بلدية رام الله تنظم فعاليات بيئية وصحية أريحا.... الاحتفال بمرور عشرة آلاف عام على إنشائها ... بلدية دبي تدشن مصنع السركال لمعالجة مخلفات زيوت الطهي... العرب متخلفون عن بقية العالم بمستويات التعليم الرئيس البوليفي: إلغاء النظام الرأسمالي المسئول الأول عن الاحتباس الحراري ... تقلص كبير في مسافة انتشار رائحة الأزهار ... حروب مناخية .... الصيد المفرط والتغير المناخي يهددان الأمن الغذائي لملايين الناس ...
 

أيار 2008 العدد (3)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

May 2008 No (3)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب الصورة تتحدث الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

أخبار البيئة والتنمية:


 

 

ضمن احتفالات المئوية لتأسيسها وبمناسبة يوم الصحة العالمي
بلدية رام الله تنظم فعاليات بيئية وصحية


رام الله – خاص بآفاق البيئة والتنمية:
بمناسبة يوم الصحة العالمي نظمت بلدية رام الله عدة فعاليات ، بالتعاون مع مركز العمل التنموي "معا"،وحديقة القيقب، ووكالة الدعم الفني الألماني ""GTZ، وبدعم من بنك القدس للتنمية والاستثمار. وهدفت هذه النشاطات إلى إلقاء الضوء على الأخطار الكبرى والمستجدة المحدقة بالصحة العامة نتيجة التغير المناخي، وبالتالي ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة للحد منها، وفقا للشعار الذي طرحته منظمة الصحة العالمية لهذا العام.
وشارك في الفعاليات طلبة مدارس الإنجيلية الأسقفية العربية،والفرندز، وعين مصباح الأساسية،وراهبات مار يوسف،وسيدة البشارة للروم الكاثوليك، والكلية الأهلية، والمستقبل، وذكور رام الله الأساسية، والرجاء الإنجيلية اللوثرية.


وتضمنت الفعاليات زيارة الطلاب لحديقة القيقب "الحديقة التعليمية لتعزيز الوعي البيئي"، حيث قام السيد سعد داغر، منسق مشروع الحديقة بتعليم الطلبة كيفية زراعة الأشتال، وعمل الكرات الطينية لبذور النباتات، وصناعة السماد من المخلفات العضوية. هذا بالإضافة إلى حضور مسرحية دمى وعرائس في حديقة العائلة التابعة للبلدية، وبدعم من الوكالة الألمانية للدعم الفني GTZ. حيث قام مسرح طنطورة بتقديم العرض المسرحي الجديد "أم السنابل"، والتي تدور حول الاهتمام بالنظافة العامة، وزراعة الحقول بالسنابل. وقد أوضح الفنان نضال الخطيب، مدير مسرح طنطورة، أن المسرحية فرصة قيمة للأطفال للحصول على المتعة، وتوعيتهم حول أهمية حماية البيئة من الملوثات. وتضمنت النشاطات أيضا محاضرات توعوية في المدارس، حيث ألقى السيد جورج كرزم من مركز العمل التنموي "معا" محاضرة بعنوان "أجسامنا مرآة لطعامنا". وتضمنت المحاضرة إرشادات حول أهمية التغذية السليمة على صحة الإنسان، ومضار المضافات الكيماوية في المواد الغذائية، وما قد تسببه من أمراض خطيرة كالأورام السرطانية. وأكد السيد كرزم على أهمية الارتكاز في غذائنا على الأغذية الصحية الخالية من المضافات الكيماوية، كالإكثار من تناول الخضروات والفاكهة البلدية، والحبوب الكاملة، الحليب والبيض البلدي، والاستعاضة عن السكر الأبيض بالسكر البني أو العسل.
كما تضمنت النشاطات حضور فيلم توعوي في مركز رام الله للطفولة(المحكمة العثمانية سابقا) بعنوان "الحقيقة الصعبة". وهو فيلم وثائقي حائز على جائزة الأكاديمية الأميركية للأفلام الوثائقية لعام 2006، ويعرض الفيلم صورة واقعية لأكبر تحد تواجهه البشرية في تاريخها، ألا وهو الاحتباس الحراري. .يثير الفيلم بشيء من حس الفكاهة والذكاء والأمل ، قضية التغير المناخي، والتأثيرات الناتجة كارتفاع درجة حرارة الأرض، وحدوث الأعاصير والفيضانات وما إلى ذلك. وقد أشارت السيدة ملفينا الجمل مهندسة البيئة في بلدية رام الله إلى اهتمام البلدية الشديد بقضية تعزيز الوعي البيئي والصحي لدى المجتمع وبخاصة لدى طلبة المدارس، والذي ينطوي تحت المحاور التي طرحتها البلدية ضمن مشروع مئوية بلديتها. وأضافت أن النشاطات التي قمنا بتنظيمها احتفالا بيوم الصحة العالمي لاقت ترحيبا كبيرا من المدارس، وعادت على الطلاب بالكثير من المنفعة سواء عن طريق المهارات التي اكتسبوها خلال زيارتهم لحديقة القيقب، أو المعلومات الهامة التي تضمنها عرض مسرحية الدمى حول مكبات النفايات الصحية، بالإضافة إلى النقاشات المفيدة التي دارت بين الطلبة والمحاضر كرزم حول أضرار المضافات الكيماوية على الأغذية والحلول التي تم طرحها، وكذلك المتعة والإفادة اللتين تضمنهما الفيلم الوثائقي "الحقيقة الصعبة". وأكدت على أن البلدية ماضية قدما في تنفيذ برامج التوعية الهادفة، ضمن خطتها الإستراتيجية للتوعية البيئية.

للأعلىé

أريحا....
الاحتفال بمرور عشرة آلاف عام على إنشائها ...


أريحا – محمد عزموطي: تستعد مدينة أريحا للاحتفال بمرور عشرة آلاف عام حيث تشير الدلائل التاريخية والأبحاث الأثرية إلى أن إحدى وعشرين حضارة تعاقبت على المدينة، منها النطوفية وهي أولى الحضارات. كما لاقت الفكرة قبولا عالميا كبيرا من خلال ردود أفعال الوفود الأجنبية التي تزور البلدية، وان هذا المشروع متكامل ولن يقتصر على فعاليات محدودة بل يتعدى ذلك لإقامة المشاريع الحيوية والاستثمار في المدينة، موجها دعوته إلى رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب إلى الاستثمار في مدينة أريحا تمهيدا لإقامة الاحتفالات والتي ستشهد إقبالا عالميا كبيرا كما توقع صالح، وسينقل هذا الحدث الحالة الفلسطينية نقلة نوعية باعتباره حدثا وطنيا له .أبعاد كبيرة.


وقال صالح: أريحا ذات أهمية كبرى لموقعها التاريخي وكبوابة فلسطين الشرقية وأهميتها في إحلال السلام باعتبارها منطقة حدودية، لكن المدينة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التنمية لاسيما المشاريع الحيوية مثل الصرف الصحي والبنية التحتية، حيث يحتاج الاحتفال بهذه المناسبة إلى كثير من المشاريع الحيوية حتى تكون المدينة على حجم الحدث.
وقال رئيس البلدية إن هذا المشروع يأتي ضمن إطار تنموي فلسطيني شامل، من خلال الاستثمار وجذب مئات آلاف السياح إلى الوطن، حيث يتطلب جهودا كبيرة وتأهيل مدينة أريحا من حيث البنية التحتية والمواقع الأثرية بشكل يتناسب مع حجم المناسبة التي تلاقي صدى عالميا باعتبارها حدثا إنسانيا.
وأردف صالح قائلا: إن التحضيرات الأولية للاحتفال ستشمل إعادة تأهيل الشوارع والمواقع الأثرية والنهوض بالقطاع السياحي والخاص، حتى تتمكن المدينة من استقبال الزوار خلال الاحتفالات. وشدد صالح على أهمية البدء باتخاذ الإجراءات اللازمة من تشكيل لجنة وطنية ولجان فرعية متخصصة يشارك فيها مختصون وخبراء وممثلون عن الوزارات والمؤسسات المختلفة على مستوى الوطن.
من جانبه قال مدير آثار أريحا وائل حمامرة: بناءً على الحفريات التي قامت بها عالمة الآثار البريطانية كاترين كينيون في عام 1952 واستمرت حتى 1958، حيث تضمنت دراسة التسلسل الطبقي بالموقع بالا الذي وجد في مدينة أريحا مثل السور والبرج الدفاعي داخلها، وبناء عليه اعتبرت أقدم مدينة في العالم. ويقول حمامرة إنه يوجد في أريحا وحسب ما هو مسجل، 81 موقعاً اثرياً بالإضافة إلى مئات الشواهد الأثرية. والشواهد عبارة عن أجزاء من موقع وليست موقعاً رئيسياً . وأقدم حضارة في أريحا هي الحضارة النطوفية نسبة إلى واد النطوف الذي يقع إلى الغرب من رام الله.
 

وقد تعاقبت عشرا ت الحضارات على أريحا، حيث وجد في موقع تل السلطان 21 طبقة أثرية، وكل طبقة تعود إلى حضارة معينة. ومن الممكن تسويق أريحا 10 آلاف عن طريق إبراز أريحا كأقدم مدينة؛ وبالتالي جلب مزيد من الاستثمار وتشجيع إعادة البنية التحتية في أريحا بحيث تكون مؤهلة لاستقبال الزوار.
ويقول حمامرة تتم العملية الحفرية الأثرية بشكل منظم وفتح مربعات معروفة الأبعاد والمساحات ويتم الحفر بطريقة منظمة ودقيقة، مع استخدام أدوات دقيقة جدا، ويتم توثيق وتصوير ورصد المخلفات الأثرية والبقايا الاثرية التي توجد في الحفرية، وكذلك جمع جميع الدلائل التي تساعد في تأريخ الموقع سواء من مواد فخارية وغير ذلك. وهناك مجموعة أمور تساعد في عملية التأريخ، مثل مادة كربون 14، حيث يتم تحليله، إضافة الى ما هو موجود من مواد أولية عضوية متفحمة.
من جانبه وصف وكيل وزارة السياحة مروان الطوباسي هذا المشروع بالهام، وانه يخدم فلسطين كاملة ويجب أن تكون هذه الاحتفالات ضمن إطار وطني، من خلال تشكيل لجنة لذلك، بعد موافقة مجلس الوزراء. ودعا الدكتور طه حمدان وكيل مساعد الآثار والتراث الثقافي، إلى أن تكون هذه الاحتفالات نقطة انطلاق للنهوض بالمدينة من جميع الجوانب وإحداث تنمية مستدامة في المنطقة.

للأعلىé

بلدية دبي تدشن مصنع السركال لمعالجة مخلفات زيوت الطهي


عماد سعد / دبي: أعلن سعادة حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة بالتعاون مع مجموعة السركال عن تدشين مصنع السركال لمعالجة مخلفات زيوت الطهي وشحوم الطعام، في القطاع الجغرافي لمحطة معالجة الصرف الصحي بالعوير على مساحة أرض وقدرها 12,000 قدم مربع، وبدء العمل بإجراءات جديدة ترجو من منشآت تحضير الطعام التقيد بها.
وأشار لوتاه إلى أن مبدأ المحطة الجديدة يعتمد على معالجة مخلفات زيوت وشحوم الطعام من خلال عمليات الفصل الفيزيائي والمحاليل الكيماوية لكل ما يتم تجميعه، من مخلفات وفضلات الأطعمة ومخلفات الزيوت والشحوم التي تتجمع داخل مصائد الزيوت، ومحطات رفع المياه الثقيلة المتواجدة بمعظم المطاعم والمستشفيات، ومعامل تصنيع المواد الغذائية، ومعامل التخمير والألبان وغيرها، بالإضافة إلى كل ما يتم تفريغه بالمحطة من قبل شركات تجميع مخلفات زيوت وشحوم الطعام، وقد اشتمل إنشاؤه على توفير بنية تحتية متطورة لتجميع المخلفات الزيتية التي تنتج عن منشآت تحضير الطعام.
ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة حيث يبلغ إجمالي تكلفته الاستثمارية حوالي 10 ملايين درهم في مراحله الأولية، وقد تم التعاقد عليه طبقا لنظام الـ : (B.O.T ) إنشاء وإدارة وإعادة حيازة لفترة تعاقدية وقدرها 15 عاما، علما بأن سعة كل خط إنتاج هي 50 متر مكعب.
وقد صدر عن الدائرة تعميم بشأن التخلص من مخلفات الدهون والزيوت والشحوم يلوم فيه الشركات والمؤسسات، بعدم عدم تصريف مخلفات الدهون أو الزيوت أو الشحوم الناتجة عن ممارسة نشاطها إلي شبكة الصرف الصحي العامة، وتركيب مصائد لفصل الدهون والزيوت والشحوم مطابقة للاشتراطات والمواصفات المعتمدة لدى بلدية دبي والالتزام بإجراء الصيانة الدورية لها، وأن يتم تنظيف سحب وجمع ونقل مخلفات الدهون أو الزيوت أو الشحوم بعد الحصول علي موافقة البلدية الخطية المسبقة على ذلك، ومن قبل الشركات المعتمدة والمرخصة من قبل البلدية بتنظيف وسحب وجمع ونقل مخلفات الدهون والزيوت والشحوم إلى محطة معالجة مخلفات الدهون والزيوت والشحوم في منطقة العوير- دبي. كما نص التعميم على ضرورة مسك سجل تدون فيه كافة البيانات المتعلقة بعملية التخلص من الدهون والزيوت والشحوم وعلى وجه الخصوص بيان تاريخ سحبها وكميتها واسم الشركة التي قامت بسحبها.
كما تتولى الدائرة صياغة مجموعة من القوانين والأنظمة المتعلقة بالإجراءات الجديدة للتخلص من الزيوت، وستقوم الأقسام المختصة لدى البلدية بتعميم هذه الإجراءات على المطاعم والفنادق ومرافق تحضير الطعام، كذلك سيتم اعتماد عدد من الشركات المختصة وتكليفها بمهام جمع مخلفات الزيوت تمهيدا لتسليمها إلى مصنع السركال بغرض معالجتها. ومن جانبه قال أحمد عيسى السركال رئيس مجلس إدارة مجموعة السركال: إن أهمية المشروع تكمن كذلك في النواحي البيئية والصحية بالمساهمة في المحافظة على البيئة والصحة العامة، ونقل التقنيات الأوربية المتطورة) النمساوية( في هذا المجال الحيوي، إذ إن المشروع بكامله ستعاد حيازته إلى بلدية دبي عند انتهاء الفترة التعاقدية؛ وبالتالي يساعد المشروع على تخفيف الأعباء على الميزانية العامة للبلدية وتضييق الفجوة بين متطلبات البلدية والاعتمادات المالية، حيث يتحمل القطاع الخاص معظم النفقات بالإضافة للمقابل المالي لصالح البلدية.
ومازال الترحيب موصولا بالمهتمين بالشراكة الاستثمارية مع البلدية وبخاصة منها تلك المشاريع التي تحافظ على سلامة البيئة، والاستفادة من كافة الموارد المتاحة طبقا لأرقى وأحدث المواصفات العالمية، وكذلك ضمن دعم الخطط الإستراتيجية لبلدية دبي عن طريق فتح المجال للقطاع الخاص في توفير الحلول في مجالي البيئة، والصحة العامة.
والجدير بالذكر أنه يوجد في دبي حتى الآن ثلاث محطات لمعالجة الصرف الصحي والنفايات الخطرة، وهي بالتفصيل محطة معالجة الصرف الصحي في العوير، ومحطة معالجة الصرف الصحي في جبل علي ثم منشأة معالجة النفايات الخطرة بجبل علي، علما بأن أيا من المحطات الوارد ذكرها غير مهيأة لعملية معالجة مخلفات زيوت وشحوم الطعام، و بالرغم من كل الاحتياطات التي تقوم بها بلدية دبي، إلا أن هذه المواد السائلة غير المرغوب فيها تصل بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى محطة الصرف الصحي الرئيسية في العوير؛ الأمر الذي يضر على المدى الطويل بهذه المحطة الحيوية.
كما أن النفايات الصلبة الناتجة عن مخلفات الزيوت وشحوم الطعام في معظم الحالات لا تجد طريقها المناسب للوصول إلى منشأة معالجة المواد الخطرة بجبل علي، وبالتالي يتم التخلص منها بصورة تضر ضررا بالغا بالبيئة والصحة العامة، فإنه من الأهمية بمكان إنشاء محطة لمعالجة مخلفات زيوت وشحوم الطعام بغرض التخلص من تلك المخلفات والتي عادة تكّون مواد ضارة بالبيئة تحتوي على نسب عالية من الملوثات، نتيجة لتحلل بقايا الطعام ومخلفات زيوت وشحوم الطبخ، علما بأن هذه المخلفات عادة تجد طريقها إما إلى مصيدة الزيوت (Grease Traps) أو إلى محطات رفع المياه الثقيلة (lift Stations) واللتان بدورهما تصبان في محطة معالجة الصرف الصحي في العوير.
كما أن المحطة الجديدة ستساعد كثيرا على التخلص من مخلفات زيوت وشحوم الطعام بطريقة بيئية علمية وفقا للنظم والمعايير القياسية العالمية، إضافة لإمكانية المساهمة في تقليل النفايات الصلبة الضارة والتي تنتج عن مخلفات زيوت وشحوم الطعام السائلة ويتم التخلص منها عادة بصورة غير علمية تؤدي إلى تدهور البيئة والصحة العامة، وكذلك المساهمة في المحافظة على محطة معالجة الصرف الصحي في العوير وعدم الإضرار بهذه المنشأة الحيوية للإمارة، وذلك بالحد من وصول مخلفات زيوت وشحوم الطعام السائلة إلى المحطة، وبالتالي المساهمة في زيادة كمية مياه عالية النقاء صالحة للاستخدامات المدنية (كمثال الري) مجانا، وذلك أيضا للاستفادة من المنتج الفرعي وهو الماء الناتج عن عملية المعالجة الصناعية وفقا للمعايير القياسية العالمية، ثم توصيل المياه المعالجة إلى أقرب خط بشبكة مياه الصرف الصحي المعالجة حسب الغرض من استخدامها، دون أن تتحمل البلدية أية أعباء مالية.

للأعلىé

العرب متخلفون عن بقية العالم بمستويات التعليم
التعليم العراقي مزرٍ... بعد أن كان موضع حسد سائر الدول العربية


خاص: ذكر تقرير حديث للبنك الدولي بعنوان "إصلاحات التعليم في الشرق الأوسط وإفريقيا" أن العرب متأخرون عن بقية العالم في مستويات التعليم، وأنه ما لم تجر إصلاحات ضرورية يخشي أن يستمر تخلف الاقتصادات العربية في تحدي التطور، وأن تزيد البطالة في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.وقال واضعو التقرير: إنه مع زيادة نسبة من تقل أعمارهم عن 60 في الدول العربية، يحتاج الأمر إلي توفير ما يقدر بنحو 100 مليون فرصة عمل جديدة خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة، وهي مهمة محكوم عليها بالفشل في غياب قوة عمل متعلمة ومدربة.ويبلغ متوسط معدلات البطالة حاليا 14 في المئة، وهو الأعلى في العالم بعد المنطقة الواقعة جنوب الصحراء في إفريقيا.
ومن المفارقات أن الميزانيات ليست المشكلة، فالوطن العربي ينفق ما يقدر بخمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي و 20 في المئة من ميزانيات حكوماته علي التعليم. لكن السياسات هي التي تحتاج إلي مراجعة.وقال مايكل روتكوسكي مدير إدارة التنمية البشرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي: "إنفاق المنطقة علي التعليم يماثل تقريبا ما تنفقه مناطق أخرى بل أكثر من جنوب آسيا علي سبيل المثال. لكنها لا تحصل علي قيمة توازي ما تنفقه، من ناحية نتائج التعليم. وهذا ينطبق علي النتائج الكمية والنوعية.. كمية مثل معدل الالتحاق بالمدارس.. مثل معدل محو الأمية، أو نوعية مثل نتائج الاختبارات الدولية.. أداء الدول العربية أسوأ من دول في مناطق أخري تنفق تقريبا نفس المبالغ على التعليم كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي".
ويعزو التقرير ضعف النتائج، بالرغم من الاستثمارات الكبيرة، إلي الفشل في التركيز علي الحوافز والإخضاع للمحاسبة العامة.. وجاء ترتيب جيبوتي واليمن والعراق والمغرب في ذيل القائمة بهذا الخصوص.وقال روتكوسكي: "بلاد مثل جيبوتي.. مثل المغرب.. صناع السياسة في تلك البلاد يواجهون تحديا في التفكير في نظام التعليم، لا فيما يتعلق بالمعلمين والمدارس والكتب المدرسية والمناهج فحسب، بل أن يفكروا في دور نظام التعليم في المجتمع.. في حوافز المدرسين.. في الأجور.. في تأثير المعلمين والحكومات المحلية. يحتاجون للنظر إلي نظام التعليم كجزء من نظام اقتصادي واجتماعي أوسع نطاقا لأن تلك هي الجوانب التي لا يؤدي التعليم دوره فيها بالكفاءة المطلوبة. وفي نفس الوقت يمكنهم أيضا النظر إلي أمثلة في دول أخرى في المنطقة. الأردن مثال طيب لأن الأردن تمكن من التغلب علي العديد من تلك العقبات.
وأصبح نظام التعليم في العراق في حالة مزرية بعد أن كان موضع حسد دول الشرق الأوسط. فقد حول العنف وانهيار البنية الأساسية في المدارس والنزوح الكبير للتلاميذ والمعلمين، العديد من المدارس العراقية إلي مبان متداعية مزدحمة كريهة الرائحة، مما يعرض للخطر مستقبل ملايين الأطفال".الجدير بالذكر، أنه في نهاية الثمانينيات، بعد ضخ أموال النفط في المدارس، تمكن العراق من القضاء علي الأمية تقريبا. لكن بعد عقدين من العقوبات الاقتصادية والحرب أصبح ثلث البالغين العراقيين لا يعرفون القراءة.

 

للأعلىé

في منتدى الأمم المتحدة حول مشاكل السكان الأصليين:
الرئيس البوليفي: إلغاء النظام الرأسمالي المسئول الأول عن الاحتباس الحراري


خاص بآفاق البيئة والتنمية: في افتتاح الدورة السابعة لمنتدى الأمم المتحدة الدائم حول مشاكل السكان الأصليين الذي عقد في نيسان الماضي، قدم الرئيس البوليفي إيفو موراليس عشرة اقتراحات لإنقاذ الأرض والإنسانية، من بينها إلغاء النظام الرأسمالي. وقال موراليس، إذا كنا نريد بالفعل إنقاذ الأرض لا بد من إنهاء النظام الرأسمالي.
وشارك في هذا المنتدى مئات الممثلين عن سكان أصليين قدموا من كافة أنحاء الكرة الأرضية.ومن بين الإجراءات العشرة التي اقترحها الرئيس البوليفي الهندي الأصل من عرقية إيمارا، لإنقاذ الأرض والإنسانية والحياة: إلغاء النظام الرأسمالي المسؤول الأول عن الاحتباس الحراري. وقد لقي هذا الاقتراح أعلى نسبة تصفيق.
ورأى موراليس أن الرأسمالية لا تتيح سوي جمع النفايات، وبديلا عنها اقترح اشتراكية تكون على تناغم مع الأرض التي تطعمنا.
أما الإجراءات الأخرى فهي التخلي عن الحروب وقيام عالم متحرر من الاستعمار وضمان وصول الماء إلي الجميع في العالم.
وقال إن أمنا الأرض ليست بضاعة، وهي ليست سلعة نشتريها أو نبيعها. واقترح اتفاقا دوليا لحماية مصادر الماء ومنع أي كان من خصخصتها. واعتبر الرئيس البوليفي أيضا أن من الضروري إضفاء الصفة الديموقراطية علي نظام الأمم المتحدة وخصوصا مجلس الأمن.

للأعلىé

بسبب تلوث الهواء
تقلص كبير في مسافة انتشار رائحة الأزهار


خاص بآفاق البيئة والتنمية: لم تعد رائحة الأشجار المزهرة التي طالما فاحت رائحة أزهارها العطرة لمسافات كبيرة، تنتشر لأكثر من مسافة صغيرة من الأشجار ذاتها. فقد كشف بحث أميركي جديد عن أن تلويث الهواء تسبب في تقليص انتشار عبق الأزهار، فضلا عن تقلص كميات الفراش والدبابير والحشرات النافعة.
إن تلوث الهواء من حولنا، والناتج أساسا عن انبعاث الغازات الملوثة من محطات توليد الطاقة ومن المركبات، دمر عملية انتشار روائح الأزهار والورود، وفرمل قدرة الحشرات على القيام بوظيفتها الهامة كملقحات. هذا ما توصل إليه فريق الباحثين من جامعة فرجينيا الأميركية. وحسب ادعاء ذلك الفريق، هذا ما يفسر الظاهرة العالمية المقلقة المتمثلة في هبوط حجم الحشرات الملقحة، وبخاصة الدبابير.
ففي القرن التاسع عشر، حينما كانت البيئة أقل تلوثا، كانت جزيئات الرائحة التي تنتجها الأزهار تنتشر لمسافة 1000 – 1200 متر. أما اليوم، وفي ظل بيئة هواءها ملوث، وبخاصة في محيط المدن الكبرى، فإن جزيئات رائحة الأزهار تصل بصعوبة لمسافة 200 – 300 متر. وكما يقول الباحث البروفيسور "خوزيه فوانتس"، فإن "الوضع الحالي يفاقم صعوبات الحشرات المُلَقِّحَة في إيجاد الأزهار الضرورية لها". "وفي المحصلة، توجد زيادة كبيرة في التنافس العنيف بين الحشرات الملقحة، أثناء سعيها لإيجاد كمية كافية من الرحيق الذي تنتجه الأزهار. وهذا ما أدى إلى تناقص المجموعات السكانية للحشرات، ومعها مجموعات الأزهار. وفي غياب عملية التلقيح الفعال تقلص كثيرا انتشار الأزهار والتنوع البيولوجي. ومن المعروف أن جزيئات الرائحة في الأزهار تنتج تفاعلا كيميائيا مع المواد المكونة للهواء الملوث، مثل الأوزون، والهيدروكسيل وجسيمات النيتروجين، حيث تعمل هذه المواد على تحطيم جزيئات الرائحة التي تنتجها الأزهار".

 

للأعلىé

حروب مناخية


خاص: لم تعد المسألة المناخية محصورة بين الخبراء بل تحولت إلى رهان عالمي من الطراز الأول. ويربط بعض العلماء ما بين الاحتباس الحراري ومخاطر نشوب حروب. ويرى العديدون أن النزاع الجاري في منطقة دارفور السودانية هو إلى حد ما "حرب مناخية"؛ إذ أرغم الجفاف مجموعات كاملة من السكان على النزوح ممّا

 أججّ التوترات.ومن "النقاط الساخنة" التي حددها برنامج الأمم المتحدة للبيئة منطقة دلتا النيل والساحل والصين والهند والدول المطلة على خليج البنغال وآسيا الوسطى والكاريبي وخليج المكسيك والأمازون.وكان التقرير الصادر عن مجموعة الخبراء الحكوميين عام 2007 الأشد لهجة منذ تشكيل هذه الهيئة المكلفة مراقبة المناخ عام 1988؛ وقد نسبت فيه ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل شبه أكيد إلى النشاط البشري الملوث (فحم وغاز ونفط) وحذرت من أن هذه الظاهرة "لا يمكن الرجوع عنها". ومن ضمن الأدلة المتزايدة على ذلك أن العقد الأخير (1998-2007) كان الأكثر حرارة منذ الشروع في تسجيل درجات حرارة الأرض بحسب المنظمة الدولية للأرصاد الجوية.وسجل ذوباناً كبيراً غير مسبوق في الجليد القطبي خلال صيف 2007 بالمقارنة مع السنوات السابقة حيث تراجعت مساحة الجليد في القطب الشمالي إلى أدنى مستوى لها، حتى بات من الممكن عبور سفن من الممر الشمالي الغربي، بعدما كان ذلك مستحيلا في الماضي بسبب الجليد. وسجلت كوارث مناخية كثيرة عام 2007 فضربت موجات حر قصوى جنوب شرق أوروبا في حزيران وتموز وشهد غرب الولايات المتحدة وأستراليا جفافا قويا تسبب باندلاع حرائق ضخمة.وبلغ منسوب الأمطار في أيار وحزيران في بريطانيا مستويات قياسية منذ 1766 فيما ضرب الإعصار سيدر بنغلادش في تشرين الثاني والإعصار غونو عُمان في حزيران. ويتعين بحسب الخبراء التوصل إلى خفض إصدارات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم إلى نصف ما هي عليه بحلول العام 2050 لاحتواء ارتفاع درجات الحرارة بحدود درجتين مئويتين.

للأعلىé

الصيد المفرط والتغير المناخي يهددان الأمن الغذائي لملايين الناس


فرانك زيلر: حذر خبراء في هانوي، في نيسان الماضي، من خطر محدق بالأمن: الصيد المفرط والتغير المناخي والتلوث التي تضرب المحيطات وأوضح الخبراء الذين اجتمعوا في مؤتمر عالمي حول المحيطات والسواحل والجزر أن الأسماك تتضاءل، فيما يؤدي ارتفاع حرارة المياه إلي تبييض الحيدان المرجانية، كما قد يهدد ارتفاع مستوي المياه السواحل كلها من بنغلادش إلي نيويورك..وأضاف الخبراء الذين مثلوا حكومات وجامعات ومنظمات بيئية: إن البحار والمحيطات التي تغطي ثلثي مساحة الأرض تزودها بخمس بروتيناتها. غير أن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) تشير إلي استغلال ثلاثة أرباع مخزونات الأسماك إلي أقصى حدود قدرتها، أو إلي الإفراط في استغلالها أو التسبب بنفادها بالكامل. وقال ستيفن موراوسكي، كبير المستشارين العلميين لشؤون الصيد في الدائرة البحرية والجوية الأميركية الوطنية: يجري سباق علي الصيد البحري، ففي الوقت الحالي يتعذر التقاط أي شيء، حتى في مناطق الصيد البرية . من جهته صرح فرايزر ماكغيلبرت من جمعية كونسرفيشن انترناشونال لحماية التنوع الحيوي هناك عدد مفرط من مراكب الصيد التي تلتقط من الأسماك يتجاوز الحدود، مما يمنع تجدد المخزونات السمكية وانهيار صيد سمك الموره في شمال الأطلسي في التسعينات. وقبل ذلك اختفت أسماك الأنشوفه من السواحل التشيلية، والهارينغ من آيسلندا، والسردين من كاليفورنيا ولا يخضع حوالي ثلثي المحيطات في العالم لأي تشريع وطني، مما يعرقل التوافق على مكافحة الصيد غير المشروع. وقال المسؤول عن المرصد العالمي للمحيطات بيتر نيل ‘ن الوضع أشبه بالوضع الذي كان سائدا في الغرب الأمريكي . وأضاف أن عددا قليلا من السفن ضالع في الأمر، لكنها تملك تقنيات تسمح بصيد كميات هائلة من الأسماك .وأضاف: يختارون الأنواع التجارية جدا منها ويرمون الأسماك الثانوية. إنه هدر هائل والتغير المناخي لا يكتفي بالتسبب بذوبان الثلوج وتكثيف الأعاصير، بل يطال أيضا الأنظمة الحيوية البحرية. وقال موراوسكي نرى أن أعداد الأسماك تتفاوت بحسب التغيرات المناخية . وأوضح أن لتلك الظاهرة تأثيرا آخر. فالمحيطات تحبس ربع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي ينتجها البشر، مما يرفع حموضتها، علي حساب حيوانات القفالة والقريدس (الجمبري) وغيرها من الصدفيات. أما التلوث فيلحق ضررا بالمحيطات منذ فترة طويلة، بحسب الخبير في برنامج الأمم المتحدة للبيئة اليك ادلر، الذي شجب رمي نفايات غير معالجة من الصرف الصحي والمصانع والمصافي والصناعات النفطية في البيئة البحرية. لكن ثمة فكرة تثير اهتمام الخبراء تتمثل في إنشاء شبكة دولية من المحميات البحرية. وقالت الخبيرة سو ويلز التي عملت علي ساحل شرق إفريقيا: السؤال الأهم الآن هو معرفة مدى إمكانية إغلاق مناطق في أعالي البحار التي تحوي المسامك التجارية المهمة. وأضافت ينبغي أن تتفق الدول .غير أن دولا متطورة سبق أن أغلقت بعض المناطق، وتبحث غالبية الدول الساحلية في ذلك أيضا.

للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
:
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.