أيلول  2009 العدد (17)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا

September 2009 No (17)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

 اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

 

من أجل بيئة أجمل وأنقى

أربعة طلاب يخترعون محركا كهربائيا لتسيير السيارات في الخليل

 

 ثائر فقوسة

خاص بآفاق البيئة والتنمية

”بفعل المشاكل البيئية التي تخلفها عوادم السيارات، ومن أجل السيطرة على ارتفاع أثمان النفط في الأراضي الفلسطينية، فكرنا في ابتكار هذا المحرك الكهربائي الذي يسير السيارات ليكون بديلا عن المحرك العادي الذي يعمل بالبنزين والسولار وينتج نسبة عالية من الغازات السامة"، هذا ما قاله الطالب بهاء الشطرات  الذي قام  مع  زملائه بتسيير سيارة كهربائية، كمشروع تخرج في قسم الهندسة الكهربائية في  جامعة بولتكنك فلسطين بالخليل.

 

 

 صديق للبيئة

الطالب إسلام الصرفندي يشير إلى أن المحرك الكهربائي المخترع  لا ينتج عوادم إطلاقا، وأيضا لا يستهلك  أي نوع من الزيوت في تسييره، بحيث تم تصميمه ليكون صديقا للبيئة ويحميها من تسرب  غاز أول أكسيد الكربون (CO) الناتج من عمليات الحرق غير الكاملة، وأكاسيد النيتروجين (NOx) والغازات الهيدروكربونية، هذا إضافة إلى مادة الرصاص الصادرة  من احتراق بعض أنواع الوقود التي تحوي هذه المادة بتركيبتها، كما أن المحرك غير مزعج ولا يصدر عنه أصوات أو ضجيج. كما أن تكلفة إنتاجه بسيطة والمواد المصنوع منها متوافرة في السوق الفلسطينية.

 

 ميزات المحرك

فيما أوضح الطالب اشرف القواسمة أن قوة المحرك تصل إلى 20 حصانا، مصنوع محليا من الألمنيوم، مزود بقطعة لتغير السرعة مربوطة مباشرة مع الدولاب أو (الكلاتش) بحيث يبقى عمل السيارة كالمعتاد  مع الاستغناء عن دواسة البنزين، كما أن المحرك مزود بوصلات لربطه بجسم السيارة ليكون أكثر ثباتا واتزانا، ويسير بسرعة قد تصل الى 60كم / ساعة، ويحتاج في وضعه الحالي غير المحسن إلى شحن كلما قطع مسافة من 20-35 كم ، ويمتاز بأنه صغير الحجم ويمكن تكبيره ليناسب السيارة الكبيرة .

عملية الشحن

الطالب عبد الله النتشة يقول: "تم تجميع ما يقارب 48 بطارية جافة بقوة 2ا فلت /7 امبير على التوالي لمضاعفة جهدها، لتوفير الطاقة اللازمة للحركة، وتم تزويد السيارة بجهاز يعمل على تحويل التيار الثابت إلى متردد (DFD) ،حيث  تصل دورات المحرك إلى 3000 لفه في الدقيقة،  وتم ربط البطاريات بشاحن على التوازي بحيث نستطيع شحنها في البيت. أو في أي مكان يوجد فيها مدخل كهرباء عادي. ويسعى الطلاب إلى تصغير حجم البطارية لتصبح أصغر حجما وأكثر تخزينا للكهرباء، لتمكن السيارة قطع أكبر مسافة دون الحاجة إلى شحن مستمر .

 

 

 

 

وما يميز هذا المولد أنه في اللحظة التي تكون فيها السيارة في منحدر، يتحول المحرك إلى مولد كهربائي حيث يقوم بتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية يعاد تخزيينها في البطاريات.  ويأمل الطلاب الأربعة (اشرف ، بهاء ، إسلام وعبد الله ) تحسين اختراعهم ليناسب كل السيارات، وليتم اعتماده عالميا وأن يتم تركيبة لكل السيارات  في الأراضي الفلسطينية التي تعاني كباقي بقاع الارض من الملوثات والغازات السامة وليساهموا  ولو بقدر بسيط، في حماية البيئة والتخفيف من المجهول القادم ألا هو الاحتباس الحراري..

                                      للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

  الموضوع: رئيسي 3-العدد 17

 إن هذا الابتكار العلمي البيئي الفلسطيني ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن  عرفنا، عبر هذا الموقع المحترم، ابتكارات أخرى من غزة (سيارة كهربائية وأخرى

 على المياه المقطرة ومنزل شمسي وغيره)، وابتكارات من القدس (توليد الكهرباء  نم الطاقة الحركية وغير ذلك)...السؤال هو:  ألم يحن الوقت لجمع أولئك

 المبتكرين والمخترعين الصغار في إطار شبكة علمية فلسطينية تحتضنها الجامعات  والمؤسسات المعنية، لضمان استمراريتها والدفع بها إلى مراحل علمية أرقى، بل

 وتاعمل على تطبيق ولو جانب من هذه الابتكارات...

  حسن البصراوي


نشكر لكم اهتمامكم بهذا الموضوع

ولكن مع الاسف فلا يوجد اي اهتمام رسمي ولا اي اعتبار

وكانه مرحله وانتهت

كنت امل انا وفريق العمل ان نجد اهتماما من المؤسسات الرسميه وغير الرسميه

ولكن الموضوع قوبل بموضوعيه تامه ولم يعطى اي اهتمام يذكر

مره اخرى اشكر لكم هذا الاهتمام وهذه اول مره يتم نشر هذا الموضوع


شكرا لاهتمامكم ولكن هل من اهتمام رسمي

 ام انها مرحله عابره وكانها شيئا لم يكن

islam_essa2002@hotmail.com


 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
 
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.