أزمة السيولة المصرفية في قطاع غزة: تحدي آليات القمع الاقتصادية من "المجتمع المدني" إلى "المجتمع الحيوي" مياه عدد كبير من الآبار المنزلية في غزة غير صالحة للشرب مغتصبون ولصوص ماشية أزمة التصحر في الوطن العربي فلنتعلم الدرس الذي يعرفه كل مواطن ألماني: "قمامة اليوم هي طاقة الغد" أطفالنا ...والحفاظ على البيئة كارثة بيئية في قرية عزموط بسبب تدفق المياه العادمة عليها من مستعمرة "آلون موريه" البنك الدولي ينشر دراسة حول القيود المفروضة على تنمية قطاع المياه الفلسطيني في نهاية القرن الحالي سيرتفع مستوى البحر المتوسط بمقدار 61 سم     علماء المناخ: "سطح الكرة الأرضية يزداد سخونة بأسرع من توقعاتنا السابقة" التنوع الحيوي...وتآكل الغابات في فلسطين تجربة شخصية: أنا و "النَجمة" والزحف الوقح.. مسابقة دولية في الرسم البيئي للمبدعين نحو تدوير النفايات العضوية المنزلية وإعادتها إلى الأرض الرمال .... (أغنية) قصص وأناشيد (جحا والحمار) بخلاء الجاحظ: خبراء في ترشيد الاستهلاك زهرة من أرض بلادي: الرتم كيف نشارك في الحفاظ على التنوع الحيوي؟ نشاط طلابي لا منهجي حول الأحراش والمحميات الطبيعية خبيرة القانون الدولي في المياه د. فادية دعيبس مراد التي ترجلت مبكرا قراءة في كتاب (الصيف الطويل)

 أيار 2009 العدد (14)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

May 2009 No (14)

اضغط هنا لجعل المجلة صفحتك الرئيسية

أضف للمفضلة

توصية:

هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة...

 

القائمة الرئيسية

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية

الراصد البيئي

أصدقاء البيئة

أريد حلا

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

قراءة في كتاب

اصدارات بيئية - تنموية

البيئة والتنمية في صور

رسائل القراء

الأعداد السابقة - الأرشيف

أسرة آفاق البيئة والتنمية

للإشتراك

الاتصال بنا

روابط مفيدة

الصفحة الرئيسية

الجدران العنصرية...والدوافع الكولونيالية لتدمير الأنظمة البيئية الفلسطينية

جورج كرزم

خاص بآفاق البيئة والتنمية

لا يمكننا فهم الممارسات الكولونيالية الإسرائيلية المعادية والمدمرة للأنظمة البيئية في فلسطين، فهما شاملا وعميقا، دون فهم الخلفية الأيديولوجية – السياسية الاستعمارية الإقصائية التي تحرك المؤسسة الإسرائيلية ورموزها.  فعلى سبيل المثال، كيف يمكننا أن نفهم حقيقة أن وزارة البيئة الإسرائيلية التي يفترض بها أن تكون وزارة "إنسانية" ومحبة للحياة والطبيعة، ومنسجمة مع البيئة ومدافعة عنها ومتصدية لأي أذى يلحق بها وبمكوناتها، ومنها العنصر البشري الفلسطيني - كيف نفهم، أن من وقف ويقف على رأسها هم وزراء عنصريون ومخضرمون في عملهم بأجهزة الأمن الإسرائيلية القمعية، ومؤيدون بالمطلق لعملية قهر وإذلال وذبح الشعب الفلسطيني وطرده من وطنه، وسجن من تبقى منه وراء الجدران العازلة، ناهيك عن تأييدهم الجرائم البيئية المقترفة بحق البيئة الفلسطينية والمتمثلة بمصادرة وإغلاق وتدمير أخصب الأراضي الزراعية، ونهب الموارد الطبيعية والمائية، وتخريب وتدمير الغطاء الأخضر والتنوع البيولوجي، من خلال تأييدهم ومشاركتهم المباشرة في تثبيت الاستيطان والإغلاقات والجدران والحواجز العنصرية، والمجازر البشرية كما تجلت بأبشع صورها في قطاع غزة، وبالتالي، مشاركتهم الفعلية في عملية إذلال الإنسان الفلسطيني وتجريده من إنسانيته؟

التفاصيل

للإعلان هنا

 

تبرعات لمجلة آفاق البيئة والتنمية

 

 

دعوة للمساهمة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية"

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم( تآكل التنوع الحيوي في فلسطين والوطن العربي... ا.الحلول البيئية الممكنة)   أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، شخصية بيئية، تراثيات بيئية، الصورة تتحدث، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان التالي: george@maan-ctr.org..الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 23 أيار 2009.

 

 

نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر.

شبلاق: 10% فقط من مياه غزة صالحة للشرب

غزة ...تعاني اليوم من فقدان التنوع الحيوي بفعل ممارسات الاحتلال

خبير: القطاع يفتقر إلى التنوع البيئي ...والمطلوب مشاريع عاجلة لإنقاذه

 

سمر شاهين / غزة

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية

أربعة شهور مضت على الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة ، التي استهدفت كل شئ في قطاع غزة ، حيث كان للبيئة النصيب الأكبر من ذلك العدوان لاسيما وأن الاحتلال استخدم  صورا شتى من الأسلحة الفتاكة بما فيها الأسلحة المحرمة دوليا ليذهب ضحيتها البشر والشجر والحجر. نجم عن الحرب الغاشمة دمار واسع طال كافة مناحي البيئة وعناصرها فتلوثت المياه والتربة والهواء، ودمرت البنية التحتية والفوقية شر تدمير وتدهورت مجموعات الكائنات الحية (Biota) بشقيهخاص بآفاق البيئة والتنمية      خاص بآفاق البيئة والتنمية  الحيواني (Fauna) والنباتي (Flora) تدهورا كبيرا وخطيرا.خاص بآفاق البيئة والتنمية خاص بآفاق البيئة والتنمية

آفاق البيئة والتنمية تفتح ملف التنوع الحيوي في قطاع غزة عقب الحرب لتقف على حجم المخاطر والانتهاكات التى تكبدها.

ويعرف التنوع الحيوي أو التنوع البيولوجي (Biodiversity) تباين عناصر الحياة على الأرض ولعل أهم ماخاص بآفاق البيئة والتنمية خاص بآفاق البيئة والتنمية  يجذب اهتمامخاص بآفاق البيئة والتنمية  المختصين هو التنوع في مستويات النوع (Species)    والنظام البيئي   (Ecosystem) وملامح الأرض الطبيعية (Landscape) التي تعرض كل منها للبطش والدمار بفعل الآلة الحربية الصهيونية التي م تبق ولم تذر.

التفاصيل

 

تختلط بالمخلفات المنزلية وتحرق معها

 
 

 

النفايات الطبية في رام الله إلى أين؟

في ظل غياب التعليمات والرقابة:  الدوائر الحكومية تصدر القوانين التي لا تطبق

 

تقرير:  هبة الطحان

خاص لملحق البيئة والتنمية

 

تشير شروق عبد المجيد المنسقة البيئية لشركة بيرزيت للأدوية إلى أن السوائل الناتجة عن مخلفات التحاليل كالـ"ميثانول" يتم  تجميعها في حاويات خاصة، لمعالجتها من قبل شركة إسرائيلية قبل إتلافها.

فيما يعتقد محمود عثمان مدير إدارة الصرف الصحي والتخلص من النفايات في دائرة صحة البيئة في وزارة الصحة الفلسطينية أن النفايات السائلة في المصانع لا تتم معالجتها، وبخاصة أنها تصدر بكميات قليلة ويتم التخلص منها عن طريق شبكة الصرف الصحي.

التفاصيل

 

 

إسرائيل حولت نهر الأردن إلى مستنقع ملوث بالمياه العادمة

 

 

 

ج. ك. / خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

من يزر نهر الأردن هذه الأيام، يره نهرا فقيرا بالمياه مشوه المعالم ومرتعا للنفايات السائلة الإسرائيلية، ويلحظ أيضا جفاف منابعه وروافده التقليدية التي دأبت إسرائيل على سرقتها وتحويلها إلى وجهات أخرى.  والجريان المائي البارز والوحيد الذي يمكن ملاحظته في الجزء الجنوبي من النهر هو تدفق المياه العادمة.

ويمكن القول إن نهر الأردن الخلاب وذا الأهمية التاريخية، يعد أطول نهر في فلسطين، بل هو، عمليا، المسطح المائي الوحيد الذي يمكن اعتباره نهرا، بالمقاييس العالمية ومن المعروف أنه حتى عشية إنشاء ما يسمى "الناقل القطري" الإسرائيلي عام 1964، كانت تصب في نهر الأردن كميات ضخمة من المياه، تكفي لتغطية جميع احتياجات الاستهلاك المنزلي والبستاني لجميع الفلسطينيين والأردنيين معا.  إلا أنه، لدى إنشاء ما يسمى "ناقل المياه القطري" أقامت إسرائيل سدا لمنع تدفق مياه بحيرة طبرية في النهر.  ومن أصل 1.3 مليار متر مكعب مياه طبيعية كانت تصب في الماضي على طول الجزء الجنوبي من نهر الأردن، لا يصب فيه حاليا سوى 70 مليون متر مكعب فقط، علما بأن جزءا قليلا جدا من هذه المياه تعد طبيعية، وهي جلها مياه الأمطار الشتوية.  والسوائل الوحيدة التي تجري بشكل ثابت في النهر هي المياه العادمة الإسرائيلية غير المعالجة ومياه برك الأسماك والمياه المرتجعة من الزراعة.  وتعد التجمعات الاستيطانية اليهودية في طبرية وغور الأردن وبيسان من أكبر ملوثي النهر،

. التفاصيل

ندوة العدد:

"آفاق البيئة والتنمية" تفتح ملف الزحف الإسمنتي الجائر وانكماش المساحات الخضراء في شمال الضفة الغربية

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

-الوكيل المساعد في وزارة الزراعة: إذا استمر الحال على ما هو عليه لن تجد الأجيال القادمة مساحات تزرعها.

-مهندس التخطيط في الحكم المحلي: الحل في مخطط لاستعمالات الأراضي.

-الأكاديمي د. أحمد حمَاد: التوسع الرأسي للمساكن سيخفف من الاعتداء على الأرض الزراعية.

-محمود حسين: الزراعة مصدر مهم في التنمية، ولدينا الكثير من المفاهيم الخاطئة ضد الأرض، وسيأتي اليوم الذي نستورد فيه زيت الزيتون!

-سعادة أبو شيخة: تطبيق القانون وتوفير بنية تحتية في الجبال سيضع حداً للمأساة.

- الصيدلاني والمزارع عمر صبّاح: لا أفهم لماذا يحاولون تدمير الأراضي الزراعية.

-المزارع إسماعيل جرار: أراضي مرج بن عامر تقلصت كثيراً، وهناك شوارع في السهول بعرض 50 متراً!

ضوء أحمر

   حطت النسخة الحديثة من ندوة "آفاق البيئة والتنمية" في جنين هذه المرة، وناقشت في منطقة كانت تسمى ذات يوم"البساتين"، الهجمة المسعورة للزحف العمراني. وأشعل مسؤولون وخبراء وأكاديميون وعاملون في جمعيات زراعية ما يشبه ضوء الإنذار الأحمر، لإنقاذ ما تبقى من مساحات زراعية في شمال الضفة الغربية. وقال المشاركون في الورشة التي حملت عنوان " الجفاف والزحف الإسمنتي الجائر في شمال الضفة الغربية وانكماش المساحات الخضراء: الحلول البيئية الممكنة" إن الوقت آخذ بالنفاد، وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه فستتبخر الأراضي الزراعية المتبقية، بفعل سياساتنا الخاطئة، واعتداءاتنا المتكررة على المساحات الخصبة، وستلومنا الأجيال القادمة بفعل تقصيرنا.

 التفاصيل

 
 
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.

 

 

بدعم من مؤسسة: