أرض ترفيديا في رام الله... الصراع بين الطبيعة والحداثة فمن سينتصر؟
|
"ترفيديا" تعد من الأراضي الخضراء القليلة المتبقية في قلب مدينة رام الله، تقع في واد ما بين جبلين، قريبة من المنطقة الصناعية في بيتونيا، وتحيطها المصانع والمحاجر، تقف على صخرة قرب عين الماء "شبة المهجورة" فيها، ثم تتجه للوادي نزولا، تقودك خطاك متسارعة هربا من ضجيج المدينة لتجد في أعماق هذا الواد هواءً نقيا يجعلك في معزل عن محيطك. ذلك الجمال الممتد على مساحة عشرات الدونمات تزيّنهُ الأشجار ذات التاريخ العريق، منها الشجر الروماني والذي قد يزيد عمر الأشجار فيه عن ألفي عام، وأشجار القيقب، والبلوط، والكينا، إضافة الى الأعشاب البرية كالميرمية والزعتر وغيرها. أما عن جمال المنحوتات الصخرية فهي حكاية أخرى، هناك المنطار الذي أعاد ترميمه صاحبه زهران جغب، يحمل حقبة تاريخية تقودنا عبر الزمن لمئات السنين، حيث بُني في فترة عندما كان أجدادنا يأتوا ليعزبوا (يقيموا) في المنطقة، الآثار المحيطة بالمكان تشي بشكل أو بآخر بوجود قرية رومانية في ذلك المكان. ويمكنك أن ترى الصخور التي كانت تستخدم لإعداد زيت الطفاح.
|
خاص بآفاق البيئة والتنمية
"ترفيديا" الأرض التي تكاد تكون الخضراء الوحيدة في قلب مدينة رام الله، تقع في واد ما بين جبلين، قريبة من المنطقة الصناعية في بيتونيا، وتحيطها المصانع والمحاجر، تقف على صخرة قرب عين الماء "شبة المهجورة" فيها، ثم تتجه للوادي نزولا، تقودك خطاك متسارعة هربا من ضجيج المدينة لتجد في أعماق هذا الواد هواءً نقيا يجعلك في معزل عن محيطك.
ذلك الجمال الممتد على مساحة عشرات الدونمات تزيّنهُ الأشجار ذات التاريخ العريق، منها الشجر الروماني والذي قد يزيد عمر الأشجار فيه عن ألفي عام، وأشجار القيقب، والبلوط، والكينا، إضافة الى الأعشاب البرية كالميرمية والزعتر وغيرها.
أما عن جمال المنحوتات الصخرية فهي حكاية أخرى، هناك المنطار الذي أعاد ترميمه صاحبه زهران جغب، يحمل حقبة تاريخية تقودنا عبر الزمن لمئات السنين، حيث بُني في فترة عندما كان أجدادنا يأتوا ليعزبوا (يقيموا) في المنطقة، الجزء الأسفل منه كان لمبيت العائلة، وأمام البوابة هناك قوس كمكان للطهي، وهناك التزيير في الأعلى لمراقبة الأرض، وكذلك في الحجرة العلوية هناك حجرات صغيرة لتربية الحمام.
رافقنا في الجولة زهران جغب، الملقب بحارس ترفيديا، والذي أخبرنا أن هذا القصر تم ترميمه وسيتحول لمتحف قريبا ليتم عرض مقتنياته ووضع شرح تاريخي عنها.
الآثار المحيطة بالمكان تشي بشكل أو بآخر بوجود قرية رومانية في ذلك المكان. ويمكنك أن ترى الصخور التي كانت تستخدم لإعداد زيت الطفاح. وكذلك يمكنك مشاهدة السلاسل الصخرية. إضافة الى بئر الماء الذي يحيطه ممر مائي يقود للبئر بهدف تجميع مياه الشتاء.
وفي ذات المكان على بعد أمتار من البئر يقبع بيت حجري صغير، يسمى بدار زهران، أمام بابه شجرة زيتون شامخة تحمل علم فلسطين، وتسميها عائلة زهران شجرة العلم، حيث كان السكان على مدار السنين يضعون علماً على شجرة بداية كل موسم قطف الزيتون، وعائلة زهران كانت تضع علمها على هذه الشجرة.
ولأن الشجرة تعدّ رمزاً للخلود، فقد اختار زهران أن يضع أسماء الشخصيات التي تركت أثرا انسانيا أو وطنيا أو بيئيا على أشجاره، فهناك شجرة الراحل ياسر عرفات وغيرها من الشخصيات التي تركت بصمتها في التاريخ.
 |
 |
| |
أشجار الزيتون الروماني في ترفيديا وتقدر أعمارها بأكثر من ألفي سنة |
جمال تشوهه نفايات المنطقة
أثناء التجول في المكان تصطدم اقدامك بإطارات السيارات التي تلقى بشكل عشوائي في المكان، يقول زهران أنه حين يحضر برفقة نشطاء بيئيين أو زوار للمكان، فإنه يطلب منهم مساعدته في اعادة استخدام هذه الاطارات لتكون بصورة أفضل، تم تلوين بعضها وتم صف بعضها في المكان لتجنب انتشارها العشوائي. يتم عادةً إلقاء هذه الإطارات من الأعلى من قبل المحال والمصانع المحيطة بالواد.
قرب إحدى أشجار الزيتون جُرف يظهر جليا في الأرض، يكاد يكشف جذور الأشجار القريبة، تبين أن هذا الجرف قد كونته الطبيعة نتيجة تدفق المياه من أعلى الواد، لكنها اصطحبت معها مخلفات البناء والزيوت وملوثات اخرى.
يشير زهران الى تعرض المنطقة عام 2005 لاجراءات مسيئة للبيئة، حيث قامت بلدية رام الله بإلقاء ردم في المكان بكميات ضخمة بهدف شق شوارع عريضة، وقد تم ازالة الطمم بشكل غير كامل.
أما عين الماء التي سميت باسم المنطقة "عين ترفيديا" فهي موجودة لكنها تكاد تكون معدومة، التقطنا ( معدا التقرير) بعض المشاهد المؤلمة للملوثات المحيطة بها.
 |
 |
| |
أشجار الزيتون المعمرة تنتشر في ترفيديا بقلب مدينة رام الله |
مخطط شارع للمنطقة
يبدي زهران اعتراضه على المخططات في المنطقة، ويتهمها أنها تهدف لإعدام أرضه، حيث أنها لا تعتمد على تقييم الأثر البيئي والتاريخي بحسب القانون، فلا يوجد انسجام بين أهمية الحفاظ على المنطقة تاريخياً وبين مطالب الحداثة. "تم إعدام 3-5 دونمات بالردم بارتفاع 24 متراً لأغراض عمل شارع، وبحسب شهادة مهندسة في ذلك الوقت؛ تم اثبات استحالة تنفيذه، وللأسف، وفق زهران، فهناك مخطط جديد لعمل شوارع بنفس الطريقة، وعلى ما يبدو انها تجارب، شوارع فشل تنفيذها وتتكرر التجربة، ما سيشكل خطرا على المكان والمواطنين.
يشير د.أيمن أبو ظاهر مدير عام الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي بشأن المخطط، إلى أن هناك إطاراً تخطيطياً لمدينة رام الله، وربما قد تكون منطقة ترفيديا بحاجة للتأهيل في بعض المواقع، لكنه يطالب البلدية بإعادة النظر في بعض الأمور واستخدام عوامل تخفيفية للمشروع حتى يقل تأثيره على المنطقة وعلى الواد الذي يمتد غرباً، ويلتقي مع واد صريدا باتجاه كفر نعمة، لأن أي خلل على الواد؛ سيؤدي لخلل بيئي في المنطقة كلها.
يقول المهندس أسامة حامدة أن المخطط الجديد للمنطقة يكشف عن مشروع الطريق الدائري، والذي يربط الشمال مع الجنوب، دون المرور من وسط المدينة، ومخطط له منذ عام 1998 وتم عمل تعديلات على مساره، وكل ما تم تنفيذه هو القيام بعملية تقسيم من أجل تحسين شكل الأراضي.
ويستطرد أن مشروع الطريق الدائري والذي يصل عرضه في بعض المناطق ل 30 متراً يربط بين المحافظات، وبالتالي يوجد له شروط وآليات معينة، ومن الصعب أن يتم على هذا الشارع فتح مدخل مباشر عليه لبيت سكني.
وأضاف أن الشوارع الموجودة ضمن المخطط الهيكلي تقوم البلدية بتصميمها، ثم تقوم بعرضها على لجنة الاعتراضات عن طريق لجان فنية، ويتم دراستها من أكثر من جهة، وبعد ذلك يتم المصادقة على إنشاء الشارع وحصوله على تصديق نهائي.
وأشار إلى أن مشكلة ترفيديا سببها أن شركاء صاحب الأرض في ترفيديا (زهران) موافقون على ما تم على غرار زهران، لذلك جاءت ردة الفعل تلك بإكمال العمل بالمخطط.
 |
 |
| الإطارات تلقى بشكل عشوائي في ترفيديا الخضراء |
العمل على تخضير منطقة ترفيديا |
تسييج الأراضي مسؤولية أصحابها أولا
وردا على اعتراض زهران بشأن تعرض الأرض لنزول الطمم لها وسقوط الصخور التي قد تعرّض الناس في المنطقة للخطر، قال حامدة إن البلدية يمكنها إلزام صاحب الأرض ببناء جدران استنادية حولها، قائلا "المشكلة هنا أن الناس لا تبني جدراناً ولا تقوم بتسييج أراضيها."
ويضيف حامدة: "لم يحدث أن قمنا بشق شارع بعرض أكثر من 22 مترا على مرحلة واحدة، فإما أن تضطر البلدية لبناء الجدران الاستنادية على حسابها، مع العلم أن ميزانيات البلديات عادة لا تكفي لأنها مكلفة وتحتاج إلى طرح عطاءات ومصاريف إدارية أخرى، لذلك تذهب معظم خطط البلدية نحو شق الشوارع على أكثر من مرحلة".
وقال أن اعتداء بعض الأشخاص من خلال إلقاء مخلفات الطمم في الشوارع والأراضي؛ أمر تخالف عليه البلدية، وهناك آلية قامت البلدية بوضعها للتعامل مع الكسارات ومخلفاتها على وجه الخصوص، وبلا شك، وفق حامدة، فهناك الكثير من المخالفين، والأرض المفتوحة والمباحة تكون مغرية لإلقاء الطمم وانتهاك حقوقها."
وأضاف: "في الكثير من الأوقات تورط مفتشونا في مشاكل مع سائقي شاحنات يقومون برمي الطمم بشكل غير قانوني، ومنهم من قمنا بتحويله للشرطة، لكن مدينة مساحتها 20 ألف دونم من الصعب أن يغطي عدد المفتشين كل مناطقها."
وأعرب المهندس حامدة عن اهتمام البلدية بالمنطقة، قائلا: "تدفع البلدية مبالغ كبيرة من أجل وضع حواجز حماية، وقد تم تركيبها قبل أقل من شهر في منطقة ترفيديا أيضا".
وأكدّ أن المشروع والمخطط الجديد يتم على نحو ألف دونم، وقد حصل على المرتبة الثانية في جوائز التميز والإبداع عام 2013، والذي بدأت فيه بلدية رام الله كبلدية ريادية في موضوعات التقسيم، وحالياً تم تعميم الفكرة في بلديات أخرى من خلال وزارة الحكم المحلي.
 |

|
| المنطار في ترفيديا |
بيت حجري-دار زهران- في ترفيديا |
مياه عادمة تتدفق من الأعلى
وحين العودة صعودا وقعت أنظارنا على منطقة محاطة بنبتة خضراء ظننا أنها تحيط بنبع مياه، لكن عند الإقتراب منها تبين أنهما ماسورتان تضخان المياه العادمة من المنطقة الصناعية، وهما مفتوحات على الوادي وتخترقان الشارع الرئيسي لتصبان فيه.
ووعد أبو الظاهر بزيارة المنطقة لرصد المخالفة بشأن المياه العادمة، مشيرا الى خطورة ذلك كونها قد تتسرب للمياه الجوفية وتلوث وادي الدلب، مطالبا زهران بالتقدم بشكوى رسمية بذلك.
وعن تعديات مخلفات البناء قال: "تحدثنا مع بلدية رام الله عبر وسائل مختلفة، ومنعوا إلقاء مخلفات صلبة بالمكان، ونحن بصدد وضع نظام داخلي تفصيلي لكيفية التخلص من النفايات الخاصة بأعمال الانشاء والبناء.
وقال حامدة بهذا الشأن: "ما حدث في منطقة عين ترفيديا، وما رأيتموه في المنطقة من تسرب مياه عادمة، كان نتيجة عمليات تركيب خط مجاري كاختبار للشبكة، وعملياً الجزء المتضرر هو الجزء الموجود في حرم الشارع، وفي الفترة التي كانوا يعملون فيها على تركيب الشبكة واختبار مخطط الضخ الموجود في المنطقة". وأكد عدم وجود ضرر بيئي، والمياه التي تم ضخها لم يكن لها أثر على المنطقة. وهو ما أكده لي المهندس خالد غزال من البلدية".
وأكد حامدة أن تدفق المياه العادمة توقف، ودعانا لزيارة المكان والتأكد بأنفسنا من ذلك، وهو ما فعلناه حقا، إلا أننا وجدنا أن المياه العادمة تتدفق في مواسير مغطاة بالطمم والنفايات، ووثقنا ذلك بعدسة الكاميرا.
 |
 |
| الحجرة العلوية للمنطار في ترفيديا |
بئر ماء في ترفيديايعود للحقبة الرومانية يتصل به ممر مائي بهدف جمع مياه الشتاء |
محمية أم لا..
موضوع آخر قد يوقعنا في فخ التركيز على جانب بعيد عن لب الموضوع لكنه جدير بالاهتمام، يعرّف زهران المكان بالمحمية، لاعتبارات عدة تعتمد على مكونات المكان وتاريخه، وهو ما يتفق معه البعض كمؤسسة "محميات" مع باحثين آخرين يرون أن المكان مناسب تماما ليكون محمية، بينما بلدية رام الله وسلطة جودة البيئة تريان أن المكان منطقة خضراء لكنها ليست محمية طبيعية.
المهندس حامدة، ينفي أن تكون ترفيديا محمية، ويؤكد أن أصحاب السلطات التنظيمية هم من يقومون بتحديد ذلك، حيث يوجد المخطط الوطني المكاني المصادق عليه من قبل رئاسة الوزراء ووزارة الزراعة اللتين تقومان بتحديد مناطق المحميات الطبيعية، وهي محددة بالمخطط الهيكلي والمخطط الوطني المكاني، فالمنطقة التي تقع فيها "ترفيديا" هي ليست محمية.
وعن امكانية تحوّلها لمحمية يشير حامدة إلى أن القرار بيد لجنة مشكلة من وزارة التخطيط سابقاً مع لجنة المخطط الوطني المكاني، والذين هم من قاموا بتحديد مكان المحميات والمناطق الأثرية ومناطق التنوع الحيوي، وهذه المنطقة، وفق حامدة، لم تكن يوما مصنفة كمحمية طبيعية.
وأكد أن المنطقة حسب التصنيف الهيكلي ليست مصنفة كمنطقة عالية الجودة، فالقطع الداخلة في المخطط الهيكلي منذ عام 1998 أخذت تصنيفات سكن ب ومناطق جرف، وكل منطقة "عين ترفيديا" لم يقل أحد أنها ذات قيمة زراعية عالية.
وحين الإستفسار من مهندس وخبير -رفض الكشف عن اسمه-عن تلك النقطة تحديدا؛ قال أن المخطط يحتوي على كلمة الأرض منخفضة القيمة وهذا يعني أرض خضراء وهي منطقة زراعية بكل الحالات، ووجود الأشجار المنتجة فيها يدل على ذلك، ولا يجوز بناء عمارات و شوارع بعرض 22 متراً فيها.
يؤكد على ذلك أيضاً أيمن أبو ظاهر بالقول: "هي ليست محمية، لكن يجب الحفاظ عليها، واخذ الاعتبار البيئي لها.. سواء كانت محمية او لا".
 |
 |
| حجرات صغيرة لتربية الحمام في الحجرة العلوية للمنطار في ترفيديا |
ناشطون شباب وأطفال في مزرعة زهران في ترفيديا |
وفي الإجابة على سؤالنا حول امكانية تحولها لمحمية طبيعية، قال أبو ظاهر: "بداية يجب فحص المعايير لدينا إن كانت المنطقة تصلح لتكون محمية طبيعية أم لا، المعايير يجب ان تكون فيها نظم بيئية وتنوع حيوي معين، بعض المحميات ليس فيها نظم كمناطق محمية القدس شرقي تقوع ولا يوجد فيها شجر وكلها صحراء، ولكن هناك نظام بيئي كامل متكامل حتى أعتبر محمية، وأيضاً يجب بحث مسألة وجود موارد وإرث ثقافي وحضاري وجيولوجي وطبيعي في المنطقة".
أيضا هناك معيار المساحة، والتي يرى أنها دونمات قليلة لا تلبي مطلب المحمية، وللمساحة أهمية في كونها ستتحول لمزار من الوفود والناشطين، وسيقام فيها نشاطات، وهي أرض تشبه اي أرض خاصة، فالمحمية يجب أن يكون فيها نظام بيئي دون تدخل الإنسان، وتدخله يأتي فقط للحفاظ على التوازن البيئي فيها.
ويقدر ابو ظاهر كونها إرث اجداد، ويحترم رغبة زهران في الحفاظ عليها، ويؤكد مساندة سلطة جودة البيئة له في الحفاظ عليها ومنع التعديات عليها، لكنه يتمسك برفض كونها محمية، بل هي أرض خاصة.
وطالب أبو ظاهر زهران بالتقدم بشكاوٍ رسمية في حال رصد أي اعتداء على المنطقة، وقال أن سلطة البيئة أوقفت عدة تعديات في المنطقة من قبل، مشيرة الى تواصل بينها وبين البلدية بخصوص مخلفات البناء في المنطقة.
ودعا ابو الظاهر صاحب "المحمية" للتوجه لسلطة جودة البيئة والتقدم بطلب لتحويلها لمحمية مثلا ويطلب ما يريد بخصوص التعديات الموجودة، واعداً بدراسة الموضوع والتواصل مع الجهات المختصة الأخرى، والتصرف بحسب الإمكانيات المتاحة.
بينما أبدى المهندس حامدة استعداده لمساعدة زهران في نقل أشجار الزيتون عند تعديل حدود الأرض للمكان الذي يقع ضمن حدود أرضه، أو في حالات شق الطرق والذي هو من حق البلدية بالتنسيق مع وزارة الزراعة، وقال أن البلدية تقوم بتبليغ صاحب الأرض بأن يقوم بنقل الشجر وتساعده بذلك.
 |
 |
| دليل لنخبة من الأزهار المقدسية في ترفيديا |
شجرة القيقب في ترفيديا |
تقييم بيئي غائب
ومن اللافت للأمر غياب دراسة تقييم للأثر البيئي لمشروع شق الشارع ليكون الكلمة الفصل في معركة الطبيعة والحداثة، وهو إجراء متبع قبل تنفيذ أي مشروع إنشائي أو صناعي.
منسقة شبكة المنظمات البيئية "عبير بطمة" قالت إن دراسة تقييم الأثر البيئي للمنطقة هو مشروع عكفنا – كشبكة- على إنجازه، لكن اصطدمنا بتصنيف الأرض، وبالتالي سنستمر في حوارنا مع البلدية لإتمام الاجراءات اللازمة لعمل التقييم البيئي للمنطقة.
وهناك دراسة أيضا يتم العمل عليها من قبل جامعة بيرزيت ستسلط الضوء على التنوع الحيوي في المنطقة كاملة، وتشمل الوادي الممتد من بطن الهوى لعين قينيا الى وادي الدلب.
 |
| ناشطون في ترفيديا |
| |
 |
| منحوتات من العصر الروماني في ترفيديا |