| ضمن إطار فعاليات الإعلام البيئي-التنموي لمجلة آفاق البيئة والتنمية- عقد مركز العمل التنموي / معا في الـ 19 من تشرين أول/أكتوبر مؤتمراً صحفياً هاماً كشف فيه عن العديد من المواد السامة الموجودة في السلع الغذائية الإسرائيلية المسوقة في الأسواق الفلسطينية، مسلطاً الضوء على نتائج الفحوصات المخبرية الأخيرة لوزارة الصحة الفلسطينية ومتابعات مختبرات جامعة بيرزيت حول التلوث الخطير في عدد كبير من الأغذية الإسرائيلية، بالإضافة إلى معطيات صحية خطيرة تابعتها مجلة آفاق حول عشرات المنتجات الإسرائيلية الملوثة والتي تباع في أسواقنا الفلسطينية. |
خاص بآفاق البيئة والتنمية
ضمن إطار فعاليات الإعلام البيئي-التنموي لمجلة آفاق البيئة والتنمية- عقد مركز العمل التنموي / معا في الـ 19 من تشرين أول/أكتوبر مؤتمراً صحفياً هاماً كشف فيه عن العديد من المواد السامة الموجودة في السلع الغذائية الإسرائيلية المسوقة في الأسواق الفلسطينية، مسلطاً الضوء على نتائج الفحوصات المخبرية الأخيرة لوزارة الصحة الفلسطينية ومتابعات مختبرات جامعة بيرزيت حول التلوث الخطير في عدد كبير من الأغذية الإسرائيلية، بالإضافة إلى معطيات صحية خطيرة تابعتها مجلة آفاق حول عشرات المنتجات الإسرائيلية الملوثة والتي تباع في أسواقنا الفلسطينية.
شارك في المؤتمر كل من مدير صحة البيئة في وزارة الصحة "إبراهيم عطية"، ومدير وحدة الأبحاث والدراسات في مركز معا "جورج كرزم"، ومدير مختبرات بيرزيت "بلال عموس"، فيما تابعت الصحفية البيئية والمنسقة الإعلامية في مركز معا "ربى عنبتاوي" كافة الجوانب التحضيرية والتنسيقية للمؤتمر.
| وأشار عطية إلى أن دور وزارة الصحة فيما يتعلق بالمنتج المستورد هو سلبي، حيث يأتي المنتج من الخارج عبر المستوردين بموافقة إسرائيلية دون العودة إلى وزارة الصحة، ما يضطر الأخيرة إلى التعامل معها كمنتجات فرضت على السوق |
في بداية المؤتمر، تحدث مدير صحة البيئة في وزارة الصحة "إبراهيم عطية" عن خطورة استهلاك الغذاء الملوث بالكيماويات والذي يُسبب -على المدى البعيد- احتمالية كبيرة للإصابة بمرض السرطان، مشيراً إلى أن هناك فوضى انتشار للبضائع الإسرائيلية، مطالباً بضرورة إعداد إستراتيجية وطنية لسلامة الأغذية من أجل تنظيم القوانين التي تعيق العمل في السوق الفلسطيني وأحياناً تقف ضد المنتج المحلي، مشدداً على أن هذه الإستراتيجية ستوضح القوانين أكثر من جانب، وتحدد الأدوار لكل الوزارات في عملية الرقابة على المنتجات ومنع الملوثِ منها والمشكوك فيه من جانب آخر.
وأشار عطية إلى أن دور وزارة الصحة فيما يتعلق بالمنتج المستورد هو سلبي، حيث يأتي المنتج من الخارج عبر المستوردين بموافقة إسرائيلية دون العودة إلى وزارة الصحة، ما يضطر الأخيرة إلى التعامل معها كمنتجات فرضت على السوق، وبالرغم من إجراء العديد
|
المنتج الإسرائيلي يدخل بسهولة شديدة إلى الأراضي الفلسطينية دون العلم هل هو مرخص وسليم أم عكس ذلك، ما يجعل الوزارة تمرُّ في عملية مرهقة وطويلة من تفتيش المتاجر والبحث عن الأوراق الثبوتية وإجراء الفحوصات المخبرية، في الوقت الذي تشدّد فيه إسرائيل وتضيّق الخناق على دخول بضائع خمس شركات فلسطينية إلى القدس الشرقية وتخضعها لرقابة شديدة.
|
من الفحوصات، إلا أن مراقبة كل هذه السلع يشكل عبئاً كبيراً على المراقب ومفتش الصحة الفلسطيني.
ولفت إلى أن المنتج الإسرائيلي يدخل بسهولة شديدة إلى الأراضي الفلسطينية دون العلم هل هو مرخص وسليم أم عكس ذلك، ما يجعل الوزارة تمرُّ في عملية مرهقة وطويلة من تفتيش المتاجر والبحث عن الأوراق الثبوتية وإجراء الفحوصات المخبرية، في الوقت الذي تشدّد فيه إسرائيل وتضيّق الخناق على دخول بضائع خمس شركات فلسطينية إلى القدس الشرقية وتخضعها لرقابة شديدة.
تغطية إعلامية واسعة للمؤتمر الصحفي حول الأغذية الإسرائيلية الملوثة في الأسواق الفلسطينية
فحوصات مختلفة والخطر مستمر
| عدد الفحوصات على المنتج المستورد حتى منتصف حزيران للعام الحالي بلغت 2200 عينة بين فحص كيماوي وميكروبي، حيث وصل التلوث في البضائع الإسرائيلية 18% مقابل 10% للمنتج المحلي |
ولفت عطية إلى أن عدد الفحوصات التي تجرى سنوياً وتشمل المصانع والمطاعم والمنتج المستورد والمحلي والإسرائيلي: تراوحت ما بين 10 آلاف إلى 12 ألف عينة، وتشمل الفحوصات الميكروبية والبكتيرية (السالمونيلا والبكتيريا البرازية والعفن والخمائر، وغيرها من الفحوصات). بالإضافة إلى الفحوصات الكيميائية من مواد حافظة وملونات ومتبقيات مبيدات وهرمونات ومضادات حيوية.
وأشار إلى أن عدد الفحوصات على المنتج المستورد حتى منتصف حزيران للعام الحالي بلغت 2200 عينة بين فحص كيماوي وميكروبي، حيث وصل التلوث في البضائع الإسرائيلية 18% مقابل 10% للمنتج المحلي، فيما بلغت عدد زيارات المفتشين للمخازن والمتاجر 28 ألف زيارة، كما تم إتلاف أكثر من 220 طن من الأغذية الفاسدة، وبلغت الإخطارات والتنبيهات 220 إخطاراً.
 |
 |
| تنوفا |
زوغلوبك |
|
واستشهد عطيّة بأمثلة حول رسوب عينات إسرائيلية سحبت من السوق بعد أن تبين احتواءها على نسب مرتفعة لمواد حافظة بما يفوق تلك المسموح بها فلسطينياً وعالمياً، بالإضافة إلى التلوث الميكروبي ببكتيريا الليستيريا الخطرة بشكل مباشر على الأطفال والحوامل، بالإضافة إلى شركتين معروفتين بإنتاج الحمص تم حظرهما في الأسواق بعد إثبات تلوثهما بمواد بكتيرية.وأشار عطية إلى أن إسرائيل تلجأ إلى إغراق المنتج بالمادة الحافظة لقدرته على تثبيط نمو الميكروبات حتى لا يفسد على الرفوف ويحافظ على شكله الجيد، ولكن الخطر الأعظم في التلوث الكيماوي بسبب تلك المواد قبل الميكروبي.
|
واستشهد عطيّة بأمثلة حول رسوب عينات إسرائيلية سحبت من السوق بعد أن تبين احتواءها على نسب مرتفعة لمواد حافظة بما يفوق تلك المسموح بها فلسطينياً وعالمياً، بالإضافة إلى التلوث الميكروبي ببكتيريا الليستيريا الخطرة بشكل مباشر على الأطفال والحوامل، بالإضافة إلى شركتين معروفتين بإنتاج الحمص تم حظرهما في الأسواق بعد إثبات تلوثهما بمواد بكتيرية.
وأشار عطية إلى أن إسرائيل تلجأ إلى إغراق المنتج بالمادة الحافظة لقدرته على تثبيط نمو الميكروبات حتى لا يفسد على الرفوف ويحافظ على شكله الجيد، ولكن الخطر الأعظم في التلوث الكيماوي بسبب تلك المواد قبل الميكروبي.
فحوصات مختبر بيرزيت تكشف مواد غاية في السمية
| اكتشاف منتج عجوة كان يباع في السوق الفلسطيني استورد من مناطق المستوطنات تبين احتواءه على مادة كيماوية زراعية خطرة وبدرجة عالية من السمية فتم إبلاغ السلطات وتباعاً سُحب من السوق. كما تم الكشف عن كحول طبي يحوي 70% من مادة الميثانول القاتلة، وكذلك الأمر فقد تمت مصادرته فوراً من السوق |
أما مدير مختبرات جامعة بيرزيت "بلال عموس" فأشار إلى أن مختبر الجامعة هو الأول من حيث تاريخ التأسيس فلسطينياً وذلك عام 1982، وشدد على أنهم ليسوا جهة رقابية بل مكملين ومساندين لعمل الجهات الرسمية، وأشار على سبيل المثال إلى اكتشاف منتج عجوة كان يباع في السوق الفلسطيني استورد من مناطق المستوطنات تبين احتواءه على مادة كيماوية زراعية خطرة وبدرجة عالية من السمية فتم إبلاغ السلطات وتباعاً سُحب من السوق. كما تم الكشف عن كحول طبي يحوي 70% من مادة الميثانول القاتلة، وكذلك الأمر فقد تمت مصادرته فوراً من السوق بعد إبلاغ الجهات الرسمية، مشدداً على أن مختبرات إسرائيل ليست أكثر جودة من المختبرات الفلسطينية بدليل تباين الفحوصات بين الجهتين وتبرئة إسرائيل للعديد من الفحوصات التي فشلت في المختبرات الفلسطينية.
|
مختبرات إسرائيل ليست أكثر جودة من المختبرات الفلسطينية بدليل تباين الفحوصات بين الجهتين وتبرئة إسرائيل للعديد من الفحوصات التي فشلت في المختبرات الفلسطينية. وشدد على ضرورة تغيير الثقة العمياء لدى المواطن الفلسطيني بالمنتج الإسرائيلي، وخير دليل على ذلك سحب العديد من المنتجات الإسرائيلية مؤخراً من داخل السوق الإسرائيلي نفسه،
|
وشدد على ضرورة تغيير الثقة العمياء لدى المواطن الفلسطيني بالمنتج الإسرائيلي، وخير دليل على ذلك سحب العديد من المنتجات الإسرائيلية مؤخراً من داخل السوق الإسرائيلي نفسه، مؤكداً أن كل فحوصات جامعة بيرزيت أثبتت أن المواد الحافظة في البضاعة الإسرائيلية عالية جداً وتشكل خطراً على صحة المستهلك، والتي قد لا تظهر على المدى القريب ولكن تظهر أضرارها على المدى البعيد.
 |
 |
| أوسم |
شتراوس |
شركات أغذية إسرائيلية شهيرة تخفي مخاطر كبيرة
|
أبحاث إسرائيلية أشارت إلى نسب مرتفعة لأمراض الأبقار الإسرائيلية في الحظائر، فنسبة الأبقار التي تعاني من مرض التهاب الضَرْع تزداد باستمرار؛ وقد بلغت أكثر من40%؛ وهناك شكوك كبيرة بأن حليب الأبقار المريضة أثناء علاجها يسوق في الأسواق الفلسطينية تحديد
|
أما الخبير البيئي ومدير وحدة الدراسات في مركز معا جورج كرزم فكشف عن شركات أغذية إسرائيلية كبيرة وهامة مختصة بمنتجات اللحوم والألبان في إسرائيل، مثل "تنوفا"، "طيرة تسفي"، "هود حيفر"، "زوغلوبك"، "يوطفاتا"، "شتراوس"، "ماما عوف" و"طيرا"، تُخْفي كميات الأدوية والهورمونات التي سُمِّنَت بها الحيوانات قبل أن تصل إلى صحن المستهلك.
كما كشف عن أبحاث إسرائيلية أشارت إلى نسب مرتفعة لأمراض الأبقار الإسرائيلية في الحظائر، فنسبة الأبقار التي تعاني من مرض التهاب الضَرْع تزداد باستمرار؛ وقد بلغت أكثر من40%؛ وهناك شكوك كبيرة بأن حليب الأبقار المريضة أثناء علاجها يسوق في الأسواق الفلسطينية تحديدا.
|
معظم الأبقار الإسرائيلية، نقلاً عن كرزم، تُعالج بشكل مكثف بالمضادات الحيوية، وبالرغم من عدم حلبها في فترة الحَمْل، إلا أن للمضادات الحيوية والهورمونات التي تحقن بها الأبقار آثار صحية وبيئية خطيرة؛فالاستعمال المكثف للمضادات الحيوية يولد أنواعا بكتيرية مقاومة.
|
وأشار كرزم إلى أن خبراء إسرائيليون في الثروة الحيوانية أكدوا بأن الكثير من الهورمونات تستخدم في مزارع الحيوانات الإسرائيلية، وبخاصة هورمونات الأستروجين والبروجستيرون والأُكْسيتوتسين؛ علما أن الأبقار تحقن بالحُقَن الهورمونية بهدف زيادة احتمالات حَمْلِها.
كما أن معظم الأبقار الإسرائيلية، نقلاً عن كرزم، تُعالج بشكل مكثف بالمضادات الحيوية، وبالرغم من عدم حلبها في فترة الحَمْل، إلا أن للمضادات الحيوية والهورمونات التي تحقن بها الأبقار آثار صحية وبيئية خطيرة؛فالاستعمال المكثف للمضادات الحيوية يولد أنواعا بكتيرية مقاومة.
|
تقرير "مراقب الدولة" الإسرائيلي، كشف أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، بأن المصالح التجارية الإسرائيلية تدوس مصالح صحة الجمهور؛ وذلك على سبيل المثال، من خلال تسمين الدواجن بالزرنيخ السام وبالمضادات الحيوية،
|
وذكر كرزم أن تقرير "مراقب الدولة" الإسرائيلي، كشف أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، بأن المصالح التجارية الإسرائيلية تدوس مصالح صحة الجمهور؛ وذلك على سبيل المثال، من خلال تسمين الدواجن بالزرنيخ السام وبالمضادات الحيوية، بما يتناقض وموقف وزارة الصحة الإسرائيلية.
 |
 |
| الكورنفلكس |
يونيليفر |
|
كُشِفَ اسرائيلياً بأن حبوب الصباح (الكورنفلكس)، وبخاصة عبوات رقائق الذرة التي تنتجها شركة "يونيليفر" التي تعتبر عملاقة الصناعات الغذائية الإسرائيلية والتي تملك علامة "تلما" التجارية لحبوب الصباح - كشفت بأن هذه الحبوب ملوثة ببكتيريا السالمونيلا، وأقرت الشركة بأنها بَدَّلَت أسماء منتجاتها الملوثة بأسماء أخرى، للحفاظ على الماركة الشعبية في أوساط الأولاد.
|
ولفت كرزم إلى أنه في آب 2016 كُشِفَ اسرائيلياً بأن حبوب الصباح (الكورنفلكس)، وبخاصة عبوات رقائق الذرة التي تنتجها شركة "يونيليفر" التي تعتبر عملاقة الصناعات الغذائية الإسرائيلية والتي تملك علامة "تلما" التجارية لحبوب الصباح - كشفت بأن هذه الحبوب ملوثة ببكتيريا السالمونيلا، وأقرت الشركة بأنها بَدَّلَت أسماء منتجاتها الملوثة بأسماء أخرى، للحفاظ على الماركة الشعبية في أوساط الأولاد.
 |
 |
| هاموتاغ |
طحينة الأمير |
| ومن أبرز المنتجات الإسرائيلية التي تبين بأنها ملوثة هي: كل منتجات الحمص التي تحمل العلامات التجارية "لشوفرسال"، "يش"، "شمير"، "أصلي"، "هاموتاغ"، "ديليكاستين"، "سلطات هبايت"، "يوحنانوف" و"بيكنيك"؛ وأيضا جميع منتجات الباذنجان بالطحينة. |
وتبين أيضا بأن كميات هائلة من علب الطحينة ("طحينة الأمير") وسَلَطات الحمص ("سلطات شمير") الإسرائيلية ملوّثة ببكتيريا السالمونيلا التي تؤدي إلى تلوث معدة حاد، وإسهال وتقيؤ، واضطرابات خطيرة في الجهاز الهضمي. ومن أبرز المنتجات الإسرائيلية التي تبين بأنها ملوثة هي: كل منتجات الحمص التي تحمل العلامات التجارية "لشوفرسال"، "يش"، "شمير"، "أصلي"، "هاموتاغ"، "ديليكاستين"، "سلطات هبايت"، "يوحنانوف" و"بيكنيك"؛ وأيضا جميع منتجات الباذنجان بالطحينة.
|
الاحتلال يفرض "تنافسا" قسريا غير متكافئ بالمطلق، بين صادراته الزراعية المحمية والمدعومة والمنتجات الفلسطينية المكشوفة والمحرومة من الحماية الوطنية والرعاية، وعدم منحها الأولوية الفلسطينية الرسمية والشعبية في التسويق المحلي.
|
وفي أواخر أيلول الماضي، يضيف كرزم، اكتُشِف وجود تلوث إضافي بجرثومة "السالمونيلا " في سلسلة منتجات حبوب الصباح الإسرائيلية، وبخاصة رقائق الذرة، مثل حبوب "كريوت نوجات "من إنتاج شركة "تلما". كما وجدت آثار تلوث بالسالمونيلا في أحد خطوط إنتاج شركة "أوسم"، وهي واحدة من أكبر مصنعي المواد الغذائية في إسرائيل. والمنتجات الملوثة، وفق كرزم، يتم تسويقها تحت اسم "تسابار" وتشمل سلطات حمص وطحينة وباذنجان. ووجد التلوث أيضا في منتجات شركة "آر جي إم" للصناعات الغذائية الإسرائيلية.
ولفت كرزم أنه وفي ظل فوضى "السوق الحر" فقد أُطْلِق العنان للسلع الغذائية والزراعية الإسرائيلية فأغرقت السوق الفلسطيني وازداد تحكمها به. ما جعل الاحتلال يفرض "تنافسا" قسريا غير متكافئ بالمطلق، بين صادراته الزراعية المحمية والمدعومة والمنتجات الفلسطينية المكشوفة والمحرومة من الحماية الوطنية والرعاية، وعدم منحها الأولوية الفلسطينية الرسمية والشعبية في التسويق المحلي.
 |
 |
| كريوت نوجات |
شركة آر جي إم |
وشدد كرزم على ضرورة التحرر من وهم "الانبهار" الكاذب بالسلع الإسرائيلية الغذائية وغير الغذائية، وأن يكون توجُهُنا الاستهلاكي الوطني قائماً على أساس مقاطعة اقتصاد الاحتلال واقتصاد الدول الأجنبية الأخرى التي تدعمه، ودعم الصناعات الوطنية ومنحها الأولوية في الشراء.
المتداخلون في المؤتمر الصحفي حول الأغذية الإسرائيلية الملوثة
أسئلة ونقاش بعد المؤتمر
شارك بعض الصحفيين بطرح عددٍ من الأسئلة تعقيباً على أوراق المشاركين، وكانت كالتالي:
سمير أبو شمالة، مراسل قناة الجزيرة، سؤالي لوزارة الصحة من خلال المعطيات الخطيرة التي تم طرحها، هل تم رصد أي حالات تسمم أو أمراض ذات صلة في المستشفيات؟ والسؤال الثاني: طالما هذه المعطيات نتيجة فحوصات مخبرية موثقة لدى الوزارة، هل تم إشعار أصحاب المحلات بضرورة سحب هذه المنتجات بالإيعاز من الجهات الحكومية؟
أ. إبراهيم عطية، فيما يتعلق بالسؤال الأول: يعتبر رصد الحالات ليس أمراً بالغ السهولة، لأن ما يصلنا من نتائج وأرقام هي فقط من المرضى المعالجين في المستشفيات الحكومية، أما المستشفيات الخاصة أو العيادات المستقلة فللأسف لا تصلنا بياناتها. ولكن ما هو مثبت علميا أن النسب العالية من المواد الحافظة مسببة للسرطان. وبالنسبة للسؤال الثاني: فالإجراءات التي نقوم بها بعد فحص منتج واكتشاف تلوثه، هو تتبع مصدره سواء أكان التاجر أو المستورد الفلاني، وحتى لا نظلم أحداً، نعيد الفحوصات في مختبرات وزارة الصحة التي تعد متقدمة ومزودة بأحدث الأجهزة، وغالبا ما يثبتُ التلوث، وحينها يتم إتلاف هذا المنتج، ولكن إذا تبين أن التاجر يعلم بأمرِ المنتج ويسوقه نحيلهُ للقضاء.
شروق أسعد: مراسلة فضائية دبي وإذاعة مونتي كارلو: سؤالي لوزارة الصحة: المنتجات التي عرضها الأستاذ جورج كرزم موجودة وتباع في المحلات التجارية الفلسطينية، ما هي خطوات وزارة الصحة تجاه وكلاء تلك الشركات والتجار، وهل هناك نوايا لإطلاق حملة ضغط من قبلكم من أجل اتخاذ قرار سياسي لدعم المنتج الفلسطيني؟
أ.إبراهيم عطية: كما تعلمين فالقرار الأخير الصادر عن مجلس الوزراء بمنع دخول منتجات إسرائيلية جاء ردة فعل على منع دخول خمسة منتجات فلسطينية إلى القدس الشرقية. فيما يتعلق بالمستوى السياسي من حملة المقاطعة أنا أتحفظ عن الإجابة، أما على المستوى الفني، فإذا ثبت ضرر أي سلعة، فنحن كوزارة صحة نملك الصلاحيات المطلقة لعدم دخول هذا المنتج إلى السوق، وحينها نحصل بسهولة على الدعم السياسي.
ولكن مشكلتنا في القانون أنه ليس رادعاً، وإجراءات القضاء طويلة الأمد، ما يجعل التاجر يستقوي.
ولا أخفيكم أن كثيراً من التجار قاموا بطرد مفتشي الصحة مستهزئين منهم ومن القضاء، وهذا دليل أن التاجر لا يهاب أحداً. المسألة تتطلب جهة رقابية مستندة على قانون رادع وقضاء فاعل وطبعاً توفر مختبر حديث. صدقاً نفتخر بالمختبر وبأجهزتنا الرقابية التي تمارس دورها كما يجب، لكننا نمتعض من النظام القانوني الذي يُفشلُ جهوداً كثيرة نبذلها.
|
أسيل الأخرس مراسلة وكالة وفا: لاحظنا سابقاً أن مقاومة المنتج الإسرائيلي عبارة عن هبات ترتبط مع أحداث سياسية معينة، تبدأ مشتعلة وما تلبث أن تهدأ وتعود الأمور إلى سياقها السابق، هل ستشهد الأيام القادمة مع ثبوت وجود مخاطر في تلك السلع الإسرائيلية، حملات توعية ومحاكمات علنية لمعاقبة التجار المخالفين؟
صدقاً تابعنا حملات المقاطعة السابقة، وكان النقاش الحاصل من قبلنا للمصانع الفلسطينية، أن الكرة الآن في ملعبكم، استغلوا الفرصة وحسنوا من جودة منتوجكم، وتدريجياً سيكسب المواطن الثقة بمنتجه الوطني ويبتعد عن الإسرائيلي دون أن يرتبط ذلك بأحداث سياسية، من ناحية الحكومة فأستطيع القول أنها دعمت التوجه الشعبي ولو كان ذلك دون قرار سياسي، ولكن مشكلتنا في القانون أنه ليس رادعاً، وإجراءات القضاء طويلة الأمد، ما يجعل التاجر يستقوي.
ولا أخفيكم أن كثيراً من التجار قاموا بطرد مفتشي الصحة مستهزئين منهم ومن القضاء، وهذا دليل أن التاجر لا يهاب أحداً. المسألة تتطلب جهة رقابية مستندة على قانون رادع وقضاء فاعل وطبعاً توفر مختبر حديث. صدقاً نفتخر بالمختبر وبأجهزتنا الرقابية التي تمارس دورها كما يجب، لكننا نمتعض من النظام القانوني الذي يُفشلُ جهوداً كثيرة نبذلها.
بلال الكسواني مراسل وكالة وفا وموقع بكرا: عندما نتحدث عن مخاطر البضائع الإسرائيلية وتلك القادمة من المستوطنات، ماذا عن رسوب منتجات محلية؟
أ. إبراهيم عطية: وزارة الصحة تقوم بفحوصات دورية بمعدل (مرة شهرياً ) للمطعم أو المصنع، لدينا رقابة روتينية دورية مشددة لا تشمل فقط مكونات وجودة المادة، بل أيضا الشروط الصحية في صنعها أو إعدادها، لا ندعي أننا مثاليون أو بلا أخطاء، ولكن على الأقل المنتج الفلسطيني ملوث بنسبة 10%، فيما الإسرائيلي بنسبة أعلى 18%. تجاوُبنا ورقابتنا أشد على المحلي لأنه تحت أعيننا، أما الإسرائيلي فاعترف أن الفحص يتم بعد أن يدخل ويباع في السوق وليس قبل ذلك، عدا أنه لا يتم على جميع المنتجات.
وعقب جورج كرزم على قضية مهمة تتعلق بالتمييز بين بضائع المستوطنات وتلك من داخل إسرائيل: "لا يمكن الفصل بينهما إطلاقاً، لأن الشركات والمصانع الرئيسية في المستوطنات عبارة عن فروع للشركات في المدن داخل فلسطين المحتلة كحيفا أو حولون على سبيل المثال... يجب منع التوجه للمنتجات الإسرائيلية بشكل عام وتنظيم فوضى السوق الحر لأن المتابعة والملاحقة في حالتنا الفلسطينية تصبح صعبة جداً".
للاطلاع أكثر على فحوى المؤتمر من خلال التغطيات المرئية، يرجى زيارة الروابط التالية:
Associated Press + Dubai TV
(فضائية القدس)
(فضائية الجزيرة)
(فضائية فلسطين) / مقابلة
(فضائية فلسطين) / تقرير
(Sky News)
(فضائية فلسطين اليوم)
(وطن للأنباء)
(فضائية القدس التعليمية)
(فضائية معا الإخبارية)
(شبكة أجيال)