مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا
أيـــلول 2012 العدد-47
 
Untitled Document  

حذار من استخدام الروث الحيواني غير المعالج سماداً زراعياً

لا يجوز استعمال الروث الحيواني غير المعالج مباشرة في التسميد الزراعي

ج. ك.
خاص بآفاق البيئة والتنمية

يستخدم العديد من المزارعين روث الحيوانات الخام كسماد عضوي للتسميد الزراعي، دون معالجة أو تخمير.  وتتضمن هذه الممارسة مخاطر على البيئة والصحة العامة؛ إذ يُرَش الروث على التربة الزراعية وحول المزروعات، بما يحويه من كائنات ضارة وروائح كريهة، وعامل جذب للحشرات والذباب والحيوانات المؤذية.  وتنتشر في العديد من قرانا وبلداتنا روائح الروث الكريهة في بعض الحقول وبين المنازل.  وبالرغم من ذلك، لم تبادر وزارتا الزراعة والبيئة الفلسطينيتين، إلى اتخاذ إجراءات أو بلورة أنظمة تفرض على المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، على المستويين التجاري والمنزلي، معالجة أو تخمير روث الحيوانات التي يربونها، قبل استعماله سماداً، أو نقله إلى منشأة معالجة خاصة.   
وتهدف مثل هذه الإجراءات والأنظمة، منع الأذى الناتج عن الروث الخام غير المعالج، وبخاصة الروائح الكريهة، وانتشار الذباب والحشرات الضارة من الحقول الزراعية.
ويفترض بهذه الأنظمة أن تحظر نثر الروث الحيواني لتسميد التربة والمحاصيل، دون معالجة؛ وأن تسمح فقط بنثر الزبل الحيواني المعالج وغير المسبب لأضرار بيئية وصحية.  ولضمان الالتزام بهذه الأنظمة، لا ضير من فرض غرامة مالية كبيرة على المخالفين.
وحاليا، تُنْثَر في الحقول كميات كبيرة من الروث الحيواني غير المعالج والذي يشكل مصدرا للروائح المقززة والذباب والحشرات المؤذية، كما يشكل خطرا على الصحة العامة بسبب الطفيليات والجراثيم المعوية التي يحويها.
ويعاني آلاف الناس يوميا من الروائح الكريهة والذباب؛ في وقت يتوفر فيه بديل صحي أفضل للمواطنين وللمحاصيل وللبيئة.

التعليقات

 

الأسم
البريد الألكتروني
التعليق
 
 

 

 
 
الصفحة الرئيسية | ارشيف المجلة | افاق البيئة والتنمية