June 2010 No (26)
مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا
حزيران 2010 العدد (26)
تصريحات عوزي لنداو بين الحقيقة والافتراء زيادة السكان وأنماط الإنتاج والاستهلاك... مشاكل تضرب البيئة والاقتصاد معا التربية البيئية الواجبة علينا نظام حديث لقياس التجاوزات في المستوى الإشعاعي لأبراج الخلوي بسبب التسخين العالمي: ارتفاع كمية المواد الكيماوية المنبعثة من الأشجار والمولدة للروائح ساحات رام الله تتحول إلى مسرح للتحريض ضد البضائع الإسرائيلية السيارات صديقة البيئة...هل هي حقيقة أم مجرد وهم دعائي نجاح عالمي للإمارات في تفقيس فرخ حباري من بيض الدجاج الأليف المواد الطبيعية تعود إلى عالم البناء افتتاح مصنع الظفرة لإعادة تدوير مخلفات الهدم والبناء في إمارة ابوظبي عماد سعد يفوز بجائزة "داعية البيئة" على المستوى العربي أهالي مخيم عين السلطان يطالبون وكالة الغوث بالتدخل لإزالة أبراج الخلوي من أحيائهم حديقة التجارب بالحامة الجزائرية تحفة طبيعية نادرة يوم بلا ورق مبادرة رائدة تنطلق من أبوظبي إلى العالم انطلاق أضخم حملة في "الشرق الأوسط" لترشيد استهلاك المياه فصل النفايات الفلسطينية ومعالجتها ضرورة بيئية معاصرة لماذا يترك المتنزهون خلفهم جبالا من النفايات؟!   ياسمين بولص: سيدة الأزهار والمحاصيل العضوية مكافحة البعوض بوسائل غير كيماوية الاستخدامات المهدورة لمياه المكيفات التغير المناخي كما يراه الشباب من هنا إلى ألمانيا البيئة الحية ثابت بن قرة وملوحة مياه البحارزهـرة مـن أرض بـلادي: سوسن (كحلة الكلب) المكافحة غير الكيماوية لآفات وأمراض أشجار الزيتون سبسطية  التلوث البيئي: قضايا حساسة بأسلوب جاف وندرة مرجعية    

ندوة العدد :
مختصون وناشطون يطالبون بإطلاق منهاج منفصل للتربية "الخضراء" ويدعون لإشراك الأسرة في تدعيم الوعي البيئي

تغطية خاصة:

   واصلت"آفاق البيئة والتنمية" سلسلة ندواتها الحوارية، فعالجت في نسختها السادسة والعشرين ملف المناهج المدرسية وقضايا البيئة. وحمل الحوار الذي تميز لأول مرة باستضافة متحدث لم يتجاوز الرابعة عشرة من العمر، نقاشات ومقترحات ونقد ودعوات لتصويب الوضع الراهن للمناهج المدرسية ومبادرات ذات صلة.

"حزمة" توصيات
وأوصى مختصون وعاملون في  قطاع التربية باستحداث منهاج منفصل يتناول قضايا التربية البيئية بشكل تطبيقي، ودعوا إلى إعادة النظر في المقرر الحالي الذي يعالج قضايا الصحة والبيئة بشكل نظري. وحثوا جهات الاختصاص على عقد ورشات تدريبية لمديري المدارس والمعلمين بغية إكسابهم مهارات تساعدهم على تدريس المناهج البيئية بشكل أفضل. وطالبوا وزارة التربية والتعليم بتوجيه الرحلات المدرسية نحو المساحات الخضراء الطبيعية عوضًا عن المباني والأماكن الإسمنتية. كما دعوا إلى تفعيل الإعلام البيئي داخل المؤسسات التعليمية، وتأسيس المزيد من النوادي الخضراء في المدارس. بجوار وضع خطة تكاملية تشرك الأسرة في صناعة وعي بيئي متكامل بالمشاركة مع المؤسسة التربوية،  مثلما وجهوا الدعوة لكي يشمل الدليل التطبيقي في التربية البيئة المراحل الدنيا.

أجندة
وناقش ممثلون عن مركزي المناهج وإبداع المعلم، ومديرة روضة مدرسة الفرندز، ومسؤول تحرير مجلة"آفاق البيئة والتنمية"، ومنسق اللجنة الصحية في مدرسة ياصيد الثانوية، وعضو الفريق المركزي لتدريب المديرين في وزارة التربية والتعليم، وتلميذ في الصف الثامن الأساسي، جملة من الشؤون المتصلة بالمناهج المدرسية وقضايا البيئة، فتحدثوا عن مدى ورود معلومات بيئية في الوحدات المختلفة للكتب المدرسية المقررة. وسعوا إلى الإجابة عن الكيفية التي يمكن أن ينفذ المعلم بها محتوى هذه الوحدات، استنادا إلى مبدأ التعلم النشط. وحللوا مدى مساهمة المناهج المدرسية الحالية في إكساب الطلاب مهارات تربوية بيئية عملية، وخلق توجهات ومواقف إيجابية نحو البيئة، وبالتالي تحويل الطلاب إلى عناصر مؤثرة وبناءة بيئيا في المدرسة والمنزل والشارع. وتطرقوا إلى مدى حاجة نظامنا التعليمي الحالي، إلى منهاج أساسي متخصص ومنفصل في التربية البيئية، لجميع الطلاب؛ بحيث يسهم في إكساب الطلبة المفاهيم والقيم والمهارات الأساسية المتصلة بالبيئة. وفتشوا عن الإمكانية التربوية والمنهجية في تطوير عملية ربط المفاهيم والمعلومات البيئية النظرية بالجانب التطبيقي والسلوكي للطلبة، لضمان إحداث التغيير المطلوب في قيم وسلوك الطالب؛ وبالتالي أسرته ومجتمعه. مثلما ناقشوا الفلسفة التربوية – البيئية المتجسدة في التركيز على الجوانب التطبيقية والعملية والبحثية المستندة إلى التفكير العلمي النقدي.

تقليد
 وجرت مداولات الندوة في مقر مركز العمل التنموي برام الله، فيما أدارها الصحافي والكاتب عبد الباسط خلف، الذي أشار إلى فلسفة مجلة "آفاق البيئة والتنمية" في طرح قضايا حساسة، وملاحقتها، والسعي لتغيير الوضع الراهن.
وقال خلف: فتحت المجلة ملفات شائكة وخطرة، وسعت إلى إشعال ضوء تحذيري من مغبة الاستمرار في ممارسات تتعارض والبيئة وتنتهك تكويناتها وقوانينها وتتعدى على غطائها الأخضر.
وأضاف: أشرنا خلال العامين الفارقين إلى الأمن الغذائي، وناقشنا التغير المناخي، وحذرنا من الاستمرار في الإهمال وعدم الاكتراث  بأخطار الزلازل المتوقعة، وفتحنا نقاشات ساخنة حول أبراج شركات الاتصالات الخلوية والجدل الدائر حول أخطارها الصحية والبيئية، وغيرها من قضايا لا يتطرق لها الإعلام الفلسطيني الخالي من  منابر متخصصة بالبيئة.

وصف
وتناولت رئيس قسم الصحة والبيئة في مركز المناهج إيمان الريماوي التجربة الفلسطينية في أول منهاج وطني، استُهل بكتابي الصفين الأول والسادس الأساسيين العام 1999. وقدّمت عرضًا حول الخطوات والمراحل التي يمر بها المنهاج من الفكرة والإقرار وصولاً إلى الطباعة فالتقييم.
وقالت: تدور فكرة البيئة في المناهج حول معلومات عامة بسيطة، كالماء والتربة والأغذية والمحميات الطبيعية وغيرها، ثم تتعمق بالتدريج في المنهاج الجديد عبر طرح قضايا أكثر وضوحًا في مباحث "العلوم العامة" و"التربية المدنية" و"الصحة والبيئة في حياتنا"، وهو كتاب  كان في السابق يفصل "الصحة والبيئة" فيخصصها للذكور، والعلوم المنزلية للإناث.
ووالت: يتحدث المنهاج عن تلوث الهواء والتنوع الحيوي والمياه، وبشيء من التحديد، فإن كتاب الصف السابع الأساسي من "الصحة والبيئة في حياتنا" يتناول النظام البيئي والنوادي البيئية والتنوع الحيوي، فيما يشتمل كتاب الصف الثامن على قضايا المياه والتربة والنفايات، أما آبار الجمع فتحدث عنها كتاب الصف التاسع، وتطرق كتاب الصف العاشر إلى النفايات الصلبة والخطرة.
وأضافت الريماوي: المنهاج في العادة تجريبي حتى خمس سنوات، وسنطرح في السنة الدراسية الجديدة كتباً مُحسنة، إذ حاولنا في المنهاج الحالي إثراء الكتاب، وأضفنا إليه المفاهيم العلمية البيئية التي يحتاجها.
ووفق رئيس قسم الصحة والبيئة في مركز المناهج، فإن عملية التقييم للمقررات المدرسية، ومنها التي تتصل بالبيئة وشؤونها، تمر عبر مراحل، وتجري خلالها تعبئة استمارات، وسماع ردود فعل المعلمين والمديرين والمشرفين، وتُعقد ورشات لهذا الغرض.

توعية عملية
وقالت مديرة روضة الفرندز ضحى المصري، التي تشرف  منذ سبع وعشرين سنة على الروضة المتفرعة من مدرسة تحمل الاسم ذاته انطلقت عام 1889:  منذ ثمان سنوات ونحن نعمل في مشروع التوعية البيئية وحماية الطبيعة لأطفال الروضة، وأدخلنا الموضوع في دروس الرياضيات والعلوم واللغة العربية، والأهم في  ذلك كله أننا لا نلقن الصغار تعليماً جافًا، وإنما نترجم كل ما نقوله لممارسات عملية، بأوراق عمل.
ووفق المصري، يجتمع أطفال الروضة الذين لم يختتموا بعد سنتهم الخامسة، ليستمعوا إلى شرح  مفصل من المهندس والخبير البيئي سعد داغر؛ فيرشدهم إلى أسرار صناعة الأسمدة العضوية من مخلفات الروضة نفسها، ثم يجربون ذلك بأنفسهم. ويجتمع الأطفال في درس العلوم ويطبقون المزيد من الأفكار، وتجري منافسات بيئية تشتعل حُماها بين الصغار للحصول على كأس صديق البيئة.
تستأنف المصري: نشرك الأسرة في  أسلوبنا التربوي، فنرسل عبر التلاميذ جدولاً أسبوعياً يكتب فيه الأهالي عدد ما يلقونه من قمامة، ويصنفون علب الألمنيوم والكرتون المبطن من الداخل بالألمونيوم، والمواد المصنوعة من الحديد وأكياس القصدير والأكواب البلاستيكية والكرتون، ويعيد الأطفال الجدول للروضة، ويشرعون بمساعدة معلماتهم بمقارنة الأعداد التي  كتبتها كل عائلة بواسطة استخدام  مفاهيم رياضية (أكثر وأقل ومساوِ وغيرها)، ويسعون في جداول قادمة لتقليل استخدام المواد غير القابلة للتحلل.

اقتراحات غضة
توالي: نتيح بهذه الجداول الفرصة للأطفال كي يخرجوا باقتراحات لحل مشكلة تراكم النفايات غير العضوية، كما يتتبعون أساب التلوث التي تحيط ببيئتهم كعوادم السيارات، وفي نهاية المطاف، يخطط الصغار لأنشطة تعزز التقليل من استهلاك منتجات تسبب تراكم نفايات غير عضوية، عبر منافسات بين الصفوف المختلفة، ليحظى الفريق الفائز بجائزة وميدالية وكأس تعزز تغيير سلوكهم واتجاهه نحو الحرص على البيئة.
من القضايا التي تعلمها ومارسها التلاميذ، وفق المصري: أعادوا استخدام أوعية الساندويتشات مرة أخرى، واصطحاب سلة كبيرة عند التسوق؛ لوضع السلع فيها بدلاً من الأكياس البلاستيكية، واستخدام أكياس السلع مرة ثانية للنفايات، واستعمال العبوات البلاستيكية التي تتراكم من وراء العصائر والمياه المعدنية والمشروبات الغازية، لتخزين المخللات والزيتون، وإحضار الساندويشات للروضة في علبة حافظة وليس في أكياس بلاستيك.
تصف المصري سلوك الصغار: صار الأولاد يراقبون تحركات أمهاتهم ووالديهم وأفراد أسرهم، ويعلقون عليها، ولا يطلبون من أصحاب البقالة أكياسا بلاستيكية، ويرجون أصحاب السيارات التي تحدث دخاناً اسودًا بإصلاحها كي لا تلوث الجو أكثر فأكثر، ولا يستخدمون في البيت أو عند الأصدقاء أدوات بلاستيكية.
تفيد: أطلقنا مشروعاً لتطوير التعليم البيئي مع وزارة التربية والتعليم في عشر مدارس برام الله، وما نطمح إليه مناهج بيئية تترك الطلبة يصطدمون بالمشاكل التي تعترضهم، ثم البحث عن حلول لها.

تشخيص
وقال د. عزمي بلاونه عضو الفريق المركزي لتدريب المديرين في وزارة التربية والتعليم، ومدير مدرسة ياصيد الثانوية للبنين: عملت منذ 12 سنة في إدارة المدرسة، ولاحظت من خلال المناهج وأداء المعلمين أن ما يشمله المقرر المدرسي معلومات بيئية وليست بالمفاهيم التربوية البيئية.
وأضاف: نحتاج إلى نقل مفاهيم تربوية بيئية لطلابنا، حتى تترجم إلى سلوك عملي في حياتهم، وترتبط بشخصيتهم، وهذا لا يتأتى من خلال مقررات هامشية في المناهج، وإنما عبر منهاج مستقل بالتربية الخضراء أسوة بالتربية الرياضية والفنية والدينية؛ حتى ننمي فيهم مهارات وكي يمارسوا تطبيقات عملية.
ووالى: لدينا العديد من المشاكل والتحديات البيئية، وهناك أزمة سلوك إنساني في التعامل مع البيئة المحيطة، ولا يشاهد الطلاب بيئتهم في المناهج، بل على العكس  يلاحظون  تلويث الوديان بمياه المجاري العادمة، وحرق النفايات، واستخدام المبيدات الكيماوية في المحاصيل الزراعية رغم خطورتها الكبيرة، كما أن المنطقة التي أقمنا عليها مكب زهرة الفنجان كانت جميلة، واليوم صارت مشوهة.
وتابع يقول: لو كان لدينا مناهج بيئية كافية، وتربية بيئية تراكمية لتغير الحال الصعب، ولو شاهد الطلاب سلوكاً بيئياً صحيحاً أمام  أعينهم، فأنهم سيقلدونه دون شك.

غياب وتمويل
وقالت مساعدة مدير عام مركز إبداع المعلم إيلانة رمحي، إن "إبداع" ينشط في قضايا التربية المدنية، ويعتبر البيئة جزءاً منها  خلال طرحه لقضايا المواطنة، التي تعني أن يكون الطالب مواطنًا صالحًا في بيته ومدرسته وفي كل مكان.
وتابعت: المشكلة أن الوعي يغيب عن ممارسات الأفراد، ولا نجد اهتمامًا كافياً بقضايا البيئة، ونشاهد حرق النفايات في كل مكان ومن الصعب علينا أن نعلم الأطفال أو ندرب المعلمين في بيئة لا يسود فيها الوعي.
واعترفت رمحي بوجود خلل في برامج عمل المؤسسات الأهلية، التي تسير وراء برامج ممولة وموجهة لقضايا محددة كموضوع الديمقراطية؛ لأنها تجد دعمًا كبيرًا.
وأحدثت مداخلة رمحي نقاشًا  فتح الباب أمام تشخيص واقع العمل الأهلي، فقال الباحث جورج كرزم إن المشكلة في وجود برامج ممولة صارت تتحكم في أولوياتنا وترتبها على هواها. فيما وصفت المربية ضحى المصري التمويل الأجنبي المشروط بـ"الموضة" الدارجة، والتي أوجدت ثقافة مشوهة.

تجربة المُتحدث الصغير
وقدّم الطالب في مدرسة ياصيد ليث ظاهر تجربته الشخصية بالقول: حينما اقرأ مناهج الصحة والبيئة أجد فرقاً كبيرُا، فممارسات الناس في بلدنا مختلفة، فهم يحرقون النفايات، ويتركون مياه الصرف الصحي تجري في الوديان، ويخربون الطبيعة، كما أن منهاجنا لم يتحدث عن الخنازير البرية التي تهاجمنا.
وقال المعلم عصام ظاهر، الذي يُنسق أنشطة اللجنة الصحية في مدرسة ياصيد الثانوية إن اسم المقرر الحالي يحتاج إلى تعديل، فهو يُلحق البيئة بالصحة، ولا يركز عليها ويعاملها كتابع.
وانتقد ظاهر المبالغة في الجانب النظري في المنهاج الحالي، واختفاء الأنشطة التطبيقية.

إسراف نظري
وقال الباحث ومسؤول تحرير"آفاق البيئة والتنمية": أخفى الاحتلال منهاج التعليم الزراعي منذ سنوات الاحتلال الأولى، لأنه يُعلم الطلبة حب الأرض والانتماء وقضايا الاكتفاء الذاتي. وهناك فجوة حالياً بين ما يدرسه الطلبة نظرياً وما ينبغي أن يكون تطبيقياً.
وأفاد: في السابق كانت الفيزياء والكيمياء لا تنقل إلى الطلبة إلا بالمختبر، لكن المدارس بأغلبيتها اليوم لا تتعامل مع المختبرات والتطبيقات العملية الواجب أن تكون.
وتابع: يطرح المنهاج الجديد البيئة من منظور علوم بيئية جافة وليس على أنها تربية بيئية يُطبقها المعلم والطالب على أرض الواقع.
واستعرض كرزم تجربة مركز العمل التنموي الذي أصدر الدليل المرجعي في التربية البيئية العام 2007، وما نفذه من مسح تفصيلي لبعض المناهج المدرسية، التي تبين أنها تورد القضايا البيئية بشكل مقتضب ومشتت، ولا تتعامل معها كتربية عملية وتعلم نشط، رغم وجود بداية تحول نحو ربط المفاهيم والقيم البيئية بالجوانب السلوكية التطبيقية، بيد أن هذا الاتجاه ليس واضحاً.
وأفاد : الكثير من المعلمين يقفز عن التطبيقات العملية، ويختصر تدريسه على المفاهيم النظرية الجامدة، وهذا سيخلق فجوة مستقبلية ليس في قضايا البيئة وإنما في مقررات الفيزياء والكيمياء والأحياء، فالطلبة الذين  لا يتعلمون في المختبرات ولا يُطبقون معارفهم سيجدون صعوبة كبيرة إذا ما التحقوا في جامعات أجنبية تهتم بالجانب التطبيقي.
وأنهى:  يفترض أن تتمحور الفلسفة التربوية البيئة في إطار المنهاج القائم حول أسس تشجيع الطلبة من خلال التجارب العملية على فهم أفضل للبيئة المحيطة، وكي يفهموا قضاياها، ويمارسوا سلوكاً بيئياً ويقترحوا حلولاً، وهذا يعني أن يكون دور الطالب قياديا في العملية التعليمية، أما المعلم فيكون دوره مُيسرًا ومشاركا في النقاش والبحث واستخلاص النتائج، وليس حشو أدمغة الطلبة بمهارات ونظريات سرعان ما تتلاشى.

مبادرة
وتطرق د. عزمي  بلاونة إلى مبادرة شخصية، فحينما وقف على إدارة مدرسة طلوزة الثانوية، كانت تحيط بها حديقة مهملة تمتد على سبعة دونمات؛ وقتئذ، جمع  مجلس الآباء، واقترح عليهم المساعدة في  إعادة الحياة إلى الحديقة، فعملوا لعام دراسي، وتحولت  الحديقة القديمة إلى شيء مختلف. كما  صمم بلاونه برنامجاً لتدريب التلاميذ على صناعة السلال من القش المنتشر في محيط المدرسة والوديان القريبة، إذ قفز عدد الطلبة الذين يعرفون إنتاج هذه القشيات إلى رقم كبير، ونظمت المدرسة معرضا تراثياً استقبل وفدًا مصرياً، ورئيس جامعة النجاح، وضيوفاً آخرين.

 

الأسم
البريد الألكتروني
التعليق
 
مجلة افاق البيئة و التنمية
دعوة للمساهمة في مجلة آفاق البيئة والتنمية

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (العولمة...التدهور البيئي...والتغير المناخي.) أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، مبادرات بيئية، تراثيات بيئية، سp,ياحة بيئية وأثرية، البيئة والتنمية في صور، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان المذكور أسفل هذه الصفحة.  الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 22 نيسان 2010..
 

  نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر .

 

توصيــة
هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة
 
 

 

 
 
الصفحة الرئيسية | ارشيف المجلة | افاق البيئة والتنمية