تشرين ثاني 2008 العدد (8)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا

November 2008 No (8)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية
تراثيات بيئية اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

 

براءات اختراع لمخترعين فلسطينيين احتضنتهم النيزك

مؤسسة النيزك المقدسية جندت 2500 شاباً وشابة للأبحاث والمشاريع العلمية والبيئية

عارف الحسيني:  التعليم الإبداعي والفكر المنتج بديلا لثقافة التلقين وتجميد العقل

 

ربى عنبتاوي / القدس

"قد نكون آخر المنتجين لكننا لن نكون أول المستهلكين" شعار مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي، التي تأسست في القدس قبل سبع سنوات، بمبادرة شبابية من أربعة زملاء فلسطينيين أجمعوا على امتعاضهم من كتب العلوم النظرية التي تسرق متعة التجربة من الطالب، معلنين الثورة على ثقافة الحفظ وتجميد العقل، عبر إنشاء مؤسسة أطلقوا عليها اسم" النيزك" متمنين أن تترك أثراً وتنشئ حقائق جديدة مثلما يفعل هذا الجرم المشتعل، وعلى الرغم من اعتراف النيزك بأنها ما زالت تخطو خطوات خجلة، إلا أنها  أضحت عنواناً للعقول الشابة الباحثة عمن يلتقط شرارة أفكارها في أولى مسيرة الإبداع. 

"حان الوقت لاستثمار العقل ودعم الإبداع المنتج في وطننا"  هكذا قال عارف الحسيني مدير ومؤسس مؤسسة النيزك في لقاء خاص مع مجلة آفاق البيئة والتنمية، الحسيني الذي جاء من عالم الصناعة والعمل في مصانع وشركات منتجة، درس في الجامعة الهندسة الالكترونية والفيزياء واكتشف في أثناء دراسته للعلوم المتعة الحقيقية من معايشة خطوات نجاح التجربة العلمية واستخلاص النتائج الأمر الذي رغب بشده أن يشاطره الآخرين.

ولأنه لا يملك تلك السلطة العليا ليغير المناهج التعليمية المغرقة بالنظريات وثقافة التلقين، قرر الحسيني وزملاؤه الثلاثة إيجاد نهج بديل، فكانت فكرة إنشاء مؤسسة علمية تشجع التعليم الإبداعي وتطور مهارات الفرد بواسطة آليات جديدة وخلاقة تعتمد على التشغيل والتسويق.  هي البداية، ولأن البدايات تكون دائماً محفوفة بالصعاب ومحبطة وبخاصةلأن العلم ليس على سلم اهتمامات الناس، اتجه الزملاء الآخرون إلى البحث عن وظائف حقيقية أكثر استقراراً مبتعدين عن حلم تحقيق النيزك، فبقي الحسيني وحده في المركب حاملاً على كتفيه مشروع مؤسسة علمية تصب إلى النجاح رغم منغصات الواقع.وقالالحسيني موضحا:

"بدأت عملي أنا والزملاء عبر التطوع في المدارس الفلسطينية،  حيث حمل كل منا حقيبة يد تحوي معدات ووسائل علمية لتطبيق بعض تجارب الفيزياء والكيمياء وعرضها على التلاميذ، اكتشفنا من خلال مراقبتنا للطلاب أنهم يفتقرون لمهارات النجاح  الأساسية وهي الصبر والإصغاء وحب الاكتشاف، وهذا يعني أن لدينا إشكالية في الفكر المنتج سواءٌ أكان المناهج التعليمية في المدارس و الجامعات، أم في السوق الخاصة الفلسطينية التي يقتصر دورها على التجارة والخدمات، فاستنتجنا للأسف أنه لا توجد رؤية مستقبلية لتأسيس اقتصاد وطني مبني على صناعات محلية ترفع البلد لمستويات عليا".

 

النيزك  تسبح وحدها عكس التيار

 

ما زالت تزعج الحسيني حقيقة أن أكثر الأمور متعة وهي العلوم تحفظ حفظاً في المدارس، معتبراً من انغماسه في عالم التجارب وجلوسه في مختبره يومياً أن العلوم هي فاكهة الحياة، والصناعة والفكر المنتج سببٌ رئيسٌ لرقي الشعوب، من هنا ألحّ عليه هاجس أن يفعل شيئاً، فلا يكفي أن نقنع بالعمل كموظفي خدمات بل على الفلسطينيين أن يخلقوا واقعاً جديداُ أكثر وعداُ وأملاُ .

 

النيزك مؤسسة تحمل بذور البقاء كما أكّد الحسيني، على الرغم من أن  فكرتها ما زالت جديدة من ناحية المضمون، فهي لا تتشابه كثيراً مع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، وذلك يعود إلى الاستفادة من إمكانيات العلم والخبرة وتسويقها، فالنيزك يؤمن  60% من ميزانيته من مردود الدورات التدريبية والمعروضات العلمية لاختراعات تسوق في متاحف علمية داخل الوطن وخارجه، وهذا النموذج "الموديل" حسب رأي الحسيني هو الأسلم والأكثر أمناً في حال إغلاق حنفية الممول أو فرض شروط لا تتلاءم مع تطلعات المؤسسة.

برامج ومشاريع النيزك

 من خلال زيارات طاقم النيزك المتكررة للمدارس وملاحظة الضعف في أسس التفكير لدى الطلاب استنتج الحسيني ضرورة  تطوير آلية علمية كالتالي، أولاً: تعليم التفكير عبر إدخال برنامج "العب، فكّر وتعلم" عام 2003 وتطبيقه في عشر مدارس فلسطينية من خلال تدريب طلاب جامعات ومعلمين ليشرفوا على ألعاب وفعاليات لتطوير الفكر والذكاء. ثانياً برنامج تطوير تدريس العلوم في المدارس:" العلوم فاكهة الحياة" الذي يستهدف معلمي المدارس ويعطيهم أفكارا جديدة ومفيدة في التدريس ، وثالثاُ  تأهيل طلاب المدارس لإنجاز أبحاث علمية بمعدل 500-800 طالب وطالبة سنوياً ضمن مشروع الباحث الصغير، وأخيراً وليس آخراً مسابقة صُنِع في الوطن العربي لدعم ابتكارات المخترعين الشباب.

التحديات التي واجهت النيزك

لم تُفرش الأرض بالورود احتفاءً بميلاد مؤسسة النيزك، فكان نقد الكتب التعليمية أمام الجهات الرسمية أمراً غير مقبول وبخاصة لأنه صادر من قبل مؤسسة حديثة العهد يديرها شبان في مقتبل العمر، كما أن المدارس لم تتفاعل بالدرجة المتوقعة مع مثل هذه المشاريع. يقرّ الحسيني أن البيئة العلمية محلياً غير مشجعة،  لكن النيزك تصرّ على إيجادها، فإن لم تتوافر التربة الخصبة لنمو البذرة، توجد النيزك ألف طريقة لإيجادهما معاً (التربة والبذرة ).

ويقول الحسيني في هذا الصدد : "أذكر أن الجميع قلّل من أهميتنا في البداية واستهزأ منا، ووضع عوائق السياسة وتحرير الوطن أمامنا ليقنعنا بعبثية مشاريعنا، إلا أن تميز المعرض العلمي الثالث والانجازات العلمية وبراءات الاختراع التي سجلت باسم فلسطين سلطت علينا الأضواء".

تحولت النيزك  خلال السنوات السبع الماضية من فكرة مجنونة كما يصفها الحسيني إلى عنوان للشبان والمبدعين ففي اليوم الواحد تعرض خمس أفكار على الأقل، ومنها أفكار مشاريع مهمة مثل مشروع توليد طاقة كهربائية من أمواج بحر غزة و فكرة إنشاء غواصة نووية، ومع أن تنفيذ المشاريع مستحيل إلا أنها تنمّ عن عقول نيرة وتدلل على أن الشباب لا تنقصهم الفكرة إنما الأداة لتنفيذها.

العلم والبيئة ....صديقان بشرط أن يتناغما مع بعضهما البعض

ضمن مشروع الباحث الصغير جندت النيزك طلاب المدارس من الفئة العمرية التي تتراوح بين 15-18 للقيام بأبحاث علمية ذات علاقة بالبيئة، حيث تعد حاليا المؤسسة 15 بحثاً عن جودة البيئة والمياه والتربة  من غزة حتى جنين، فعلى سبيل المثال تختص بعض الأبحاث بفحص جودة المياه في الآبار مقارنة بمياه البلدية، وكذلك جودة التربة في الأماكن المختلفة وأثر الملوثات الصناعية على التحول الكيميائي في التربة ودرجة خصوبتها، وأبحاث أخرى عن الاحتباس الحراري والسلوكيات الضارة التي تزيد من هذه الظاهرة..

"استطيع القول الآن بأننا خلال 3 سنوات من مسيرة البحث العلمي جندنا 2500 شاباً وشابة لأي حملة علمية، وعلى جدول أعمالنا وأولوياتنا الكثير من الطموحات كمشروع إعادة تصنيع المواد غير المتحللة recycling ، ومشروع الطاقة البديلة. الإمكانيات العلمية والبشرية موجودة وما ينقصنا فقط هو وجود مستثمر حقيقي ليؤمن لنا الدعم الكافي" أكد الحسيني.

ابتكارات صديقة للبيئة

أما الاختراعات المفيدة للبيئة التي يسجلها النيزك من َضمن الانجازات المهمة: الروبوت الآلي  لرش المبيدات والأسمدة في البيت البلاستيكي، ابتكرت فكرته شابة من الخليل (منى العدرة). الروبوت عبارة عن آلة جديدة توفر المواد الكيماوية وبالتالي تمنع تلوث المياه الجوفية، أما الأهم فهي أنها تحمي المزارع من خطر التعرض المستمر للكيماويات من خلال الرش اليدوي، كما يوفر أيضاً الوقت والجهد والطاقة ويستطيع التنقل بين البيوت البلاستيكية بسهولة.

ومن الابتكارات المميزة أيضا، مزيل عرق بلا كيماويات، ابتكرته أنسام سمارة من نابلس، وهو عبارة عن مزيل عرق مبتكر ومستوحى من الطبيعة والطب الشعبي مقدم بشكل حديث وعصري يتلاءم مع الحياة العملية، لأنه  يحتوي على مواد طبيعية قوية من حيث المفعول، بالإضافة لكونها ذات رائحة طيبة وشكل جذاب، هذا المنتج يضمن الحفاظ على البشرة من أي مضاعفات جانبية لأنه لا يحتوي على مواد كيماوية.

كما اخترع عنان عياد وهيثم عبد الجواد من القدس فكرة المطب الكهربائي، وهو ابتكار جديد يتمثل في استغلال حركة السيارات على المطبات وتحوّيلها إلى مصدر جديد للطاقة الكهربائية التي يمكن استخدامها في إنارة الشارع نفسه أو تشغيل الإشارة الضوئية فيه.

 

ثقافة الاستهلاك والإضرار بالبيئة

ترتبط ثقافة الاستهلاك بدرجة كبيرة بالإضرار المتعمد بالبيئة، حيث يشرح الحسيني هذا الأمر من أرض الواقع للدول العربية والتي تعتمد على استهلاك المنتج بدلاً من تصنيعه، فهي بالتالي لا تتحكم بجودة العملية التصنيعية وتأثيرها على البيئة وبخاصة تلك المنتجات المصنوعة من البلاستيك أو اللدائن، بحيث يتم استهلاكها عادةً دون وجود وتيرة عكسية لجمع المخلفات وإعادة تصنيعها، أو توافر أجهزة خاصة لتنقية الغازات في حال حرقها، مما يعني أن الوطن العربي يعلق مع المخلفات الصناعية التي تؤثر بشكل خطير على جودة البيئة.

"أصبحنا مستهلكين من الدرجة الأولى دون أن ندرك أننا نحمل بندقيتنا بيدنا ونطلق النار على أرجلنا" علّق الحسيني.

 

من مبادرات صغيرة إلى مشاريع الطاقة النظيفة

يؤكد الحسيني أن النيزك تركز في جدول أعمالها على مشاريع الطاقة البديلة( النظيفة)، مستفيدة من كون فلسطين تملك قيمة مضافة من حيث توافر الشمس 300 يوم ووجود مناطق دائمة الحرارة كالأغوار. ومع أن الفكرة مكلفة لكنها ليست بالمستحيلة لافتا النظر إلى كوارث بيئية تلحقها إسرائيل بالمنطقة عبر حرق ألاف الأطنان من الفحم الحجري في مولدات الكهرباء وصب دخانها السام في سماء الضفة الغربية والأردن، هذا عدا عن تأثير الحقول المغناطيسية الناتجة عن التربينات على البيئة.

 

العصا السحرية لاستخدام واحد فقط

"لو كنت أملك العصا السحرية، لوضعت حداً للإضرار بالبيئة، وأنشأت سلطة الحفاظ عليها ومتابعة الجودة والمقاييس" هكذا عبّر الحسيني عن رغبته بعصا سحرية أو حل فوري، مستشهداً بأمثلة عن الخروقات البيئية محليا حيث تساءل عمن يراقب جودة محطات البنزين؟ أو جودة الاحتراق في المركبات؟ أو حتى طريقة استخدام الغاز في البيوت و مكان إلقاء مخلفات المصانع الفلسطينية، وهل يتم فحص تأثير الإذاعات والمحطات التي تبث إشعاعات كهرومغناطيسية على البيئة، وهل المنتجات المستوردة من بعض الدول صديقة للبيئة أم كارثة بيئية على المدى البعيد...إلخ".

يقرّ الحسيني أن الاحتلال يتحمل جزءاً من مسؤولية التخلف العلمي وليس المسؤولية كلها، فغياب الأرض والسيادة المنقوصة أمران يعيقان التطور الصناعي الحقيقي، ولكن في النهاية الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون على المواطن لنجعله يدرك مسؤوليته تجاه بيئته وضرورة الحفاظ عليها نظيفة وجميلة.

 

بعد عشر سنوات ...رؤى وتطلعات

 

تحلم النيزك بعد عشر سنوات بتحقيق أمرين: الأول إيجاد أفراد يؤمنون بأن الشك سيد اليقين، وأن الإبداع الإنتاجي هو الطريق إلى التقدم الحقيقي اقتصادياً، والأمر الثاني: أن يكون للنيزك شركات ومصانع الأمر الذي بدأت النيزك فعلياً في تأسيسه على ارض الواقع، عبر إنشاء شركة تقديم خدمات تخفيف الوزن عبر الجوال، وشركة إنتاج دودة الأنابيب وهي عبارة عن ماكينة صغيرة تسير في أنابيب المياه العادمة وتفتش عن العطل وتصلحه.

يشعر الحسيني بالسعادة من ردود فعل الشبان المخترعين حين يجدون من يحتضن اختراعاتهم، ويذكر قصة أثرت في نفسه حين سمع أحد الشبان من الذين تعاونوا مع النيزك يقول في مقابلة تلفزيونية : " كنت أعمل عتالاً لصناديق الخضروات في الخليل، وبعد أن تعرفت على مؤسسة النيزك وساهمت في بعض المشاريع العلمية، استطعت الحصول على وظيفة برتبة مهندس في مصنع في الخليل، لولا النيزك لعشت ومت دون أن يعرف أحد أن لدي من القدرات ما يؤهلني لأن أكون مهندساً وليس مجرد عتّال بسيط".

"أنا متفائل من قدرة الشباب على التميز بالعلوم، ولست متفائلاً من المؤسسات الأكاديمية ورغبتها في تغيير مناهجها، أتمنى أن نتعلم من تجربتي سنغافورة وأيرلندا حيث استثمرت الدولتان العقل عبر تطويرها لمناهج التعليم، وأصبحتا من الدول المتقدمة علمياً" ختم الحسيني حديثه.

 

للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

البريد الالكتروني: nawras_i12@yahoo.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 8

التعليق:

بالفعل هنالك نقص في البلد فيما يتعلق بمثل هذه المؤسسات.  ولقد أثار الموضوع اهتمامي، حيث أنه مسّ جانباً حساساً لدي. ومشكلة الاختراعات العلمية، واحتضانها هي مشكلة حقيقية، وواقعية إلى أبعد الحدود في هذا البلد، إذ أننا - كما ذكر التقرير- نكتفي بالنظريات المجردة، والفلسفات التي هي بالأصل مبنية على التجارب على أرض الواقع (في الفيزياء، الكيمياء...) لهذا أشجع هذه المؤسسة، واثنيها على مجهودها الجبار الذي لا يُضاهى في تحرير العقل، وتوعية القطاع العام.


البريد الالكتروني: dsamer@yahoo.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 8

التعليق:

لماذا لا نتعلم القليل من الهند التي كان الملايين في الستينيات يعانون الفقر المدقع والجوع، بل إن مئات الآلاف ماتوا وهم يتضورون جوعا، إلى أن قررت القيادات الهندية، ومنذ السبعينيات أن تستثمر مبالغ كبيرة في الأبحاث العلمية في خدمة التنمية الحقيقية والتطور الاقتصادي والصناعي المعتمد على الذات. وبالفعل، تمكنت الهند، خلال سنوات قليلة من التحرر من الجوع والفقر وإنجاز قفزة علمية صناعية نوعية...فتمكنت مؤخرا من إطلاق اول قمر صناعي هندي صرف إلى القمر...ترى ماذا سيكون مصير، ليس فقط علماء ومبدعي مؤسسة النيزك المقدسية، يل والآلاف غيرهم في سائر أنحاء الوطن العربي؟  هل التهميش والإحباط؟  أم الهجرة إلى الدول الغربية، علهم يجدون بعضا من كرامتهم العلمية والمهنية ويحققون ذاتهم؟ أم ربما، لو تمكنوا من خدمة شعوبهم فسيكون مصير

بعضهم الاغتيال؟

س. الديراوي


البريد الالكتروني: ighanem@yahoo.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 8

التعليق:

أين الحاضنة العلميةالعربية الرسمية التي يفترض بها أن تحتضن هؤلاء المبدعين؟ أم أن مصيرهم سيكون، كمن سبقوهم من العلماء العرب، أي التهميش في بلدهم، ومن ثم هجرتهم إلى أوروبا وأميركا لخدمة العمل البحثي العلمي هناك؟

إبراهيم غانم


البريد الالكتروني: manani@gmail.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 8

التعليق

ياحبذا لو يتم عرض تفصيلي أكثر للابتكارات العلمية المثيرة، وبخاصة مزيل العرق بلا كيماويات، والمطب الكهربائي، ودودة الأنابيب.  وكل الاحترام والتقدير لمخترعينا الناشئين..

مازن العناني


البريد الالكتروني: bader.zamareh@sharek.ps

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 8

التعليق:

بالفعل تناولت مؤسسة النيزك واحدا من اكثر المواضيع الحاحا لتغيير نمطية التعليم ، والارث التاريخي الذي نرفض اي محاولة للتغيير ونصر على ابقائة .... اليوم التحدي الاكبر هو اعطاء الاطفال والشباب فرصة للتعرف على كل ما هو جديد باساليب شيقة ومفيدة ما اريد قولة انه امام النيزك مشوار طويل وحافل بالانجازات واتمنى لكم كل التوفيق لخدمة الشباب والاطفال في فلسطين المحتلة .... والى الامام


البريد الالكتروني: loayokkeh@yahoo.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 8

التعليق:

دائما اشعر بالفخر وان اتابع النجاح تلو النجاح للنيزك .فانتم حقيقة كالنيزك في سماء فلسطين والامه العربيه

ادامكم الله والى الامام دوما

لؤي عكه


 

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
:
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.