March 2010 No (23)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا
اذار العدد (23) 2010
 

تسعيرة الغاز مسؤولية من؟؟  وهل لأسطوانة الغاز عمر محدد؟؟
أسطوانات غاز زراعية قابلة للانفجار توزع على المنازل بعد تمويه حقيقتها
استخدام أسطوانات الغاز التالفة في المنازل قنابل موقوتة تهدد الحياة

تحقيق : عزيزة ظاهر
خاص بآفاق البيئة والتنمية

يلتزم بعض موزعي الغاز بكافة تعليمات الدفاع المدني، وبعضهم الآخر لا يلتزم.  الموزع أيمن صوالحة من بلدة عصيرة الشمالية يقول: "أنا حاصل على ترخيص من مديرية الدفاع المدني ووزارة المواصلات وحاصل على دورة للوقاية والسلامة وفعلا لا استخدم الهاتف الخلوي أثناء وجودي في محطة التعبئة، لكن أحيانا استخدم السيجارة؛ ويضيف من واجبي كموزع غاز أن أقوم بتركيب الاسطوانة وفحصها بنفسي لكن القليل من الأهالي من يتعاون معنا، والأغلبية تركب بنفسها، لكون موزع الغاز رجلا غريبا ولا يجوز أن يدخل المطبخ ويكشف ما بداخل البيت.  أما مازن راشد من بلدة سبسطية فهو الآخر موزع غاز، وبين أن قلة من المواطنين يضعون أسطوانة الغاز خارج المنزل أي قرب المطبخ عن طريق عمل فتحة بالحائط وهذه الطريقة هي الأسلم، كما اشتكى من عدم نظافة الأسطوانة، فأحيانا تكون مليئة بالزيوت والأوساخ قرب المفتاح.

خطر الأسطوانات الزراعية
وحول اخطر  أنواع أسطوانات الغاز التي تعتبر  قنابل موقوتة تهدد حياتنا بالخطر حيث يمكن أن تنفجر في أي لحظة، وقد تتسبب في إحداث أضرار جسيمة في حياة وممتلكات المواطنين، تلك المستخدمة في مجال الزراعة والمسماة بالأسطوانات الزراعية. يقول السيد أحمد عودة مدير مكتب هيئة البترول في نابلس: "هي عبارة عن أسطوانة يوضع بها بعض أنواع المبيدات المذابة أو التي تكون على شكل غاز لرش التربة يؤدي اختلاطها مع الغاز الطبيعي الموجود أصلا في الأنبوبة، إضافة إلى عوامل التعرية التي قد تحدث لها نتيجة تقادم الزمن والصدأ، إلى انفجارها في أي وقت دون مقدمات، مشيرا إلى  أن ثلث الحرائق الموجودة في المنازل لاسيما في المناطق الزراعية والسكنية معا، تكون تلك الأسطوانات سببا فيها. وقد أهاب عودة بالمواطنين بعدم استخدام الاسطوانات الزراعية المستخدمة في الغاز الزراعي في المنزل لعدة مخاطر تسببها، موضحاً أن هذه الاسطوانات يوجد فيها غاز البروميد السام، فعند تعبئة اسطوانة الغاز الزراعي بغاز منزلي واستخدام هذا الغاز داخل البيت يتفاعل  الغاز في المنزل ويصدر غازا ساما، فيحدث مخاطر صحية لسكان المنزل فضلا عن أن سمك  حديدها خفيف جدا ويمكن أن ينفجر بسهولة، وقد يصعب على المواطن أحيانا كشفها وتمييزها. وتكون هذه الأسطوانات عادة مطلية باللون الأخضر والأسود والأزرق والأحمر، فقد تم ضبط أشخاص يستخدمون هذه الأسطوانات لأغراض الطهي بعد طلائها باللون الأزرق لإخفاء حقيقتها وتكون مشابهة لتلك المستخدمة في المنازل.

 الغاز عبارة عن منتج بترولي مكون من خليط البروبان والبيوتان، لا لون له ولا رائحة، تضاف له مادة ذات رائحة قوية لتكون كاشفة له عند تسربه.
وتعتبر مادة الغاز المسال من السلع الضرورية والتي لا يمكن لأحد الاستغناء عنها؛ فلا يكاد يخلو منزل أو مختبر آو مصنع من أسطوانات الغاز على اختلاف أحجامها، واستخداماتها سواء للطهي أو التدفئة؛ وهي تشكل خطراً كبيراً لكون هذا الغاز سريع الاشتعال ويطرد الهواء من الأسفل إلى الأعلى، أي أنه قابل للاشتعال والانفجار تحت درجات الحرارة العادية حال توفر نسبة الأوكسجين الكافية والشعلة أو الشرارة المناسبة.
وبالتالي فإن مادة الغاز تعد صديقة للجميع وفي خدمتهم، ولكنها لا تكون كذلك إلا إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة والسليمة. فمعظم الحوادث الناتجة عن استخدام الغاز تأتى نتيجة الاستهانة بمتطلبات الوقاية والسلامة العامة؛ حيث تشكل عدواً مدمراً وقنبلة موقوتة تهدد حياتنا إذا استخدمت بالطريقة الخاطئة.

وزن وعمر الأسطوانة
وأوضح عودة أنه تلقى العديد من الشكاوي من المواطنين حول التلاعب بوزن عبوة الغاز، ولتوضيح هذه النقطة أشار إلى أن وزن الغاز في أسطوانة الغاز العادية يجب أن يكون 12 كيلو، والأسطوانة الكبيرة 48 كيلو؛ وكل اسطوانة غاز يجب أن يكون مسجلا عليها وزن الحديد بلون وكتابة واضحة وبارزة، حيث يتم وزن الاسطوانة قبل تعبئتها بالمحطة وتسجيل وزن الحديد عليها، وكثير من المواطنين يجهل هذه المعلومة. وأكد على ضرورة عمل صيانة لأسطوانة الغاز كل خمس سنوات على الأقل لأنها تتعرض للصدأ والاهتراء بفعل عامل الزمن، وبخاصة لأن بعض المواطنين يستخدمها ربما لأكثر من 20 عاما؛ الأمر الذي يجعل لها خواص غير طبيعية تجعلها غير مطابقة للمواصفات، مشددا على أن الفترة الزمنية المسموح بها لأي اسطوانة غاز يجب أن لا تتجاوز 15 عاما .

غياب دور نقابة موزعي الغاز
مهند دويكات موزع غاز في مدينة نابلس وعضو في نقابة موزعي الغاز يقول: "من المفترض أن يكون للنقابة دور في تنظيم وضع محطات التعبئة من خلال مراقبة الأوزان وتامين السلامة العامة للعمال وتحسين الوضع من خلال تحقيق العديد من المطالب من هيئة البترول؛ لان هذا القطاع مدمر وبحاجة لتنظيم، ونسعى مع هيئة البترول لإيقاف إصدار تراخيص لمحطات جديدة؛ فعدد المحطات في الضفة الغربية وصل إلى 28 محطة، الأمر الذي أدى إلى وجود مضاربة على الأسعار بين أصحاب المحطات، ونوه دويكات إلى غياب دور النقابة في الوقت الحالي لعدم إجراء انتخابات منذ فترة طويلة؛ فالنقابة بدون رئيس حاليا.

الاستخدام السليم لأنبوبة الغاز
عند تغيير أسطوانة الغاز يجب الانتباه إلى شكل الاسطوانة الخارجي، على أن تكون خالية من الصدأ، ومن الانتفاخات بجوانبها، ويجب فحص أسطوانة الغاز والتأكد من سلامتها بصورة دورية. وتجنب تعرضها للحرارة والعوامل الجوية التي تتسبب في إتلافها. وفي هذا السياق أكد السيد حسان جبر، نائب مدير جهاز  الدفاع المدني في محافظة نابلس، ضرورة التأكد  من أن خرطوم التوصيل المطاطي أي البربيش الواصل الأسطوانة بالغاز أو الفرن أو المدفأة لا يوجد به تشققات وأنه ذو نوعية جيدة، وأن طوله مناسب لتجنب تكوّن التواءت حادة به تؤدي إلى تشققه، والتأكد من عدم وجود تسرب؛ وذلك من خلال اختبار رغوة الصابون (إذا ظهرت فقاعات دل ذلك على وجود تسرب) والابتعاد عن الكشف عن التسرب بواسطة أعواد الثقاب .
ويجب فحص المواقد والأفران والتأكد من نظافتها وعدم انسداد منافذ الغاز فيها. وأكد على أهمية غلق مصدر الغاز عندما لا تكون قيد الاستعمال، أو عند الذهاب للنوم أو عند مغادرة المكان . ولتجنب تسرب الغاز عند الطهي يجب التحكم بقوة اللهب في حدود المعقول حتى لا ينسكب ما يطهى على الموقد ويتسبب ذلك في تسرب الغاز .  
وعند تشغيل الموقد أو الفرن يشعل أولا عود الثقاب ومن ثم يفتح الموقد؛ ومن الممكن تزويد المطبخ بجهاز كاشف لتسرب الغاز

.

كيفية التصرف عند تسرب الغاز
وفي حال وجود تسرب للغاز داخل المنزل بَيَّنَ جبر أنه "يجب التصرف بهدوء وحذر، وعدم الارتباك من خلال إبلاغ الموجودين بمغادرة المكان والعمل على تهويته؛ وذلك بفتح النوافذ والأبواب وعدم إصدار كل ما من شانه أحداث الشرر كالاحتكاك وعدم استعمال مفاتيح الكهرباء، أو التدخين وأعواد الثقاب وغيرها؛ إذ إن أصغر شرارة يمكن أن تؤدي إلى اشتعال الغاز المنتشر في الهواء، ومن ثم الانفجار. وهنا نؤكد على ضرورة إغلاق صمام الاسطوانة والعمل على إخراجها إلى موقع أخر تتوافر فيه تهوية جيدة.  وبما أن الغاز أثقل من الهواء فإنه يتجمع في المناطق المنخفضة، ويمكن تخفيض تركيزه وطرده بواسطة الماء؛ وهذا يتطلب غسل الأرضيات، إضافة إلى سكب الماء داخل شبكات الصرف الصحي لأن الغاز يكون موجوداً في هذه الشبكات.
وأكد على ضرورة التعامل السليم مع أسطوانة الغاز بدءا من لحظة تصنيعها حتى وصولها إلى المستهلك؛ إذ إنها تمر بالعديد من المراحل التي يتم خلالها تصنيعها وتعبئتها
. كما أكد ضرورة صيانتها باستمرار، ولعل القيام بهذا الدور يقع على عاتق هيئة البترول الفلسطينية بالتعاون مع محطات التعبئة، وبالتالي استبعاد التالف منها.
وحول استخدام غاز الطهي كوقود بديل للبنزين، أكد جبر على أنه يترتب عليه مخاطر بيئية أو صحية إضافية لتلك التي تترتب على البنزين، حيث يضر بالسيارات التي تستخدمه؛ نظراً لأنه يولد حرارة تفوق بستة أضعاف تلك التي يولدها البنزين عند احتراقه، فيضر بأجزاء غرفة الاحتراق ويقلل العمر الافتراضي لمحرك المركبة، وقد تكون الأسطوانة عرضة للانفجار في حال حدوث حادث اصطدام للسيارة .

دور موزع الغاز ومواصفات سيارة التوزيع
أما الحلقة الأخرى ضمن سلسة المتعاملين بمادة الغاز والمعنيين بإيصالها للمستهلك فهم الموزعون؛ إذ لابد أن يتعاملوا مع هذه الاسطوانة بحذر، وأن يتم تحميل الاسطوانات وإنزالها بتأنّ وضمن تعليمات المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الخصوص؛ فالتعامل مع هذه الأسطوانات بالطرق الصحيحة سواء في عمليات التحميل والتنزيل بمحطات تعبئة الغاز أو أثناء إيصالها أو تخزينها في المستودعات وخلال عملية التركيب ـ هذا كله يضمن لنا صلاحية الاسطوانات وحمايتها من الطعوجات والانتفاخات وغيرها من العيوب الظاهرة، يقول جبر مضيفا: "ولا ننس الدور الرئيسي الذي لا بد أن يقوم به الموزع أثناء تركيب اسطوانة الغاز داخل المنازل والحرص على فحصها بعد التركيب، وعدم الاتكال على المواطن للقيام بهذا الدور الذي ربما لا يتقنه الكثيرون مما قد يتسبب في نشوب حريق لا تحمد عواقبه . وأشار إلى أنه يجب أن تكون سيارات نقل وتوزيع الغاز من النوع المكشوف غير المغلق، وحاصلة على ترخيص وتصريح بشأن ترتيبات الإطفاء من المديرية العامة للدفاع المدني، إضافة إلى ترخيصها من الجهات المختصة، مثل: وزارة المواصلات والهيئة العامة للبترول، كما يجب أن تكون سيارات توزيع الغاز مزودة بوسائل الإطفاء التي تخص الوقاية والسلامة العامة، ويجب أن توضع على سيارات نقل وتوزيع الغاز العلامات الإرشادية التي تبين نوع الغاز المحمول وكميته ومدى خطورته، ووضع إشارة تحذيرية على السيارات مكتوب عليها باللغتين العربية والإنجليزية ]غاز سريع الاشتعال [ إضافة إلى شعار الدفاع المدني وأن تكون السيارات مزودة بأرقام هواتف المديرية العامة للدفاع المدني، ومكتوبة بخط واضح ليسهل قراءته عن بعد، كما يجب أن تكون سيارات نقل وتوزيع الغاز مزودة بجنازير وهي وسائل لتفريغ الشحنة الكهربائية الساكنة، وأن تكون مفروشة بالجلد لتمنع احتكاك اسطوانة الغاز بحديد السيارة . وعلى كل سائق سيارة نقل وتوزيع غاز أن يكون حاصلاً على دورة للوقاية والسلامة العامة معتمدة من قبل المديرية العامة للدفاع المدني. ويفترض من سائق السيارة عدم التدخين واستخدام الهاتف النقال أثناء مزاولته لعمله، سواء أكان ذلك في سيارة التوزيع أو داخل محطة التعبئة.

هيئة البترول وتسعيرة الغاز
أشار عودة إلى أن الغاز يصل بصهاريج كبيرة من إسرائيل ويفرغ في بلدة نعلين قرب رام الله في صهاريج أخرى ثم تنقل بواسطة صهاريج تابعة لشركة الخواجا للغاز وتوزع على المحافظات، حيث يوجد بمحافظة نابلس خمس محطات لتوزيع الغاز هي "محطة العزوني"، و"محطة التميمي"، و"محطة العربية" و"محطة الزهراء" وجميعهم في منطقة دير شرف غربي نابلس. أما المحطة الخامسة وهي الأحدث في نابلس فهي "محطة الميار" في منطقة روجيب شرقي المدينة. وبين أن المحطة يجب أن تكون مرخصة من سبع وزارات فلسطينية وهي هيئة البترول ، وزارة العمل ، مؤسسة المواصفات والمقاييس، الدفاع المدني، وزارة الحكم المحلي، سلطة جودة البيئة ووزارة المواصلات. ويشترط أن تكون محطة تعبئة الغاز مقامة في مناطق غير مأهولة بالسكان وهذا ما أكده السيد امجد جبر من سلطة البيئة، إذ يقومون بعمل دراسة تقييم للأثر  البيئي للمحطة في المنطقة.   وأشار إلى أن الأضرار الناجمة عن انتشار الغاز الطبيعي في الهواء على البيئة المحيطة لا تكون كبيرة إذا ما قورنت بالإضرار التي تلحقها بالمواطنين، ناسبا السبب إلى أن الغاز المستخدم في المنازل هو غاز طبيعي خالٍ من الشوائب، لا لون له ولا رائحة؛ وبالتالي فإن إمكانية تأثيره في الغلاف الجوي، خاصة طبقة الأوزون تبقى قليلة. من جهته أكد حسان جبر أن على صاحب المحطة الالتزام بعمل سور يحيط بالمحطة وفقاً لشروط الوقاية والسلامة التي يحددها مندوب الدفاع المدني المختص ، ويشترط تركيب مانع صواعق لخزان الغاز لتفريغ الشحنة الكهربائية الساكنة. ويجب أن تكون الأماكن القريبة من  خزانات الغاز خالية من الأعشاب الجافة والتراكمات القابلة للاشتعال، كما يحظر التدخين وإشعال النيران أو إحداث أي شرر بالقرب من الخزانات.  ويجب تأمين  مياه الإطفاء بالضغط المناسب من خزان علوي أو شبكة الإطفاء بالمدينة، وأن يكون حجم خزان المياه كافياً ومتناسباً مع حجم المحطة، إضافة إلى توفير عدد من طفايات الحريق تتناسب مع حجم المحطة؛ ومن المهم  تزويد المحطة بجهاز إنذار آلي مرتبط بأجهزة كواشف خاصة، وذلك في الأماكن التي يتم تحديدها من قبل المختص بالمديرية العامة للدفاع المدني.
وحول تسعيرة الغاز يقول عودة: "سعر اسطوانة الغاز تحدده لنا الشركات الإسرائيلية، وحاليا يجب أن تباع اسطوانة الغاز وزن 12 كيلو من المحطة ب 55 شيكلا؛ وتختلف التسعيرة في القرى وفي أحياء المدينة من موزع لآخر بناء على تحديد سعر التوصيل للمنازل".

محطة الميار الأحدث في نابلس
السيد سعيد الجيعان صاحب محطة الميار وعضو هيئة إدارية في نقابة أصحاب محطات الغاز يقول: " تم البدء بإنشاء الشركة الواقعة في المنطقة الصناعية الشرقية لنابلس في شهر آب 2007 بإشراف مهندسين متخصصين وخبراء قاموا  بتصميم مرافق الشركة ومكاتبها ومكان التعبئة وحديقة الشركة، وقد تم الانتهاء من عملية البناء في شهر كانون الثاني 2009 .
ويتم تعبئة مابين 500 – 700 اسطوانة يوميا؛ ويضيف: إذا صادفنا عبوات تالفة وغير صالحة كأن تكون مهترئة مثلا أو تعاني من الصدأ أو تلك الاسطوانات الزراعية ـ نقوم بوضعها جانبا ونرفض تعبئتها إطلاقا وأحيانا نتلفها على مسؤوليتنا الخاصة، ويقوم عمالنا بوزن كل أسطوانة قبل تعبئتها على ميزان خاص ودقيق جدا، ونكتب وزن الحديد عليها بخط بارز؛ وبيّن أنه يتم تشغيل جميع مضخات الغاز والإنارة داخل مكان العمل عن طريق نظام الهواء لتجنب أي شرارة كهربائية يمكن حدوثها في الأنظمة الأخرى، فوحدات الإنارة تم تركيبها دون شرارة حسب المواصفات العالمية. وأشار الجيعان إلى أن السعة التخزينية للخزانات هي 230 طنا مما يقلل احتمالية انقطاع مادة الغاز عن الزبائن بشكل مفاجئ.

نظام الإطفاء الذاتي "الحماية"
يقول الجيعان: "حرصت الشركة على متابعة كل ما هو جديد في أمور الأمان والحماية فقمنا بوضع نظام إطفاء ذاتي في المحطة من خلال مجسات أو أجهزة موزعة في جميع أنحاء الشركة لالتقاط الغاز واللهب والحرارة، وعند التقاط أي جهاز منها للحرارة يعطي إشارة إلى الكمبيوتر؛ وهو عبارة عن لوحة تحكم الكترونية تعتبر العقل الالكتروني للنظام لإعطاء الأمر الميكانيكي من اجل تشغيل نظام فصل التيار الكهربائي الذي يزود مضخات الغاز والإنارة الخارجية، ونظام إغلاق محابس الغاز، وتشغيل مرشات المياه بشكل آلي، وتشغيل كشافات طوارئ، وفتح جميع البوابات الخارجية، وتشغيل أجهزة التنبيه الصوتية والمرئية على اللوحة مع إظهار وتحديد مكان الخلل الذي أدى إلى تشغيل جهاز الإنذار؛ وأيضا يتم الاتصال من خلال الكمبيوتر تلقائيا على الأرقام المخزنة في اللوحة الإلكترونية من ضمنها رقم الدفاع المدني وأرقام المسؤولين في الشركة.  وأكد أن هذا النظام غير متوافر في محطات التعبئة الإسرائيلية بالوقت الحالي؛ وهو الوحيد في منطقة نابلس، وقد بلغت تكلفته 200 ألف دولار.

 

 

مجلة افاق البيئة و التنمية
 
في هذا العدد


احترام المراحل والقواعد

الوقود الحيوي: هل بإمكان المزارعين الحلول مكان أمراء النفط في دول الخليج؟

تطبيع إسرائيلي – إماراتي تحت غطاء الطاقة المتجددة

إحراجات متتالية في أوساط لجنة (IPCC) التابعة للأمم المتحدة بسبب غياب الدليل العلمي لادعائها بأن ارتفاع حرارة الأرض هو سبب تعاظم الأعاصير والفيضانات

بروتوكول كيوتو يواجه الانهيار مع تضاؤل فرص التوصل لاتفاق جديد للمناخ

عماد سعد السوري الأول الذي يفوز بجائزة داعية البيئة

إيران تتحدث عن تطوير طائرة تعمل بالطاقة الشمسية

نفايات نووية مشعة فرنسية في الهواء الطلق بصحراء الجزائر

نحو سن قانون يفرض تدوير نفايات التغليف

فلنتعلم من الخبرات الناجحة للدول التي تعالج مخلفات القناني بأنواعها 

نحو التحول إلى استعمال الأكياس الصديقة للبيئة

لماذا لا يزال التوجه العربي نحو البناء الأخضر ضعيفا جدا وهامشيا؟

الأسمدة العضوية والزراعة المتداخلة أساس الزراعة البيئية

النباتات كعامل مطهر للهواء

إدوارد سعيد والإيكولوجيا السياسية

أدوات وأواني المطبخ الفلسطيني (2)

زهرة من أرض بلادي القيقب

الري المتوازن والسيطرة على أمراض النباتات

نشاط لا منهجي حول مزارع قرر التحول من الزراعة الكيماوية إلى الزراعة العضوية

سلوكيات بيئية خاطئة تتوارث 

مدينة عكا 

قاموس التنمية.. دليل إلى المعرفة باعتبارها قوة

محمد عبيدية: زراعات خضراء وعداء للمبيدات والأسمدة الكيماوية

 

 
دعوة للمساهمة في مجلة آفاق البيئة والتنمية

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (التسوق الصديق للبيئة...) أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، مبادرات بيئية، تراثيات بيئية، سياحة بيئية وأثرية، البيئة والتنمية في صور، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان المذكور أسفل هذه الصفحة.  الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 22 آذار 2010.
 

  نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر .

 

توصيــة
هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة
     
التعليقات
   
الأسم
البريد الألكتروني
التعليق
 
   
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.