July 2010 No (27)
مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا
تموز 2010 العدد (27)
مشاريع لحفظ الطاقة وترشيدها تسابق مشاريع إنتاج تقليدية درس البيئة.. حريقٌ في الجسدقرش حوت ضخم طوله خمسة عشر مترا أمام شواطئ يافا هل سيعود النظام البيئي الطبيعي في خليج المكسيك إلى سابق عهده افتتاح مشتل للزراعة العضوية في الخضر بلدية رام الله تعلن نتائج مسابقتي التوعية البيئية ومدارس صديقة للبيئة" للعام 2010 بعد مرور سبع سنوات على الغزو الأمريكي: بلاد الرافدين متعطشة للمياه العذبة العثور على قرش الحوت للمرة الثانية في مياه أبوظبي الساحلية عالم بحري: الآثار المستقبلية للتسرب النفطي في خليج المكسيك لا تزال مجهولة منذ بداية توثيق درجات الحرارة العالمية: سنة 2010 هي الأكثر سخونة ازدهار الزراعات العضوية في تونس كيف نقلل من مخاطر الأشعة الراديوية غير المؤينة المنبعثة من أجهزة الخلوي؟ اغنية السحاب رحلة الى البحر- برنامج إذاعي إرشادي- واقع الغطاء النباتي الطبيعي في برية القدس ومظاهر تغيراته البيئة في أدب أمين الريحاني 1 زهرة من أرض بلادي :سُنّارية -شوكة الفار- أكلات شعبية موسمية من الحليب ومنتجاته البيئة المدرسية الخضراء جبل تابور(طابور) - جبل التجلي  كلام في البيئة والتنمية  الراهبة أنجيلا وقصة حب لا متناهٍ للنباتات كتاب صادر عن مركز معاً يرصد ممارسات إسرائيل الاستعمارية في القدس الشرقية    

اخبار البيئة والتنمية :

 


افتتاح مشتل للزراعة العضوية في الخضر


بيت لحم / خاص:  افتتحت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)  مشتلاً زراعياً عضوياً لصالح  جمعية المرأة الريفية للتوفير والتسليف التعاونية في بيت لحم فرع الخضر، بحضور كل من وزير الزراعة الدكتور إسماعيل دعيق و السيد خليل شيحة مدير عام الإغاثة الزراعية ومجموعة من ممثلي الهيئآت ومؤسسات المجتمع المدني وجمع غفير من أهالي بلدة الخضر.
ويأتي هذه المشروع الممول من Regione Emilia Romagna   والمنفذ من قبل جمعية الإغاثة الزراعية، كمرحلة ثالثة مكملة للمشاريع التنموية في زراعة الحدائق المنزلية التي نفذت عام 2006/2007 ومشاريع التصنيع الغذائي التي تم تنفيذها عامي 2007/2008 من خلال دعم الجمعيات النسوية في كفر نعمة والخضر، كما يمثّل المشروع تتويجاً لعلاقة إستراتيجية فعّالة بين الشركاء.
وخلال كلمته في الحفل قال وزير الزراعة  د. إسماعيل دعيق  انه آن الأوان لانطلاقة جديدة للتوفير والتسليف وزيادة رأس مال المجموعات لتحقيق دخل كاف لأسرهم، مؤكداً ثقته العالية بالنساء الفلسطينيات والمشاريع التي تدرنها، والأمل كبير بأن ينجح هذا المشروع وبخاصة البذور البلدية، في ظل تبني السلطة الوطنية لحملة كبيرة من أجل تنظيف الأسواق من منتجات المستوطنات والسعي الحثيث لفتح أسواق جديدة لتسويق هذه المنتجات.
بدوره قال مدير عام الإغاثة الزراعية السيد خليل شيحة إن الإغاثة الزراعية ماضية في سياستها لدعم المناطق المهمشة، وبلدة الخضر كانت وما زالت على سلم الأولويات للمشاريع التي تنفذها الإغاثة الزراعية  من استصلاح للأراضي وآبار وحدائق منزلية، وهذه المشاريع هدفها تحسين وضع المزارع الفلسطيني  وبخاصة المزارع التلحمي من أجل دفع الاقتصاد في المدينة .
كما أشاد شيحة بالدور الذي  تقوم به المرأة في  هذا المشروع وبخاصة الزراعة العضوية، وأهمية مثل هذه المشاريع في خلق فرص عمل وزيادة الدخل وتوفير حياة كريمة للعائلات الفلسطينية.
منسقة المشروع أمل قويدر  قالت: إن الهدف الرئيسي من المشروع هو الحفاظ على استدامة الأمن الغذائي الخاص بأعضاء جمعيات التوفير والتسليف المستهدفة من خلال أنشطة مدرّة للدخل، وزيادة الدخل الزراعي للنساء الأعضاء في جمعيات التوفير والتسليف في القرى المستهدفة
كما أشارت قويدر إلى أنه تم إنشاء مشتلين للزراعة العضوية مساحة كل منهما 250 متراً مربعاً في كل من  بلدة الخضر في بيت لحم وقرية كفر نعمة في رام الله، حيث تم دعم كافة أنشطة المشاتل ابتداء من توزيع البذور والأدوات وصولا إلى التسويق، من خلال الإرشاد والتدريب الفني وبناء قدرات النساء المشاركات، ومن ثم استخدام الاشتال المنتجة للاستعمال المنزلي الخاص وللبيع في السوق المحلية.


بلدية رام الله تعلن نتائج مسابقتي التوعية البيئية ومدارس صديقة للبيئة" للعام 2010


رام الله / خاص:  شارك في حفل الإعلان عن نتائج مسابقتي التوعية البيئية ومدارس صديقة للبيئة" للعام 2010، والذي نظم في حديقة العائلة بمدينة رام الله، رئيسة البلدية جانيت ميخائيل، ونائب مديرية التربية والتعليم فؤاد أبو ثابت، ونديم ملحم منسق برنامج المياه والنفايات الصلبة في التعاون الفني الألماني "gtz "، وإبراهيم صافي مدير مصلحة مياه محافظة القدس وممثل محافظة رام الله علاء الخراز.
وتم تنفيذ مشروع التوعية البيئية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وتحت رعاية الشركة الفلسطينية للتنمية والاستثمار "باديكو" والشركة الفلسطينية لتدوير النفايات، وبدعم من التعاون الإنمائي الألماني الفلسطيني، وتحت إشراف عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية ذات العلاقة بالبيئة والمياه.
وفازت في المشروع الذي شمل الصفين الأول والثاني الابتدائي ثلاث مدارس؛ الأولى مدرسة راهبات مار اليوسف التي فازت بالجائزة الأولى، والثانية المدرسة الإنجيلية الأسقفية العربية التي فازت بالجائزة الثانية، والثالثة مدرسة هواري بو مدين التي فازت بالجائزة الثالثة.  والجوائز عبارة عن أجهزة إلكترونية وحواسيب محمولة وأجهزة تسجيل متطورة. 
أما المدارس الفائزة في مشروع "مدارس صديقة للبيئة" فكانت مدرسة بنات رام الله الثانوية التي فازت بالجائزة الأولى وقيمتها ثلاثة آلاف دولار، ومدرسة هواري بو مدين التي فازت بالجائزة الثانية وقيمتها ألف دولار، والمدرسة الأسقفية الإنجيلية العربية التي فازت بالجائزة الثالثة وقيمتها خمسمائة دولار. 
ومن ضمن الجوائز ستزود المدارس سالفة الذكر بمعدات زراعية كاملة مقدمة من مركز العمل التنموي / معا، كما سيرفع على المدارس أعلام تشير إلى أنها صديقة للبيئة طوال العام الدراسي القادم (2010 / 2011).

 

بعد مرور سبع سنوات على الغزو الأمريكي:  بلاد الرافدين متعطشة للمياه العذبة



بغداد/ خاص: في يوم صيفي حار في بغداد يجلس قاسم دخيل القرفصاء في فنائه وينظر في ترقب إلى خرطوم المياه منتظرا تدفق الماء منه. ففي الحي الفقير الذي يسكنه دخيل توصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر 140 ألف لتر من المياه يوميا بشاحنة لولاها لما وجدت 7500 أسرة الماء. 
وتستهلك عائلة دخيل المكونة من 27 فردا بينهم عشرة أبناء و15 حفيدا ألف لتر من المياه يوميا من التي يوفرها الصليب الأحمر، التي بالكاد تغطي احتياجاتهم.  وقال دخيل (47 عاما): "اعتمادنا الكلي على شاحنة الماء هذه وإذا لم تأت لأي سبب يصبح قدح الماء في ذلك اليوم يساوي روح الإنسان".
وتبيّن إحصائيات حكومية أن واحدا من كل أربعة من سكان العراق البالغ عددهم 30 مليون نسمة لا يستطيع الحصول على مياه الشرب الآمنة وهي مشكلة مستمرة بعد مرور سبع سنوات على الغزو الأمريكي، وبعد أن تركت عقود من الحرب والعقوبات الدولية البنية التحتية العراقية في حالة يرثى لها. ففي مناطق كثيرة مثل التي يسكنها دخيل لا تصل مواسير المياه التي تمدها الحكومة للأحياء المبنية حديثا حيث بنى السكان منازلهم.  كما أدى الصراع الطائفي في الأعوام السابقة إلى نزوح أكثر من 1.5 مليون عراقي، وهذا ينطبق على دخيل وهو شيعي ترك منزله في منطقة أبو غريب ذات الأغلبية السنية عام 2006، ليجد ملاذا آمنا في حي البلديات شرق بغداد ذات الأغلبية الشيعية.


الصليب الأحمر ... صنبور العراقيين
و في وقت مبكر من الصباح تبدأ شاحنات الصليب الأحمر مهمتها وتستمر في العمل حتى السادسة مساء لتعويض أنظمة توزيع المياه القديمة أو التي لا تتم صيانتها بشكل ملائم بحيث تزداد ضعفا بسبب الوصلات غير القانونية ومواسير المياه السيئة في المنازل.
وتقول وزارة التخطيط العراقية إن 84% من المياه التي تخرج من الصنابير نظيفة بما يكفي للشرب وإن 16% المتبقية ملوثة.  وقال مهدي العلاق وكيل وزير التخطيط إن خطة التنمية الوطنية للأعوام 2010 إلى 2014 سوف تحقق تطورا جيدا بالنسبة للماء الصالح للشرب، آملاً أن ترتفع النسبة إلى أكثر من 90%.
وقد بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إمداد حي البلديات بالمياه في عام 2004 لكن في ظل تزايد أعداد السكان يزداد الوضع سوءا. ويطلب السكان 80 ألف لتر إضافية في اليوم. 
وقال رائد محسن رئيس بلدية الحي الذي يسكن به دخيل إن الشعب العراقي لا تصله إلا قطرات من ثروة البلاد النفطية. وأضاف وهو ينظر إلى شاحنة الصليب الأحمر فيما بدأت تضخ المياه بخزان سعته عشرة آلاف لتر في الشارع: "هذا تقصير ليس من أحد بعينه لكن من الدولة نفسها ومن المسؤولين؛ لأنه حتى الآن لم يأت احد ويتفقد أحوالنا وكأننا لسنا محسوبين على سكان العراق". وتابع القول:"مع الأسف نحن تخلصنا من حالة اضطهاد ووقعنا في حالة اضطهاد أخرى...كنا نتوقع حالة أفضل من الحالة السابقة وإذا بنا نغرق بوضع مأساوي".


آمال بانتهاء شح المياه في غضون عامين 
ويقول مسؤولو بلدية بغداد إنهم يواجهون مشاكل في إنتاج المياه وتوزيعها أيضا. حيث يحتاج سكان المدينة البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة إلى 3.5 مليون متر مكعب من المياه في اليوم لكن حكومة المدينة لا توفر إلا 2.7 مليون.  وفي هذا الصدد صرح مسؤولون من بلدية بغداد الشهر الماضي، أن شح المياه سينتهي في غضون عامين. في ظل البدء في تنفيذ اتفاق مع ديجريمونت التابعة لشركة سويس انفيرومنت لإعادة بناء نظام المياه المتهالك بالمدينة قبل ثمانية أشهر، حيث من المقرر الانتهاء منه في غضون 20 شهرا. 
وعودةً إلى منزل دخيل، حيث تراكمت في مطبخه الأطباق في انتظار المياه لغسلها، قالت الابنة سناء وهي تنظر منزعجة إلى أكوام الأطباق غير النظيفة في الحوض: "نحن ننتظر شاحنة الماء لكي نبدأ بعملنا. الماء بالكاد يكفينا يوم واحدا".
ولا يتوقع دخيل أي تحسن حتى بعد تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة التي جرت قبل أكثر من ثلاثة أشهر.  وقال: "أنا لا أتوقع أي شيء من الحكومة الجديدة لأنني مهجّر منذ أربع سنين والآن أقيم في صحراء دون أن تفعل (الحكومة) لي شيئاً".

 

قروش ضخمة مسالمة يصل طولها إلى 5 أمتار
العثور على قرش الحوت للمرة الثانية في مياه أبوظبي الساحلية



عماد سعد/ أبوظبي: عثر باحثون بهيئة البيئة – أبوظبي في حزيران الماضي على سمكة من قرش الحوت يصل طولها إلى حوالي 5 أمتار داخل ميناء القوارب الجديد في منطقة البطين في أبوظبي. وقد دخل القرش الذي كان يتجول في المياه الساحلية لإمارة أبوظبي إلى الميناء بحثاً عن الغذاء.   
وأوضح ثابت زهران آل عبد السلام، مدير قطاع التنوع البيولوجي بالهيئة، أن المياه الساحلية لإمارة أبوظبي تعتبر بيئة مناسبة لقرش الحوت بسبب توافر النباتات والحيوانات الدقيقة (والتي تعرف علميا باسم العوالق النباتية والحيوانية) والتي تشكل المصدر الرئيسي للغذاء لهذا النوع من القروش العملاقة.   
وقال: "إن أسماك قرش الحوت التي تظهر في المناطق الساحلية لإمارة أبوظبي والخليج العربي بصفة عامة هي أساساً من الأسماك صغيرة السن، مما يشير إلى أن هذه المنطقة قد تكون مأوىً هاماً لحضانة صغار هذه الأسماك الوديعة وغير المؤذية بالرغم من حجمها الكبير".   
وأشار ثابت آل عبد السلام إلى أن هذه هي المرة الثانية خلال هذا العام التي يتم العثور فيها على هذا النوع من الأسماك في جزيرة أبوظبي، مشيرا إلى أن ظهورها في أواخر فصل الشتاء وفصل الربيع يشير إلى وجود تغيير في سلوكها نتيجة لتغير درجات حرارة مياه البحر".   

حقائق عن قرش الحوت:

  1. قرش الحوت هو من أكبر الأنواع السمكية، ويبلغ طوله أكثر من 12 متراً ووزنه أكثر من 20 طناً.
  2. يعتبر هذا النوع من الأسماك، الذي يحمل علامات مميزة، النوع الوحيد من جنس القرش Rhincodon والعائلة القرشية  Rhincodontidae  ويمكن أن يعيش حتى 70 عاما.
  3. ولأنه يفضل المياه الدافئة، يتواجد قرش الحوت في معظم المحيطات الاستوائية الدافئة. وبالرغم من كبر حجمه، إلا أنه سهل الانقياد ويسمح في بعض الأحيان للسباحين بالركوب عليه. ويصفي قرش الحوت غذائه الذي يتكون من العوالق البحرية الدقيقة التي يلتقطها بفمه أثناء السباحة بالقرب من سطح الماء.
  4. ويعتبر قرش الحوت من الأنواع المدرجة حاليا ضمن قائمة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة للأنواع المهددة بالانقراض،  ومع ذلك، لا يزال هذا النوع مستهدفاً في بعض دول آسيا.
  5. يتميز قرش الحوت بفمه الواسع الذي يصل إلى 1.5 متر ويضم ما بين 300 و 350 صفاً من الأسنان الصغيرة. لونه بشكل عام رمادي ولون بطنه أبيض، وتوجد ثلاثة أخاديد بارزة على طول جانبي جسمه الذي يتميز بوجود علامات كبقع بيضاء شاحبة تعتبر فريدة من نوعها لكل قرش وتساعد في تحديد أعدادها. وقد يصل سمك جلده إلى 10 سم.
  6. بالرغم من ضخامة حجمه، إلا أنه من الأنواع المسالمة التي لا تشكل خطراً كبيراً على الإنسان.
  7. يمكن لإناث قرش الحوت أن تحمل أكثر من 300 جنين، وهي تحتفظ بالبيض في جسدها إلى أن يفقس وتلد صغاراً يصل طول الواحد منها عند الولادة ما بين 40 إلى 60 سم، ويعتقد أنها تصل إلى مرحلة النضوج الجنسي عند بلوغها 30 سنة، ويقدر العمر الافتراضي لقرش الحوت بما يتراوح بين  70 و 100 سنة.

 

أغنى المياه في العالم تواجه الخطر
عالم بحري: الآثار المستقبلية للتسرب النفطي في خليج المكسيك لا تزال مجهولة

 


واشنطن/ خاص: تعتبر بقعة النفط في خليج المكسيك الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة إلا أن آثارها على المدى الطويل على الأنظمة البيئية الحساسة في الساحل الجنوبي الأميركي لا تزال مجهولة بحسب الخبراء. وقال مايكل بوفاضل خبير الهندسة المدنية والبيئية في جامعة تمبل في فيلادلفيا: " إن هذا أسوأ وضع شهدته في حياتي .. لأننا ما زلنا نجهل آثاره المستقبلية".  
إلا أن الشيء الوحيد الذي يقول بوفاضل، الخبير المستقل ومستشار الحكومة الأميركية، وأنه متأكد منه هو أن "تأثير البقعة النفطية سيستمر سنوات".  ويتفق عدد من المسؤولين الحكوميين البارزين مع بوفاضل. وتقر ليزا جاكسون المسوؤلة في جهاز حماية البيئة أن الآثار الطويلة المدى للتسرب النفطي على الحياة المائية لا تزال غير معروفة.


الحياة البرية مهددة أيضاً
وقد تضررت ثلاث ولايات حتى الآن بالتسرب النفطي وتلوث أكثر من 200 كيلومتر من المناطق الساحلية في لويزيانا؛ مما آثار مخاوف على الحياة البرية المهددة بالخطر في المنطقة.  ويتوقع أن تكون فلوريدا هي الولاية التالية على قائمة الولايات المتضررة من التسرب النفطي. وأشارت التقديرات إلى أن 20 مليون غالون على الأقل تسربت إلى مياه خليج المكسيك، وحذر الخبراء من وجود أعمدة ضخمة من النفط المتدفق تحت الماء والتي لا يمكن قياسها من فوق سطح الماء.
والسؤال الصعب الذي يواجه العلماء هو: ما هي تأثيرات جزئيات النفط والمواد الكيميائية المستخدمة لتحليل النفط على سلسلة الغذاء والحياة العضوية في الخليج؟
فالبئر النفطية المتسربة تضخ ما بين 12 و19 ألف برميل يوميا في مياه الخليج. ويمكن للجزيئات الكيميائية التي تبقى في الماء ان تلتصق بالنباتات والمواد الغذائية الصغيرة وتنزل إلى قاع الخليج، حيث ستصبح المصدر الغذائي للأحياء الأخرى. 


التحولات الجينية وفقدان أنواع من أشكال الحياة أمر وارد
ونظرا لأن النفط والمواد الكيميائية تحتوي على العديد من الجزيئات الكيميائية مما يجعل التنبؤ بالتأثير الطويل الأمد أكثر صعوبة حسب بوفاضل، الذي أشار إلى احتمال حدوث تحولات جينية أو فقدان أنواع من أشكال الحياة.  وقام بوفاضل بدراسة التسرب النفطي الذي تسببت به شركة إكسون في ألاسكا في عام 1989، والذي كان أكبر تسرب في الولايات المتحدة. إلا أنه قال إن الدراسات التي أجريت على التأثير البيئي للتسرب النفطي في مياه المحيط العميقة قليلة للغاية، لا تعرف الكثير عن تأثيره على ضغط المياه الهائل على تركيبة المواد التي تقوم بتحليل النفط التي لم تستخدم على مثل هذه الأعماق من قبل. 
وقال عالم البيولوجيا ايريك غورديس من جامعة تمبل إنه يشعر بالقلق من أن تحمل التيارات تحت المائية موجة جديدة من أعمدة الخليط النفطي باتجاه الشعب المرجانية على بعد 40 كلم من مكان التسرب. وأضاف: "مع تحلل النفط بواسطة الجراثيم فإنها ستحرم الشعب المرجانية من الأكسجين".   
وتعد مياه خليج المكسيك من أغنى المياه في العالم من حيث الثروة السمكية والحياة البحرية حيث تعود على الولايات الساحلية بعائدات تبلغ عشرة مليارات دولار سنويا.

 

منذ بداية توثيق درجات الحرارة العالمية:  سنة 2010 هي الأكثر سخونة


ج.ك./خاص بآفاق البيئة والتنمية:  يعد شهر نيسان الماضي الأكثر سخونة من بين جميع أشهر نيسان في التاريخ الموثق.  هذا ما أكدته وكالة الطقس التابعة للأمم المتحدة.  وتبين معطيات دائرة المحيطات والمناخ الأميركية (NOAA )؛ والتي تم جمعها من قياس درجات الحرارة على سطح الأرض وفي البحر- تبين أن متوسط درجة الحرارة العالمية في شهر نيسان كان 14.5 درجة مئوية.  وهذا أعلى بـ 0.76 درجة من المعدل الحراري في القرن العشرين، ألا وهو 13.7 درجة. 
وتشير معطيات القياسات التي جرت في الاثني عشر شهرا الأخيرة إلى احتمال أن تكون سنة 2010 الأكثر سخونة منذ أن بُدِئ في توثيق درجات الحرارة العالمية عام 1880.  وتبين المعطيات أن فترة كانون الثاني-نيسان لهذا العام كانت الأكثر سخونة منذ أن بدأت عملية التوثيق.  كما سجلت في أشهر نيسان الأربعة وثلاثين الأخيرة درجات حرارة أعلى من المتوسط في القرن العشرين.
وأشارت الوكالة الأميركية إلى أن ظروفا أكثر سخونة من المعتاد سجلت في معظم أنحاء العالم، علما بأن المناطق التي تميزت بنسبة سخونة أعلى هي كندا وألاسكا وشرق الولايات المتحدة وأستراليا وجنوب أسيا وشمال إفريقيا وشمال روسيا.
وللسنة الحادية عشرة على التوالي، كان حجم الجليد العائم في البحر في شهر نيسان دون المستوى الطبيعي.  ومنذ بداية التاريخ الموثق، سجلت في أميركا الشمالية أقل كمية ثلج سقطت في شهر نيسا

 

ازدهار الزراعات العضوية في تونس


تونس/خاص:  يوجد بتونس واحد من أكثر الزراعات العضوية تطورا في أفريقيا.  وفي سوق مخصصة للمنتجات الزراعية العضوية أوضحت المهندسة فوزية مامو أن ذلك القطاع توسع بسرعة مع تخصيص مزيد من الأراضي لذلك النوع من الزراعة ضمن خطة الحكومة لدعم القطاع العضوي.  وقالت فوزية "بدأنا نتحدث عن الفلاحة البيولوجية في تونس منذ سنة 1999 حين صدر قانون ينظمها. كنا في حدود 300 هكتار وحاليا تجاوزنا 300 ألف هكتار ونطمح في سنة 2014 إلى 500 ألف هكتار. القطاعات التي سجلنا فيها نتائج كبيرة هي زيت الزيتون البيولوجي والتمور". 
وزيت الزيتون هو أكثر الصادرات العضوية التونسية نجاحا حيث يقول المركز الفني للزراعة العضوية التابع للحكومة التونسية إنه يمثل نحو 40 في المئة من تلك الصادرات. غير أن المنتجين يشكون من أن أغلب هذا الزيت لا يحمل علامات تدل على أن منشأه تونس.  ويأمل منتجون محليون مثل زارع الزيتون العضوي محمود أن يحمل إنتاجه هويته التونسية في المستقبل من خلال تعبئته قبل تصديره إلى الأسواق العالمية.  وقال محمود "نحن كفلاحين ومنتجين وكذلك مصدرين للزيوت البيولوجية نأمل أن يصدر زيت الزيتون ويحمل هويته التونسية ويروج في الأسواق العالمية، وهو حامل لهويته التونسية". 
ولا يوجد طلب قوي على المنتجات العضوية محليا في تونس حيث تصدر أغلب هذه المنتجات. وبلغت قيمة هذه الصادرات 50 مليون دولار في عام 2008 وتأمل الحكومة أن ترتفع إلى 120 مليون دولار بحلول عام 2014.  وذكر مصدر للمنتجات العضوية يدعى محمد بالحارشة أن الطلب على منتجاته كبير في فرنسا والمانيا. وقال بالحارشة "نحن الآن دخلنا مرحلة التصدير. نصدر إلى أسواق فرنسية وألمانية ولدينا شركة بيولايف التونسية وشركة تونس بيو، ونروج منتجاتنا كذلك في المساحات الكبرى في تونس". 
وأوضح مصدر آخر يدعى طارق الككلي أن قطاع المنتجات الزراعية العضوية التونسي بحاجة إلى مختبرات لتحليل المنتجات لإثبات أنها منتجة بطرق عضوية. وتجرى هذه الفحوص حاليا في مختبرات أوروبية.  وقال الككلي "للأسف في تونس لا نملك مختبرا يسمح لنا بتحليل منتجاتنا والتأكد من مدى صلاحيتها أنها بيولوجية مئة في المئة؛ مما يرغمنا على إرسال عينات من منتجاتنا للمختبرات الأوروبية للتحليل'. 
ورغم المنافسة العالمية القوية في هذا المجال تعتزم الحكومة التونسية مواصلة دعم قطاع الزراعة العضوية بعد أن أصبح مصدرا مهما للعملة الصعبة.

مجلة افاق البيئة و التنمية
دعوة للمساهمة في مجلة آفاق البيئة والتنمية

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (العولمة...التدهور البيئي...والتغير المناخي.) أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، مبادرات بيئية، تراثيات بيئية، سp,ياحة بيئية وأثرية، البيئة والتنمية في صور، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان المذكور أسفل هذه الصفحة.  الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 22 نيسان 2010..
 

  نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر .

 

توصيــة
هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة
 
     
التعليقات
   
الأسم
البريد الألكتروني
التعليق
 
   
 

 

 
 
الصفحة الرئيسية | ارشيف المجلة | افاق البيئة والتنمية