|
تعالج هذه الدراسة الممارسات البشرية التي تهدد التنوع الحيوي في الضفة الغربية بشكل عام، وفي محافظة رام الله بشكل خاص. وتأتي في المقدمة الممارسات العسكرية الصهيونية المتمثلة بإنشاء المستعمرات وتوسيعها على حساب الأراضي الفلسطينية، وما يقوم به الاحتلال أيضا من قطع متعمد للأشجار وتجريف الأراضي. كما أن الامتداد العمراني الفلسطيني العشوائي وغير المخطط يؤثر بشكل كبير على التنوع الحيوي وبالأخص إذا امتد العمران إلى مناطق التنوع الحيوي؛ ما يشكل خطراً يداهم الحياة النباتية والحيوانية. يضاف إلى ذلك تلوث البيئة بأشكاله المختلفة، فمن خلال معيشة الإنسان وقيامه بممارسات زراعية وصناعية وتجارية نتج عنها مواد مرفوضة ملوثة مثل القمامة، حمأة المجاري، فضلات الحقول الزراعية، فضلات الحيوانات، فضلات عمليات التصنيع، والهدم والبناء، والتي ساهمت في تدهور وتراجع التنوع الحيوي. كما أن أنواعا عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة تعرضت وتتعرض للصيد الجائر، والتي أصبحت مهددة بالانقراض، كذلك الامر بالنسبة لأنواع الحيوانات الثديية البرية.
|
دعاء أبو قرع / جامعة بيرزيت
 |
| مستعمرة حلاميش غرب مدينة رام الله. المستعمرات تتمدد على حساب أراضي الفلسطينيين وتدمر النظام والتنوع الحيويين في المنطقة |
تعتبر الكائنات الحية الموجودة على الكرة الأرضية من نباتات وحيوانات من أهم الموارد الموجودة في البيئة والتي تساهم في اتزان النظام البيئي واعتماد الانسان عليها في تأمين احتياجاته الأساسية، ولذلك لقي موضوع التنوع الحيوي أهمية كبيرة (جاموس وآخرون 2002)، وللحفاظ على التنوع الحيوي ينبغي المحافظة على الموارد البيولوجية والبيئية، والعناصر النباتية والحيوانية والمحافظة عليها وتنشيط عملها داخل محيطاتها الطبيعية أو داخل النظم الايكولوجية والموائل الطبيعية، حيث أن تنوع الكائنات الحية يعطي قيمة جوهرية في النظم البيئية والبيولوجية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والترفيهية والجمالية (دهبية 2010). لذلك لا بد من حماية التنوع الحيوي وتنوع السلالات لكي نضمن المستقبل ونواجه التغيرات غير الملائمة التي تطرأ على البيئة، ولكن ما نراه أن الانسان لم يتوقف منذ بداية نشأته عن استغلال الأنواع النباتية والحيوانية بكثافة هائلة مما أدى الى تناقص الأنواع والسلالات المتنوعة (حسين 1997)، ومع تزايد الأساليب والممارسات الخاطئة اتجاه التنوع الحيوي، ساهم ذلك في تآكل الموارد الطبيعية، وبدأت دائرة التنوع الحيوي بالتقلص داخل النوع الواحد وبين الأنواع المختلفة وبدأ انقراض هذه الأنواع واختفاؤها بسرعة كبيرة.
تأثير السكان المحليين على التنوع الحيوي في محافظة رام الله والبيرة
نتيجة التقدم الحضاري والعلمي ومع تزايد أعداد السكان ازداد نشاط الإنسان وتطوره، تبع ذلك نمو عمراني على حساب الأراضي الزراعية الغنية بالتنوع الحيوي، حيث يعتبر عامل بناء المدن العمرانية عاملاً قوياً في تهديد الحياة الحيوية والتنوع في منطقة الدراسة. حيث ان غالبية التجمعات السكانية في منطقة الدراسة امتدت على حساب مناطق التنوع الحيوي ( إبراهيم 2000).
خريطة (1) : حالات دراسية من مناطق التنوع الحيوي في محافظة رام الله

حيث تبين الخريطة (1) حالات دراسية من مناطق التنوع الحيوي في محافظة رام الله والتجمعات السكانية المحيطة بهذه المناطق، وكما ذكرنا أن الامتداد العمراني العشوائي وغير المخطط الذي يقوم به الإنسان يؤثر بشكل كبير على التنوع الحيوي وبالأخص إذا امتد العمران على هذه المناطق، فهذا يشكل خطراً يداهم الحياة النباتية والحيوانية الموجودة في مناطق التنوع الحيوي. وتظهر الخريطة منطقة التنوع الحيوي جبل النجمة 1، منطقة التنوع الحيوي عين قينيا ، ومنطقة التنوع الحيوي أم الصفا/ النبي صالح 3. وما نلاحظه ان التجمعات السكانية المحيطة بهذه المناطق توسعت على حسابها وأخذت مساحات شاسعة من مناطق التنوع الحيوي، والتي ينبغي أن تحافظ عليها الوزارات والمؤسسات الداعمة للبيئة.
خريطة(2) : الامتداد العمراني على حساب مناطق التنوع الحيوي حالات دراسية من محافظة رام الله

ومن خلال الخريطة (2) نلاحظ أن منطقة التنوع الحيوي 1 (جبل النجمة) امتدت عليها التجمعات السكانية لقرية صردا بمساحة حوالي 154.5 دونم، أيضا امتدت عليها التجمعات السكانية لقرية أبو قش وبلغت مساحتها حوالي 10 دونم، أما منطقة التنوع الحيوي 2 ( عين قينيا) فقد امتدت عليها التجمعات السكانية لقربة عين قينيا بمساحة حوالي 114 دونماً، وبالنسبة لمنطقة التنوع الحيوي 3 ( أم الصفا/ النبي صالح) امتدت عليها تجمعات كل من عجول بمساحة 27 دونماً، ومدينة روابي بمساحة 91 دونماً. فنلاحظ ان الامتداد العمراني على منطقة التنوع الحيوي 1 ( جبل النجمة) شكل مساحة أكبر من الامتداد العمراني على مناطق التنوع الحيوي 2 و 3.
أيضا ناهيك عما حصل من تلوث للبيئة بأشكاله المختلفة، فمن خلال معيشة الإنسان وقيامه بممارسات زراعية وصناعية وتجارية نتج عنها مواد مرفوضة ملوثة مثل القمامة، حمأة المجاري، فضلات الحقول الزراعية، فضلات الحيوانات، فضلات عمليات التصنيع، والهدم والبناء، والتي ساهمت في تدهور وتراجع التنوع الحيوي، الأمر الذي يحتم علينا أن نتخلص منها بأسلوب صحي وآمن للبيئة (الشواورة 2013)، فعلى سبيل المثال تؤثر مخلفات مصانع البلاستيك، المطاط، الباطون، الحديد، مناشير الحجر، الموجودة في منطقة الدراسة والتي انتشرت بكميات كبيرة في قرى ومدن محافظة رام الله والبيرة، تؤثر الروبة الناتجة عن هذه المناشير على الحياة النباتية البرية، الأمر الذي يساهم في تراجع المجموع الخضري وتراجع انتاج البذور وبالتالي تؤثر على استدامتها، الأمر الذي يحتم علينا أن نتخذ الاحتياطات والإجراءات اللازمة لمنع انبعاث الملوثات من هذه الصناعات ( عكاشة 2012)، ولو تحدثنا عن مدينة روابي الواقعة على منطقة التنوع الحيوي 3 ( ام الصفا/ النبي صالح) حيث يوجد فيها مناشير ومقالع حجارة، مصنع باطون، مصنع حديد، ويتم مخلفات هذه الصناعات في منطقة التنوع الحيوي، كما أن مقالع الحجارة في روابي تقع في طرف المنطقة المصنفة على انها منطقة تنوع حيوي.
ومنذ أن بدأ الانسان بزراعة النباتات بالقرب من مكان سكنه والاستغناء عن النباتات البرية، بدأت الحشرات تقتات على مزروعاته وحاول أن يقضي عليها بعدة طرق، وكان من ضمنها استخدام المبيدات الكيماوية والمخصبات الزراعية، ويختلف تأثير المبيدات على الأحياء باختلاف نوع الكائن الحي، اختلاف العمر للنوع الواحد، واختلاف فترات التعرض للمبيد، وهذا كله من شأنه أن يقضي على الأحياء والكائنات الحية الضارة والنافعة في المنطقة، حيث أن التلوث بالمبيدات يؤدي الى انقراض الحيوانات الميكروبية التي تساهم في زيادة خصوبة التربة وتدهور الحيوانات في المناطق الزراعية التي تستخدم فيها المبيدات والأسمدة الكيماوية.
ومن أخطر الملوثات التي تؤثر على التنوع الحيوي هو استخدام الهيدروكاربونات المكلورة (ربيع 2008) (حسين 1997)، وبرز تأثير المبيدات في ملاحظة بعض الحالات كحالة تأثير استخدام المبيدات الحشرية على أنواع كثيرة من الطيور التي تعيش في منطقة الدراسة ملوثةً بالمبيدات، الامر الذي يؤدي الى تناقص أعدادها بشكل كبير، ويؤكد ( العمر 2000) في حال أن المبيدات لم تقضِ عليها فأنها تقضي على الأحياء الصغيرة التي تمثل غذاءها، فيؤثر التلوث على جميع مستويات التنوع الحيوي. وكما وتتأثر الأنواع النباتية تأثرا شديدا بالرعي الجائر الذي يعرض النباتات والمساحات الخضراء الى رعي الماشية من قبل البدو القاطنين في منطقة الدراسة والضغط عليها لفترات طويلة ومكثفة، حيث يقومون بتربية قطعان الأغنام والماعز بأعداد كبيرة في المنطقة لأنه يعتمدون عليها في غذائهم بشكل أساسي، ولكن ما يحدث أن الراعي يقوم برعي أعداد كبيرة من هذه القطعان في قطعة أرض ثابتة ومحدودة المساحة لمدة زمنية قصيرة، أو أعداد قليلة من القطعان لمدة زمنية طويلة الأمر الذي يساهم في تعرية التربة من الغطاء النباتي وتدهورها وقلة تماسكها، وتدهور الأنواع النباتية التي تستخدم كغذاء لهذه الحيوانات وفقدان قدرتها على النمو مرة أخرى.
وأكدت دراسة ( داوود 2006) بأن القضاء على الأحياء الموجودة في هذه المساحة، هي السبب الرئيسي في تدهور المراعي الطبيعية وانخفاض إنتاجيتها العلفية ووصولها في اغلب الأوقات الى مرحلة التدهور. كما وتعرضت النباتات البرية إلى عمليات الجمع الجائر وبالأخص الطبية وذات الأهمية الكبيرة في التراث الشعبي، حيث شهد العالم في الوقت الحالي تزايداً كبيراً في الاهتمام والطلب على العلاجات التقليدية، حيث أن كثيراً من الثقافات التقليدية تثمن قيمة الوصفات الطبية والنباتية وأهميتها الوقائية والعلاجية، بالإضافة الى كلفتها القليلة وسهولة الوصول إليها، واعتقادا أنها أكثر أمناً من العقاقير المصنعة، الأمر الذي أدى الى زيادة استهلاك النباتات الطبية والضغط على هذا المصدر البيئي الذي يتم الحصول عليه من مواطن بيئية برية تتراجع بشكل تدريجي ( اشتية وآخرون 2008).
كما وتمتاز فلسطين بتنوع الطيور حيث يوجد في فلسطين حوالي 511 نوعاً من الطيور ومن أكثر الأنواع المنتشرة في البلاد: الصقور الأصلية، النورس والزريقة (اشتية وحمد 1995) فقد تعرضت هذه الأنواع من الطيور المهاجرة والمقيمة للصيد الجائر، والتي أصبحت مهددة بالانقراض حيث أن أعدادها بدأت بالتضاؤل بكميات كبيرة (إبراهيم 2000). وكذلك الامر بالنسبة لأنواع الحيوانات الثديية البرية والتي بلغ عددها في فلسطين حوالي 116 نوعا مثال عليها: السنجاب السوري، النيص، الخلد الفلسطيني، الغزال الجبلي والمصري وقد تعرضت أيضا لعمليات الصيد الجائر(اشتية وحمد 1995). كما تؤدي عمليات استصلاح الأراضي التي يقوم بها السكان المحليون إلى إزالة الغطاء النباتي وإحلاله بنباتات مزروعة الأمر الذي يؤدي إلى تدهور الأنواع البرية، كما أن استصلاح الأراضي الرطبة حظيت بأهمية عالمية كبيرة التي تعتبر موئلاً لتكاثر الطيور التي تهاجر، وتم عقد اتفاقية للحفاظ على الأراضي الرطبة وعرفت باسم اتفاقية " رامسار للأراضي الرطبة عام 1971م.
ومن الممارسات البشرية التي تهدد التنوع الحيوي إدخال أنواع غريبة جديدة لم تكن موجودة الى مواطن بيئية يؤدي الى تشويش النظم البيئية وإحداث تأثير كبير على المجتمعات النباتية والحيوانية المتوطنة فيها حيث، يمكن للأنواع الغريبة والدخيلة أن تؤثر على الأنواع المتواجدة منذ القدم عن طريق افتراسها أو اصابتها بالأمراض أو التنافس، وممكن أن تدخل هذه الأنواع الدخيلة من خلال انتقال الحشرات مع السلع التجارية كالغذاء، أو التصاق البذور بملابس الإنسان ( جاموس وآخرون 2002)
كما يوجد في محافظة رام الله أحراج طبيعية فيها تنوع هائل من الكائنات الحية سواء نباتية أو حيوانية، إلا أن السكان المحليين بممارساتهم السيئة المتمثلة في حرق وقطع وتدمير هذه الاحراج الطبيعية مثل حرج أم صفا وجيبيا دفع أنواعاً مختلفة من الكائنات الحية إلى التراجع، حيث أنه بمجرد قيام السكان المحليين بتقطيع وتحطيب الأشجار لأغراض منزلية فإن النظم الحيوية بأكملها تنهار.
وأكد (دهبية 2010) أن نصف الحيوانات والنباتات تعيش في الغابات الاستوائية، ومجرد تقطيع الأشجار في هذه الغابات يسبب نتائجاً وخيمة على التنوع الحيوي، وفي حال قلّت مساحة الغابات بنسبة 10% يعني تدمير 50% من الكائنات الحية الموجودة فيها، بينما أكد ( عيسى 2013) بأن منطقة أحراج جيبيا وأم صفا عانت من تدهور في التنوع الحيوي النباتي نتيجة ممارسة التحطيب والتعدي عليها من قبل سكان المناطق المجاورة والمتنزهين، فتشكل هذه الأشجار محور اهتمام البدو لاستخدامها في الطهي والتدفئة.
وأما بالنسبة لحرق الغابات والتي يكون منها مقصود من قبل الإنسان نتيجة الإهمال، فقد تعرض حرج جيبيا لعمليات حرق متكررة ومقصودة نتيجة العبث والتخريب من قبل المتنزهين والتي تقضي تباعاً على التنوع الحيوي.
وبالإضافة الى العوامل التي تم ذكرها سابقا فهناك عوامل أخرى خاصة في منطقة الدراسة والتي تهدد التنوع الحيوي، من أهمها: الوضع السياسي الذي لا يسمح للفلسطينيين الحصول على مصادر التنوع فيها، وما يقوم به من ممارسات عسكرية تمثلت في بناء مستوطنة حلميش على أرض حرج أم صفا، وإنشاء الطرق الالتفافية، فالسياسة الاستعمارية تسعى الى توسيع المستعمرات على حساب الأراضي الفلسطينية، وما يقوم به الاحتلال من قطع متعمد للأشجار وتجريف الأراضي ( جاموس وآخرون 2002) ومثال على ذلك ما تعرضت له منطقة التنوع الحيوي 2 ( عين قينيا) من امتداد وسيطرة للاحتلال الإسرائيلي عليها، فقد قام ببناء مستوطنة ديلوف البالغة مساحتها 539.5 دونم، وهذا يُظهر سيطرة الاحتلال على هذه المناطق ووضعها في سلم أولوياته للاستيلاء عليها ويَظهر ذلك في الخريطة رقم (3).
خريطة (3) امتداد المستعمرات على حساب مناطق التنوع الحيوي

الخاتمة
كما أشرنا أن التنوع الحيوي المتمثل في البيئة الطبيعية وما يزوده للإنسان وللكائنات الحية من ظروف أساسية التي لا يمكن العيش بدونها، فمن المهم أن نحميه ونحافظ عليه في ظل التوسع الراهن التي تتعرض له العديد من الأنواع والمواطن البيئية كالانقراض والاختفاء بشكل سريع، فمن المهم معرفة الأسباب والممارسات الخاطئة التي تهدد التنوع الحيوي فقد لعبت العوامل البشرية دوراً مهماً في التأثير على التنوع الحيوي، والتي تمثلت بالتوسع العمراني وشق الطرق والرعي والصيد الجائر وقطع الغابات وحرقها، الاحتطاب الجائر، الاستخدام المكثف للأسمدة والمبيدات، تلوث المياه والهواء والتربة، والسياسات الإسرائيلية جميعها أمور تساهم في إلحاق أضرار خطيرة على الموارد الطبيعية، كما وأدت هذه العوامل مع مرور الزمن الى تدهور التنوع الحيوي في منطقة الدراسة كما ينطبق على بقية مناطق فلسطين.
المراجع:
- إبراهيم، محمد . 2000. المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي في مصر . مجلة أسيوط للدراسات البيئية 19 : 10-73.
- ﺍﺸﺘﻴﺔ، محمد و حمد .1995. ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ . ﻨﺎﺒﻠﺱ : ﺍﻟﻤﺅﻟﻔﺎﻥ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﺤﺎﺴﻭﺏ.
- اشتيه، محمد ورنا جاموس . 2008. النباتات في الطب العربي الفلسطيني التقليدي. نابلس: مركز أبحاث التنوع الحيوي والبيئة.
- الشواورة، علي . 2013. الحيوية والتربة. عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع.
- العمر، مثنى . 2000. التلوث البيئي. الأردن: دار وائل للنشر.
- جاموس، رنا . ومحمد اشتية . 2002. التنوع الحيوي: أهميته وطرق المحافظة عليه. فلسطين: سلسلة دراسات التنوع الحيوي والبيئة.
- حسين، عادل . 1997 .البيئة مشكلات وحلول . الأردن: دار اليازوري العلمية.
- داوود، ناصر . 2006 . مقارنة تأثير الرعي الدوري مع الرعي الحر في مراعي الجولان . مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية1 22: 97-111.
- دهبية، محمد. 2010.علم البيئة. عمان: مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع.
- ربيع، عادل . 2008. أساسيات التنوع الاحيائي . عمان: مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع.
- عكاشة، علي . 2012. تأثير مصنع اسمنت المرقب على الغطاء النباتي بالمنطقة المجاورة له . مجلة جامعة النجاح للأبحاث( العلوم الطبيعية) 26 : 85-100.
- عيسى، موسى . 2013. تدهور التنوع الحيوي النباتي في حراج أم صفا وحراج جيبيا. رسالة ماجستير، جامعة بيرزيت.