الاستخدام المفرط لمبيدات الأعشاب... مزارعون منقسمون ورقابة غائبة
|
القضاء بالكيماويات على الأعشاب له تداعيات وأضرار جسيمة ليس على التربة فقط، وإنما على المحاصيل الزراعية، فالزيتون أصبح إنتاجه يقل سنة بعد أخرى؛ بسبب الفتك بالأعشاب. وتشكل مبيدات الأعشاب الكيميائية خطرًا جسيمًا على الصحة العامة والكائنات الحية، كالطيور التي تعيش على الأعشاب وتبني أعشاشها فيها كالحجل وغيره، كما تقضي على بعض الحشرات التي يكون وجودها إيجابيًا للبيئة والتربة والنبات والأشجار. وزارة الزراعة الفلسطينية تقول بأن مكافحة الأعشاب بالمبيدات "الخيار الأخير"، لأن الإكثار من استخدامها يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر في النظام والاتزان البيئي. يتضح الضرر في الحقول التي يستعمل أصحابها مبيدات الأعشاب منذ سنوات طويلة بين 15-20 عامًا، إذ قلت كمية أوراق الأشجار بشكل ملحوظ، وتراجع الإنتاج، وتدهور الشجر وضَعُف، وأصبح معرضاً أكثر للآفات والأمراض. من أبرز بدائل مبيدات الأعشاب قص العشب وتركه في الحقل، ما سيضاعف المادة العضوية في التربة وينعكس على الإنتاج، ولا يلوث المياه الجوفية أو الينابيع؛ وهو ما تبناه غالبية فلاحي قرية مزارع النوباني. مبيدات الأعشاب هي المسبب الرئيسي في انتشار ذبابة أوراق الزيتون، فهي قضت على الأعداء الحيوية التي كانت تعيش على الأعشاب وتُحدث التوازن المطلوب.
|
خاص بآفاق البيئة والتنمية
 |
| آثار الرش بالمبيدات العشبية |
اعتاد المزارع علي الشيخ إبراهيم، مراقبة جيرانه في الحقول القريبة غرب جنين، وهم يفرطون في استخدام المبيدات للقضاء على الأعشاب، وفي كل مرة يكرر دعوته لهم بالتوقف عن ذلك، واستعمال الوسائل الطبيعية، كالحراثة والنقش.
وقال: للأسف، لم يقتنع الغالبية بعدم الرش، فيما توقف البعض عن ذلك، وآملُ في السنوات القادمة أن اقنع المزيد منهم، الأكيد أنني لن أعرف اليأس، فالأمر يستحق إعادة المحاولة.
المزارعون منقسمون
ورأى المزارع في سهول البقيعة، بمحافظة طوباس والأغوار الشمالية، عبد الناصر عبد الرازق، بأن مبيدات الأعشاب "سامة بداية رشها، ولا تؤثر على التربة."
وأفاد: نستخدم المبيدات قبل زراعة البطاطا والبصل لمنع إنبات الأعشاب مرتين في العام، ونتعامل بها في حقول الأشجار، ولم نلاحظ مضاعفات على المواسم التي تليها، والشيء الوحيد الذي تابعناه أنه بعد استعمال مبيدات أعشاب البصل، فقد أثرت على نسبة إنبات الجزر، وهي من التجربة تتطلب 3-5 أشهر لتعود نسبة الإنبات إلى شكلها الطبيعي.
وتابع عبد الرازق: لم نلاحظ أي تراجع على إنبات الأعشاب في كروم الزيتون، فهي تعود في الموسم التالي إلى سابق عهدها، ولو أن المبيدات تضر بالأعشاب لتأثرت، ولتوقفت النباتات عن النمو. وندرك أن الآثار على التربة والمياه الجوفية "بعيدة المدى".
وأضاف: نستخدم المبيدات منذ الثمانينيات، وسبقنا آخرون إليها في السبعينيات، وهي ليست جديدة على الأرض، وهناك دول مختلفة تستعملها. وفي السابق كنا نستخدم التعشيب اليدوي، واليوم لم نعد نجد الأيدي العاملة التي أغراها العمل داخل الخط الأخضر.
وقال المدرس والمزارع في ذات الوقت أسامة الخطيب: إن القضاء بالكيماويات على الأعشاب له تداعيات وأضرار جسيمة ليس على التربة فقط، وإنما على المحاصيل الزراعية، فالزيتون أصبح إنتاجه يقل سنة بعد أخرى؛ بسبب الفتك بالأعشاب. وهذا مبنٍ على "رأي وتجربة وملاحظة منذ سنوات".
وتابع: تشكل مبيدات الأعشاب الكيميائية خطرًا جسيمًا على الكائنات الحية، كالطيور التي تعيش على الأعشاب وتبني أعشاشها فيها كالحجل وغيره، كما تقضي على بعض الحشرات التي يكون وجودها إيجابيًا للبيئة والتربة والنبات والأشجار.

آثار مدمرة للمبيدات العشبية على التربة والتوازن البيئي الطبيعي والصحة العامة
"الزراعة": المبيدات الخيار الأخير
واعتبر مدير دائرة المبيدات في وزارة الزراعة، م. عبد الجواد سلطان أن الأعشاب التي تنمو في بيئة المحاصيل من "الآفات التي تنافس الزرع، وتسبب خسائر اقتصادية".
وقال في رد مكتوب لـ (آفاق) إن مكافحة الأعشاب بالمبيدات "الخيار الأخير"، لأن الإكثار من استخدامها يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر في النظام والاتزان البيئي.
وأوضح سلطان بأن تسجيل المبيدات في فلسطين يمر بمراحل عديدة، وهو من "النظم المتقدمة"، إذ تتم دراسة الملف للمادة المراد تسجيلها من اللجنة العلمية للمبيدات، المشكّلة من وزير الزراعة رئيسًا، ووكيل مساعد القطاع الفني مقررًا، ومدير دائرة المبيدات سكرتيرًا، وعضوية ممثلين متخصصين من كليات الزراعة بالجامعات، والمركز الوطني للبحوث، وزارة الصحة والبيئة، إضافة لمدير عام الوقاية والحجر الزراعي.
وأضاف: يجب أن يكون المبيد مسجلًا في بلد المنشأ ومسموحًا باستخدامه فيها، ومصرحًا به في دولة واحدة من "الاتحاد الأوروبي" على الأقل، ومراعاة محاذير منظمة الصحة العالمية، أو وكالة حماية البيئة الأميركية، أو منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
وبيّن سلطان عدم وجود قائمة بالمبيدات الممنوعة في فلسطين، بل" قائمة بالمسموح منها، وفيما عدا ذلك فممنوعٌ".
وذكر بأن استيراد المبيدات يتم مباشرة من المصنع إلى الوكيل الفلسطيني، ويجري بموافقة الإدارة العامة للوقاية ودائرة المبيدات، التي تضع عليها ختمها، بعد التأكد من سلامة إجراءات استيرادها.
وقال: " تراقب الإدارة العامة للوقاية، من خلال مفتشي وقاية النبات في المديريات الأسواق بشكل دائم".
ووفق سلطان يجب أن تكون بطاقة البيان بالعربية، ومطبوع عليها المحاذير وطرق الاستخدام، فيما يتم التنسيق بين الإدارة العامة للوقاية والحجر الزراعي، والإدارة العامة للإرشاد لزيادة وعي المزارعين، وتوعيتهم بمخاطر استخدام المبيدات، وإنها "الخيار الأخير".

العديد من المزارعين الفلسطينيين لا يتورعون عن الرش المرعب للمبيدات الكيميائية
داغر: الأعشاب ليست عدوًا، وآثار مُدمرة للكيماويات
وعزا الخبير في الزراعة البيئية، م.سعد داغر، أسباب التوجه لمبيدات الأعشاب، بتراجع عدد الحراثين بشكل لافت، وخاصة في المناطق التي تستخدم فيها الحيوانات لحراثة الأرض، إضافة إلى أن المزارعين لم يعودوا يقتنون حيوانات العمل، مع توجه الأجيال الشابة إلى الوظائف أو العمل بأجر، وترك الأرض بلا عمل، بعدها انتشر استعمال المبيدات، لكونه أسهل وبتكلفة أقل، دون التفكير بالآثار المدمرة على التربة والأشجار، وخاصة الزيتون، في المدى البعيد، كما أصبح هناك مختصون بالرش، يعملون بأجر.
وأضاف: ينتشر استخدام هذا النمط لغياب الوعي، ولوجود اعتقاد خاطئ لدى المزارعين، يعززه المروجون للمبيدات، بأنها "لا تشكل خطرًا على الصحة والتربة والأشجار"، ويدعي المروجون أنها "موجهة للأعشاب فقط".
ورد داغر على الأصوات التي تدعي أن لا ضرر للمبيدات بدليل أن الأعشاب تعود للنمو في السنوات اللاحقة للرش، بالقول إن الأعشاب التي تظهر بعد استعمال المبيدات تتقل بذورها من الحقول المجاورة، وبفعل الرياح ومياه الأمطار، وستستمر على هذا الحال كل عام.

قتل الأعشاب بالمبيدات الكيميائية
أعشاب جبارة ومصائب مستقبلية
وأضاف: في الولايات المتحدة هناك نحو (20 مليون دونم) ظهرت فيها الأعشاب الجبارة (Super Weeds) التي لم تعد المبيدات قادرة على القضاء عليها.
وتابع: يتضح الضرر في الحقول التي يستعمل أصحابها مبيدات الأعشاب منذ سنوات طويلة بين 15-20 عامًا، إذ قلت كمية أوراق الأشجار بشكل ملحوظ، وتراجع الإنتاج، وتدهور الشجر وضَعُف، وأصبح معرضاً أكثر للآفات والأمراض، وهذا لا يدركه ولا يلاحظه المزارع الذي بدأ برش الأعشاب منذ 5 سنوات، ولكنه سيرى النتائج المدمرة على المدى البعيد.
منبر إعلامي حكومي للحديث عن البدائل الطبيعية، ومربو نحل غاضبون
وأضاف: نحتاج عملاً متواصلاً لتوعية المزارعين بخطورة المبيدات، وإصدار نشرة متخصصة حولها، وعقد لقاءات مع الفلاحين، وتنفيذ حملة إعلامية مكثفة. وسننتج قريبًا حلقة تلفزيونية ستبث عبر فضائية فلسطين تتحدث عن مبيدات الأعشاب والبدائل.
وقال داغر: ستطلق جمعية مربي النحل في رام الله قريبًا حملة توعوية وضغط لتقليل ووقف استخدام مبيدات الأعشاب؛ لما سببته من تداعيات خطيرة على النحل.
وتابع: أوقفت أربع أو خمس ولايات أمريكية استخدام المبيدات، وخاصة (راوند أب)، كما تسير مملكة بوتان جنوب آسيا، في طريق التحول نحو الإنتاج العضوي لكل محاصيلها.
مزارع النوباني في طريقها نحو العضوي
ويروج داغر منذ عام 1996 لبديل المبيدات بقص العشب وتركه في الحقل، وهو ما تبناه غالبية فلاحي قرية مزارع النوباني. وله فوائد للتربة والشجرة، وينعكس على الإنتاج، وصحي للبيئة، ولا يلوث المياه الجوفية أو الينابيع.
ودعا داغر إلى عدم حراثة حقول الزيتون، بل قص الأعشاب وتركها، وبعد سنوات قليلة ستتضاعف المادة العضوية فيها، التي تتحول لمادة شبيهة بالإسفنج، وتمنع تسطح التربة، كما تحسّن من قدرتها على امتصاص مياه الأمطار، وتجعل التهوية للتربة أفضل.
ورأى بأن مبيدات الأعشاب هي المسبب الرئيسي في انتشار ذبابة أوراق الزيتون، فهي قضت على الأعداء الحيوية التي كانت تعيش على الأعشاب وتُحدث التوازن المطلوب.
واختتم: "الأعشاب ليست عدوًا للأرض والشجرة، بل فرصة للمكافحة والتوازن الطبيعي، وهذا ما يجب أن نروّج له".

مبيدات كيميائية عشبية في السوق الفلسطيني
عطاونة: "الأعشاب ضارة على المحاصيل"
ووفق المهندس الزراعي نزار عطاونة، الذي يعمل في شركة زراعية قطرية، فإن استخدام مبيدات الأعشاب مشابه لباقي المبيدات الأخرى، و"هناك مبيدات محرمة، ومع ذلك فهو يؤكد أنها ما زالت تُستخدم".
وأضاف: هناك مبيدات عامة، وأخرى متخصصة، فالعام يقتل الأعشاب وحتى الجذور، وبعضها تقتل المجموع الخضري فقط. أما المتخصصة فتمنع إنبات كافة الأعشاب عدا المحصول المزروع، ومنها ما يقتل الأعشاب ذات الورقة الرفيعة أو الورقة العريضة.
وقال العطاونة: تصنف المبيدات حسب المادة الفعالة لكل صنف، وهناك العديد من الشركات العالمية المنتجة لها، ومع تقدم البحث العلمي، تم حظر جزء من هذه المواد الفعالة، والقسم الآخر لا توجد فيه مشاكل -على حد قوله-.
وشبّه استخدام المحظور الشائع بـ"المخدرات"، فنحن لا تستطيع محاسبة من ليس له ذمة، ولكن هذا لا يعني أن المواد أو استخدامها بالضرورة غير صحيح.
وأضاف: في حال زراعة خضار من أجل الامن الغذائي أو احتياجات المستهلكين، لا نحتاج الى أعشاب، فالزراعة وتغذية الناس جانب، والبيئة والمحميات الطبيعية جانب مختلف، ولو تركنا الأعشاب تنمو كما يحلو لها لقتلت الخضار بسبب التنافس على الغذاء والضوء. ويجب التمييز بين الإنتاج الاقتصادي والإنتاج من أجل الاستمتاع بالطبيعة.
وأنهى العطاونة مؤيداً استخدام المبيد الكيماوي: "لا توجد فعالية عالية للمبيدات العضوية كديدان الأعشاب، ومع أن الأعشاب تحتوي على أعداء طبيعية للآفات، لكن الاعشاب نفسها ضارة على المحصول".
المبيدات تطال النحل
وقال قسم الصحة في بلدية عقابا، غازي أبو عرة: لا ننصح باستعمال المبيدات فأثرها سلبي على المزروعات والأشجار المثمرة، وتقلل جودة المنتج، وتؤثر على المياه الجوفية بشكل كبير، وتطال الحشرات النافعة كالنحل.
وأضاف: رغم قناعة المزارع بضرر المبيدات، إلا أنه يستخدمها توفيرا للوقت والجهد ويتغاضى عن سلبياتها، علماً بأن تكلفتها باهظة.
وتابع أبو عرة: ينصح قسم الصحة والبيئة في البلدية باستخدام الطرق التقليدية، والحراثة للتخلص من الأعشاب، التي تتحول إلى سماد طبيعي للأرض.
خورشيد: الأعداء الطبيعية للآفات في خطر
ورأى عضو الأمانة العامة لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الفلسطينيين، والأمين العام المساعد لاتحاد الفلاحين العرب، جمال خورشيد، بأن مبيدات الأعشاب الموجودة محلياً كلها "غير مدروسة، وهو يقف شخصيًا ضدها؛ لأنها تعمل على القضاء على التنوع الحيوي في التربة، وتتسبب في انقراض بعض الأصناف والنباتات النادرة.
وأضاف: يروج مستخدمو هذه المبيدات أنها لمكافحة الأعشاب الضارة، لكن ما يحدث عملياً أن الرش يطال كل شيء، ودون معايير، وهذا يؤثر على النحل، ويهدد التنوع الحيوي والبيئي، ويقضي على الموروث الوطني لبعض الأزهار النادرة التي يجب المحافظة عليها.
وتابع خورشيد: هناك مبيدات عُصارية، وبعضها محظورة، وهي لا تقضي على النبتة نفسها، بل تتغلغل داخل التربة وتقضي على البذور الموجودة فيها، كما تقضي على الأعداء الطبيعية للآفات، وهذا أمر مشابه للمضادات الحيوية، التي يسبب الإفراط بها الضرر على أجهزة الجسم.
وتابع: الملاحظ أن مزارعي الزيتون يتوجهون اليوم إلى استعمال المبيدات بدل حراثة الأرض ونقشها، وأصبحت المبيدات تنقل إلى الشجرة والثمار، وهو ما نجده اليوم من بعض أصنافها في الفحوصات المخبرية للزيت. ويجب أن يكون استخدامها مقيدًا وضمن رقابة مشددة من وزارة الزراعة، بدل التركيز فقط على مشاريع تخضير فلسطين.
ودعا خورشيد إلى استخدام الطرق الطبيعية والتقليدية كالنقش والحراثة وإزالة الأعشاب اليدوية، كما تتطلب بعض النباتات، وفق خورشيد، وجود الأعشاب مثل البرسيم والبيقية للتسلق عليها.
وأضاف: تؤدي الحراثة مع وجود الأعشاب إلى تحللها، وتكوين أسمدة عضوية للأرض وهو سببٌ كافٍ للابتعاد عن المبيدات.
وقال: للأسف يبحث الشباب اليوم عن وظائف وربح سريع، ولا يستثمرون في الزراعة، التي بالرغم من كونها مهنة إلا أنها ثقافة وطنية، ولذلك يدعو، بحكم موقعه، إلى مشاريع تمكين زراعي واقتصادي مدعومة لأبناء الريف، وخاصة أن الأرض والمياه والبيئة مهيأة للاستثمار فيها. وأيضاً دعم الخريجين بمشاريع إنتاجية، ومنح تسهيلات لترخيص مشاريع للإنتاج الزراعي.
وأنهى خورشيد: يساهم الري بطريقة أو بأخرى في زيادة الأعشاب أو نقصها، كما أن تناقل الأعشاب يحدث خلال استخدام الزبل العربي غير المُعالج، كما تنتقل مع روث الأغنام خلال الرعي.
على رفوف محل المبيدات الكيماوية ماذا نجد؟
يقول تاجر المواد الزراعية، يوسف خلف الذي يدير محلاً متخصصاً ببيع التجهيزات الزراعية ومن ضمنها المبيدات الكيماوية، إنه لم يتلق أو يسمع أي شكوى حول مبيدات الأعشاب المؤلفة من: مبيد عام يقضي على كل الأعشاب، وأخرى عبارة عن 7 مبيدات متشابهة بأسماء تجارية مختلفة، منها ما يحرق الأوراق، ولا ينتقل إلى داخل الأرض، ومنها مثل (الجلايفوسات)، و(راوند مور)، و(تايفون) فيحرق كل النبتة داخل الأرض وخارجها، ويبدأ من الأوراق ويهبط للساق ثم الجذور. وهناك أيضًا مانع إنبات، وأنواع أخرى خاصة بالقمح، والبصل، وأخرى لمكافحة الأعشاب الرفيعة، والعريضة، وأنواع للبقدونس.
وأضاف: توضح الشركات المنتجة محتويات المبيدات، فيتكون إحداها من ملح أوزو، روبيل، وبرايفوت، وحامض عام، ومبيد أعشاب غير اختياري، ومواد أخرى. أما النشرة الإرشادية على العبوة، فجاء فيها بخط صغير: "يجب استعمال المستحضر مع المحافظة التامة على التعليمات ووسائل الحذر، ونجاعة المستحضر متعلقة بطريقة الاستعمال والمتغيرات في الحقل."