تشرين أول 2009 العدد (18)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

October 2009 No (18)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

مشـــاهد بيئيــــــة:

هل نتوقف عن حرق القمامة في البيئة حتى نتجنب أخطار "الديوكسين"؟!!

د. عبد الفتاح نظمي عبد ربه

أستاذ العلوم البيئية المساعد بقسم الأحياء – الجامعة الإسلامية بغزة

يتجدد المشهد في كل وقت و في كل حين ... فأكوام القمامة التي تتراكم في البيئة الفلسطينية تتكدس يوما بعد يوم بسبب قلة الحيلة وضعف الإمكانيات في إدارة النفايات الصلبة الخطرة وغير الخطرة، ولا يجد الناس في كثير من الأحيان أمامهم سبيلا إلا حرق تلك النفايات ظنا منهم بأن الحرق سيقضي على الروائح الكريهة التي تنبعث من تحلل تلك النفايات. فهل هذا السلوك مرحب به أم لا؟ ... لنر!!!

إن حرق النفايات الصلبة و أكوام القمامة يطلق العديد من الغازات الملوثة للهواء مثل أول أكسيد الكربون و ثاني أكسيد الكربون والجزيئات الصلبة وكثيرا من المركبات الكيماوية السامة والضارة ولعل أخطرها المادة المسرطنة التي تدعى بـ "الديوكسين" (Dioxin). تشير المصادر العلمية إلى أن مركب "الديوكسين" ينتج من حرق محتويات القمامة مثل البلاستيك والورق والقطن والبقايا النباتية، وينطلق إلى البيئة عن طريق الدخان المتصاعد ويترسب الديوكسين المتطاير على التربة والنباتات المختلفة والماء, وقد يدخل إلى أجسام الحيوانات عبر مستويات السلسلة الغذائية. يتعرض الإنسان لهذا المركب بأكل الطعام الملوث به حيث يتراكم في أنسجته الدهنية، وقد يستقر فيها لأشهر أو سنوات. تشير الدراسات العلمية إلى أن التعرض لمستويات عالية من "الديوكسين" يحمل خطرا متزايدا لنشوء السرطان، كما تشير دراسات أخرى إلى أن التعرض لهذا المركب قد يولد مشاكل إنجابية وتطورية ومخاطر الإصابة بأمراض القلب و السكري. ختاما، يتبين لنا أن حرق القمامة جد خطير على البيئة والصحة؛ وعليه فإن التوقف عن هذا السلوك أمر في غاية الأهمية لكي نجنب أنفسنا خطر التعرض للغازات الملوثة و أهمها مركب "الديوكسين".  

 للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

 

بارك الله فيك يا دكتور عبد الفتاح على هذه المعلومات الهامة


 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
 
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.