الضفة الغربية وقطاع غزة بين المذابح البشرية والمجازر المائية والبيئية إدارة النفايات في بلدية غزة تعاني من نضوب الوقود وتعطيل الآليات وتراكم مخيف في المخلفات الخطرة مجلس إدارة النفايات الصلبة في محافظة شمال غزة يعاني من تدمير البنية التحتية وشح الوقود والآليات المتهالكة تهريب نفايات صلبة إسرائيلية ودفنها في الأراضي الفلسطينية حملة بثلاث أيد مكتملة وأرجل طبيعية مؤسسة الضمير:  الاحتلال ما زال يتحكم في جميع مصادر المياه الفلسطينية تأثير الاحتلال الإسرائيلي على الحياة البرية خبراء: العطش ينتظر المواطن الفلسطيني الصيف المقبل كارثة بيئية محققة بسبب التلوث داخل بحيرة مريوط بالإسكندرية! الانتهاكات الإسرائيلية... إلى أين؟ صهاريج الملوثات تجوب أزقة غزة ..دون مراقبة!!! خلال يوم علمي : الدعوة لإعداد إستراتيجية وطنية لحل مشكلة المياه العادمة " إن قلعوا شجرة... نزرع عشرة" معرض اللوحات التشكيلية معرض البيئة الثاني في بلدية جنين الحرب في العراق دمرت الثروة النباتية أول تقرير حول بيانات البصمة البيئية بالإمارات منح مبتكر "المياه الافتراضية" جائزة استوكهولم للمياه لعام 2008 هيئة البيئة تنظم أنشطة بيئية لزيادة وعى الأمهات والأطفال بمناسبة عيد الأم دبي .. 60 دقيقة على أضواء الشموع في «ساعة الأرض» شتاء جاف وربيع حار وصيف ساخن.. السماء في ألمانيا تمطر ذهبا.. التعاون.. لنعمــل مــن أجــل الصحــة. قضمة تفاح.. وظائف خضراء وإنتاج أنظف.. مش عن مزح لأ عن جد البيئة بخطر (أغنية)... "بكانون الأصم، اقعد ببيتك وانطم" أقدم نظام ريّ وتوزيع للمياه في فلسطين الماء في اللغة والأدب نبات قرن الغزال المهدد بالانقراض هيا هيا لا تتأخر (أغنية)... أنا وجيراني (ميلودراما) الماء نعمة (فيلم إرشادي).. عبد الرؤوف.. المخترع الصغير حائر بين مصر وأمريكا واستراليا مراجعة كتاب: النباتات في الطب العربي الفلسطيني التقليدي

نيسان 2008 العدد (2)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

April 2008 No (2)


 
القائمة الرئيسية

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية

الراصد البيئي

أصدقاء البيئة

أريد حلا

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

قراءة في كتاب

اصدارات بيئية - تنموية

الصورة تتحدث

الأعداد السابقة - الأرشيف

أسرة آفاق البيئة والتنمية

رسائل القراء

للإشتراك

الاتصال بنا

الصفحة الرئيسية

 

 مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل

 

10% فقط من مياه قطاع غزة المنتجة تعتبر صالحة للشرب

المخزون الجوفي للمياه في قطاع غزة مهدد بالانهيار

غزة-سمر شاهين

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

أكد خبير في المياه أن الوضع المائي في قطاع غزة وصل إلى درجة كبيرة من التدهور سواء من حيث الكمية أو النوعية فمعظم المياه المنتجة لأغراض الشرب لا تتوافق والموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية، وقال:  "فقط حوالي 10% من مياه قطاع غزة المنتجة تعتبر صالحة للشرب طبقاً للمعايير الفلسطينية حيث يزيد تركيز الكلوريد عن 300 ملغم/لتر".  وقال الخبير بأن الدول المانحة عاقبت الشعب على ممارسته للديمقراطية بتجميد مشاريع المياه.

وحذر الخبير خلال حديثه المطول مع "آفاق البيئة والتنمية" من الأزمة المائية المتفاقمة في القطاع بشكل كبير ومتواصل، بسبب استنزاف المياه من الخزان الجوفي الذي يشكل المصدر المائي الوحيد في غزة حيث تقدر كمية المياه المتجددة من الأمطار ب 50-70 مليون متر مكعب في السنة، إلا أن كميات السحب منه تجاوزت 120 مليون متر مكعب سنويا، ويؤدي ذلك إلى انهيار المخزون الجوفي الوحيد في قطاع غزة.

التفاصيل

للإعلان هنا

 

تبرعات لمجلة آفاق البيئة والتنمية

 

 

دعوة للمساهمة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية"

 

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (احتمالات تعرض فلسطين والمشرق العربي لزلزال مدمر) أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، شخصية بيئية، تراثيات بيئية، الصورة تتحدث، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان التالي george@maan-ctr.org.  الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 23 نيسان 2008.

 

 النهب الإسرائيلي المفتوح للمياه في الضفة الغربية وقطاع غزة

انعدام كامل للسيادة الفلسطينية على الموارد الطبيعية

جورج كرزم

خاص بمجلة "آفاق البيئة والتنمية"

 

تسبب العدوان الإسرائيلي الدموي الأخير ضد أهلنا في قطاع غزة، في تدمير العديد من محطات الضغط العالي للكهرباء التي تغذي آبار المياه ومحطات معالجة مياه المجاري في القطاع، وذلك بالإضافة إلى التوقف شبه الكامل لدخول الوقود والمحروقات إلى غزة؛ مما يعني أن احتياطات الوقود اللازمة لتشغيل آبار المياه ومحطات المعالجة في قطاع غزة معدومة. وهذا يعني أن نحو 1.5 مليون نسمة يعانون من انعدام مياه الشرب، ناهيك عن الخطر الجدي المتمثل باحتمال فيضان المياه العادمة من محطات ضخ المجاري التي تفتقر إلى الكهرباء أو الوقود اللازمين لتشغيلها.

وحاليا، لا يزال حوالي 40 ألف متر مكعب من المياه العادمة غير المعالجة تقريبا تتدفق يوميا إلى البحر، من محطة معالجة المياه العادمة في غزة، فضلا عن نحو 20 ألف متر مكعب من المياه العادمة غير المعالجة نهائيا التي تتدفق أيضاً إلى البحر يوميا من محطتي ضخ المجاري في شاطئ مدينة غزة. يضاف إلى ذلك توقف أكثر من 90% من مركبات المياه والمياه العادمة عن العمل، بسبب نقص الوقود، وذلك منذ أواخر شباط 2008.وفي حال عدم اتخاذ إجراءات جدية عاجلة، فسوف تقع كارثة إنسانية وبيئية مرعبة يصعب التكهن بعواقبها، تتجسد أساسا في تلاشي موارد المياه العذبة اللازمة لتزويد مياه الشرب لنحو مليون ونصف مليون نسمة في قطاع غزة.

التفاصيل

 

 على أعتاب الصيف القادم... الأراضي الفلسطينية تنتظر أزمة مياه حادة

 
 

بسبب النهب الإسرائيلي للمياه

عزيزة ظاهر

خاص بآفاق البيئة والتنمية

مع نهاية كل ربيع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، تبدأ معاناة جديدة للفلسطينيين حيث يواجهون مع بداية كل صيف أزمة مياه حادة بسبب سيطرة إسرائيل على مصادر المياه الخاصة بأربعة ملايين مواطن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ولكن الصيف المقبل ستصل أزمة المياه إلى ذروة لم تشهدها من قبل.

ويحمل خبراء ومسئولون فلسطينيون إسرائيل مسؤولية أزمة المياه التي تعاني منها الأراضي الفلسطينية، ويحذرون من تداعيات النقص في المياه. ويلفتون الأنظار إلى أن الحرب القادمة ستكون على المياه بالدرجة الأولى ويدعون المسؤولين إلى إدارة عملية توزيع المياه بطريقة علمية صحيحة.

وقال رئيس سلطة المياه في السلطة الفلسطينية المهندس فضل كعوش:  "إن الاحتلال يصادر 85% من المصادر المائية الفلسطينية الذاتية، حيث تقوم إسرائيل بسرقة المياه الجوفية ومياه الأمطار عن طريق حفر الآبار الارتوازية، وكذلك حفر شبكات امتصاص كبيرة، وذلك منذ بداية الخمسينيات حتى الآن. فسكان الضفة والقطاع لا يحصلون على سوى 15% فقط من المياه المتجددة المقدرة بنحو 600 -670 مليون متر مكعب سنويا". ولفت النظر إلى الطريقة التي تجري فيها عملية استغلال إسرائيل لأكبر حوض مائي جوفي في الضفة (الحوض الغربي) موضحا أن ما يحصل الفلسطينيون عليه من مياه هذا الحوض المقدرة بنحو 340- 370 مليون متر مكعب سنويا لا يتعدى 20 – 25 مليون متر مكعب.وأشار إلى تراجع حصة سكان الضفة والقطاع من المياه بعد إقامة الجدار العنصري الفاصل حيث أصبحت 11 بئراً ارتوازية من تلك التي كان سكان الضفة يستفيدون منها خلف الجدار الآن.    

التفاصيل

 

 

علم ألماني على السيارات والمنشآت وسترات العمال، وتخريب متواصل لمرافقه

 

مكب نفايات خانيونس ودير البلح يصارع الإجراءات الأمنية الإسرائيلية الصارمة ضده

 

خاص بمجلة آفاق البيئة والتنمية

 

يقع مكب النفايات التابع لمجلس إدارة النفايات الصلبة لمحافظتي خان يونس ودير البلح شرق مدينة دير البلح. ويخدم المكب والذي تصل مساحته حوالي 70 دونماً ثلث سكان قطاع غزة أي حوالي نصف مليون نسمة، يعيشون في مساحة قدرها 170 كم2 والتي تمثل 45% من مساحة قطاع غزة. ويجري تشغيل المكب الذي يقع بمحاذاة الخط الأخضر بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي وبإتباع إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تشمل رفع العلم الألماني على السيارات والمعدات والمنشآت، ولبس السترة الفسفورية الملصق عليها العلم الألماني لجميع عاملي ومستخدمي المكب كما يتم إنارة المكب ليلا والعمل في أوقات محددة وضيقة جداً.

 

التفاصيل

ندوة العدد:

بمناسبة يوم المياه العالمي

وثيقة هامة

 

المياه في الضفة الغربية وقطاع غزة بين العطش الفلسطيني إليها والاستمتاع الإسرائيلي بها

رئيس سلطة المياه الفلسطينية:  اعتراف إسرائيل بحقوقنا المائية انتصار للجانب الفلسطيني... مصيبة تصريف مياه المجاري في قطاع غزة تشكل كارثة أكبر من مياه الشرب... الإسرائيليون يريدوننا أن نبقى راكعين ونتوسل لهم بمنحنا المياه... أنا شخصيا كنت مشاركا في مفاوضات المياه، وحينما كان الحديث يدور عن الحدود والأرض، كنت أرى اليهود، وبخاصة العسكريين منهم، مزودين بكل المعلومات على خرائط كاملة، أما نحن فلم يكن بأيدينا سوى المسبحة... الإسرائيليون يدفعون بقوة وعبر إغراءات مختلفة، باتجاه بيعنا مياه البحر المحلاة، مدعين بأنه لا توجد أحواض مائية يمكنهم منحها للفلسطينيين... مشروع قناة البحرين أردني وليس إسرائيلياً وهو لن يرى النور... .  قوتنا هي أن نتمسك بحقوقنا المائية وأن نؤمن بها وأن لا نتراجع عنها وإلا سننزلق وسنتراجع إلى الوراء من خلال مساومات ومقايضات على حقوقنا.

شداد العتيلي:  كل ما حصلنا عليه في اتفاقية أوسلو هو اعتراف إسرائيل بحقوقنا في المياه... نحن لا نزال نعيش نفس ممارسات الاحتلال السابقة لاتفاق أوسلو... المياه العادمة غير المعالجة العائدة إلى الحوض تشكل أكثر من 30 مليون متر مكعب، وهذه، للأسف المياه التي يشرب منها أهالي غزة...الناقل القطري الإسرائيلي للمياه الذي أنشأته إسرائيل عام 1964 غير قانوني، وسنبقى نقول إنه غير قانوني في ظل غياب حل قضية حقوق المياه... لو كان مشروع قناة البحرين استراتيجيا لإسرائيل فإنها لن تعيرنا أي اهتمام وكانت ستنفذه منذ زمن طويل... الإسرائيليون يقولون لنا لن تأخذوا شيئا من المصادر المائية واشتروا منا المياه المُحَلاَّة، فَليُحَلّوا هم مياه البحر الذي تقع جميع مدنهم على ساحله، وليتركوا لنا مياهنا في نهر الأردن.

التفاصيل

 
 
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.

 

 

بدعم من مؤسسة: