دراسة لاتحاد العمل الزراعي حول واقع أزمة المياه في غزة والحلول الممكنة مؤتمر في عمان حول سياسات مواجهة التغير المناخي في الوطن العربي "مهرجان المهرجانات" يجمع أفلام العالم في أبو ظبي منتجع تراثي صديق للبيئة بدرجة سبع نجوم مدخرون أوروبيون يودعون أموالهم في مصارف "اجتماعية" تستثمر في مشروعات بيئية حقيقية تفيد المجتمع سيارات ريفا الكهربائية تسير في شوارع الهند فرنسا تسن "قانون النزهة" على الأدوات التي تستعمل لمرة واحدة
 

تشرين ثاني 2008 العدد (8)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

November 2008 No (8)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

أخبار البيئة والتنمية:


 

 

كارثة مائية على الأبواب:

دراسة لاتحاد العمل الزراعي حول واقع أزمة المياه في غزة والحلول الممكنة

 

غزة / خاص:  أفاد سعد الدين زيادة مدير مشروع الحق في الحياة الممول من المساعدات الشعبية النرويجية NPA أن اتحاد لجان العمل الزراعي قد أصدر  دراسة حول "مشكلة المياه في قطاع غزة:  الواقع والحلول". وقد أعد الدراسة الباحث علاء مطر.

و تناولت الدراسة كافة جوانب مشكلة المياه وفق أحدث الإحصائيات والمعلومات و تطرقت لمصادر واستهلاك المياه في قطاع غزة .

وأوضح زيادة أن المياه الجوفية التي تشكل المصدر الرئيسي للمياه في قطاع غزة، تعاني من وجود العديد من السدود الصغيرة التي أقامتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحجز المياه السطحية للأودية. وفيما يتعلق بالكمية المنتجة للمياه في العام 2007، لأغراض الاستهلاك المنزلي والصناعي والزراعي فقد تبين أنها كالتالي: آبار البلديات أنتجت حوالي 83 مليون متر مكعب ، الآبار الزراعية أنتجت حوالي 69.5 مليون متر مكعب، آبار وكالة الغوث الدولية أنتجت حوالي 2.3 مليون متر مكعب. كما بلغت كمية المياه المشتراة من الجانب الإسرائيلي في العام 2007 من خلال شركة مكوروت وصلت إلى 1.5 مليون متر مكعب فقط.

 كما وصلت  كمية العجز المائي خلال العام 2007 إلى حوالي 62 مليون متر مكعب، حيث يصل متوسط استهلاك الفرد من المياه في قطاع غزة إلى 86 لتر/ يوم.

من جانب آخر أشارت الدراسة إلى أن 90% من إجمالي المياه العادمة هي مياه غير معالجة، و80% من المياه العادمة المنتجة تنصرف إلى أماكن مفتوحة مثل وادي غزة أو إلي ساحل البحر مباشرة أو في الكثبان الرملية، في حين يتسرب 20% فقط منها إلى مياه الخزان الجوفي. في نفس الاتجاه يتم ضخ  50,000 متر مكعب يومياً من المياه العادمة غير المعالجة إلى بحر غزة لعدم المقدرة على معالجتها، والتي كان من الممكن إعادة حقنها في الخزان الجوفي منعاً لتداخل نفس الكمية من مياه البحر، وذلك نتيجة لتوقف واضطراب عمل العديد من محطات ضخ المياه العادمة ومحطات معالجتها، بسبب انقطاع التيار الكهربائي أو عدم توفر الوقود أو عدم توافر قطع الغيار اللازمة لإصلاح ما يتعطل من آلات ضخ أو محركات معالجة.

و تناولت الدراسة أيضا السياسة المائية الإسرائيلية تجاه قطاع المياه، والتي انطوت بمعظمها على مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لاسيما اتفاقية لاهاي لعام 1907، المعترف بها من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، المصادق عليها من دولة الاحتلال الإسرائيلي لكنها لا تعترف بانطباقها على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

و استعرضت الدراسة أثر الحصار الإسرائيلي على قطاع المياه، حيث أدى تصعيد الحصار الإسرائيلي بشكل غير مسبوق بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في حزيران 2007 واتخاذ الحكومة الإسرائيلية قراراً باعتبار القطاع كياناً معادياً في أيلول من نفس العام، إلى التسبب في آثار كارثية وخطيرة على الأوضاع المائية في قطاع غزة، وزاد من وتيرة انتهاك الحقوق المائية للغزيين، حيث اتخذت دولة الاحتلال أكثر من مرة قرارات بتخفيض إمدادات الوقود ومنها الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء؛ مما نتج عنه  ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي وظاهرة تدني الفولت، وانخفاض إمدادات الوقود اللازم لتشغيل المولدات كبديل عن التيار الكهربائي. كما أن إغلاق المعابر حال دون إدخال المواد والمعدات وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وصيانة مرافق المياه والصرف الصحي. بالإضافة إلى قيام الدول المانحة للسلطة الفلسطينية بتجميد مساعداتها في أعقاب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني2006، وتشكيلها الحكومة في نفس العام، والذي ساهم في تعاظم مشكلة المياه في القطاع، حيث قامت بعض الدول المانحة بتجميد سلسلة من المشاريع منها مشروع الخط القطري الناقل، ومحطة التحلية المركزية بدعم من USAID، ومشروع محطة المعالجة المركزية في غزة والوسطى بدعم من KFW، ومشروع معالجة خان يونس بدعم من اليابان، ومشروع محطة الصرف الصحي للمنطقة الشمالية (البنك الدولي ومؤسسات مانحة أخرى). كما تم تحويل معظم المساعدات للمشاريع ذات الطابع التطويري المستديم إلى مشاريع طارئة.

وفيما يتعلق بمشكلة تلوث المياه، أوضحت الدراسة أن معظم آبار الشرب في القطاع تحتوي على نسبة من الكلوريد تتراوح بين 300-600 ملغم/لتر وهو بذلك يزيد حوالي الضعف على ما أوصت به منظمة الصحة العالمية وهو 250ملغم/لتر. في حين الآبار الواقعة ضمن مناطق الكثبان الرملية تتميز بتركيز منخفض من عنصر الكلوريد نتيجة لتأثرها برشح وتسرب مياه الأمطار. كما يوجد في الغالبية العظمى من آبار الشرب في قطاع غزة تركيز عال من النترات يصل في بعض المناطق إلى أكثر من 400 ملغم/لتر، وهي بذلك تفوق بأضعاف الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية وهو (50 ملغم/لتر). كما أن مياه القطاع ملوثة بالكلوروفورم والفلوريدات وغيرها من الملوثات الضارة بصحة الإنسان.

هذا وأشارت الدراسة إلى أن عدد عينات المياه غير المطابقة نتيجة للفحوصات الكيماوية لـ 213 عينة في عام 2007، هي 144 عينة أي ما نسبته حولي 68%. بينما نسبة العينات الملوثة من مجموع عدد العينات التي خضعت للفحص البكتريولوجي البالغة 2029 في العام 2007 هي 16.5%، هذا وقد كانت أعلى نسبة للتلوث من نصيب محطات التحلية، تليها عينات الشبكات بنسبة 15%، ثم آبار مياه الشرب بنسبة 13.5%، وأخيراً عينات الخزانات بنسبة 9%.

من جانبٍ آخر أدى الاستعمال المتزايد للمياه في قطاع غزة إلى استنزافها وهبوط حاد لمنسوب المياه الجوفية، مما تسبب بتسرب مياه البحر لتملأ الفراغ الحاصل في حوض المياه الجوفية. هذا ويتسبب كل متر مكعب من مياه البحر بتلوث حوالي 70 مترا مكعبا من مياه الخزان الجوفي. من ناحية أخرى، أوضحت الدراسة أن مجموع الاحتياجات المائية في قطاع غزة لعام 2020 سوف تصل إلى حوالي 259 مليون متر مكعب في السنة، مما يعني وجود كارثة مائية إذا لم يتم حل مشكلة المياه المتفاقمة في قطاع غزة. من جهتها وضعت الدراسة العديد من الحلول المقترحة لمشكلة المياه في قطاع غزة، بالإضافة لخروجها بعدد من النتائج والتوصيات.

للأعلىé

مؤتمر في عمان حول سياسات مواجهة التغير المناخي في الوطن العربي

رام الله / خاص:  نظم كل من مؤسسة " هينريش بول" الألمانية وجامعة الأمم المتحدة مؤتمرا إقليميا بعنوان "سياسات التغير المناخي في الشرق الأوسط العربي"، وذلك في الفترة 21 – 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 في عمان.  وهدف المؤتمر إلى فهم أثر التغير المناخي على المنطقة، وزيادة الوعي لإيجاد علاجات للخروج من الأزمة وتشجيع الحوار والتغيرات على السياسة المتعلقة بالتغير المناخي في البلاد العربية.  كما هدف أيضا إلى دعم التزام المجتمع المدني بصياغة مواقف وسياسات خاصة بالتغير المناخي، وزيادة المعرفة بالتغير المناخي بين الناشطين في المنطقة، وتعريف التغيرات الأساسية ومجالات التدخل المحتملة وبخاصة فيما يتعلق بالتوعية والسياسات.  وشارك في المؤتمر ناشطو البيئة والمجتمع المدني في البلاد العربية، وممثلون عن منظمات ومؤسسات بيئية أهلية وحكومية عربية، وعلماء وباحثون مشاركون في قضايا ذات علاقة بالتغير المناخي.  وتمثلت محاور المؤتمر في: سيناريوهات التغير المناخي والصراعات في المنطقة العربية،  سياسات التغير المناخي والمياه في الدول العربية، التغير المناخي والتنمية، التغير المناخي وحوكمة الموارد، التغير المناخي والأمن الغذائي العربي، الطاقة المتجددة: الإمكانات والتحديات في الدول العربية، من كيوتو إلى كوبنهاغن: سياسات التغير المناخي العالمية.

وقدمت في المؤتمر العديد من الأوراق العلمية والبحثية ذات الصلة بالمحاور المختلفة للتغير المناخي، فضلا عن بعض الأوراق المتعلقة بالسياسات والاستراتيجيات لمواجهة التغيرات المناخية، حيث تلت المحاضرات نقاشات شاملة اتسمت بالمهنية والعلمية.

عناوين الأوراق:

وتمثلت عناوين الأوراق التي قدمت للمؤتمر بما يلي:  "التغيرات المناخية في البلاد العربية" (د. عودة جيوسي، رئيس جامعة الأمم المتحدة بعمان)، "الآثار البيئية للتسخين العالمي على المنطقة العربية – حالة العراق" (بروفيسور مقداد الجباري – جامعة بغداد)، "الحملة العالمية ضد التغير المناخي" (فيل ثورنفيل – بريطانيا)، "التغير المناخي والهجرات السكانية" (كليوناد رالي – دبلن)، "التغير المناخي والهجرة في مصر" (د. تامر عفيفي -جامعة الأمم المتحدة – بون)، "التغير المناخي والصراعات السياسية" (أليك كراوفورد – المعهد الدولي للتنمية المستدامة، جنيف)، "التغير المناخي وأزمات الغذاء" (د. علي درويش – الخط الأخضر، لبنان)، "موارد المياه والتغير المناخي" (د. فايز عبد الله – الجامعة الأردنية)، "التغير المناخي والموارد المائية في فلسطين" (د. أمجد عليوي - دار المياه والبيئة، فلسطين)، "التعليم، المياه والتغير المناخي" (بروفيسور محمد صباريني – جامعة اليرموك، الأردن)، "التغير المناخي والنوع الاجتماعي" (د. ابتسام العطيات – الجامعة الألمانية الأردنية)، "التغير المناخي والإنترنت" (د. خالد قبعة – معهد العالم العربي للإنترنت، تونس)، "التغير المناخي والتنوع الحيوي" (عماد الأطرش – جمعية الحياة البرية،  فلسطين)، "حوكمة الموارد في القرن الواحد والعشرين" (د. هديل قزاز ود.كريستيان شتيرزينغ – مؤسسة هينريخ بول، فلسطين)، "نهب الموارد العربية واقتصاديات الفساد" (جورج كرزم – مركز العمل التنموي / معا، فلسطين)، "نملك أو نكون" (د. حبيب معلوف – لبنان)، "آثار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للبيئة والموارد الطبيعية الفلسطينية على التغير المناخي" (جورج كرزم – فلسطين)، "التغير المناخي والسياسات الزراعية في الأردن" (د. محمود أبو ستة – الأردن)، "التغير المناخي والأراضي الرعوية" (د. محمود أبو زنط – الأردن)، "التغير المناخي والاستهلاك" (زينب حميدان – جمعية النساء البحرينيات، البحرين)، "أولويات الطاقة المستدامة في الوطن العربي" (عمار الطاهر – مشروع تكامل سوق الطاقة الأورو – متوسطي، مصر)، "ممارسات الطاقة المتجددة في مواجهة التغير المناخي" (صلاح العزام – المركز القومي لأبحاث الطاقة، الأردن)، "الطاقة المتجددة وفعالية الطاقة في الأردن" (د. محيي الدين طوالبة)، "دور العالم العربي في مرحلة ما بعد مفاوضات معاهدة 2012" (وائل حميدان – لبنان)، "حملة عالمية لمواجهة أزمات عالمية" (فيل ثورنفيل – بريطانيا)، "سياسات التغير المناخي والتشريعات في الوطن العربي" (محمد ناجي – مركز حابي، مصر)، "التغيرات المناخية والأخلاقيات البيئية" (سامي بقلة – مؤسسة لبرادور، فلسطين).

التوصيات:

وفي بيانهم الختامي، ناشد المؤتمرون الحكومات العربية بأن تدعم المراكز العلمية والجامعات لعمل دراسات وبحوث حول آثار وطرق التخفيف من والتأقلم مع مشكلة تغير المناخ.  كما طالبوها بوضع خطط وطنية وإقليمية للتخفيف من والتأقلم مع آثار تغير المناخ، فضلا عن مشاركتها الفعالة والايجابية في مؤتمرات الأمم المتحدة لنص معاهدة جديدة حول تغير المناخ، واخذ دور فعلي في تحمل جزء من المسؤولية في حل هذه المشكلة وخصوصا البلدان النفطية العربية.  كما دعوها للعمل على خلق برامج تحفيزية لاستخدام تقنيات الطاقة المتجددة ووضع التشريعات اللازمة لتسهيل تطبيق هذه التقنيات.

علاوة على ذلك، توجه المؤتمر إلى مؤسسات المجتمع المدني والشعوب العربية وطالبها بأن تضع تغير المناخ في أولوية برنامج عمل المؤسسات على اختلاف توجهاتها.  كما طالب بتوحيد موقف مؤسسات المجتمع المدني والشعوب العربية في التصدي لمشكلة تغير المناخ والحد من تفاقمها.  ودعا إلى تنظيم حملات توعية لتعريف الشعوب بالمشكلة وأبعادها ونتائجها ودورهم في تخفيفها والتأقلم معها..

للأعلىé

ستة أفلام تُعرض في برنامج الأفلام البيئية

"مهرجان المهرجانات " يجمع أفلام العالم في أبوظبي

 

عـماد سـعد / أبوظبي:  أعلن القائمون على الدورة الثانية من مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، عن الأفلام التي ستعرض ضمن كل من برنامجي "الأفلام البيئية" وبرنامج "مهرجان المهرجانات"، المقرر عرضهما على هامش المهرجان الرئيسي الذي سينطلق في قصر الإمارات في أبوظبي بداية من 10 أكتوبر القادم ويستمر حتى 19 منه.

وقال محمد خلف المزروعي نائب رئيس مجلس إدارة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي إن أهمية هذه المبادرة تنبع من كونها تقدم وبأسهل الطرق الممكنة الأفلام العالمية الحائزة على الجوائز للجمهور المحلي، حيث إن هذه الأفلام عرضت في فعاليات سينمائية عالمية لم يستطع كل محبي السينما بالتأكيد متابعتها وحضورها شخصياً، ومن منطلق أن إدارة المهرجان تؤمن بأن الحدود ليست عائقا أبداً فإن فعالية "مهرجان المهرجانات" تأتي لتمكن عشاق السينما من متابعة ما لم يتمكنوا من مشاهدته.

من جهتها، قالت نشوة الرويني، مديرة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي إن هناك أفلاماً رائعة تسابقت في مهرجانات السينما العالمية، والآن ستكون متاحة للجمهور والمتخصصين ضمن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي– أبوظبي، الذي يسعى لعرض تشكيلة فريدة من أهم تلك الأفلام الحائزة على تقدير النقاد والتي حصدت الجوائز العالمية في المهرجانات الكبرى عام 2008، ومعظم الأفلام المشاركة في هذا القسم حازت على جوائز إما عن طريق إشادة النقاد أو عن طريق إقبال واستفتاءات الجماهير، مؤكدة أن المشاهد سواء أ كان يسعى إلى ما يفضله الجمهور من أفلام، أو إلى تلك التي يثني عليها النقاد فإنه حتماً سيجد ضالته في هذا البرنامج.

ومن الملاحظ أن ما يقدر بنصف عدد الأفلام الـ 24 التي ستعرض ضمن هذا البرنامج تم ترشيحها أو نالت جوائز عالمية خلال هذا العام في مهرجانات سينمائية عالمية كبرى في فرنسا وألمانيا وإسبانيا والسويد والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها. وتمثل الأفلام التي ستعرض ضمن البرنامج عدداً من الدول والثقافات، مثل: كندا وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا والنمسا وكوريا الجنوبية والهند وإيران، أخرجها مخرجون موهوبون استطاعوا كسر حدود الثقافة المحلية والانطلاق إلى عالمية الثقافات؛ كما أن بعض الأفلام تمثل إنتاجا مشتركا بين عدد من الدول، الأمر الذي من شأنه أن يغني تنوع الثقافات في عصر العولمة، كما أن موضوعات هذه الأفلام والقضايا التي ناقشتها تتنوع بشكل كبير وإن كانت السمة الغالبة عليها هي الطابع الاجتماعي.

ومن بين الأفلام التي ستعرض فيلم "حصان بساقين" وهو إيراني من إخراج سميرة مخملباف، ويحكي قصة ولد أفغاني يستأجر ولدا فقيرا ليحمله من مكان إلى آخر كأنه حصان، وفيلم "رائحة التفاح" ، وهو فيلم عراقي ألماني مشترك من إنتاج العام 2007 من إخراج ريتشي ميهتا حول مجموعة من الأفراد يعيشون في كردستان العراقية ويعانون من تبعات هجوم بالغاز السام شن عليهم قبل 20 عاما، كما يعرض فيلم "إجراء عملياتي معتاد" وهو فيلم أثار جدلا كبيرا عند عرضه للمخرج إيرول موريس يدور حول الصور التي تم التقاطها في سجن أبو غريب والتبعات التي نشأت عن نشرها، إضافة إلى فيلم روسي "حقل بري" للمخرج ديكوي بولي يتناول حكاية طبيب روسي شاب يعيش في قرية منعزلة وغيرها الكثير من الأفلام.

ثم تطرقت الرويني إلى الحديث عن برنامج الأفلام البيئية والذي سيعرض ستة أفلام من الإمارات والولايات المتحدة وكندا وفرنسا في فئات الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة وتتناول موضوعات تتعلق فقط بالبيئة، حيث تم إطلاق هذا البرنامج بالتعاون مع هيئة البيئة- أبوظبي وهيئة وايلد سكرين في المملكة المتحدة وهي هيئة خيرية تعنى بالدعوة للحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض من خلال الأفلام والصور، وستعمل وايلد سكرين على عرض فيلم "لونا" وهو أحد الأفلام التي ستعرض ضمن البرنامج البيئي لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي.

والأفلام التي ستعرض هي فيلم "المها، روح الصحراء المحررة" وهو فيلم إماراتي للمخرج بدر بن حرسي وهو الفيلم الوحيد الذي يتم من خلاله تسليط الضوء على حياة المها العربي ضمن برنامج حماية المها من الانقراض الذي أسسه الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ 35 سنة ماضية. وتشارك في هذه الفئة ثلاثة أفلام من الولايات المتحدة الأمريكية أحدها فيلم "مع التيار: في حب المياه" الذي يخرجه إيرينا سالينا ويختبر الظروف الخطيرة لمخزن المياه العالمي ويكشف عن كارثة عالمية محتملة؛ أما الفيلم الكندي "إنقاذ لونا" من إخراج سوزان تشيشولم ومايكل بارفيت فيحكي قصة الحوت الصغير "لونا" الذي يظهر فجأة على أحد شواطئ فانكوفر ويلعب في القوارب ومع الناس الذين سرعان ما يقعون في حبه.

واختتمت الرويني تصريحها بتأكيدها على أن هذه المبادرة من شأنها أيضا تعزيز الحركة الثقافية في أبوظبي، معتبرة أنه مع الفعاليات الأخرى التي يحفل بها المهرجان فإنه سيكون مقصدا للزوار والسياح على حد سواء.

حول مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي:

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي هو فعالية سنوية تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وهو أحد الأحداث الثقافية التي تعمل على جمع نخبة متنوعة من الأفلام العالمية والبرامج المتميزة في أبوظبي، كما يقوم المهرجان بتقديم العديد من صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم إلى المنطقة ومصادرها الغنية. وتشهد دورة هذا العام عدة إضافات إلى برنامج المهرجان المتميز، حيث سيخصص قسما للتركيز على الأفلام البيئية إضافة إلى عروض الأفلام الوثائقية التي تلقي الضوء على 60 عاما الماضية على نكبة فلسطين، كما تتميز دورة هذا العام بجوائز اللؤلؤة السوداء التي تصل قيمتها إلى ما يربو على مليون دولار أمريكي، تقدم نقدا للفائزين في عدة فئات تشمل الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة وأفلام الطلبة والرسوم المتحركة والإعلانات.

للأعلىé

حسب استفتاء مجلة "كوندي ناست ترافيلير" العالمية

للمرة الثانية منتجع المها الصحراوي بدبي ضمن أرقى منتجعات العالم

منتجع تراثي صديق للبيئة بدرجة سبع نجوم

 

عـماد سـعد / دبـي:  حصل منتجع المها الصحراوي التابع لطيران الإمارات للمرة الثانية على التوالي على جائزة قراء مجلة "كوندي ناست ترافيلير" للسياحة والسفر، ليصبح بذلك المنتجع والفندق الوحيد من دبي ضمن قائمة "كوندي ناست" التي تضم 20 منتجعاً ومنشأة فندقية في مناطق أفريقيا والشرق الأوسط وجزر المحيط الهندي والتي تم اختيارها من بين أفخم المنتجعات العالمية.

وتم اختيار منتجع المها الصحراوي للمرة الثانية على التوالي من بين أفخم 20 منشأة فندقية في العالم بعد أن حظي بثناء وتقدير قراء مجلة "كوندي ناست" المشاركين في الاستطلاع. وحل المها في المرتبة الرابعة عشرة متقدماً ستة مراكز في التصنيف العام مقارنة بالعام الماضي، لترتفع بذلك نسبة التصويت من59ر79 في المئة إلى 81ر83 في المئة.

وتعد مجلة "كوندي ناست ترافيلير" البريطانية من ضمن أبرز المطبوعات المتخصصة في شؤون السفر في العالم وتشمل قاعدة قرائها نخبة المسافرين الساعين إلى الحصول على معلومات ونصائح وإرشادات حول أفضل وأرقى الوجهات السياحية والمنشآت الفندقية في العالم.

وتعتبر جائزة "كوندي ناست" التي تقام للسنة العاشرة على التوالي ضمن أرقى جوائز الصناعة وأصبحت حدثا سنويا مهما بمجال تقويم أنشطة السياحة والسفر نظراً للمعايير المعتمدة لاختيار أبرز وأفخم المنتجعات والمنشآت الفندقية العالمية والتي تتم بناء على تصويت قراء المجلة وفقا لمستوى الخدمة، والإقامة الفندقية، والملائمة البيئية، والمرافق الترفيهية والأجواء العامة. وضمت القائمة إلى جانب منتجع وسبا المها الصحراوي نخبة من أرقى المنتجعات بما في ذلك "محمية سينجيتا الطبيعية" في جنوب أفريقيا، وفندق "كيب جرايس" في كيب تاون، وسونيفا جيلي في جزر المالديف، و "نورث آيلاند" في سيشل.

وأعرب توني ويليامز نائب رئيس أول مشاريع ومنتجعات الإمارات للفنادق والعطلات عن سعادته بهذه الجائزة.. وقال " يشرفنا أن يحظى العاملون في منتجع المها برضا وتقدير ضيوفنا، الأمر الذي تُوج باختيار قراء كوندي ناست ترافيلير للمنتجع في القائمة.. وإن المرتبة التي نالها منتجع المها متقدماً ستة مراكز عن العام الماضي ما هو إلا دليل على مواصلة المنتجع لعملية الارتقاء بخدماته إلى مستويات عالمية".

وأضاف: "إن الإشادة التي حظينا بها من قبل قرّاء المجلة ضمن معايير مختلفة تعتبر جزءاً لا يتجزأ من فلسفتنا نحو توفير أفضل الخدمات للضيوف، وإنه لمن المطمئن أن نرى الجهود التي تبذلها طيران الإمارات لتعزيز مستويات الخدمة في منتجع المها إلى أبعاد جديدة؛ مما يضعنا بمحاذاة أرقى وأكثر المنتجعات تميزاً في العالم". يعتبر " منتجع المها الصحراوي " أول منشأة فندقية يملكها ويديرها طيران الإمارات الذي تم تأسيسه لمنافسة أبرز المنتجعات العالمية.

ويحظى منتجع المها الصحراوي والمحمية الصحراوية التراثية المحيطة به بإطراء الزوار الذين تدهشهم طبيعته الفريدة وخدماته المتفوقة. ويشكل المنتجع الذي افتتح عام 1999 مفهوما متميزا في المنطقة باعتباره أول منتجع سياحي بيئي صحراوي من نوعه في الشرق الأوسط .. ويعد مثالا للمحميات الطبيعية في العالم حيث يمثل ملجأً آمناً للعديد من أصناف الحياة البرية بما فيها المها والغزال وغيرها من الطيور والنباتات المهددة بالانقراض والتي أصبح وجودها نادراً في المنطقة. وتوفر خدمات ومرافق وأنشطة منتجع المها تجربة فريدة تمنح رواده فرصة الهرب بعيداً عن ضغوط الحياة المعاصرة وسط أجواء من الخصوصية والتميز والاستمتاع بالتقاليد العربية الأصيلة ونمط الحياة البدوية التراثية في الوقت الذي ينعمون فيه بمباهج ورفاهية فنادق السبع نجوم.

من جهة أخرى فقد نال لقب "أفضل سبا لعام 2006" من مجموعة الفنادق العالمية الرائدة التي تعد المرجعية الأولى لتصنيف الفنادق، وتم ذلك بترشيح 106 من أرقى الفنادق العالمية، كمــا أخضعتها لإجراءات اختبار وتقييم مشددة وعمليات تفتيش دقيقة لتصل في الأخير إلى قائمة النخبة العالمية التي تضم 30 فندقاً نالت لقب "أفضل سبا لعام 2006". ويتطلب الحصول على هذا التصنيف المتميز، اجتياز عمليات تدقيق مشددة تتضمن أكثر من 200 معيار.  وقد ساهمت معايير الجودة العالية التي ينتهجها منتجع المها، ومستويات الخدمة الرفيعة، التي تتجلى في الحفاظ على معدل ثلاثة عاملين لكل ضيف، في حصول المنتجع على هذا التقدير العالمي.

يذكر أن منتجع المها الصحراوي الذي تملكه وتديره شركة طيران الإمارات، يعد  بمثابة واحة غناء جميلة مليئة بنخيل وسط الكثبان الرملية في صحراء دبي وسط محمية طبيعية مساحتها 225 كيلومتراً مربعاً، أجواء من الراحة والاسترخاء لضيوفه وفرصة لمعايشة مزيج من حياة البداوة التقليدية والاستمتاع بأرقى التجهيزات والتسهيلات لفندق من فئة السبع نجوم، ومجموعة من الأنشطة الخارجية. ويضم المنتجع أحدث تجهيزات الجمنازيوم وحمام البخار والساونا والجاكوزي والمساج الخاص وغرف العلاج، إضافة إلى الغرف الخاصة للأزواج.

ويصنف المنتجع إلى جانب منتجعات عالمية شهيرة حصلت على نفس الجائزة، مثل "جلين إيجلز" في اسكتلندا، وقصر لوزان في سويسرا و"بانيان تري". يوفر المنتجع عدة نشاطات ترفيهية وثقافية، مثل:  التعرف على حياة البداوة في أجواء تقليدية وبرفاهية تامة، ركوب الخيل أو الجمال، رحلات السفاري الصحراوي على متن مركبات الدفع الرباعي، القيادة على الكثبان الرملية، والصيد بالصقور، السباحة بالبرك الخاصة بكل جناح تحيط به بيئة طبيعية توفر خصوصية تامة. ولن ننسى ذكر الأطباق الخاصة والرائعة والشهية الجديدة والمبتكرة من أيدي أكفأ الشيفات.

للأعلىé

في ظل انهيار النظام المالي الرأسمالي العالمي:

مدخرون أوروبيون يودعون أموالهم في مصارف 'اجتماعية' تستثمر في مشروعات بيئية حقيقية تفيد المجتمع

 

بروكسل / خاص:  في خضم الأزمة المالية العالمية والانهيارات والإفلاسات المتتالية لأكبر البنوك والمؤسسات المالية العالمية، وإصابة ملايين المواطنين والمودعين العاديين بالقلق والخوف على مصير مدخراتهم المالية ومستقبلهم، ازداد الطلب على المصارف "الاجتماعية" المنتشرة في بعض الدول الأوروبية، وبخاصة في بلجيكا.  فبنك تريودوس الاجتماعي في بلجيكا يقول إنه يمثل خيارا حقيقيا بالنسبة للبنوك التقليدية حيث يقوم بالاستثمارات في مشروعات تفيد المجتمع. ويقول فريدريك اندريس موظف بالعلاقات العامة في بنك تريودوس "حسنا دعونا نقول إننا لم نصل إلى مرحلة التوقف التام هذا حقيقي. تلقينا العديد من الطلبات للحصول على معلومات للتعرف على تريودوس وما لدينا من عروض وكيف نعمل كنظام مصرفي وكذلك كبنك مدخرات. ولدينا أيضا الكثير من الحسابات الجديدة التي تم فتحها".

واستفادت بلدة ايكلو البلجيكية كثيرا من تريودوس الذي أقرض أموالا لشركات تشارك في أعمال تكنولوجية صديقة للبيئة مثل طواحين الهواء ومحطة تسخين تستخدم مواد حيوية خالية من ثاني أكسيد الكربون.


ويقول اوليفر ماركيه مدير تريودوس "ما لدينا هو استثمار في الاقتصاد الحقيقي. نحن نمول المباني الصديقة للبيئة. نحن نمول وسائل الحصول على الطاقة من الرياح. نحن نمول المشروعات الثقافية. لا نستثمر في سندات الرهن العقاري المغلفة بالتزامات ولا في المنتجات الافتراضية المحضة". وأضاف: "نحن نفسر دائما لعملائنا ما نفعله بأموالهم وننظم في كل عام اجتماعا مع جميع عملائنا وأصحاب الأسهم من أجل التحدث إليهم عن استراتيجيتنا" .وفازت بنوك مثل تريودوس بعملاء جدد نتيجة الأزمة المالية لكن الأمر قد يستغرق فترة قبل أن تكتسب شهرة كبيرة حيث ما زال بعض العملاء يحجمون عن ترك البنوك التي يعرفونها رغم كل شيء.
وتقول ميشيل بيلي مواطنة بلجيكية ردا على سؤال حول ما إذا كانت مستعدة للاستثمار في البنوك الاجتماعية بدلا من البنوك التقليدية "نعم سيكون الأمر أفضل بكثير مما هو عليه الآن لأنها (هذه البنوك) تتطابق مع الاقتصاد الحقيقي ومع احتياجات الناس وبما يعيشه الناس كل يوم. إنها تضاهي المستثمرين الكبار والبنوك الكبيرة التي تفعل ما يحلو لها وفي النهاية تصبح لا شيء"  .

للأعلىé

سيارات ريفا الكهربائية تسير في شوارع الهند

 

رينا تشاندران / الهند:  قبل فترة طويلة من انتشار السيارات 'الخضراء' الصديقة للبيئة في أجزاء أخرى من العالم بدأ مصنع صغير في مدينة بنغالور الهندية ينتج سيارة كهربائية صغيرة تتسع لشخصين.


واليوم يمكن رؤية عشرات من السيارة ريفا الكهربائية تسير في شوارع بنغالور المزدحمة بألوانها البراقة وتصميمها الصغير الذي يلفت أنظار المارة بل وابتساماتهم أحيانا. في العام الماضي اشترى ت. شيفارام وهو صاحب متجر صغير سيارة ريفا ذات لونين اصفر واسود لخفض تكلفة الوقود ويقول إنها جميلة. قيادتها متعة والجميع يحملق فيها ويريد أن يعرف المزيد عنها.  

وريفا من أولى السيارات الكهربائية في العالم التي بيعت بشكل تجاري. ولم تحقق نجاحا في البداية كما كان يأمل منتجها ولكنها كانت الشرارة التي فتحت الطريق أمام سيارات كهربائية أخرى مثل شيفروليه فولت من إنتاج جنرال موتورز التي تحقق نجاحا في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط. وأسست مجموعة مايني الهندية و(ايه.إي.في) الأمريكية شركة ريفا للسيارات الكهربائية في عام 1994. وذكرت فروست أند سوليفان للاستشارات أن الشركة كانت أول من نجح في بيع السيارات الكهربائية على مستوى تجاري.

 وبحلول عام 2001 صنعت المجموعة أولى سياراتها الكهربائية بعد أربعة أعوام من بدء تويوتا موتور بيع السيارة بريوس التي تعمل بالبنزين والكهرباء لتضحي عنوانا لقطاع السيارات الصديقة للبيئة. 

وريفا من بنات افكار تشيتان مايني وريث مجموعة مايني الذي دافع عن السيارة في وقت انتشرت فيه الشكوك ازاء جدوى السيارات التي تعمل بالكهرباء.

وقال هورمازد سورابجي رئيس تحرير مجلة (أوتو كار) الشهيرة 'من الواضح انه كان سابقا لعصره. ولكنه ربما افتقر للقوة العضلية والدعم السياسي ليحدث ضجيجا ولهذا السبب ظلت ريفا صغيرة جدا.

وطورت السيارة محليا. وصنعت 95 في المئة من مكونات أول سيارة كهربائية هندية محليا منذ البداية. والسيارة مصنوعة من صلب خفيف وبلاستيك وعدد أقل من القطع المتحركة. ويمكن أن تشحن بالكامل في سبع ساعات عند توصيل البطارية بمقبس منزلي بقوة 15 أمبير. وتصل اأصى سرعة لطرازات السيارة الأوتوماتيك إلى 65 كيلومترا في الساعة ومداها 80 كيلومترا وتكلفة تشغيلها 0.4 روبية للكيلومتر.

ولم تشهد السيارة إقبالا بسبب سعرها المرتفع الذي يزيد حوالي 25 في المئة عن سعر السيارة العادية في بلد الغلبة فيه للسيارات الرخيصة. ومن ثم بدأ مايني يصدر ريفا لبريطانيا وأوروبا.  وإلى جانب بريطانيا تباع ريفا في قبرص واليونان وأيرلندا ومالطا والنرويج وإسبانيا وسريلانكا. وتجري اختبارات لتسويقها كشاحنات بريد في استراليا والنمسا والمانيا والولايات المتحدة.  يقول مايني (38 عاما) 'نبحث عن دول تمنح حوافز للسيارات الكهربائية أو تلك التي تشدد لوائحها أو حيث ترتفع درجة وعي المستهلك' .

ومع ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية في وقت سابق من هذا العام وتركيز الدول على أمن الطاقة يتزايد الضغط على منتجي السيارات لتطوير محركات تعمل بأنواع بديلة من الوقود. وفي أواسطأي الماضي كشفت جنرال موتورز كورب النقاب عن نسخة المصنع من السيارة شيفروليه فولت التي تتسع لأربعة أشخاص وهي مصممة لتسير لمسافة 64 كيلومترا باستخدام بطارية ليثيوم - ايون يمكن شحنها مناي مصدر عادي للكهرباء. وتتوقع جنرال موتورز أن تصل فولت لصالات العرض في تشرين الثاني 2010 وان تنتنج 60 ألف سيارة فولت سنويا في نهاية المطاف. وبالمقارنة باعت تويوتا حوالي 120 ألف سيارة بريوسفي أول ثمانية أشهر من هذا العام فقط.

وتقول الشركة إن السيارة فولت ستكلف حوالي سنتين لكل ميل مقارنة مع 12 سنتا للميل عند استخدام البنزين بسعر 3.60 دولار للجالون. غير أن السيارة لن تكون رخيصة إذ يقدر سعرها بين 30 و50 ألف دولار.

وتعتبر تكتولوجيا ليثيوم ايون السبيل للتوسع في السيارات التي تعمل بالكهرباء فقط وهو قطاع يشهد منافسة حامية. وتعمل سيارات حالية تدار بالكهرباء والبنزين مثل بريوس ببطاريات من النيكل.  

وأعلنت تويوتا التي تحمل لقب المخترع الأخضر منذ فترة طويلة أنها ستسرع بخطى تطوير سيارة تعمل بالكهرباء فقط.

وتهدف نيسان موتور لتدشين سيارة تعمل بالكهرباء فقط في اليابان والولايات المتحدة في عام 2010 وفي السوق الأوسع في 2012 بينما تبدأ رينو/نيسان في إنتاج سيارات كهربائية على نطاق واسع في عام 2011. وتباع السيارات في أوروبا واسيا والولايات المتحدة في مرحلة لاحقة. وحصلت ريفا على 20 مليون دولار من مؤسسة درابر فيشر جوفرتسون وصندوق البيئة العالمي في عام 2006 ولكنها لم تتلق حوافز أو دعما يذكر في الهند. وساعد التمويل في زيادة عدد الوكلاء في الهند ومضاعفة الإنتاج إلى 30 اأف وحدة يصدر أكثر من نصفها. ويقول مايني إنه يمكن تجميع السيارة في مراكز منخفضة التكلفة في جنوب شرق آسيا وشرق أوروبا في حالة زيادة الطلب.

درس مايني الهندسة الميكانيكية في جامعة ميشيجان وجامعة ستانفورد حيث ركز على السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية والسيارات التي تعمل بالبنزين والكهرباء ويعمل نحو 30 شخصا في مصنعه في بنجالور.

ويقول مايني 'التوقعات المستقبلة اكبر كثيرا مما نراه الان '.ومن المرجح أن تزيد مبيعات سيارات الركاب في الهند لنحو المثلين لأكثر من مليوني وحدة بحلول عام 2010. ويصمم مايني سيارات أكثر قوة يصل مداها إلى 200 كيلومتر وسرعتها القصوى 120 كيلومترا في الساعة كما أن لدية نماذج أولية لحافلات وشاحنات ويختبر تكنولوجيا خلية الوقود. ويحمل الطراز الجديدة اسم ريفاي وبدأ بيعه العام الجاري ويعمل ببطارية ليثيوم ايون يصل مداها إلى 140 كيلومترا مقارنة مع 60 إلى 80 كيلومترا من البطارية الحالية.

للأعلىé

فرنسا تسن "قانون النزهة" على الأدوات التي تستعمل لمرة واحدة

ج. ك. / خاص:  في إطار الجهود الرامية للتقليل من حجم النفايات والطاقة المستعملة والانبعاثات الغازية في فرنسا، ولتشجيع استعمال المنتجات المتحللة والصديقة للبيئة، أعلن وزير حماية البيئة الفرنسي جان لوي بورلو عن نيته فرض "ضريبة نزهة" على أدوات الطعام التي تستخدم لمرة واحدة.

وحسب برنامج الوزير الفرنسي، سيفرض رسم ضريبي بقيمة 0.9 يورو لكل كيلو غرام من الصحون والكؤوس والملاعق والسكاكين والمناديل غير المصنوعة من البلاستيك أو الورق القابل للتحلل والتدوير، علما بأن المبالغ الناتجة من الضريبة ستخصص لدعم أسعار المواد القابلة للتدوير أو تلك المصنوعة من مواد قابلة للتحلل. 

وتقدر كمية النفايات التي ينتجها سنويا المواطن الفرنسي بنحو 360 كغم.  ويقول الوزير الفرنسي إن من بين أهداف أخرى للقانون تقليل حجم النفايات، والحد من انبعاث غازات الدفيئة المنبعثة من مكبات النفايات.  كما أن تقليل حجم النفايات سيساهم في خفض عمليات نقل النفايات وبالتالي توفير الوقود والطاقة وغازات الدفيئة المنبعثة إلى الجو أثناء عملية نقل النفايات ومعالجتها.

وتعد هذه المبادرة جزءا من عملية أوسع تهدف إلى تشجيع الاستهلاك الصديق للبيئة.  إذ تعكف الحكومة الفرنسية حاليا على بلورة قائمة بالمنتجات الاستهلاكية المصنفة حسب تأثيرها على البيئة.  ومن بين منتجات أخرى، ستتضمن القائمة بطاريات، لمبات، أجهزة تلفزيون، غسالات وثلاجات.  فمثلا، سيفرض على من يشتري أجهزة كهربائية "عادية" دفع ضريبة، بينما ستمنح تنزيلات خاصة على المنتجات التي تعد "صديقة للبيئة".  والمقصود هنا نفس المبدأ المتمثل في المبلغ الإضافي الذي يدفعه الفرنسيون على المنتجات الملوِّثَة، مثل مواد التنظيف والزيوت ومبيدات الحشرات، أو القانون الذي دخل مؤخرا حيز التنفيذ والذي يشجع شراء سيارات صديقة للبيئة، من خلال تخفيضات في ضريبة الشراء.  والجدير بالذكر أن قانون "نزهة" مشابه قد سن قبل نحو عام في بلجيكا.     

للأعلىé

 

التعليقات

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
:
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.