كانون أول 2009 العدد  (20)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

December 2009 No (20)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية

الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

سياحة بيئية وأثرية

قراءة في كتاب

البيئة والتنمية في صور

الاتصال بنا

الصفحة الرئيسية

 

نفذ بإشراف منظمة الصحة العالمية على 12 ألف شخص في 13 دولة وبتكلفة 35 مليون دولار

بحث جديد استمر عشر سنوات يؤكد أن الاستعمال المكثف للهواتف الخلوية قد يؤدي إلى الإصابة بسرطانات الدماغ والعصب السمعي والغدد اللعابية

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

زيادة خطر الإصابة بسرطانات الدماغ والعصب السمعي والغدد اللعابية.  هذا ما توصل إليه بحث جديد استمر عشر سنوات، حول المخاطر الناجمة عن الاستعمال المكثف للهواتف الخلوية.  وفي معرض إثارته مجددا للأعراض المرضية المحتملة من استخدام الهواتف النقالة، أشار البحث إلى أن الذين يستخدمون الهواتف الخلوية بكثرة ، قد يعرضون أنفسهم لمخاطر صحية جدية. 

وقد تلقت وسائل الإعلام البريطانية، في أواخر تشرين الأول الماضي، تفاصيل أولية لنتائج البحث الذي جرى بإشراف منظمة الصحة العالمية، ونفذ على 12 ألف شخص في 13 دولة، وبتكلفة بلغت 35 مليون دولار.  وقد بينت معطيات البحث الأخير التي نشرت في صحيفتي "ديلي تلغراف" و"ديلي إكسبرس" اللندنيتين المرموقتين، وجود "ارتفاع جدي في خطر" بروز أنواع معينة من الأورام السرطانية في الدماغ "بسبب استخدام الهواتف الخلوية بشكل مكثف ومتواصل لمدة عشر سنوات فأكثر".    

وقد ركزت الوثيقة الختامية للبحث الحالي على ثلاثة أنوع من سرطان الدماغ، بالإضافة إلى سرطان الغدة اللعابية.  وكشفت التفاصيل القليلة التي سمح بنشرها أن ستة أبحاث صحية من أصل ثمانية تمت مراجعتها مجددا، والتي نفذت في دول مختلفة، أكدت وجود ارتفاع معين في خطر الإصابة بسرطان الدماغ المعروف باسم "غْلِيوما".  كما بين بحث آخر وجود ارتفاع بنسبة 39% في خطر الإصابة بالمرض الناجم عن الاستعمال المتواصل للهواتف الخلوية.  وقد أشار بحثان من أصل ثمانية ركزت على الورم السرطاني في العصب السمعي، إلى ارتفاع نسبة الخطر؛ بينما ذكر بحث سويدي أن احتمال الإصابة قد يصل إلى 3.9 أضعاف الوضع العادي.  وأشار ذات التقرير إلى بحث إسرائيلي جرى قبل بضع سنوات، بَيَّن أن خطر الإصابة بأنواع سرطانات الغدة اللعابية قد يصل لدى الذين يستعملون الهواتف الخلوية بكثافة، إلى 50%.  وأفادت أوساط منظمة الصحة العالمية أن التقرير الختامي للبحث سينشر رسميا خلال هذا العام.

وأفاد القائمون على البحث أن نتائج معطيات بحثهم ليست قطعية بعد، ومع ذلك وجدوا من الضروري الإشارة إليها.   

وستتضمن الوثيقة الختامية للبحث المعنون "بحث إنترفون"، والذي جرى بقيادة العالمة البريطانية د. إليزابيت كرديس، سلسلة من التوصيات المشتملة على نصائح تفصيلية لمستخدمي الهواتف الخلوية، تساعد في تقليل المخاطر.  وتقول كرديس:  "إثر نشر التقرير، سيجد متخذو القرار أنفسهم تحت ضغط الرأي العام الذي سيطالبهم بتزويده بتعليمات أفضل وأكثر وضوحا وبنصوص محترمة موجهة لجمهور مستخدمي الهواتف الخلوية، وعدم الاكتفاء بمجرد الإعلان الفارغ الذي يدعي أن الأجهزة آمنة تماما للاستعمال الواسع".

ومن بين أهم توصيات البحث: 

·          ضرورة أن يقلل الأولاد استعمال الهواتف النقالة.

·         الامتناع عن استخدامها في حال عدم وجود ضرورة ملحة.

·         اختصار المكالمات إلى أدنى فترة زمنية ممكنة.

·         إبعاد الأجهزة الخلوية عن الرأس (بسبب المخاطر الناجمة عن الترددات والحقول الكهرومغناطيسية) وعدم إلصاقها بالأذن فترة طويلة.

وبالرغم من أن جميع الأبحاث التي جرت حتى الآن لم تقدم نتائج جازمة، كما تقول د. كرديس، "إلا أن هناك احتمالية جيدة للعواقب الناجمة عن الحقول الكهرومغناطيسية، الأمر الذي يتطلب طرح التوصيات والتحذيرات المتعلقة بضرورة اتخاذ تدابير الوقاية". 

وكما كان متوقعا، وبدوافع تجارية ربحية صرفة، سارع منتجو الأجهزة الخلوية واتحادات مشغلي الاتصالات الخلوية، إلى رفض التقرير، قائلين إنه مقابل هذا البحث يوجد بحوزتهم أكثر من ثلاثين بحثا آخر استندت أيضا إلى مراجعة مجددة لأبحاث سابقة، وأشارت إلى عدم وجود أدلة بأن لاستعمال الأجهزة الخلوية عواقب صحية سلبية.  

 للأعلىé

 
     

 

التعليقات

 
 

اهل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:

بريدك الالكتروني:

 

التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.