الخنازير ووحدة المصير عن إنفلونزا الخنازير والمنظور الإسرائيلي! تسرب مواد سامة إلى سطح الأرض وباطنها من محطات الوقود الفلسطينية العقاب والثواب ..إجراء لحماية البيئة برنامج الأمم المتحدة للبيئة: العدوان والحصار ضد غزة تسببا في دمار بيئي كبير تفاقم خطير في انبعاث غازات الدفيئة في إسرائيل تغير المناخ قد يقضي على غابات لبنان     نمو طاقة توليد الكهرباء من الرياح عالميا %29 فصل موظفين كبيرين من شركة الكهرباء الوطنية الفرنسية لتجسسهما على منظمات بيئية الحكومات تخفي العلاقة بين الأمراض السرطانية والتلوث البيئي الزميل عبد الباسط خلف يفوز بالجائزة الأولى للجان العمل الصحي مساق جديد في جامعة القدس: "بيئة وطبيعة فلسطين" كيف تساهم التجارب الخضراء في وقف "المد الأصفر" ؟ لاحتلال الإسرائيلي يقضي على أنواع كثيرة من النباتات ويهدد بانقراض العديد من الحيوانات البرية وتدمير المحميات الطبيعية والغابات لماذا يحتفل العالم باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2009 تحت شعار: الأنواع الغريبة الغازية؟؟ كيف نحول أرضا جرداء إلى غابة حقيقية؟ كيف نحول نفاياتنا العضوية الي كمبوست .... (فيلم إرشادي) "نباتات فلسطين": أسرلة، تدمير، وجهل ...والمطلوب سرعة في الإنقاذ! الفكر البيئي في كليلة ودمنة ضرورة التحرر من الإدمان على سياقة السيارات لأسباب بيئية واقتصادية ووطنية فلنستبدل العقاقير الكيماوية بالأعشاب الطبية  سحر الطبيعة خطف يومياتي قراءة في كتاب (دعوة إلى إنصاف الشعوب وتنميتها وحماية مصالحها)

حزيران  2009 العدد (15)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

June 2009 No (15)

اضغط هنا لجعل المجلة صفحتك الرئيسية

أضف للمفضلة

توصية:

هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة...

 

القائمة الرئيسية

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية

الراصد البيئي

أصدقاء البيئة

أريد حلا

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

قراءة في كتاب

اصدارات بيئية - تنموية

البيئة والتنمية في صور

رسائل القراء

الأعداد السابقة - الأرشيف

أسرة آفاق البيئة والتنمية

للإشتراك

الاتصال بنا

روابط مفيدة

الصفحة الرئيسية

 

تواصل معاناة مصابي الأسلحة المحرمة دوليا التي استخدمتها إسرائيل في الحرب الأخيرة على غزة

ضحايا الأسلحة المحرمة يروون قصص إصاباتهم  خلال الحرب

تحقيق:  ماجدة البلبيسي / غزة

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

رغم أن الحرب وضعت أوزارها منذ ما يزيد على أربعة أشهر ونيف، إلا أن آثارها لم توضع حدود لها ، وتأثيراتها ما زالت ماثلة للعيان , يدفع ثمنها من اكتوى بنارها ودمارها وأسلحتها المشرعة وغير المشرعة دوليا،  خاصة ما اصطلح على تسميتها الأسلحة المدمرة أو المحرمة دوليا، منها على سبيل المثال لا الحصر الفسفور الأبيض التي استخدمته إسرائيل في حربها في الأيام الأخيرة قبل قرارها بالانسحاب ووقف عمليتها العسكرية الإجرامية التي طالت كل من هو فلسطيني، ولم يسلم أي شي متحرك أو ثابت من أضرارها.

كان للفسفور الأبيض الذي استخدم كوسيلة جديدة ابتدعتها قوات الاحتلال الصهيوني في حربها ضد الفلسطينيين، هذا الغاز الذي ورد على قاموس مصطلحاتنا ترك ما ترك من أثاره على المئات الذين تضرروا منه، دون أن يعوا ما هي أضرار هذا الغاز المستقبلية والحالية.

التفاصيل

للإعلان هنا

 

تبرعات لمجلة آفاق البيئة والتنمية

 

 

دعوة للمساهمة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية"

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم(التغير المناخي في فلسطين والوطن العربي...التحديات والاستراتيجيات)   أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، شخصية بيئية، تراثيات بيئية، الصورة تتحدث، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان التالي: george@maan-ctr.org..الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 23 حزيران  2009.

 

 

نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر.

المدينة الأكثر تلوثاً في فلسطين

 رام الله:  تطور عمراني على حساب المناطق الخضراء

تحقيق ـ محمود الفطافطة

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

كل من يعرف رام الله قبل نصف قرن، فإنه يصفها "ببلدة ريفية" تفتح أحضانها لسياحها الذين كانوا يجدون في مناخها الجميل، وبيئتها الخلابة، وموقعها المتوسط ميزة فضلى لزيارتها أو الإقامة فيها. ولكن في الوقت الراهن ما هو الوصف الذي قد يجمع عليه الكثيرون ممن يقيمون في هذه المدينة،  أو تتاح لهم الفرصة لزيارتها؟.

وبتبدل الأزمان وتقلباتها، فإن الأماكن وما يتخللها من أناس ومعالم تتغير هي كذلك،  فالمشهد المكاني من حيث الموقع يتسم بالثبات، بينما المشاهد الأخرى كالتحولات الاقتصادية والمعمارية وغيرها هي التي يحدث لها التبديل، سواء أكان ذلك إيجاباً أم سلباً.

وفي خضم هذا المشهد وذاك، هل تغيرت ملامحه؟ (سياسياً،  اجتماعيا، اقتصاديا، بيئيا وثقافياً)، وأية صفة حملها هذا التبدل في حال أنه قد تحقق؟

التفاصيل

 

كيف وأين ولماذا؟

 
 

 

الجدار والمستوطنات والخنازير البرية

عبد الستار شريدة

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

بدأ المواطنون في قرى شرق جنين وغرب طوباس، يلحظون حركة نشطة لبعض الخنازير البرية التي لم يألفوا تواجدها بجوار أماكن سكناهم فيما مضى.  كذلك اعتادوا المشهد المتكرر لبعضها في المزارع والسفوح الجبلية المشرفة على قراهم.

ولا يعرف المواطنون في هذه القرى، على الأغلب، أن هذه الحيوانات البرية عزلت عن بيئتها الطبيعية في وقت سابق، بسبب بناء الجدار، حيث حوصرت خارج جدار الفصل العنصري في القرى التي شقها الجدار في قرى الطيبة وزبوبة وجلبون وغيرها من قرى محافظة جنين؛ مما اضطر قسما كبيرا منها للتكيف مع البيئة الجديدة، مفتعلا بيئة مصطنعة من مزروعات المواطنين الحقلية والشجرية وتحديدا اللوزيات والزيتون، متخذا منها غطاء طبيعيا للحفاظ على بقائه ونشاطه. واضطر القسم الآخر للبحث عن موئل شبيه بالذي كان يعيش فيه، حيث هاجر قسرا عن بيئته الطبيعية لمسافات طويلة؛ مما يعلل تواجد هذه الحيوانات في القرى والتجمعات المشار إليها (د.بنان الشيخ أخصائي التنوع الحيوي).

التفاصيل

 

 

إنتاج البذور البلدية واستخدامها شرط استراتيجي لتحقيق الأمن الغذائي الفلسطيني

 

 

جورج كرزم

 

في ظل الحصار والتجويع وحرب الإبادة ضد أبناء شعبنا وأرضنا وبيئتنا في قطاع غزة، فضلا عن الحصار والخنق المتواصلين على أهلنا في الضفة الغربية، لا بد من التخطيط والتحرك الجديين والسريعين باتجاه فك التبعية الاقتصادية والغذائية للاحتلال الإسرائيلي. وإذا أردنا حقا فك الارتباط غذائيا واقتصاديا بإسرائيل، وضمان التنوع والأمن الغذائيين، فإن المطلوب التخطيط لأنماط زراعية بلدية - بيئية تتجنب استخدام الكيماويات الزراعية المهلكة صحيا وبيئيا والتي مصدرها الوحيد الشركات الإسرائيلية التي تساهم بشكل مباشر في التحكم بعملية إطعام أو تجويع شعبنا. وبالتالي، المطلوب التحرر من التلوث والأضرار على البيئة والتربة والموارد المائية والإنسان التي تتسبب فيها تلك الكيماويات. 

. التفاصيل

ندوة العدد:

 يطالبون بإنشاء مراكز أبحاث بيئية لمواجهة الكوارث المحتملة

بيئيون طلائع:  بيئتنا تعيش الكارثة، والمسؤولون في غفلة عنها

الدعوة لتوفير خط مجاني لتزويد المواطنين بالمعلومات عن البيئة الفلسطينية

المطالبة بتشكيل ملتقى بيئي للطلائع

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية / غزة

أجمع الأطفال المشاركون في الندوة التي نظمتها مجلة آفاق البيئة والتنمية في مركز العمل التنموي "معا " في غزة، على ضرورة تطوير مراكز أبحاث بيئية تستهدف كافة النواحي البيئية، وعدم التعاطي مع البيئة الفلسطينية في المناسبات فقط.

ودعوا وزارتي الزراعة والبيئة والمؤسسات ذات العلاقة إلى الحد من استخدام المواد الكيماوية في الزراعة والتوجه نحو الزراعة العضوية، واستثمار كافة البدائل المتاحة لاستخدامات الزراعة من خلال أسطح المنازل والمساحات الموجودة في البيوت، وتخصيص مساحة من المتنزهات لاستخدامات الزراعة العضوية وحث المواطنين على استخدام ذلك النهج.

وشددوا على أن البيئة الفلسطينية تعيش اليوم وضعا كارثيا من شأنه أن يؤدي إلى أمراض صحية تفتك بالإنسان الفلسطيني شيبا وشبانا،

 التفاصيل

 
 
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.

 

 

بدعم من مؤسسة: