|
جولة إلى اقصى جنوب الضفة الغربية
مجلة آفاق البيئة والتنمية تزور "مسافر يطا" أكثر المناطق الفلسطينية تهمشياً وعزلة وعرضة للإزالة
بالرغم من بدائية الحياة وافتقارها للعديد من الخدمات إلا ان الطاقة النظيفة تنير بيوت وخيام الخرب
|
أبو سعيد مع أطفاله يتساءل عن مستقبلهم مع انعدام المياه والكهرباء والخدمات في المدرسة |
ريبورتاج: ربى عنبتاوي
خاص بآفاق البيئة والتنمية
من بين عشرات القرى والخرب النائية والصغيرة أقصى جنوب الخليل بالضفة الغربية التي تشكو جميعها بلا استثناء البؤس والحرمان، تعرفت مجلة آفاق البيئة والتنمية على خربتي منيزل وطوبا، هناك لم يكن بإمكان الاطفال الصغار قبل سنوات قليلة ممن استقبلوا مجموعة من الصحافيين بالتزامن مع يوم المياه العالمي الموافق الـ22 من آذار، غناء أناشيد قناة طيور الجنة الفضائية، حيث لم ينعموا بالكهرباء -عن طريق ألواح الطاقة الشمسية والطواحين الهوائية- إلا مؤخراً، كما كانت مياه شربهم الشحيحة من آبار تجميع مياه الأمطار تشكو التلوث، قبل بناء آبار تجميع للمياه تساعدهم على تقليل الاعتماد على شراء المياه باهظة الثمن من القرى القريبة، ولكن بالرغم من تلك الخدمات البسيطة لا يزال وجود سكان الخرب -حيث تهوى قلوبهم وتكون تجارتهم ومصدر عيشهم- مهدداً بالإلغاء والطرد من قبل الاحتلال لتواجدهم ضمن ما يسمى منطقة جـ مسلوبة السيطرة فلسطينياً.
وبإضاءة سريعة على ورقة حقائق صادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة ("أوتشا") لعام 2013، تم الاشارة الى أن منطقة جـ تشكل ما يزيد عن 60% من الضفة الغربية حيث تحتفظ اسرائيل بصورة كاملة بالسيطرة على انفاذ القانون والتخطيط والبناء فيها، ويقع 70% من اراضي المنطقة جـ داخل حدود المجالس الاقليمية للمستوطنات الاسرائيلية (خلافا لحدود البلدية) وبالتالي يحظر على الفلسطينيين استخدامها وتطويرها، كما يخضع البناء في 29% من المنطقة جـ لقيود صارمة، اذ لم يتم التخطيط سوى لأقل من 1% من اراضي المنطقة للتطوير الفلسطيني، ولا يتصل 70% من المجمعات السكنية الواقعة برمتها او معظمها في المنطقة جـ، بشبكة مياه وتعتمد على المياه المنقولة بالصهاريج بتكاليف باهظة، وينخفض استهلاك المياه في بعض التجمعات الى 21 لتر للفرد الواحد يوميا أي خمس الكمية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، وجاء أيضاً في الورقة، بأن ثمانية قرى فلسطينية وسكانها البالغ عددهم 1000 شخص تقريبا من مسافر يطا يتعرضون لخطر الطرد بالقوة والتهجير نظراً لأن المنطقة التي يعيشون فيها أُعلن عنها من قبل الجيش بأنها منطقة اطلاق نار.
|
|
أبو سعيد يشير إلى أن بناء طابق ثان ممنوع بنظر الاحتلال |
أشباه المنازل التي يعيش فيها أهالي خربة منيزل |
|
|
اعتاد مواطنو طوبا العيش في الكهوف، ومنذ مطلع الستينيات انتقلوا للسكن في المنازل، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي بعد عام 1967 منعهم من بناء منازل جديدة |
إمرأة في خربة منيزل تتحدث عن عدوانية المستعمرين |
البيت الثاني "المدرسة" ليس بأفضل من الأول "المنزل"
بداية الجولة المنظمة من قبل المفوضية الأوروبية للمساعدات الانسانية والحماية المدنية ايكو بالتعاون مع المجموعة الطوعية المدنية الايطالية JVC وائتلاف المياه والصرف الصحي والنظافة EWASH ، كانت أمام باحة مدرسة منيزل الثانوية المختلطة جنوب الخليل، حيث توسعت المدرسة منذ سنتين بدعم من المؤسسات الإنسانية لتصبح ثانوية بعد ان كان الطلبة بعد الصف العاشر يضطرون لقطع مسافات طويلة للوصول الى مدرسة يطا الثانوية، ولكن بسبب اقتصار توليد الكهرباء من انظمة الطاقة الشمسية المنفذة من قبل مؤسسة العمل ضد الجوع ومؤسسات أخرى، والتي تبدأ عملها بدءاً من الساعة الأولى لمغيب الشمس حتى ما قبل منتصف الليل أي ما بين الـ5 الى 7 ساعات، فان الصفوف متصدعة الجدران ضيقة النوافذ تكسوها العتمة في ساعات النهار ما يضطر المدرسة الى فتح أبواب وشبابيك الغرف الصفية حتى في فصل الشتاء، وذلك ليتمكنوا من رؤية وقراءة ما يكتب على اللوح الدراسي.. وتفتقر خربة منيزل التي يصل عدد سكانها الى 500 نسمة، الى أبسط مقومات الحياة، حيث لا تصلها الكهرباء، وتعاني من شح المياه في ظل رفض الاحتلال تمديد شبكات للمياه أو السماح بإنشاء آبار تجميع مياه أمطار في مناطق نموذجية.
وفي باحة مدرسة منيزل حيث يجد الطلبة متنفساً من بؤس حياتهم اليومية، لفت النائب الفني في مديرية تربية جنوب الخليل إبراهيم عايش، أن 15 طالباً منتسباً للمدرسة، يقطن في منطقة تماس على حدود الجدار، ما يستدعي المرور عن الحاجز العسكري كل يوم من أجل الوصول إلى المدرسة. عدا عن تعرض الكثيرين من الطلبة لمضايقات المستوطنين والجيش الاسرائيلي طوال العام الدراسي، الأمر الذي تسبب في تسرب أكثر من 5% من طلابها، بالإضافة إلى تأخر الطلاب عن الدوام المدرسي والوصول إلى بيوتهم مساء.
ويقول عايش: "بسبب وجود المستوطنات القريبة، يتعرض الطلبة للتأخير صباحا عن الدوام، وعلى سبيل المثال تم اعتقال طالبين من التوانه مؤخراً من قبل الجيش الإسرائيلي حتى المعلمين من سموع ويطا يتعرضون للتفتيش والتأخير. مضيفا ان المدرسة ينقصها العديد من الخدمات كالمرافق الصحية، غرف مكتبات، مصادر حاسوب، مشيراً إلى أن هناك قرى كاملة مهددة بالتهجير، مثل المفقرة والفخيت.
الطالبة دعاء رشايدة التي تحلم أن تصبح صحافية، تقطن في خربة النبي وتدرس عامها الأخير "التوجيهي" في مدرسة منيزل، تصف لنا كيف عاشت مع عائلتها الذعر مرات عديدة جراء هجوم المستوطنين على خربتهم ليلاً، فيما هدم بيت عائلتها الذي تكسوه خيمة 6 مرات بسبب تمديد اضافات -ممنوعة من قبل الاحتلال- تتناسب مع الزيادة الطبيعية للعائلة، وكثيراً ما يسمعون أصوات الرصاص قريبا من بيوتهم حيث تجرى تدريبات عسكرية خلف التلال.
|
|
إنارة منزل في طوبا بالطاقة الشمسية بعد غروب الشمس لمدة سبع ساعات كحد أقصى |
تربية الأغنام في طوبا |
الاحتلال لا يتكلم إلا بلغة الهدم
وبالرغم من انشاء 14 بئراً لسكان خربة منيزل، وبئر آخر جديد يسع 100 كوب لاستخدامات المدرسة بدعم من المفوضية الاوروبية وبتنفيذ من الـ JVC ، إلا ان الاحتلال لا يتوانى عن التهديد بهدمها جميعاً حيث يتسلم الاهالي اخطارات هدم باستمرار، كما يمنع عليهم بناء او حتى توسيع بيوتهم فترى العديد من البيوت مضافٌ اليها اجزاء من الطوب غير مكتملة البناء، وأسقف زنكو وخيام وكل ذلك تحسباً للهدم. حتى وحدة الصرف الصحي الجديدة لطلبة المدرسة، قد تلقت أوامر فورية بإيقاف العمل وهي مهددة بالهدم أيضاً.
"مساوئ الحفر الامتصاصية عديدة ولكن أكثرها بؤساً عدا التلوث وانتشار الأمراض، هي حادثة سقوط احدى النساء فيها وموتها غرقاً" ختم ابراهيم عايش.
ديانا العناني مديرة مكتب اوتشا فرع الجنوب، أشارت أثناء مشاركتها الجولة مع الصحافيين إلى التداعيات الانسانية على ظروف البدو الحياتية في منطقة جـ، حيث خسر سكان المنيزل 400 دونم بسبب بناء الجدار وحوالي 3 آلاف دونم من أراضيهم عزلت خلفه، كما يعاني سكان تلك المناطق من مشاكل البناء والتوسع والتطور، ما يجعلهم عرضة لأوامر الهدم ووقف البناء وعذابات الوصول الى الدعم القانوني من خلال المحامين، ما يكلفهم مصاريف إضافية، ويكبدهم عناء الوصول لأوراق المساحة والملكية.
منيزل....منازلها ليست بمنازل
وفي جولة ميدانية مع ابن منيزل الأربعيني علي حرازات "أبو السعيد"، -الذي سكن في طفولته كهفاً من كهوف الخربة قبل ان تتوسع العائلة وتقرر بناء بيوت مستقلة- حيث شكا لآفاق حال خربته التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة مع وجود احتلال يشهر آلات الهدم والتدمير في حال فكر أحد من ابناء الخربة بتوسعة بيته أو فكر الأب بإهداء بيت لابنه الشاب المقبل على الزواج.
ويكمل ابو السعيد مشيراً بيده الى بيوت قديمة تعلوها طبقة طوب مغطاة بألواح زنكو او خيام قائلاً: "ممنوع البناء او التوسعة ... ممنوع اضافة أي جزء على بيت قديم قبل عام 67، أي اضافة تعني الهدم...، انظري كيف يعيش العرسان الجدد في اشباه بيوت ...وحتى تلك الاشباه عليها اخطارات هدم".
كما اشار أبو السعيد الى انقطاع سكان الخربة عن زراعة القمح والشعير في السنوات الاخيرة مقابل الزراعة البعلية وبعض الزراعات البسيطة، بسبب شح الامطار وعدم توفر المياه في الابار إلا للاستخدامات المنزلية وسقي الأغنام. لافتاً إلى ان زراعة المواشي هي مصدر الرزق الوحيد لأهالي الخربة التي تشكو غياب اراضي الرعي بسبب مصادرة معظم اراضي القرية ومنع سكانها من الرعي في مناطق التدريب العسكرية حيث يتعرض المخالف للاستجواب عدا عن مضايقات مستوطني سوسي وبيت يتير ويعقوب بن داليا، مشيرا الى منع الاحتلال لهم حفر ابار تجميع كبيرة خارج نطاق قريتهم ما يجعلهم يشترون المياه من يطا والسموع في حال نفاذها من آبارهم المنزلية بمبالغ طائلة في الوقت الذي ينعم فيه المستوطنون في كل بيت بمياه وفيرة، وأضاف: "حتى طلبة المدرسة قبل عام 1998 كانوا يضطرون للتعلم في السموع ويطا قاطعين سيراً مسافة 10 كيلومترات للوصول الى مدارسهم".
حتى مشروع الخلايا الشمسية الممول من مؤسسات أجنبية، يضيف أبو السعيد، جاءه اخطار بوقف العمل عليه، فلم يلب حاجة الخربة من حيث ساعات امداد الكهرباء، مشيراً الى ان اليوم الذي عرف فيه اهالي القرية الكهرباء كان بمثابة ولادة جديدة لهم، وبالرغم من فرحتهم بالتعرف على فوائد الكهرباء إلا ان كميتها القليلة كيلو واط لكل 24 ساعة، يجعل انقطاعها مستمراً ومزعجاً.
يأمل أبو السعيد مشيراً في نهاية جولة منيزل إلى مستوطنة بيت يتير التي تبدو متناسقة الاكواخ حمراء الكرميد خضراء المساحات، في أن تصبح خربته مثل باقي القرى من حيث توفر الخدمات والمرافق المختلفة، داعياً أن يكف الاحتلال شره عنها.
|
|
جمع المياه من البئر في خربة منيزل |
خربة منيزل محاطة بالأسيجة من جميع النواحي |
طوبا... خربة أوقف الاحتلال زمنها مبقياً سكانها في عصر الكهوف
ومن منيزل الى طوبا حيث يعيش سكان المنطقة الذين لا يزيد عددهم عن 100 نسمة، في مساكن بدائية وكهوف بسبب منع السلطات الاسرائيلية البناء في المنطقة، أو توسيع المساكن القائمة، وبالرغم من مساهمة المفوضية الاوروبية ايكو وبتنفيذ من الـJVC في بناء اربعة آبار بسعة 11 كوب لتجميع مياه الأمطار يتم ملؤها من القرى المجاورة عبر شاحنات نقل المياه، إلا انها لا تلبي احتياجاتهم الانسانية والصحية، ورغم تلقيهم مساعدات من قبل عدة جهات مانحة لتوليد الكهرباء من خلال ألواح الطاقة الشمسية والطاقة الهوائية النظيفتين، إلا ان الكهرباء تزورهم سريعا وترحل بما لا يتعدى الخمس ساعات، كما ان كابوس اقصائهم عن ارضهم يراودهم بين لحظة وأخري كما حصل عام 1999 حيث حملوا بشاحنات اسرائيلية جعلتهم لاجئين في توانه، لكنهم لجأوا للقضاء الاسرائيلي الذي لم ينصفهم فعلياً بل سمح لهم العودة، مقابل عدم احداث أي تغيير فيزيائي على طبيعة المكان، والبقاء في كهوفهم، فيما يتهدد شبح الطرد ثماني قرى أخرى من بين 12 قرية في المسافر.
وقد ساهم الطريق المعد من الحصمة " البسكورس" فقط بسبب أمر الاحتلال وقف العمل به والمنفذ من قبل جهات دولية، في تقليل المسافة المقطوعة في السابق من توانه الى خربة طوبا –الجهة الثانية في جولتنا- وذلك من مسافة كانت تستغرق 50 دقيقة إلى 15 دقيقة فقط، ما خفف من عزلة الخربة عن قرى الخليل، كما قلل من أسعار نقل المياه نظراً لتقريب المسافة المقطوعة بالشاحنات، ومع ذلك فالمنطقة في مسافر يطا شديدة الحساسية حيث أنها تعتبر منطقة اطلاق نار، يمنع دخولها على غير قاطنيها والمخالف يتعرض للغرامة والاستجواب غير أن هذه الذريعة استهدفت بالأساس تأمين إقامة مستوطنات إسرائيلية في المنطقة وتوسيعها.
ومن داخل خيمة مستطيلة تنقل الجالس فيها الى اجواء البادية حيث الكرم والضيافة العربية المعهودة، أشارت ديانا العناني مجدداً، الى مساحة مسافر يطا جنوب الخليل التي تبلغ 36 الف دونم وتبعد عن يطا 16 كم، لافتةً تحويل معظمها الى مناطق تدريب عسكرية مغلقة 918، وبالرغم من محاولات الاحتلال طردهم وتهجيرهم إلا انهم كانوا ينتصرون قضائيا ويعودون لموطن اجدادهم حيث اقتصادهم ومصدر رزقهم الذي يرفد السوق الفلسطيني بالمنتج الحيواني وخاصة منطقة الجنوب.
ونتيجة حادثة شهيرة نالت نصيبها اعلاميا حين تعرض مستوطنون من مستوطنة معون بشكل مباشر لطلبة في طريقهم الى مدرستهم في توانه، ما أجبر الجيش الاسرائيلي بعد لجوء اهالي خربة طوبا إلى القضاء على مرافقة الطلبة ذهابا وإيابا، الامر الذي يبدو انتصاراً للوهلة الأولى، لكن الحقيقة أن الجيش يتعامل بعدم اكتراث، حيث يتأخر على الطلبة ساعات الصباح لمدة تصل ساعة أحيانا، عدا عن قلق الاهل المتواصل لكون من يرافقهم في الواقع هو عدوهم اللدود.
|
|
خلايا الطاقة الشمسية وقد توقفت عن العمل بسبب الأوامر العسكرية الإسرائيلية |
خلايا شمسية في خربة منيزل وقد صدر أمر عسكري بهدمها |
حتى طاحونة الهواء التي تظهر بالكاد مهددة بالتدمير
يقول صابر الهريني رئيس مجلس الخدمات المشتركة في يطا، ورئيس مجلس قروي توانيا، الطوبا والمفجرة: " في هذه الخربة لا يوجد أي مرفق خدماتي لا مدارس أو عيادات، منفذهم الوحيد هو قرية توانه.
ويكمل وهو يشير الى الطاقة النظيفة المتمثلة بمروحة هوائية وخلايا شمسية لتوليد كيلو واط لكل بيت من الكهرباء، بأنها مهددة بالهدم والتدمير أيضاً.
مطيرة سيدة بدوية من خربة طوبا تقول لآفاق البيئة والتنمية، "من ماعون يجوا لهون"، وتضيف: " المستوطنون لا يدعوننا بشأننا، حتى رعاة اغنامنا تعرضوا عدة مرات لأذية المستوطنين، ونحن ايضا تعرضنا لهجومهم المباغت علينا ذات يوم".
تتشابه منيزل وطوبا مع غيرها من القرى والخرب المهمشة جنوب الخليل وهي سوسيا، التوانة، وهرابة النبي، والكرمل، والمفقرة، والتبان، وخلة الحجر، ومغاير العبيد، والمجاز، والفخيت، وام الخير. سكنها أهلها مطمئنون قبل مجيء الاحتلال بمئات السنين، ولكنهم من بعده، وعلى هامش الحياة، لم يعودوا يعلمون أهم داخل اطار الزمن أم خارجه؟ .
|
|
سياج الفصل العنصري يعزل خربة منيزل عن محيطها |
شاب وأخته الصغيرة يقفان في منطقة تدريب عسكرية إسرائيلية في خربة طوبا |
|
|
شتلات صغيرة في خربة منيزل |
شارع البسكورس الذي جعل طوبا أقرب إلى محيطها |
|
|
صابر يشير إلى الخلايا الشمسية، علما أن هناك أمرا عسكريا يقضي بتدمير النظام الشمسي |
صابر يوضح بأن قدرة البئر لا تستطيع تغطية احتياجات خربة طوبا |
|
|
صفوف مدرسية غير صحية |
طاحونة رياح في خربة طوبا لإنارة الكهوف لفترة خمس ساعات يوميا فقط |
|
|
فتيات خربة طوبا يقطن كهفا |
مستعمرة غنية بجوار خربة منيزل المقعة فقرا |
|
|
مشهد من خارج منازل الكهوف التي يعيش فيها أهالي طوبا حياة قاسية جدا |
منازل خربة منيزل لا تشبه المنازل الحقيقية |
|
|
منازل في خربة منيزل |
يعيش بعض مواطني خربة منيزل خلف الجدار، ما يضطرهم إلى عبور الحاجز الإسرائيلي يوميا |
|
|
كهف تقطنه أسرة فلسطينية في طوبا |
منزل بائس في طوبا |
كل الشكر والتقدير لكم ولمراسليكم في تسليط الضوء على مناطق شرق وجنوب يطا المهمشه.لعلنا واياكم نسمع الاذان الصماء من ابناء شعبنا المتنفذين
تحياتنا الحارة لموقعكم المحترم والملتزم بإبراز وإعلاء صوت المهمشين المقهورين الذين لا صوت لهم .
كاتي ريمون
|