ل دور الإعلام في نشر المعرفة وتعزيز المسؤولية البيئية التنوع: مصدر غنى أم مصدر قلق؟ بحث جديد يثبت بأن التعرض لضجيج وسائل المواصلات في الشوارع يرفع احتمال الجلطات القلبية والدماغية شذرة صغيرة: حكاية ثورات كبرى ورشة الأبراح الخلوية التي نظمتها شبكة المنظمات الأهلية البيئية الفلسطينية تشعل حوارات ونقاشات ساخنة دراسة: التمييز ضد المرأة ثغرة كبيرة في بناء الاقتصاد العربي رام الله: براعم خضراء تنتصر للبيئة على طريقتها عالم بدون تدخين: ممكن الحدوث فلنتحرر من ثقافة الاستهلاك ولنتخلص من ظاهرة الإفراط في شراء السلع الغذائية ما هي نسبة أماكن العمل الفلسطينية التي تُدَوِّر الورق الناتج لديها؟ أفكار ونصائح لترشيد استهلاك الورق أهمية التصنيع الغذائي المنزلي وحفظ المواد الغذائية التربية البيئية (خلفية نظرية وتاريخية) (1) فيلم (معالجة النفايات الصلبة في طوكيو) رؤية لإطلاق صندوق بحث علمي خاص بالإشعاعات الراديوية غير المؤينة الدورة الزراعية: ممارسة بيئية لوقاية المزروعات من الآفات أيمن رزق المصري: "غرام" بالمناخ و"جنون" بالطقس زهرة من أرض بلادي : أخيليا معجم المصطلحات البيئية وادي جهنم ل

الراصد البيئي :

بحث جديد يثبت بأن التعرض لضجيج وسائل المواصلات في الشوارع يرفع احتمال الجلطات القلبية والدماغية

خاص بآفاق البيئة والتنمية

نشرت مؤخرا المجلة العلمية الأوروبية المتخصصة بأمراض القلب European Heart Journal بحثا جديدا خلاصته أن التعرض للضجيج الذي مصدره وسائل المواصلات المتحركة في الشوارع يزيد من احتمال الإصابة بجلطة قلبية أو جلطة دماغية، وبخاصة أولئك الذين في الستينيات.  ويعد هذا البحث الذي نفذ في الدنمارك، الأول من نوعه؛ واشتمل على 51,485 مبحوثا جلهم من سكان المدن.  وأشار الباحثون إلى العلاقة بين المستويات المرتفعة للضجيج الذي مصدره وسائل المواصلات ذات المحركات في الشوارع، وبين احتمال حدوث جلطة دماغية أو سكتة قلبية.
وشدد الباحثون على أنه من غير الواضح ما هي الآلية التي يتسبب بها هذا النوع من الضجيج في زيادة احتمال  حدوث مشاكل خطيرة في القلب.  ويفترض البحث بأن الأمر، كما يبدو، شبيه بآلية تأثير الضجة القوية على ارتفاع ضغط الدم؛ بحيث يزداد نبض القلب.
وعندما يكون التعرض للضجيج المرتفع أثناء النوم، فيرتفع ضغط الدم؛ مما يؤدي إلى حدوث ضغط على سرعة عمل القلب، ويسجل كذلك ارتفاعا في مستويات الهورمونات الخاصة بنبض القلب.  وفي المحصلة، تؤدي جميع هذه العوامل إلى زيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأجرى الباحثون قياسات لمستويات المخاطر؛ إذ كلما ارتفع مستوى ضجيج المواصلات بمقدار 10 ديسيبل، كلما ازداد في المتوسط احتمال حدوث مشكلة جدية في القلب بمقدار 14%.  أما الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة فما فوق فقد وصل مستوى الخطر لديهم 27%، وذلك لكل 10 ديسيبل إضافية من الضجيج.  بينما درجة الخطورة بالنسبة للأفراد الذين أعمارهم دون 65 عاما، غير جدية من الناحية الإحصائية.    
وخلال عشر سنوات تابع فيها الباحثون مبحوثيهم؛ أصيب 1881 منهم بسكتة قلبية أو جلطة دماغية.  ولأغراض الحسابات الإحصائية أهملت العوامل الصحية الأخرى مثل تلوث الهواء والمخاطر المتعلقة بنمط الحياة مثل التدخين والطعام اليومي واستهلاك الكحول والقهوة، وضجيج القطارات والطائرات.  وركز البحث على التعرض للضجيج الناتج من المركبات في الشوارع المحاذية لأماكن السكن فقط، فضلا عن المسافة التي تبعد عن مصادر الضجيج خلال اليوم.  وقد أخذ بالاعتبار المعطيات الخاصة بالازدحامات المرورية في الشوارع، السرعة، عدد المركبات خلال اليوم، أنواع الشوارع (سريعة أم ريفية وما إلى ذلك)، وارتفاع المنزل عن مستوى أقرب شارع إلى المنزل.
وبيَّن البحث أن نحو 65% من سكان العينة تعرضوا لمستويات ضجيج أعلى من 60 ديسيبل؛ في الوقت الذي عاش فيه 72% في ذات العنوان طيلة سنوات البحث.  وبلغ الحد الأدنى لمستوى الضجيج الذي تعرضوا له 40 ديسيبل، مقابل الحد الأعلى الذي تجاوز 82 ديسيبل. 
وبحسب تقدير الباحثين؛ ساهم ضجيج المواصلات مساهمة سلبية جدية في 8% من حالات الجلطات الدماغية والسكتات القلبية، وفي 19% من مشاكل القلب التي عانى منها من بلغت أعمارهم 65 سنة فما فوق.
وأشار الباحثون إلى أن نحو 600 حالة سكتة قلبية وجلطة دماغية تحدث سنويا في الدنمارك؛ تعزى إلى هذا النوع من الضجيج.
وأفادت د. "ميتا سورنسون" رئيسة الطاقم البحثي والعاملة في المعهد الدنماركي لأبحاث السرطان في كوبنهاجن، إلى أن أبحاثا سابقة عالجت مسألة الضجيج من وسائل المواصلات، وجدت علاقة بين الضجيج واحتمالات الارتفاع في ضغط الدم أو حدوث جلطة قلبية.  كما أشارت سورنسون إلى أن المسنين الذين يتميز نومهم بالتقطع أكثر من الشباب، يعتبرون بالغي الحساسية لأي إزعاج أثناء نومهم.  وقد يفسر ذلك العلاقة بين ضجيج الشارع والارتفاع في احتمال حدوث سكتة قلبية.   
ووجد الباحثون مؤشرات تدل على أنه في حال تجاوز مستوى الضجيج 60 ديسيبل، فإن احتمال إصابة المسنين بجلطة دماغية أو سكتة قلبية قد يزيد ثلاثة أضعاف.
وقد ساهم هذا البحث في توفير المزيد من الأدلة المتراكمة حول التأثيرات السلبية المختلفة لضجيج المواصلات على مجموعة كبيرة من أمراض القلب والأوعية الدموية.  وركز الانتباه على ضرورة العمل لتقليل مدى تعرض الجمهور لأنواع الضجيج المختلفة التي تحيط بهم.

 
 
التعليقات
الأسم
البريد الألكتروني
التعليق
 
مجلة افاق البيئة و التنمية
دعوة للمساهمة في مجلة آفاق البيئة والتنمية

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (العولمة...التدهور البيئي...والتغير المناخي.) أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، مبادرات بيئية، تراثيات بيئية، سp,ياحة بيئية وأثرية، البيئة والتنمية في صور، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان المذكور أسفل هذه الصفحة.  الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 22 نيسان 2010..
 

  نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر .

 

توصيــة
هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة
 
 

 

 
 
الصفحة الرئيسية | ارشيف المجلة | افاق البيئة والتنمية