الأطفال الفلسطينيون في المستشفيات الإسرائيلية في غياب استراتيجية للمياه تحت ستار "حماية البيئة": شركة إسرائيلية تنوي تشغيل حافلاتها بواسطة الغاز الطبيعي المستخرج من نفايات المستوطنين في الأغوار الفلسطينية المحتلة موارد المياه الفلسطينية بالمنظور الإسرائيلي:  مسألة أمنية استراتيجية من الدرجة الأولى زعرب: بيتي الطيني كومة من الركام والاحتلال السبب بيئتنا وأنفاسها الأخيرة تفشى وباء "القمل" والجرب في أحياء مدينة غزة ندوة علمية في جامعة بيرزيت حول سرقة المياه الفلسطينية حلقة دراسية في جنين توصي ببناء إستراتيجية وطنية للتعامل مع المياه   الانهيار الاقتصادي يبرز الوجه الفقير والجائع لأغنى دولة في العالم غابات حوض الأمازون اكبر خزان للكربون بالعالم مهددة بالجفاف لماذا هزمت جميع الأحزاب "الخضراء" في انتخابات "الكنيست"؟ سلفيت تتحرك لتحاصر بضائع من يحاصرها تدوير أكياس البلاستيك غذاؤنا ما بين السلامة والتلوث البيئة في فكر إخوان الصفا "ساعة من ساعاته تقضي حاجاته" عشبة الطيون" الزراعة البلدية والعضوية هي الحل الأمثل لإغناء التربة الضعيفة وتحسين إنتاجياتها ناديا البطمة: تراث وبيئة وتنمية بالتوارث.. "الزلازل وتخفيف مخاطرها" لـ د. جلال الدبيك: صناعة الوعي لمواجهة الكارثة

 نيسان 2009 العدد (13)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

April 2009 No (13)

اضغط هنا لجعل المجلة صفحتك الرئيسية

أضف للمفضلة

توصية:

هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة...

 

القائمة الرئيسية

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية

الراصد البيئي

أصدقاء البيئة

أريد حلا

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

قراءة في كتاب

اصدارات بيئية - تنموية

البيئة والتنمية في صور

رسائل القراء

الأعداد السابقة - الأرشيف

أسرة آفاق البيئة والتنمية

للإشتراك

الاتصال بنا

روابط مفيدة

الصفحة الرئيسية

البيئة المقدسية تغرق بالمخدرات

على مرأى من أعين الاحتلال تباع السموم  وتبدأ الشرور بالانتشار بين الأسر المقدسية

في الضفة الغربية:  أكثر من 90 ألف متعاط ومدمن على المخدرات

نصف عدد المدمنين من القدس

 تقرير وعدسة: ربى عنبتاوي / القدس

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

لا يمكن الحديث عن بيئة مقدسية نظيفة إن تجاذبنا الحديث عن آفة تفتك ببنيانها البشري وتسيء إلى مظهرها العام كالمخدرات، ولأن الاحتلال معني بشاب فلسطيني في يده سيجارة مروانا بدلاً من كتاب فهو يغض الطرف عمداً عن التجار والمروجين والمدمنين لا بل يسهل لهم الطريق، فلا تكاد تخلو زاوية أو حارة من بقايا الإدمان كالإبر وأوراق السوليفان والأنابيب الزجاجية، لمتعاطين تصل نسبتهم وفقاً للإحصائيات الأخيرة  إلى ما يقارب 5% من المقدسيين.  

التفاصيل

للإعلان هنا

 

تبرعات لمجلة آفاق البيئة والتنمية

 

 

دعوة للمساهمة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية"

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (تآكل التنوع الحيوي في فلسطين والوطن العربي...)   أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، شخصية بيئية، تراثيات بيئية، الصورة تتحدث، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان التالي: george@maan-ctr.org.. الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 22 نيسان 2009.

 

 

نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر.

عزبة عبد ربه.. شاهد عيان على قتل جيش الاحتلال الشجر والطين

عبد الدايم...أرضنا أضحت جرداء بفعل الأسلحة الكيماوية التي استهدفتها

سمر شاهين / غزة

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

تصدرت عناوين الأخبار ذات مرة، وبقيت في أذهان العالم أجمع عامة وفي أذهان أهل غزة خاصة، إنها عزبة عبد ربه القابعة شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.  تلك البقعة الجغرافية التي تعرف بخصوبة تربتها وصفاء مائها وسكانها الفلاحون الذين يمتهنون حرفة الزراعة ..اليوم وبعد أن وضعت الحرب الاسرائيلية أوزارها عن قطاع غزة فما إن تطأ  قدميك عزبة عبد ربه، وتنظر إلى المزارعين حتى تدرك معنى الألم الذي يعانونه والرغبة الكبيرة لديهم في إعادة إحياء أرضهم المحروقة من جديد، لكن الحرب الاسرائيلية لم تترك لهم أي خيار، سوى الانتظار، رغم أن ثمة أملا بأن الله يحيي الأرض بعد موتها.

التفاصيل

 

زهرة الفنجان المكب الصحي الأول في الضفة الغربية:

 
 

 

محطة الصيرفي في نابلس:  خطوة متقدمة في فصل النفايات وترحيلها وتصنيع "الكمبوست"

عزيزة ظاهر

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

تعتبر مشكلة التخلص من النفايات الصلبة من مصادرها المختلفة (المنزلية والصناعية والزراعية والتجارية والطبية)  بطرق صحية وغير ضارة بالبيئة من أهم المشاكل ألتي تواجه المجتمع المحلي الفلسطيني؛ وذلك لصغر مساحة الأراضي المسموح بها التخلص من النفايات، وفقدان الوعي اللازم بآلية التخلص من تلك النفايات بطرق مفيدة وغير ضارة بالبيئة.

 

التفاصيل

 

 

الأمطار في عام 2009 لا تزال دون المعدل في جميع أنحاء فلسطين

 

جورج كرزم

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

تجسدت مفارقة التغير المناخي في فلسطين، خلال موسم الشتاء لهذا العام، في كون شهر كانون الثاني الأكثر جفافا منذ عشرات السنين، بينما كانت أمطار شهر شباط أعلى من المعدل.  وأثارت كمية المتساقطات خلال شهر شباط تفاؤلا لدى خبراء الأرصاد، بعكس التشاؤم الذي ساد أوساط الكثيرين منهم، منذ مطلع فصل الشتاء.  وتبين المعطيات أن درجات الحرارة في شهر شباط كانت أعلى من معدلها في نفس الشهر، ومع ذلك، تميز الأخير بكونه ماطرا بغزارة في مختلف محطات قياس الأمطار في فلسطين.

  وكانت كمية المتساقطات التراكمية، طيلة الشهر، أكبر بمرة ونصف إلى مرتين ونصف من المعدل السنوي لهذا الشهر.  وخلال السنوات العشرين الأخيرة، هطلت مرتين فقط أمطار في شهر شباط أكثر مما هطل في ذات الشهر من هذا العام، وذلك، تحديدا في عامي 1992 و2003.

ومن المعطيات المتوافرة، تبين أن 200-280 ملم من الأمطار هطلت في شهر شباط في الجبال الشمالية، وتشكل هذه الكمية 170-200% من المعدل السنوي لنفس الشهر.  وفي بعض المناطق، هطل (في ذات الشهر) أكثر من 300 ملم من المطر، كما الحال في مناطق مرج ابن عامر وطبريا والحولة والساحل.  وتعد هذه الكمية أكبر بـِ 2-2.5 من المعدل الطبيعي لشهر شباط

. التفاصيل

لقاءات حوارية:

تقرير حقوقي: إسرائيل ارتكبت جريمة حرب بحق البيئة في قطاع غزة

مزارعون الاحتلال مارس سياسة الارض المحروقة بحق الأراضي الزراعية

أم ابراهيم:  الاحتلال قتل أرضي وسأعمرها من جديد

 

سمر شاهين / غزة

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

يقول المزارع أبو احمد "57" عاما: "لقد خسرت أرضي الزراعية كلها بلا استثناء فالاحتلال لم يجرفها ويقتلع أشجارها فقط وإنما عمل على تلويث تربتها بالمواد الكيماوية والمشعة والفسفور الذي استخدمه.  ونحن بدورنا قمنا بدفن الفسفور الأبيض داخل التربة لأننا لا نعرف كيف لنا أن نتعامل معه، لاسيما أنه كان يشتعل كلما تعرض للهواء".

نعم، وكأن الشمس لامست الأرض فحرقتها..وغيبت الأشجار عن الوجود فأضحت صحراء قاحلة لا يعرف اللون الأخضر عنوانا فيها..هكذا بدت الأراضي الزراعية في قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي بدأت شراراتها في 27 كانون الأول واستمرت على مدار 22 يوما استهدفت الإنسان والشجر والحجر وأي استهداف.

المزراعون لسان حالهم بات بقول لا أرض ولا زرع وسنين طويلة تحتاجها الأراضي لتعود إلى ما كانت عليه ..إنها سياسة الأرض المحروقة بحق الأراضي الزراعية التي تعد المصدر الاساسي للعمل لدى الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة الذي فرض عليه حصار مشدد منذ ما يزيد على عامين وحرم من كافة حقوقه.

و تكبد مزارعو قطاع غزة ، لاسيما القابعين في المناطق والبلدات الحدودية المتاخمة للبلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، خسائر مادية كبيرة جراء تجريف قوات الاحتلال آلاف الدونمات خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

التفاصيل

 
 
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.

 

 

بدعم من مؤسسة: