أيار 2008 العدد (3)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا

May 2008 No (3)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب الصورة تتحدث الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

أريد حلا:


 
 

كيف نتصرف في أثناء الزلزال؟

خاص بآفاق البيئة والتنمية

إن التحلي بالتوازن والأعصاب الهادئة، في أثناء حدوث الزلزال، أمر أساسي للتحكم بالموقف ومواجهة الصدمة والتصرف بحكمة وهدوء. وتتوقف طبيعة التصرف على مكان وجود الفرد.

خارج المبنى: إذا كان الشخص خارج المبنى، وجب عليه الابتعاد عن المباني والمنازل والجدران والشوارع والطرق الضيقة والمزدحمة، فضلا عن الابتعاد عن الأشجار الكبيرة وأعمدة الكهرباء والهاتف، وعدم السير تحت الأسلاك الكهربائية، والتزام أرصفة المشاة، والابتعاد عن الشوارع الخاصة بالسيارات، وعدم الوقوف أو السير على الجسور المعلقة أو تحتها. كما يجب عدم الدخول إلى داخل المباني، والابتعاد عن منطقة الخطر.

داخل المبنى: وإذا كان الشخص داخل المبنى، فعليه الابتعاد عن فتحات الشبابيك والجدران الخارجية. ويفضل النزول والاستقرار تحت إحدى الطاولات أو الأسرّة، وذلك لضمان الحماية من الأشياء المتساقطة. وبالنسبة للأفراد الموجودين في الطوابق العلوية، يجب أن يتجنبوا استعمال المصاعد والأدراج، وأن يبتعدوا عن الأماكن المفتوحة كالشبابيك والشرفات، وألا يقفزوا من الشبابيك أو الشرفات العلوية. وفي أثناء الهزة الأرضية، لا يجوز الاندفاع إلى الخارج وإخلاء المبنى، إلا إذا كان الأمر سهلا ولا يتسبب في أضرار جدية، مع محاولة إغلاق مصادر الغاز والكهرباء والمياه. وبالطبع يجب تجنب إشعال عيدان الثقاب، إذ قد يكون هناك تسرب لغاز أو وقود قابل للاشتعال.

في أثناء سياقة السيارة: وفي حال سياقة السيارة، يجب تخفيف السرعة، والتوجه إلى اليمين، وإيقاف السيارة في مكان آمن، بعيدا عن الأسلاك الكهربائية والصخور المرتفعة أو المعلقة أو المتساقطة، والبقاء بداخلها حتى انتهاء الزلزال.

للأعلىé

 
 

 

هل يمكن التنبؤ بالزلازل؟

خاص بآفاق البيئة والتنمية

يعتقد بعض العلماء إمكانية التنبؤ بالزلازل، فيستندون إلى بعض الزلازل التي تمكن العلماء من التنبؤ بها، مثل زلزال جزيرة أواجيما (عام 1968) وزلزال كاليفورنيا (عام 1974) وزلزال هايشنج (عام 1975) وغيرها من الزلازل، التي أمكن التخفيف من آثارها. ومن بين المؤشرات التي يعتمد عليها الخبراء في التنبؤ بوقوع الزلازل ما يلي:


• النشاط الزلزالي السابق في منطقة معينة.
• حدوث تغيرات في حجم صخور القشرة الأرضية وارتفاع في المركز الزلزالي، وقد تساعد المقاييس المغناطيسية في التعرف على مثل هذه التغيرات.
• ارتفاع درجة حرارة المياه الجوفية وتغير نقائها.
• انبعاث غاز الرادون الطبيعي المشع الموجود في الصخور. فعند حدوث توترات في باطن الأرض وبالتالي تشققها، يزداد كثيرا معدل تسرب الرادون (نحو مئة ضعف).
• حدوث تغير في سلوك الحيوانات، مثل الكلاب والقطط والمواشي والفئران والثعابين والطيور، وذلك قبل حدوث الزلزال بساعات قليلة. وقد عرفت هذه الظاهرة منذ القدم، في العصرين الإغريقي والروماني. فقبل ساعات من حدوث الزلزال، يزداد بقدر كبير نباح الكلاب، وتهرب الثعابين من جحورها، وتهجر الفئران والديدان المنطقة التي سيحدث فيها الزلزال. كما أن البط يمتنع عن النزول إلى الماء ولا يعود الحمام إلى أبراجه. ويعد زلزال شينج الذي حدث في الصين عام 1995 وبلغت قوته 7.5 في مقياس ريختر، من أشهر الزلازل التي تمكن العلماء من التنبؤ بها قبل حدوثها بنحو خمس ساعات، فعملت السلطات الصينية مسبقا على إخلاء السكان مما أدى إلى وقوع عدد قليل من الضحايا، بالرغم من دمار جزء كبير من مدينة شينج. وقد أعلنت السلطات في بيان حكومي عن الزلزال المتوقع خلال ساعات، وذكرت التغيرات التي أخذت تطرأ على سلوك الحيوانات. وقبل عشرات الساعات من حدوث زلزال فمريولي بإيطاليا، عام 1976، فوجئ الإيطاليون بعواء غير عادي للكلاب وهبوط أسراب كبيرة من الغزلان من الجبال، وضرب الطيور لأقفاصها على نحو هستيري.
وقد تمكنت بعض الدول من إنشاء نظام الإنذار المبكر الذي يمكن أن يرصد الزلازل ومدى شدتها في أعماق البحار، وذلك لإشعار الدول المعنية بالخطر الداهم. ويوجد مثل هذا النظام في المحيط الهادئ وتديره منظمة اليونيسكو منذ عام 1968، حيث ساعد في إنقاذ عشرات الآلاف من البشر في 26 دولة. وتطالب اليونيسكو بإنشاء مثل هذا النظام في البحرين المتوسط والكاريبي.

للأعلىé

 
 

 

ارشادات هامة للتخفيف من خطر الزلازل

 

مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل / جامعة النجاح الوطنية

 

مقدمة
تُعرف الزلازل على أنها ظاهره كونيه لا يعلم وقت حدوثها بالضبط إلا عالم الغيب سبحانه وتعالى ولا يستطيع أحد منعها، ولكن يجب على الناس أن يتعلموا كيف يواجهون مخاطرها ليخففوا منها، حيث دلت الخبرات العملية العالمية من الزلازل التي حدثت بالماضي أن أي إجراء وقائي يتخذه الفرد يخفف عليه وعلى أفراد عائلته من حدة خطر الزلازل. إن السيطرة على الموقف بأعصاب هادئة أثناء حدوث الهزات الأرضية مهم لمعالجة الصدمة واتخاذ القرار السليم بحكمة وروية.

 

قبل حدوث الزلزال

*  حدد مدى عامل الأمان للمنزل أو مكان العمل وهذا يتطلب:  

*  تقييم وضع المكان من الناحية الإنشائية ومعرفة مدى الخطورة التي قد تلم به في حالة حدوث زلزال.

*  يفضل إجراء ما يلزم من معالجة أو صيانة لرفع الكفاءة وإكساب المبنى تجاوب أفضل عند حدوث الزلزال .

*  تعايش مع ظاهرة حدوث الزلازل واقتنع بأن الزلزال حدث طبيعي وثقف أفراد عائلتك بوسائل الحماية والوقاية وسبل تخفيف الأخطار والأضرار.

*  إذا رغبت  بإنشاء  مبنى  فعليك التقيد بالمواصفات الفنية الخاصة بالأبنية:

-  تصميم  المشروع باعتماد مواصفات البناء المقاوم للزلازل.

-  اعتماد مهندس يدرك متطلبات الحماية والوقاية من خطر الزلازل.

-  رتب أوضاع أثاث بيتك أو مكتبك بحيث يمكن أن تتجاوب مع  الاهتزازات:

     - يفضل تثبيت الأثاث الكبير والقابل للكسر. 

     -  عدم تعليق الأشياء الثقيلة على الجدران الخفيفة أو جدران القواطع أو القسامات الداخلية.

     -  إبقاء أبواب الخزائن مغلقه بواسطة زرافيل.

*  أمن المواد القابلة للاشتعال في أوعية آمنة  وضعها  في أماكن بعيدة عن مصدر النيران.

*  تعلم وتدرب على إخماد الحرائق والإسعافات الأولية وعمليات الإنقاذ.

*  اعمل على تأمين ما عندك ضد الكوارث الزلزالية.

 

للمزيد اضغط هنا

للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
 
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.