|
إعلانات!! لم
تعد المدن الفلسطينية سوقاً مفتوحة للسلع الإسرائيلية
فحسب، بل صارت شوارعنا "مرتعاً" خصباً لإعلانات تدعو
"للاستمتاع" بتلك المنتجات، التي سمعنا كثيراً عن دعوات
لمحاربتها.
|
مجد ضائع:
صورة تعود لمدينة جنين عام 1950، يوم كانت أرضا مليئة
بالبساتين والنخيل وعيون المياه. من ير مكان المشهد اليوم،
يلاحظ فقط كتل الأسمنت القبيح، ويشم عوادم السيارات،
ويتحسر على المجد الضائع، والأراضي الزراعية المدمرة،
والعبث بالبيئة.
من المسؤول عن "تدمير" المدينة؟؟
|
|
سيدة
السوق ولكن؟
البندورة اليوم سيدة السوق، فأسعارها مرتفعة جداً، بعد مواسم كساد طالت. ألتقط صورة
من دفيئة مزارع، وأسأله: ليتنا نأكلها من دون خوف، فالمبيدات السامة لا تتركها
وشأنها... |
(العصا لمن عصى):
تنتشر في بعض المناطق الفلسطينية طريقة خاطئة في قطف
الزيتون؛ إذ يستخدم المزارعون العصي. الطريقة بحاجة إلى
حظر فوري. أتستحق أشجار الزيتون هذا الضرب. ينبغي أن يكون
"الجزاء من جنس العمل"؟! |
|
دروس
الصابون: يتهدد صناعة الصابون النابلسي خطر الانقراض. في هذه المكعبات البيضاء
الكثير من الدروس، فهي تدعم ثقافة الإنتاج واستخدام الفائض من الزيت في صناعات
تقليدية آمنة. السؤال: متى سنتخلى عن الصابون التجاري الذي لا نعرف أصله ولا فصله،
وندعم هذه الصناعات؟ |
راصد
جوي:
الحالة الجوية المتوقعة مكتوبة على صهريج مياه في
أحد الحقول في جنين، بانتظار موسم الشتاء. "يا مغيث أغثنا.." |