لندن/ آفاق البيئة والتنمية: قالت كبيرة الموظفين الطبيين السابقة في إنجلترا، إن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية قد تمثّل إعلانًا عن "نهاية الطب الحديث" وتؤدي إلى "نهاية كارثية للمضادات الحيوية".
وقبيل انعقاد المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية، حذرت المتحدثة بــ اسم المؤتمر الدكتورة سالي ديفيز، من أن التقدم الضئيل في كبح مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية يشكل خطرا متزايدًا رُصد على نطاق واسع في السنوات الأخيرة.
وأضافت ديفيز يجب أن تتحرك الحكومات فورًا، "بالنسبة للكثيرين فقد تأخر الوقت".
وقالت مجموعة السبع في يونيو/ حزيران الماضي، إنها تعتزم الإنفاق أكثر على الأبحاث ذات الصلة بالمضادات الحيوية، وذلك بعد إعلان بريطانيا والولايات المتحدة في وقت سابق تقديم إعانات لشركات الأدوية لتطوير أدوية جديدة.
وتقول المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها(CDC) "العدوى التي تُسببها مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية صعبٌ علاجها وفي بعض الأحيان يستحيل ذلك".
وقالت منظمة الصحة العالمية، إنه في حين أن البكتيريا يُمكنها بمرور الوقت وبشكل طبيعي تطوير مقاومة للمضادات الحيوية إلا أن المشكلة تكمن في "تسارع" هذا الأمر بسبب إساءة استخدام المضادات الحيوية في علاج البشر والحيوانات.
وزعمت دراسة أعدَّتها ونشرتها جامعة واشنطن في يوليو/ تموز الماضي أنه تم إساءة استخدام المضادات الحيوية في الهند، في موجة إصابات فتاكة بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة.
وقال الباحثون إن "المضادات الحيوية فعالة فقط ضد الأمراض البكتيرية وليست فعالة ضد الأمراض الفيروسية مثل كوفيد19"، محذرين من أن الاستخدام المفرط يزيد من خطورة الجراثيم المقاومة للعقاقير.
المصدر: DPA