كانون أول 2008 العدد (9)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا

December 2008 No (9)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية
تراثيات بيئية اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

 

د.نظمي الجعبة في لقاء خاص مع أفاق البيئة والتنمية

القدس تتحول إلى مدينة صفيح ومكرهة بيئية وصحية

أسر فلسطينية في البلدة القديمة تسكن أشباه الكهوف والمخازن والآبار والاصطبلات

"مدينة الصلاة" تغرق في مستنقع الفقر والمخدرات والعنف الأسري والاعتداءات الجنسية

 

حاورته:  ربى عنبتاوي

 

القدس تغرق بالطوب والمواطن المقدسي اعتاد منظر الحجر، كما أنه محاصر من عدة اتجاهات وبقاؤه مهدد، ربما أصبحت الحديقة المحيطة بالمنزل هدراً للمكان وجزءاً من الرفاهية، وربما تحولت المنازل السكنية إلى أشباه كهوف مع تزايد رطوبتها وانعدام النوافذ. هذه الحقائق الدرامية كفيلة بأن تحوّل المدينة المتحفيّة المسكونة في قلوب الملايين إلى كارثة إنسانية وبيئية وحضارية. حول واقع القدس تحدث المؤرخ الفلسطيني ومدير مركز رواق د. نظمي الجعبة بإيجاز عن التداعيات البيئية في القدس في لقاء مع مجلة أفاق البيئة والتنمية.    

 

القدس تغرق الآن في الحجر والطوب، مع التضييق عل المواطنين عبر سياسة تهويد ممنهجة، ما هي أضرار الامتداد العمراني العشوائي على البيئة  في القدس؟

بدايةً، لا يمكن الحديث عن القدس كمدينة عادية، فالقدس موضوعة على قائمة التراث العالمي وبناءً عليه فإنها تخضع لقوانين عالمية تحمي هذا التراث، فالبلدة القديمة تحتوي على كنوز عالمية تاريخية ولا يوجد مكان على وجه الأرض يضاهيها في مكانتها العالمية وسكنها في قلوب وعقول الناس، ولكن القدس تحت أسر الاحتلال الإسرائيلي منذ 41 عاما وتتعرض منذ ذلك الحين لسياسات أحادية الجانب هدفها بالأساس تهويد المدينة وتخفيف الوجود الفلسطيني فيها، وفي خضم هذه الظروف يعيش المواطن المقدسي يومياً تحت ضغط هائل، فهناك نموٌ سكانيٌ بينما لا توجد بنايات أو أراضٍ تستوعب هذه الزيادة داخل القدس العتيقة وخارجها؛ الأمر الذي أدّى إلى تحول القدس لمدينة صفيح ، وما زاد الطين بلّة  الاستيطان والجدار العنصري اللذان سيطرا على أحياء المدينة وفتتاها بعضها عن بعض وأضاعا إمكانيات توسعتها، وبالتالي ضمن الحيز الضيق أصبح المقدسي يحاول حل مشكلته والعيش تحت أشق الظروف. ومع الجدار، انتقل العديد من سكان  الأطراف كالرام  وضاحية البريد والعيزرية وأبو ديس خوفاً على حقوقهم إلى المدينة المقدسة فتعدت الزيادة السكانية طاقتها الاستيعابية، ففي البلدة القديمة على سبيل المثال تبلغ القدرة الاستيعابية لها 20 ألف نسمة إلا أن عدد القاطنين اليوم يتجاوز 38 ألف نسمة، هذا الواقع يعني: زيادة في الفقر من حيث الدخل وتدني الشروط البيئية للسكن. وأصبحت كثير من العائلات تعيش اليوم في غرفة واحدة،  وتضيف مطبخاً من التنك أو الطوب هنا أو حماماً هناك، وهذا تشويه للمظهر العام للبلدة القديمة، وسيفقدها جزءاً أساسياً من هويتها.

 في الحقيقة: لا يوجد حلول فعلية على أرض الواقع لمشكلة القدس إلا  الحل سياسي، فإذا لم يحل الصراع السياسي على القدس لن يوجد نظيره المعماري، ومع احترامي لكل المبادرات العظيمة الفردية أو المؤسساتية لحماية البلدة القديمة وتراثها الحضاري، إلا أنها لا تستطيع حل الإشكالية الأساسية وإنقاذ القدس من الانفجار على مختلف الصعد.  

 

هذا الازدحام السكاني وملء الفراغات، له الكثير من الأضرار البيئية، من خلال مشاهداتك للبيوت المقدسية حدثنا عن تداعيات ذلك؟

مع تزايد الضغط على المقدسيين، تحول  الكثير من المباني لمساكن لم تعدّ أصلاً لأن تكون كذلك، فعلى سبيل المثال زاوية "خان السلطان"، عبارة عن مجمع ضخم أعدّ تاريخياً ليكون مكاناً تجاريا، الآن أصبح كل دكان بمثابة غرفة  تحوي عائلة، هذا مثال على أن الناس أصبحت تحل مشاكلها بأي طريقة وتقدم  الخدمات لنفسها كلٌ حسب ثقافته ومعرفته وقدرته المالية، ولتوضيح الصورة أكثر فقد تم تحويل غرف أعدت لان تكون مخازن أو إسطبلات للحيوانات في العصور الوسطى عبر فتحها وإخراج الردم منها والسكن فيها، كما تم تحويل الفراغات المعدة أصلاً لأن تكون آباراً إلى غرف سكنية، هذا الازدحام يؤدي إلى ارتفاع الأضرار الفيزيائية على المباني ورفع نسبة الرطوبة لعدم إحكام عملية الصرف الصحي وتزويد البيوت في المياه، الأمر الذي يزيد من البيئة المضطربة والتي يتنفسها الصغار والكبار في هذه البيوت.

كما أن الضغط النفسي من احتلال، استيطان، كاميرات مراقبة، مشاكل فقر، وخدمات محدودة تقدمها بلدية الاحتلال ومساكن عبارة عن أشباه كهوف يؤثر بشكل ملحوظ على الصحة النفسية والبيئية للسكان، ويساهم في ظهور الآفات الاجتماعية كالفقر والمخدرات والعنف الأسري والاعتداءات الجنسية. فالقدس اليوم تغرق في مستنقع اجتماعي يصعب التعايش معه نتيجة للمشاكل البيئية الناجمة عن الضغط الذي يمارسه الاحتلال.

 

الكثير من المقدسيين مع تشديد الخناق عليهم وتهديد بقائهم في المدينة أصبحوا يفكرون باستبدال قطعة أرضهم المحيطة بمنزلهم ببناء سكنيّ، ما اثر تراجع قيمة الأرض الزراعية أو المساحة الواسعة الفاصلة بين البيوت على البيئة؟

وجود البيت المحاط  ببيئة جميلة وخضراء لم يعد له ذلك الوقع في القدس، الناس تريد أن تثبت وجودها في القدس بأي طريقة ؛ مما جعل المقدسيين ينتقلون إلى مرحلة ملء الفراغات والصعود عموديا بغض النظر عن وجود ترخيص أو عدمه، فقد أصبح على سبيل المثال بناء غرفة أو إضافة مرحاض أهم من بقاء الشجرة في ظل غلاء معيشي وبيوت تؤجر بأسعار باهظة. الجماليات أمر مهم ولكن كيف يتمتع بها إنسان ظروفه سيئة!  بالتأكيد إن تراجع المساحات الخضراء  وتدني القيمة الجمالية للمدينة سيحولها إلى مدينة صفيح مليئة بالمشاكل الاجتماعية،  لكن البيئة هي آخر ما يقلق المقدسيين الآن؛ وما يؤرقهم حالياً هو البقاء في المدينة وتأمين لقمة العيش والصمود أمام الاحتلال الذي يحاول التخلص منهم. فلا يمكن أن نناقش أي تخطيط حضري للقدس وسط هذه الظروف، بل لا بد من تغيير هذه الظروف سياسياً.

 

ما تأثير المستوطنات الإسرائيلية  والجدار الفاصل على البيئة المقدسية؟

تلقي إسرائيل العديد من نفاياتها القادمة من القدس الغربية وجميع المستوطنات المحيطة بالقدس في مكب نفايات ضخم في بلدة أبو ديس، هذا المكب  ليس معداً وفق المعايير العلمية أو شروط السلامة البيئية، والضرر منه هائل جدا لكل المناطق المحيطة بالقدس والمياه الجوفية. مكب أبو ديس الذي يقع على مساحة 3 ألاف دونم،  يلقى فيه يوميا  1500 طن من القمامة؛ ومع تكرار عملية الإلقاء والطمر وصل المكب لمرحلة الامتلاء الكامل وأصبح مكرهة رهيبة خاصة انه على مقربة  من التجمعات السكانية في أبو ديس والعيزرية .

 

كما أن غالبية المستوطنات  المحيطة بالقدس غير مربوطة بنظام صرف صحي يقوم بتنقية المجاري وفق المعايير الصحية. والمياه العادمة  تنزل في الوديان المحيطة في القدس، وكلما كبرت المستوطنات أصبحت تحدياً على البيئة عدا عن التحدي السياسي. ولكن الخطر البيئي على القدس لا يقتصر على الجانب الزراعي بل أيضا على خزان المياه الجوفية الذي يتعرض للتلوث المستمر، فإسرائيل لم تستطع حل مشكلة تصريف المياه العادمة خلال 41 سنة من الاحتلال، فبقيت مجاري القدس تصب جنوباً باتجاه البحر الميت؛ مما يعني المرور عبر العديد من المناطق وبث السموم في التربة والمياه الجوفية.

 أما الجدار العنصري فهو الدمار البيئي من الطراز الأول ، فقد أثر بناؤه على حركة المياه والمجاري والحيوانات البرية والطيور والإنسان طبعاً؛ مما شكل ضغطا سكانياً على مداخل الجدار، وتشير الإحصائيات إلى أن  70-100 ألف نسمة انتقلوا منذ بناء الجدار إلى داخل القدس، مع احتمال انتقال 20 ألف نسمة أخرى، هذا الضغط عدا عن التأثير النفسي والاجتماعي عبر منع التواصل مع المناطق المحيطة بالقدس، غيّر تواصلنا اليومي وفكرنا في التعامل مع البيئة والمشهد المحيط بنا، فأصبحت أبو ديس التي تبعد عن القدس 2 كم مدينة بعيدة، وكذلك الرام: أضحت أكثر بيوتها مظلمة ليلا ، وتحولت بيرنبالا لتصبح مدينة أشباح، هذه البيوت المهجورة هي جريمة بحق الإنسانية، فهذا هدر هائل لثروات الناس وأحلامهم ولقيمة الاستقرار والسكن المريح. الجدار باختصار هو دمار استراتيجي للقدس.

 

هناك تمييز عنصري واضح فيما يتعلق باهتمام بلدية الاحتلال بالقدس الغربية ونظيرتها الشرقية، هل ممكن أن توضح لنا شكل هذه التفرقة؟

 بالنظر إلى الحدائق والغابات الموجودة في القدس الغربية فإن جزءاً جيداً من مساحتها أراضٍ خضراء تشمل الحدائق والمساحات المشجرة ورياض الأطفال، هذه الوقائع تكشف عن عنصرية إسرائيلية مخطط لها لإبقاء القدس الشرقية ملحقة بالغربية، وحاوية لخزان العمالة الرخيصة الذي يعمل في القطاع الخدماتي داخل إسرائيل.

كما أن عدم تزويد كل البيوت داخل القدس الشرقية بنظام صرف صحي وخدمات صحية أساسية أو حتى عدم جمع النفايات بنفس الطريقة والوتيرة أمر مدلل على عنصرية فجّة، ويكفي معرفة أن الكثير من النفايات الإسرائيلية والمعمارية تلقى في القدس الشرقية مثل مناطق وادي الربابة ووادي قدوم والمناطق المحيطة في أبو ديس ومنطقتي الشياح وعناتا حتى نلحظ هذا الأمر. بالنسبة لموقف الجانب الفلسطيني فما زال يعتقد للأسف أن الصراع سياسي فقط والبيئة ضحية هذا الفهم الأيديولوجي للصراع.

مخيم الصمود والوضع البيئي للمقيمين في تقسيماته يشكل كارثة بيئية، ما تعليقكم على مخيم الصمود كنموذج لوضع المخيمات الأخرى في القدس؟

مخيم الصمود انعكاس لكل مشاكل المدينة من حرمان الإنسان المقدسي للسكن المناسب أو توفير مساكن شعبية، الناس في المخيم أقامت في مركز ثقافي تعود ملكيته للأوقاف الإسلامية، وبغض النظر عن صواب أو خطأ ما فعلت إلا أنها بحثت عن حل بيدها لأن أحدا لم يستطع حل مشكلتها، وهذا يعني أن هناك مأزقا في الخدمات الاجتماعية داخل المدينة، كما أن المبنى لا يصلح للسكن وهو غير معد لذلك فلا يوجد مراحيض صحية موجودة أو تمديدات مياه أو منافذ تهوية، بالإضافة إلى الانكشاف الاجتماعي وانعدام الخصوصية.

 لكن أسوأ المخيمات في القدس على الإطلاق هو مخيم شعفاط،  فهذا المخيم أصبح مأوىً لغير اللاجئين الوافدين إليه بالإضافة إلى اللاجئين الأصليين، فأصبح فيه عدد سكان يشكل 3 أضعاف طاقته الاستيعابية، في هذا المخيم ومن شدة الاكتظاظ يجرى عملية سقف الشوارع والبناء فوقها، فلم يعد هناك أية فراغات تذكر، أضحى المخيم مأساة وهو نموذج للكوارث الطبيعية والبيئة والاجتماعية في العالم.

 

المكاره الصحية تنتشر هنا وهناك في المدينة، والبلدية غير معنية بمتابعة هذه الظاهرة مع غياب الوعي الفردي والجماعي، هذا مع تزايد الاكتظاظ السكاني في القدس وتحويلها إلى مدينة مخيمات، هل يمكن أن تتحول القدس من مدينة متحفية إلى مكرهة صحية؟

 وفق المعايير الدولية نستطيع القول إن القدس أصبحت مكرهة صحية خاصة مع كثرة الشوارع المحيطة في المدينة، والتي أقيمت من أجل الربط بين المستوطنات وتسهيل حركة المستوطنين، كما أن ما تبثه السيارات من ثاني أكسيد الكربون والسموم الأخرى شكلت ظاهرة تلوث لا تطاق، الهواء هو ما تبقى في القدس، إذ لو تخيلنا أن الهواء قطع فستختنق المدينة وينتهي الوجود السكاني فيها. القدس العربية تتحول يوما بعد يوم إلى مكرهة صحية وخلال السنوات القادمة فإن الوضع مؤهل لأن يسوء أكثر، وأؤكد أنه ليس للقضية البيئية علاقة بالوعي فقط، ولكن القدس بحاجة إلى مشاريع واستثمارات حقيقية، وهذا ليس بالمنظور الإسرائيلي القريب.

 

هل ما بقي من مساحات خضراء سينقرض على المدى البعيد، وما مستقبل المدن المكتظة إن لم توجد فيها أشجار؟

على الرغم من أن المواطن المقدسي اعتاد منظر الحجر العاري أو الأسمنتي وأصبح مخنوقاً بالباطون ومدفوناً بين جدرانه، إلا أن الشجرة ليست قضية جمالية فقط بل هي منقٍ للهواء يصفي البيئة ويجمع الغبار، وأي نظرة بسيطة على القدس تجعلنا نستنتج أن 80% من المساحات الخضراء اختفت، وإن لم ينفذ مشروع وطني في القدس من أجل التشجير في شوارع القدس و أزقتها والأراضي الجرداء.   ستختفي الأشجار وستفقد القدس الكثير من المعايير الجمالية.

 

مقارنةً مع مدن الضفة الأخرى، ما هو تصنيف القدس من الناحية البيئية؟

 بعد أن كانت القدس من حيث تصنيف المدن  واحدة من أحسن المدن في فلسطين في القرنين 19- 20، أصبحت أسوا مدينة في الضفة الغربية من ناحية البيئة؛ وبالتالي ناقوس الخطر يدقّ وعلينا كفلسطينيين التركيز على هذه المشاكل وإظهارها من أجل وقف التدهور اليومي في البيئة المحيطة بالمقدسي المقيم في القدس.

 

استخلاصاً لهذا الحوار: هل ملف البيئة في القدس مؤجل؟

ملف البيئة مؤجل، ولكن أعتقد أن هناك وعيا لدى الناس والمؤسسات، المشكلة تكمن في أن إمكانيات التحرك بحاجة إلى سلطة والسلطة الفلسطينية ممنوعة من العمل داخل القدس، والمؤسسات الفلسطينية مشلولة أو معرضة للإغلاق؛ وبالتالي أدوات التغيير والتأثير لا يملكها الفلسطيني.

حالياً نملك أدوات تأثير فردية ولكنها مجرد هوامش لا تحرك ساكنا، باعتقادي أن الجزء الأساسي من الانتفاضة القادمة ستكون في القدس على خلفيات اجتماعية أو بيئية؛ لأن المقدسي لن يتحمل على المدى الطويل استمرار الاعتداء على الحيز الحياتي له وانتهاك حقه في أن يعيش بكرامه وحرية.

للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

البريد الالكتروني: majedi@gmail.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 9

التعليق:

سلط هذا التقرير الضوء بشكل ساطع ومؤثر على الواقع البيئي والإنساني الرهيب في قدسنا الحبيب، في الوقت الذي تنشغل فيه سلطتنا المحترمة في الامتيازات والمكافآت الوهمية التي منحها إياها الاحتلال...فكل الاحترام لتفانيها من أجل .

القدس!

م. النوراني


البريد الالكتروني: mazbeidat@hotmail.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 9

التعليق:

 

حقا، الانتفاضة القادمة في القدس سيكون دافعها اجتماعي - إنساني - بيئي وطبقي

من الدرجة الأولى..


 

البريد الالكتروني azahlawi@gmail.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 9

التعليق

 

أعتقد بأن هذا الموقع يعد الموقع العربي الوحيد الذي يشخص ويكشف حقيقة

الأوضاع البيئية والإنسانية المأساوية في غزة...كما أنه يطرح حلولا للمشاكل،

بينما يكتفي الآخرون بالتغني بالصمود الوهمي، ويساهمون بشكل مباشر وغير مباشر

في التدمير البيئي والإنساني ...

ع. زحلاوي


البريد الالكتروني: nawras_i12@yahoo.com

الموضوع: الرئيسي 1-العدد 9

التعليق:

الحصار البيئي ضد أهلنا المقدسين غير منفصل عن حصارهم السياسي لأن خنقهم يئيا وصحيا والقضاء على ما تبقى من مساحات خضراء، يعني في نهاية المطاف

الفتك بهم صحياوبالتالي الإمعان في عقابهم الجماعي ...

سامر الجربان


البريد الالكتروني: awadm@hotmail.com

الموضوع: رئيسي 1العدد9

التعليق:

كل الاحترام لاهتمامكم المخلص بقضايا القدس البيئية والإنسانية التي أهملها

الآخرون...

مازن عواد

 

 

 

 

 
     
     
     
     
     
     
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
:
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.