إنارة قرية عطوف الفلسطينية بواسطة الخلايا الشمسية حملة "نظفوا فلسطين" سطور بيئية عامل النظافة ..(أغنية) فصل الخريف.. (فيديو) برج دوار صديق للبيئة في دبي ... (فيديو)

 

أيلول 2008 العدد (6)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

September 2008 No (6)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب الصورة تتحدث الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

 أصدقاء البيئة:

 


 

إنارة قرية عطوف الفلسطينية بواسطة الخلايا الشمسية

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية

تقع قرية عطوف شرق بلدة طمون في محافظة طوباس الفلسطينية، ويبلغ عدد سكانها نحو 120 شخص يعيشون في 22 منزلا.  وحتى قبل أشهر قليلة مضت، كانت تغذية الأحمال الكهربائية في القرية والمكونة من بيت وجامع ومدرسة وإنارة الشوارع تتم من خلال محرك ديزل بقدرة 20 KVA يعمل مدة 4 ساعات في اليوم.

ونتيجة لارتفاع أسعار المحروقات (ديزل) في السنوات الأخيرة ، لم تستطع القرية شراء الوقود اللازم لتشغيل مولد الديزل، فأصبحت محرومة من مصدر للكهرباء.

لذا، تدخل مركز بحوث الطاقة التابع لجامعة النجاح الوطنية، بهدف توفير بديل بيئي وصحي ومجد اقتصاديا لأزمة الكهرباء في قرية عطوف.  وكما يقول الدكتور عماد بريك، مدير المركز:  "تم دراسة الأحمال الكهربائية في القرية من قبل مركز بحوث الطاقة في جامعة النجاح، والذي بدوره قام بتصميم نظام شمسي مركزي لتغذية كامل القرية من خلال خلايا شمسية.  وتم تقديم مقترح مشروع لإنارة كامل القرية بواسطة الخلايا الشمسية إلى الحكومة الأسبانية حيث تمت الموافقة على تمويل المشروع".

ويتابع بريك:  "نفذ مركز بحوث الطاقة بالتعاون مع مؤسسة SEBA – الإسبانية مشروع الإنارة بواسطة الخلايا الشمسية، حيث تم تركيب النظام بقدرة 12KW مع كل ما يلزم من بطاريات ، وشاحن بطارية ، محول تيار مستمر إلى متردد، ومنظم الشحن وجميع ما يلزم.  وتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في تشرين الأول 2007، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن تتغذى كامل القرية بواسطة نظام الخلايا الشمسية دون أية مشاكل تذكر".

 

تقنية بسيطة وغير معقدة

مع تزايد أسعار الوقود التقليدي عالميا وتزايد الانبعاثات الغازية الناتجة عن حرق الوقود وتأثير ذلك على البيئة والمناخ العالمي  ظهرت الطاقات المتجددة كبديل عن الطاقة التقليدية، حيث تعتبر الطاقة الشمسية من أهم الطاقات المتجددة المستخدمة عالميا وتتميز بكون التقنية المستعملة فيها بسيطة نسبياً وغير معقدة بالمقارنة مع التقنية المستخدمة في مصادر الطاقة الأخرى وأثبتت جدواها الفنية والاقتصادية في بعض التطبيقات خاصة في المناطق النائية والبعيدة.

كما توفر الطاقة الشمسية عامل الأمان البيئي باعتبارها طاقة نظيفة لا تلوث الجو ولاتترك فضلات مما يكسبها وضعاً خاصا في هذا المجال.

وتستخدم الخلايا الشمسية في عملية تحويل الإشعاع الشمسي مباشرة إلى الكهرباء، وتعرف هذه الآلية بالتحويل الفولتضوئي أو التحويل الفوتوفولطي ( Photovoltaic Conversion ) للطاقة الشمسية.   وقد بدأت منظومات الخلايا الشمسية تنتشر تدريجيا في تطبيقات الإنارة والاتصالات وضخ ومعالجة المياه والحماية المهبطية لأنابيب النفط والغاز وغيرها.

وينوه بريك إلى أن فلسطين تعد من أوفر المناطق حظاً من الأشعة الشمسية التي تمثل بحد ذاتها إحدى الثروات الطبيعية التي يجب الاستفادة منها في توفير الطاقة، حيث تقدر بحوالي 5.4 كيلو واط ساعة/م2 يوميا، وهي نسبة عالية مقارنة مع الدول الاخرى.

 ويوضح بريك بأن للطاقة الشمسية العديد من الاستخدامات النافعة للبشرية، مع العلم أن مصدر هذه الطاقة (الشمس) نظيف ومجاني ولا ينضب، ومن أهم هذه الاستخدامات انارة المناطق المعزولة حيث إن الأحمال في هذه المناطق تكون قليلة نسبيا، وتكلفة إنشاء شبكة كهربائية لتوصيل الخدمة إلى هذه المناطق عالية؛ لذلك من الحلول المقترحة إيجاد مصدر للطاقة في هذه التجمعات بواسطة استخدامات الطاقة الشمسية، كما تم تنفيذه في قرية عطوف.

للأعلىé

حملة "نظفوا فلسطين"

جورج كرزم

تشارك العديد من دول العالم في التاسع عشر من شهر أيلول الجاري في الحملة العالمية المعروفة "نظفوا العالم" (Clean Up the World).  ومنذ بضع سنوات، يشارك الفلسطينيون في هذه الحملة، في مستوى متواضع جدا، من خلال بعض المجالس البلدية والمنظمات غير الحكومية.  إلا أن هذه الحملة لم تتخذ بعد الطابع الرسمي – الحكومي الواسع، بحيث تتبناها الوزارات المعنية، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم العالي وسلطة البيئة، فينزل عشرات آلاف طلاب المدارس

 والجامعات وموظفو المؤسسات الحكومية والأهلية وعناصر الأجهزة الأمنية إلى الميادين والساحات العامة والشوارع، لتتحول المبادرة إلى حملة شعبية بعنوان "نظفوا فلسطين"، فتكون نتيجتها تنظيف مدننا وقرانا ومخيماتنا من الأكوام اللانهائية من النفايات بكافة أشكالها وألوانها المبعثرة في العديد من أحيائنا ومداخل قرانا وبلداتنا ومدننا، فضلا عن غرس القيم التربوية المتمثلة في حماية البيئة والحفاظ على نقائها.

ولتشجيع هذا التوجه التربوي البيئي وترسيخه، ليصبح ممارسة شعبية ورسمية، ومن ثم تأصيله في الممارسة العملية اليومية للناس، لا بد من الإعلان عن "يوم وطني للنظافة"، من خلال سن قانون خاص بذلك، ينص على خروج الطلاب وعناصر الأمن والموظفون إلى الشوارع والساحات العامة لجمع النفايات.  ويُرْسَم لهذا اليوم برنامج عمل منظم يشتمل على أهداف واضحة، ويتضمن حصصا مدرسية خاصة بهذه المناسبة ومحاضرات وغير ذلك من الفعاليات.  ومن أهم أهداف هذا القانون تثقيف الجيل الشاب على أن يحرص على بيئته ويعتني بها من خلال الممارسة العملية.

 

ملاحظة هامة:   في حال موافقتك على الاقتراح السابق (الإعلان عن "يوم وطني للنظافة" وسن قانون خاص بذلك)، بإمكانك رفع هذا الاقتراح إلى الجهات الفلسطينية المسئولة وحثها على تبنيه ومتابعته، ويمكنك الكتابة للشخصيات التالية:

·         نائب رئيس سلطة جودة البيئة:  السيد جميل المطور (jameel_mtr@hotmail.com)

·         وزيرة التربية والتعليم العالي:  معالي أ. لميس مصطفى العلمي (fax: 02-2983222 أو ت.: 02-2983256 / 7)

للأعلىé

سطور بيئية

عبد الباسط خلف:

أسف

 من المؤسف جداً، أن أعجز عن تقديم إجابة لمغترب سألني وسط المدينة: أين أضع هذه النفايات؟ ومن المؤلم، أن استمع من صديقي لإجابة عرجاء عن السؤال، مفادها أن بلدنا كلها سلة كبيرة للنفايات!!

نعمة

هي آنسة في أواخر الأربعينيات من عمرها، تسكن قرب القدس، تزرع العنب والزيتون، كل الذي تفعله في حياتها أنها تعشق أرضها بجنون. حينما اسألها في الهاتف: كيف الحال؟ ترد: الأرض لا زلت بخير الحمد لله.

جهد رائع

يحدثني صديقي المهندس الزراعي عن معسكر صيفي بيئي أقيم في جنين، وشارك فيه إيطاليون، الجميل أن المشاركين فيه، وهم من الفتيان، تعلموا حب البيئة، وصاروا يفتشون عن أوجاعها، في زمن قياسي.

هديل

قد تكون المرة الأولى التي ألمس فيها أثراً تربوياً-بيئياً ناجحاً لوسائل الإعلام، فالصغيرة هديل حسام حفظت عن ظهر قلب أنشودة "قطورة" التي تبثها قناة فضائية تحث على الحفاظ على الثروة المائية، وصارت ترددها وتنقلها لأبناء جيلها. سألت نفسي: ليت في وسائل إعلامنا هامش خطأ لتبث ولوعن دون قصد رسائل بيئية.

عيب

لم احتمل إجابة ذلك الذي يحمل شهادة الدكتوراه، حينما قال بعربية مكسرة: "سيبكم من قضايا البيئة، كيف الناس بدها تعيش بدون مواد كيماوية، لولا المواد الوراثية لمات الناس من الجوع!"  أسأله: هل تفسر لنا يا أستاذ، أسباب التغيرات المناخية، والاحتباس الحراري، والتلوث، والمصائب الكبيرة؟ السؤال مفتوح ومعيب.

 نور

 لست من المتابعين لمسلسل نور، لكن التكرار الهائل الذي يحدث في المجتمع، حول المسلسل التركي، جعلني أشاهد حلقة منه، وأقرأ بعضاً مما كُتب عنه. لم أجد في المسلسل سوى زاوية واحدة تبعث على الإعجاب، وهي بيئة جميلة وخضراء، نتمنى أن  تنتقل لنا عدواها، حتى لو كان بحرنا ليس في اليد وإنما على الشجرة.

تدمير

تمزق قلبي وأنا أشاهد صورة لمدينة جنين قبل ستين سنة، يومها كانت جنين قطعة خضراء، ولم يكن ذلك الأسمنت الوقح قد أخذ بالتفشي في أرضها مثل السرطان. أسأل سؤالاً واحداً: من الذي يدمر المرج، ولمصلحة من نخرب الأرض الخصبة؟ وهل سيأتي يوم لنسمّى هذا السلوك المدمّر فلتاناً يستوجب الاستئصال، حفاظاً على ما تبقى لنا من أرض؟

aabdkh@yahoo.com

للأعلىé

عامل النظافة..... (أغنية)

إعداد : مركز العمل التنموي / غزة.

ملاحظة: لسماع الاغنية الرجاء الضغط على زر التشغيل......

 

للأعلىé

 

التعليقات

 
 

البريد الالكتروني: enas1998@yahoo.com

الموضوع: أصدقاء البيئة-العدد 6

التعليق:

نور

لست من المتابعين لمسلسل نور، لكن التكرار الهائل الذي يحدث في المجتمع، حول المسلسل التركي، جعلني أشاهد حلقة منه، وأقرأ بعضاً مما كُتب عنه. لم أجد في المسلسل سوى زاوية واحدة تبعث على الإعجاب، وهي بيئة جميلة وخضراء، نتمنى أن تنتقل لنا عدواها، حتى لو كان بحرنا ليس في اليد وإنما على الشجرة.

تعليق جميل ان يقوم صحافي بالبحث عن جواب بيئية في مسلسل تلفزيوني شاهده كل الناس وعميت أبصارهم عن البيئة النظيفة.


البريد الالكتروني: zak_1705@yahoo.com

الموضوع: أصدقاء البيئة-العدد 6

التعليق:

تحية المحبة من مزارع وباحث فلسطيني يعمل بمجال الزراعة، أقول الى متى تبقى مدننا تحت هاجس التلوث البيئي دون أن يطبق فيهاجزء من القوانين البيئية الموجودة في الادراج؟ الى متى يبفى الريف الفلسطيني خاضعا لقوانون التلوث الداخلي والاحتلالي؟ الذي

يلوث الماء والحجر والشجر؟ الا نفكر في صحة أبنئنا؟؟؟ أقترح تشكيل لجان بيئية في كل حي وقرية وعمل شرطة بيئية تطبق القانون


البريد الالكتروني: amal_hah1984@yahoo.com

الموضوع: أصدقاء البيئة -العدد 6

التعليق:

يا ريت الناس تهتم ولو بلقليل عن مشاكل البيئة نحن نرى على المستوى المجتع الصغير وهو البيت ان ربة البيت لا تهتم اذا رمى ابنائها الاوراق على الارض اضافة ان تقوم الؤسسات البيئية بالكتابة عن البيئة ومخاطرها


 

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
 
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.