مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا
أيـــلول 2012 العدد-47
العالم لا يزال بعيداً عن تحقيق التنمية المستدامة برغم مئات الاتفاقيات الدولية! شذرات بيئية وتنموية مخرجات إعادة تدوير النفايات بالقاهرة تستعمل لتزيين حي شعبي محروم الفاو: أزمة غذاء جديدة ستضرب العالم إذا استمر ارتفاع الأسعار كيف نساهم في التخفيف من تلوث الماء؟ أم الناجي: سيدة التطوّع الطعام التراثي الموسمي: التين والقطين البيئة في الشعر الفلسطيني زهرة من أرض بلادي: قريص الجاجة "عين سامية" رمز حضاري مستهدف بالنهب والتخريب من الاحتلال الإسرائيلي قراءة في كتاب "دليل الزراعة البيئية"
Untitled Document

تنويه : لمشاهدة الشريط على متصفح انترنت إكسبلورر الرجاء الضغط على زر Compatibility آخر شريط العنوان

 

الاحتلال يعتبر القناة "مشروعا وطنيا إسرائيليا عظيما لتنمية النقب والعربة"
موافقة إسرائيل، الأردن والسلطة الفلسطينية على إنشاء "قناة البحرين"
المشروع سيثبت ويعمق الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في النقب والأغوار

جورج كرزم
خاص بآفاق البيئة والتنمية

أَبْلَغَ البنك الدولي مؤخرا سلفان شالوم نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير ما يسمى "التعاون الإقليمي"، بأن جميع الأطراف الإسرائيلية والأردنية والفلسطينية المرتبطة بمشروع قناة البحرين (الأحمر-الميت) قد أزالت تحفظاتها عن المشروع، وستُصْدِر قريبا إعلانا مشتركا حول البدء في تنفيذ المشروع؛ إضافة إلى نشر "الأبحاث" التي نفذها البنك الدولي باللغتين العبرية والعربية.

 

حين يكون الذهب أغلى من البشر
بسبب استخدام مواد كيميائية وغياب منطقة صناعية متخصصة في الخليل
مشاغل الذهب تنشر الأمراض بين السكان

ثائر فقوسة
خاص بآفاق البيئة والتنمية

يجلس في بيته على مضض، يتأكد كل لحظة من أن النوافذ والأبواب مغلقة بإحكام، يرقب من خلف الستائر توقف انبعاث "الغاز الاصفر" الذي يتصاعد من مدخنة على مقربةٍ من منزله، تفوح منها رائحة كريهة تسبب الدوار وتسيّل الدموع. يستغل حلول الظلام للخروج من سجنه المغلق لعله يستنشق هواءً نقيا، إلا أن تلك الرائحة المميتة ما زالت تحوم في المكان، فيعود مهرولا إلى البيت بحثاً عن الامان.

 

سلسلة ندوات تهدف لفتح نقاشات مهنية ومؤثرة لمختلف القضايا البيئية

مجلة بيئية يطلقها تلفزيون وطن بالتعاون مع مركز العمل التنموي /معا

 
 

سيدة تقود نحل غزة بابتسامة..!!

سمر شاهين / غزة
خاص بآفاق البيئة والتنمية

وقفت الخمسينية "عندليب أبو القمبز" أمام إحدى خلايا النحل الموجودة على سطح دارها وهي تمسك بيدها "مدخنةً" ترش بواسطتها دخاناً على ثقوب الخلايا لتتمكن من إخراج ألواحها واحداً تلو الآخر، فتطمئن على سلامة النحل وعدم وجود ملكة أخرى أو هجوم من خلية قريبة، وذلك بينما كانت ترتدي ملابسَ خاصة –ذات لون أبيض- تغطي جسدها كاملا، كما تلبس قفازين وذلك لتتعامل مع النحل وتحمي نفسها من لسعاته.

 

موجات الحر تُشعل نقاشات ساخنة وتفرض أنماطًا جديدة

عبد الباسط خلف
خاص بآفاق البيئة والتنمية

أشعلت موجات الحر المتكررة، التي تضرب فلسطين المحتلة نقاشات ساخنة، وفرضت أنماط حياة جديدة، لم تكن شائعة في السابق.
ووسط جنين، كغيرها من المدن الملتهبة من أشعة الشمس، يفتش محمد ذيابات البائع المتجول عن مكان يحتمي فيه من الحر الشديد، وللحفاظ على ما يُروّج له من أوراق النعناع والبقدونس وثمار الفجل.
يقول: "الحر فوق العقل هذا الموسم، ولا تنفع القبعات لهذه الأجواء، والصيام في الحر وتحت الشمس أصعب بكثير".

 

كميات ضخمة من المياه العادمة تتدفق من القواعد العسكرية الإسرائيلية نحو الوديان والأراضي الزراعية الفلسطينية

ج. ك.
خاص بآفاق البيئة والتنمية

رصدت مجلة آفاق البيئة والتنمية نحو مئة وخمسين قاعدة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية ووادي عارة تلقي يوميا كميات هائلة من المياه العادمة غير المعالجة نحو الوديان والأراضي الفلسطينية المفتوحة، فضلا عن عشرات المستعمرات التي تتدفق منها سنويا ملايين الأمتار المكعبة من المياه العادمة نحو الأراضي الزراعية والوديان والسهول الفلسطينية، متسببة في تلويث الأراضي والمياه السطحية والجوفية.

 
 

الخسف ... خطر يتربص بالمياه الجوفية وسط جهل رسمي وشعبي

شذى حماد

تفتقر الضفة الغربية وقطاع غزة لإستراتيجية التخلص من المياه العادمة بطرق صحية، ما يعد مشكلة خطيرة ينجم عنها مخاطر بيئية على الطبيعة والمياه الجوفية. والخسف (الصدع) من أخطر الطرق التي يستخدمها المواطنون للتخلص من المياه العادمة، عن غير وعي لما يرتكبونه من انتهاكات بحق الطبيعة ودون رقابة رسمية، حيث يقيم المواطن حفرة امتصاص على الخسف  حتى لا يضطر لإعادة سحب المياه العادمة مرة أخرى،

 
 

 

بالرغم من ادعاء تفوقها في تكنولوجيا الطاقات البديلة:  
إسرائيل متخلفة في مجال استغلال الطاقات المتجددة

جورج كرزم
خاص بآفاق البيئة والتنمية

لطالما ادعت إسرائيل تفوقها في مجال تكنولوجيا الطاقات البديلة وعملت على تسويق ادعائها في البلدان العربية، كما كان الحال في مؤتمر الطاقة المتجددة الذي انعقد في أبو ظبي عام 2010 وشاركت فيه إسرائيل؛ إلا أن المعطيات والحقائق على الأرض تدحض وتكذب هذا الإدعاء.  إذ أن انبعاثات غازية ضخمة تولدها إسرائيل سنويا بسبب نشاطاتها العسكرية ومحطاتها الفحمية المولدة للكهرباء.

 

الكيماويات الخطرة تحاصرنا في منازلنا من كل الاتجاهات
كيف نقلل الأضرار الصحية-البيئية الناجمة عن الكيماويات المحيطة بنا؟

ج. ك.
خاص بآفاق البيئة والتنمية

تعد منازلنا، تقليديا، الأماكن التي نشعر فيها بأكبر قدر من الأمان، وهي توفر لنا أيضا الحماية من التلوث البيئي، مثل الضجيج وتلوث الهواء والتعرض للمواد الخطرة.  إلا أن الأبحاث الحديثة بينت أن منازلنا ليست بالضرورة نظيفة من التلوث، كما يعتقد الكثيرون. 

 

وثيقة مؤتمر "ريو 20+ الختامية سطحية وتخلو من أي توجه عالمي للعمل الحقيقي 

ج. ك.
خاص بآفاق البيئة والتنمية

توقع الكثيرون الكبائر من مؤتمر "ريو 20+" العالمي، إلا أن البشائر المتمخضة عن هذا المؤتمر كانت هزيلة ومخيبة للآمال.  فقد أعلن عدد كبير من منظمات المجتمع المدني التي شاركت في المؤتمر من مختلف أنحاء العالم، عن معارضتها للوثيقة الرسمية االختامية التي أخرجها المؤتمر.  "وثيقة المؤتمر النهائية لا تجسد المستقبل الذي نطمح إليه" أعلن رؤساء منظمات المجتمع المدني.

 

 

مخلفات البلاستيك الزراعي إلى أين؟

ج. ك.
جورج كرزم

لا تتم، غالبا، معالجة مخلفات البلاستيك الزراعي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل يتم التخلص منها في المكبات مع سائر النفايات أو في الأراضي المفتوحة، أو يتم طمره، أو حرقه.  وبالرغم من تكرار الحديث حول خطورة النفايات الزراعية البلاستيكية على التربة والمياه والثروة الحيوانية والصحة العامة، إلا أنه لم تتخذ لغاية الآن أية إجراءات من قبل الجهات الرسمية المعنية (وزارتي الزراعة والبيئة) لمواجهة التلوث الناجم عن عدم معالجة أو تدوير النفايات الزراعية البلاستيكية.

 

حذار من استخدام الروث الحيواني غير المعالج سماداً زراعياً

ج. ك.
خاص بآفاق البيئة والتنمية

يستخدم العديد من المزارعين روث الحيوانات الخام كسماد عضوي للتسميد الزراعي، دون معالجة أو تخمير.  وتتضمن هذه الممارسة مخاطر على البيئة والصحة العامة؛ إذ يُرَش الروث على التربة الزراعية وحول المزروعات، بما يحويه من كائنات ضارة وروائح كريهة، وعامل جذب للحشرات والذباب والحيوانات المؤذية.  وتنتشر في العديد من قرانا وبلداتنا روائح الروث الكريهة في بعض الحقول وبين المنازل. 

 

السمنة المفرطة تتركز في مناطق العالم الغنية
الوزن الزائد والسمنة المفرطة يشكلان أحد مصادر التغير المناخي وتدمير البيئة
الولايات المتحدة تحتل المكانة الأولى عالميا في الوزن الزائد والسمنة المفرطة

ج. ك.
خاص بآفاق البيئة والتنمية

يقدر الباحثون في "مدرسة الصحة العامة والطب الإستوائي" في لندن (London School of Hygiene and Tropical Medicine / LSHTM ) الوزن الكلي لسكان العالم بنحو 287 مليون طن؛ منه 15 مليوناً يعد وزنا زائدا، بينما مصدر 3.5 مليوناً هو السمنة المفرطة. 
وتبين أن معظم الوزن "غير الضروري"، سواء الوزن الزائد أو السمنة المفرطة يتركز في مناطق العالم الغنية؛ وكما هو متوقع تحتل الولايات المتحدة المكانة الأولى في حصتها من الوزن الزائد والسمنة المفرطة.  وخلص البحث إلى أن الوزن "غير الضروري" القائم في عالمنا، لا يُقَصِّر عمر الناس فقط، بل يشكل أيضا أحد مصادر التغير المناخي وتدمير البيئة. 

 

أثر غازات أجهزة التكييف في التسخين العالمي أكبر بآلاف المرات من تأثير ثاني أكسيد الكربون

خاص بآفاق البيئة والتنمية

أصبحت أجهزة التكييف من السلع المعاصرة الشائعة جدا، بل صارت "رمزاً" للطبقات الاجتماعية الوسطى في الدول النامية؛ حيث يعتبرها الكثيرون من "ضرورات" الحياة.  فهي أرخص من السيارات، وبحسب الكثيرين، تُغَيِّر أنماط الحياة في مناطق الحر القائظ، حيث أن التبريد قد يحسن قدرة الأطفال على التعلم، وقد يوفر للعاملين في أعمال شاقة أجواء أفضل للنوم. 

 

 

خلال ورشة نظمتها آفاق البيئة والتنمية
مختصون يطالبون بتحلية مياه البحر تفاديا لحالة التعطيش في قطاع غزة
الصحة: ارتفاع النيترات رفع أعداد المصابين بهشاشة العظام
بلديات الساحل: المطلوب مصادر بديلة لمياه الشرب والتوقف عن استنزاف الخزان
الهيدرولوجيون: مياه الشرب أكثر عرضة للتلوث جراء النقل والتخزين غير السليم
البيئة: التحاليل أكدت ارتفاع نسبة التلوث البيولوجي

 

سمر شاهين / غزة
خاص بآفاق البيئة والتنمية

طالب مختصون وأكاديميون في مجال المياه بضرورة إعداد دراسات بحثية لحل المشاكل التى تعاني منها المياه في قطاع غزة، ووضع خطة إستراتيجية للتوعية بضرورة الإرشاد في استهلاك المياه، وتبيان مواصفات المياه الصالحة للشرب بالدرجة الأولى، والعمل على  تفعيل دور المؤسسات الرقابية على محطات التحلية وسيارات النقل وآبار المياه العذبة، وإقامة مشاريع تحلية مياه البحر بالقرب من الشاطئ.  
واجمعوا على ان تحلية مياه البحر هي من ضمن المشاريع الإستراتيجية التي من شأنها أن توفر الجانب الأكبر من احتياجات الغزيين للمياه في ظل شح المياه وصعوبة توفر البدائل.  
وأكد المختصون على ان المياه التى ترد من البلدية هي أفضل وأكثر أمنا من المياه المحلاة، حيث المراقبة المستمرة ووضع مادة الكلور التى تحافظ على سلامتها، مطالبين المواطنين بفحص صهاريج المياه الموجودة في منازلهم بصورة مستمرة وتنظيفها كل ستة أشهر، وان لا تبقى المياه المحلاة والمشتراه لأكثر من عشرة أيام لأنها تفقد صلاحيتها.

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.

 

 
 
الصفحة الرئيسية | ارشيف المجلة | افاق البيئة والتنمية