أذار 2009 العدد (عدد (12)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا

March 2009 No (12)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية

الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية

قراءة في كتاب

البيئة والتنمية في صور

الاتصال بنا

الصفحة الرئيسية

 

 

 

أطباء مصريون:  مياه قطاع غزة ملوثة بنسبة 100% والاحتلال السبب

الغزيون:  حياتنا في خطر ولا مستقبل أمامنا ..وإسرائيل تتحمل المسؤولية

علماء يتوقعون ارتفاعا مرعبا في معدل إصابة الأطفال الغزيين بالسرطان خلال الفترة القادمة

شظية الفسفور الأبيض تحرق قدم صحافي في خانيونس بعد أسبوع من توقف الحرب!!

طفل:  الدم لا يزال يخرج من حلقي بسبب الغازات الإسرائيلية التي خنقتني ذات يوم

 

 سمر شاهين / غزة

خاص بآفاق البيئة والتنمية 

 

بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة عاشت كابوسا اسمه القنابل الكيماوية الخطرة، حيث كانت على موعد مع المأساة الحقيقية منتصف ليل السبت / الأحد (10-11 كانون ثاني) حينما استخدمت قوات الاحتلال هذا النوع من القنابل الذي سبق أن استخدمته في شمال قطاع غزة.

وأكدت مصادر طبية أن العشرات من المصابين وصلوا إلى المستشفى جراء إصابتهم بحالات اختناق، وكانت الحالات التي وصلت المستشفى مصابة بما يشبه الهستيريا والتشنج وضيق في التنفس وتقلص في العضلات.

وقال عدد من المواطنين لـ"آفاق البيئة والتنمية" التي زارت العديد من المناطق بعد مرور40 يوما على توقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة: إن الحرائق التي اندلعت في منطقة خزاعة جاءت نتيجة لقذائف انشطارية انبعث منها غازات ودخان أبيض.

وبحسب مراكز حقوق الإنسان فإن الاحتلال أطلق عدداً كبيراً من القذائف التي انهالت على منازل المواطنين شرق المدينة، وانبعث منها دخان كثيف حجب الرؤية بالكامل، وتسبب بحالات اختناق وهستيريا لجميع سكان المربع السكني الذي سقطت فيه تلك القنابل.

وفي كل مكان سقطت فيه إحدى القنابل اشتعلت نيران هائلة حيث احترق العشرات من المنازل.

يقول أيمن سلامة من خانيونس جنوب القطاع إنه وخلال تجواله في الجنوب لاحظ وجود قطع متناثرة في الشوارع الرئيسية والعامة بعد الحرب وإنه في حال لمسها فإنها تشتعل على الفور.

ويضيف سلامة في حديثه لآفاق البيئة والتنمية إنه اقترب من قطعة غريبة وما إن أصابت قدمه حتى بدأت (قدمه) بالاشتعال، وذلك بعد أسبوع من انتهاء الحرب، مشيرا إلى أن حالة من الخوف والرعب أصابته، مما حداه  على البدء الفوري في توجيه الناس وتوعيتهم من هذه الفسيفسات الصغيرة من بقايا الفسفور الذي اكتوت منه العائلات.

-

ويكمل سلامة حديثه قائلا:  "ثم أخذت أبحث بقدمي وأنا أسير في أحد الشوارع وإذا بحذائى يحترق".

ويستذكر أيمن أنه وخلال الحرب كان يتواجد داخل المستشفي باستمرار، مشيرا إلى أنه شاهد المئات من الحالات التي احترقت جراء الأسلحة الإسرائيلية لاسيما الفوسفور.

ودعا الصحافي سلامة وفد جامعة الدول العربية الذي زار  خزاعة لتقصى الحقائق، إلى ضرورة تفعيل قضية الغاز الفسفورى الذي استخدمته قوات الاحتلال في قطاع غزة وخصوصا في منطقة خزاعة التي احترقت منه عائلات بأكملها وما زالت اثاره واضحة في عشرات البيوت التي اشتعلت بنيران الفسفور، وإثارة الموضوع دوليا وتقديم كتائب الإعدام الإسرائيلية للمحاكم المعنية بجرائم الحرب، وضرورة إرسال بعثات حقوقية وخبراء في مجال تخصيب اليورانيوم لوضع ملاحظاتهم البيئية وإطلاع السكان على المخاطر التي يمكن أن تنتج عن تأثيرات هذا الغاز الحارق السام وتقديم سبل الوقاية والعلاج للتخلص من تداعياته الخطيرة.

 

كارثة حقيقية

أكدت مصادر بحثية أن الواقع البيئي في قطاع غزة يعيش كارثة حقيقية جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلية التي تتنافي وكافة القوانين البيئية الدولية، محذرين من خطورة ذلك الوضع على حياة الانسان الفلسطيني إضافة إلى الدول المحيطة به.

وقد خلفت الحرب العسكرية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي استمرت 22 يوما، ما يزيد على 1400 شهيد و5500 جريح.

واستخدمت قوات الاحتلال خلال حربها العديد من الأسلحة العسكرية المحرمة دوليا لاسيما الفسفور الأبيض واليورانيوم غير المنضب – في منطقة الأنفاق جنوب القطاع- إضافة إلى القنابل الارتجاجية والصوتية وغيرها.

وبحسب  منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، التي لديها خبرة بحكم توثيقها الكثير من الحروب، كشفت في بيان لها أن قذائف الاحتلال الاسرائيلي التي ألقيت على قطاع غزة ما هي إلا قذائف "الفوسفور الأبيض" التي يحرم القانون الدولي استخدامها في وسط المدنيين.

وأكدت المنظمة أن باحثيها رصدوا خلال الحرب انفجارات متعددة في الهواء في التاسع والعاشر من كانون الثاني الجاري لفوسفور أبيض أطلق من المدفعية بالقرب من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين.

وأضافت إن الاحتلال بدا أنه يستخدم الفوسفور الأبيض لإخفاء عملياته العسكرية "وهو استخدام مسموح به من حيث المبدأ وفقا للقانون الإنساني الدولي"، ولكنها أشارت إلى أنه يحظر ويحرم استخدام هذا السلاح وسط التجمعات السكانية.

وبحسب المنظمة الدولية فإن لـ "الفوسفور الأبيض" تأثيرا قويا عارضا يمكن أن يؤدي إلى حروق شديدة عند الناس ويحرق المباني والحقول والمواد المدنية الأخرى في نطاق إطلاق النار.

ولم يكن المواطنون الفلسطينيون في المناطق الشمالية  والجنوبية من قطاع غزة يعلمون طبيعة هذه القنابل التي تحدث دخانا أبيض كبيرا وكثيفا وله رائحة كريهة وتتناثر منه شظايا خطيرة تسبب جروحا، فيما يسبب الدخان حالات اختناق وتشنج، وتسبب القنابل حرائق هائلة.  كل ما آمنوا به أن الاحتلال يجرب سلاحاً فتاكاً جديداً ضدهم.

وسجلت المراكز الطبية والمستشفيات المئات من حالات الاختناق والوفاة دون أن يكون هناك أي نزيف للدماء من الخارج.

و قال مارك جارلاسكو المحلل العسكري البارز في هيومان رايتس ووتش إن "الفوسفور الأبيض يمكن أن يحرق المنازل ويسبب حروقا مروعة عندما يلمس البشرة".

وكانت قوات الاحتلال أكدت أنها استخدمت قذائف بها فوسفور في أثناء حربها وعدوانها على لبنان في عام 2006.

وتشتعل هذه المادة بسهولة في الهواء عند درجات حرارة 30 درجة مئوية ويمكن أن يصعب إطفاؤها.

وتدعو منظمات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على هذه الذخائر، قائلة إنها تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة.

 

الموت يتربص بنا

ويوضح موقع "غلوبال سيكيورتي" Global Security الذي يديره البنتاغون (مقر وزارة الجيش الأمريكية) بأن الفوسفور الأبيض مُصنف مادة حارقة. وقد فُرض حظر على استخدامه في البروتوكول الثالث المُلحق بـ"المعاهدة الدولية حول حظر بعض الأسلحة التقليدية" (1983).  وتحظر تلك المعاهدة استخدامه ضد الأهداف العسكرية التي تقع ضمن تجمعات مدنية، إلا إذا كانت معزولة بوضوح عما يحيط بها من سكان مدنيين، ومع استخدام الاحتياطات الكافية لحمايتهم عند استخدامه.

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي استخدمت هذا السلاح القاتل خلال عدوان لها على بلدة الفلوجة عام 2004؛ مما تسبب بوقوع عشرات الشهداء والإصابات فيما سمي بالمذبحة المخفية التي تسببت بضجة عالمية لكون البروتوكول الملحق بمعاهدة عام 1980 بشأن الأسلحة التقليدية يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو ضد الأهداف العسكرية التي تقع وسط تجمعات سكانية.

محمود جابر "12" سنة قال: الموت بات يتربص بنا في كل لحظة... وحياتنا في خطر دائم فكل يوم نعيش فيه يزداد الأمر خطورة في ظل بقاء الركام وما يتضمنه من آثار للأسلحة الإسرائيلية، إضافة إلى تلك الأراضي الزراعية المجرفة ذات اللون الأسود دون البدء بفحصها ومعرفة الأمراض التي ألمت بها.

ويستذكر الطفل محمود وهو من سكان التوام – شمال غزة- لقد هربنا في الاسبوع الثاني من الحرب من منزلنا لأن الرائحة التي كانت تشبه رائحة الثوم كادت تخنقنا وبالكاد تمكنا من الخروج من منزلنا.

وأشار الطفل وهو يهز كلتا يديه بعصبية إنني مازلت أعاني من تلك الرائحة حتي أنني منذ أيام قليلة عانيت من خروج دم من الحلق نتيجة للالتهابات الحادة الناتجة عن تلك الروائح والدخان الذي لوث الجو وأصبحت حياتنا في خطر.

سمية خالد "28" عام قالت لآفاق البيئة والتنمية:  لقد اختنقنا ذات يوم في الحرب الإسرائيلية، ولا زالت حالة الاختناق تلاحقنا فأصبحت أعاني من أمراض صدرية وضيق في التنفس، وأصبحت اشعر بالاختناق وألم في البطن إضافة إلى أنني أستشعر أن كل شيء حولي برائحة سيئة وأحيانا برائحة الثوم.

وتضيف بأنها أصبحت ضحية الجيوب الانفية التي تزداد يوما بعد يوم.

وتشارك السيدة ماجدة "36" عاما من شمال غرب غزة ما قالته سمية، فتقول بأن هناك رائحة غريبة مازالت تغزو الهواء في قطاع غزة، لافتة إلى أن ثلاثة من ابنائها مازالوا يعانون من سخونة والتهابات في الصدر وبعضهم التهابات في الأمعاء، وأنها طرقت أبواب العديد من الأطباء الذين أكدوا أنه لا سبب لاستمرار ذلك المرض في ظل كمية الأدوية التي تلقوها.

وأشارت إلى أن أحد الأطباء علل استمرار حالةأابنائها بأنهم كانوا عرضة لاستنشاق الفسفور والمواد الكيماوية التي ألقتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

الفسفور الأبيض عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم، وهو يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخانا أبيض كثيفا والذي بدوره يتفاعل مع الرطوبة مكوناً حمض الفوسفوريك، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى إلا العظم.

 

شهادات نرويجية وأميركية

كشف أطباء فلسطينيون ونرويجيون عن أن إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دوليا في عدوانها على قطاع غزة، أبرزها "القنابل الحرارية الحارقة" وقنابل "الفسفور الأبيض" الحارقة، التي سبق أن استخدمتها في حرب لبنان صيف 2006، واستخدمها أيضا الاحتلال الأمريكي على نطاق واسع في مدينة الفلوجة العراقية، بحسب صحف بريطانية.

واكد وفد طبي نرويجي بغزة أن عددًا من القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال القصف الإسرائيلي لغزة منذ السابع والعشرين من الشهر الماضي، ظهرت على جثثهم وأجسادهم علامات غريبة، بعضها حروق بسبب الفسفور الأبيض، وبعضها يتمثل في تهتك أعضائهم الداخلية؛ نتيجة استخدام القنابل الحرارية الحارقة.

ولفت الوفد النرويجي إلى أن أجساد بعض الضحايا تحمل آثار اليورانيوم المخصب وغير المخصب، وهو من المواد الأساسية المستخدمة في إنتاج الأسلحة النووية.

وحاول مسئول عسكري إسرائيلي أن يبرر اللجوء إلى تلك القنابل بالقول إنها "تستخدم للتمويه على تحركات القوات؛ لأنها لا تسمح للعدو برؤية الجنود القادمين، وبالتالي تمنح ستارا واقيا لجنودنا".

لكن وزارة الصحة الفلسطينية تقول بأن "الآثار التدميرية لتلك القنابل تتجاوز كونها قنابل تمويهية، حيث تسبب حروقا بالغة للمصابين وتخترق عظامهم وتترك روائح كريهة في جثث الشهداء".

من جهتها، أكدت مؤسسة (global security) البحثية الأميركية في تقريرها قبل أيام أن "إسرائيل استخدمت الفوسفور الأبيض في غزة خلال عملية (الرصاص المتدفق)" المتواصلة، مشيرة إلى أن الفوسفور الأبيض يؤدي إلى نتائج مؤلمة وحروق كيميائية، تبدو كنخر لونه أصفر في الجسم ذي رائحة كريهة تشبه الثوم.

وتلك ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل ذلك النوع من القنابل المحرمة دوليا، إذ شددت وزارة الصحة على أنها استخدمت من قبل في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ عام 2006، وأنه عثر في آذار 2008 عقب إحدى الهجمات الجوية التي قتلت وأصابت العشرات، على شظية كتب عليها "تجربة"، في إشارة إلى تجريب هذه الأسلحة على الفلسطينيين.

وتحظر اتفاقية اتفاقية جنيف الدولية استخدام الفوسفور الأبيض في الحروب، وبخاصة ضد المدنيين، ولكن لم تتم معاقبة إسرائيل أو الولايات المتحدة على تلك الجرائم.

أما القنابل الحرارية الفراغية (Thermo baric) المحرمة دوليا، فتحتوي على ذخيرة من وقود صلب يحترق بسرعة فائقة متحولا إلى غاز أو رذاذ ملتهب وتولد حرارة عالية وضغطا عاليا يستهلك الأوكسجين في المنطقة التي يستهدفها.

ولا تؤدي تلك القنابل إلى إصابات ظاهرة على الجسم، ولكنها تؤدي فعليا إلى انفجار طبلات الأذن، وسحق الأذن الداخلية، وتمزق في الرئتين والأعضاء الداخلية، وربما العمى، بحسب "ذي إندبندنت".

وللمياه نصيب

وفي غضون ذلك كشف عدد من العلماء المصريين أن الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية على قطاع غزة تسببت فى تلوث المياه هناك بنسبة 100% نتيجة استخدام كافة الأسلحة المحرمة دولياً.

وأكد هؤلاء العلماء أن هذا التلوث حكم على القطاع بعدم تصدير منتجاته الزراعية، وبخاصة إلى الاتحاد الأوروبى الذى كان يحصل على 70% من هذه المنتجات.

وقال أحد علماء البيئة والجيولوجيا د.محمود عمرو، إن إسرائيل زودت القنابل الانشطارية بالمعادن الثقيلة التى تصيب الجينات، مما يعنى أن أى طفل فلسطينى سيولد بعد هذه الاعتداءات سيكون مصاباً بالعديد من الأمراض، وعلى رأسها الفشل الكلوي، موضحاً أن إسرائيل استخدمت هذه القنابل فى لبنان وغزة وهى قنابل قادرة على حرق الجهاز التنفسى ومنه الرئتين.  وتتعمد إسرائيل تجريب هذه الأسلحة، وللأسف لم يوجه لها أى اتهام رسمي بممارسة الإرهاب الدولي حتى الآن.

وأكد خبير البيئة د.محمدي عيد أن إسرائيل تسببت فى تدمير شامل للبيئة شمل الأرض والمصادر المائية والهواء باستخدامها الأسلحة الكيماوية وقنابل الفسفور الأبيض الذي يشتعل بمجرد ملامسته الهواء.

وأوضح الخبير د.عبد العزيز كمال أن استخدام إسرائيل لقنابل الفسفور الأبيض أدى إلى اختراقه (الفوسفور) لحم المواطنين الفلسطينيين وتآكل عظامهم، وبخاصة في منطقة الفك، فضلاً عن استخدامها اليورانيوم المنضب الذي يخترق الحوائط ولمسافات طويلة، ويتسبب فى حدوث شيخوخة مبكرة وتشوهات جينية، محذراً من أن معدلات الإصابة بالسرطان بين الأطفال سترتفع بصورة رهيبة خلال الفترة القادمة.

وكشف أحد علماء البيئة والجيولوجيا د.محمد الزرقا، أن إسرائيل استخدمت أيضاً أسلحة مازالت تحت التجربة وسلاحاً تم إنتاجه بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية يشتمل على خليط من المعادن الثقيلة، وتخرج منه شفرات حادة تقطع أعضاء الإنسان الذى يتعرض له فوراً.

وقال:  "إسرائيل ضربت الأطفال فى غزة بقنابل تبلغ درجة الحرارة المنبعثة منها حوالى 5 آلاف درجة مئوية، كما أنها تتجه إلى استخدام غاز يصيب الإنسان بالملل والخوف والإحباط واليأس بعد أن جربته أميركا في أفغانستان وباكستان.

للأعلىé

 
     

 

التعليقات

 
 

البريد الالكتروني:

الموضوع: العدد الرئيسي

التعليق:

أين الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ أين برنامج الأمم المتحدة للبيئة؟ أين منظمة الصحة العالمية؟ أين اليونيسيف؟ أين مجلس الأمن؟ أين محكمة الجنايات الدولية؟ وأين...

 ثائر قيراواني


الموضوع:  الرئيسي1 - العدد 12

التعليق:

الحقائق الصارخة والمؤثرة في هذا التقرير لا تحتاج إلى المزيد من التعقيب والتعليق...

 مجاهد غنبتاوي


الموضوع:  الرئيسي1 - العدد 12

التعليق:

كل التحية والإكبار لأهلنا الصابرين المرابطين في غزة..


.

لموضوع:  الرئيسي1 - العدد 12

التعليق:

 

أعتقد بأن التقارير والتحقيقات المنشورة في موقعكم الموقر والمتعلقة بالأسلحة المحرمة دوليا وأسلحة الدمار الشامل التي استخدمها الصهاينة ضد شعبنا في غزة، تصلح لاستخدامها وثائق مرجعية في المحاكمات الدولية ضد مجرمي الحرب في إسرائيل...وأنا شخصيا، بحكم عملي واختصاصي في الحقل القانوني، سأعمل على تعميم هذه الوثائق على أوسع نطاق ممكن من الحقوقيين وأخصائيي القانون الدولي ...
معاذ القدسي


 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
:
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.