+970 2295 4451

آخر الأخبار

مركز العمل التنموي معاً، ووزارة العمل يبحثان تعزيز التعاون المشترك لتمكين التدريب المهني في محافظتي أريحا وطوباس

التقى المدير العام لمركز معاً، سامي خضر والوفد المرافق له وزيرة العمل د. إيناس العطاري، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير برامج التدريب المهني، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل الفلسطيني، ويعزز فرص التشغيل للشباب والنساء، لا سيما في محافظتي أريحا وطوباس والمناطق الأكثر احتياجًا
استعرضت الدكتورة عطاري رؤية الوزارة في ربط مخرجات التدريب المهني بمتطلبات سوق العمل، مؤكدةً أهمية تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأهلية والخاصة وغير الربحية، وتكامل الأدوار بينها وبين مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة، من خلال تبادل الموارد والمناهج والخبرات، بما يسهم في رفع جودة التدريب وتحسين فرص التشغيل.
وأشارت الدكتورة عطاري إلى أهمية التدريب المهني ودوره في تأهيل الشباب والنساء من خلال برامج متطورة تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة.
أكدت الدكتورة عطاري على ضرورة توجيه البرامج والتخصصات المهنية بناءً على دراسات دقيقة لاحتياجات سوق العمل، وأن المختبرات الذكية التي سيتم تجهيزها في المخيمات في محافظات الضفة الغربية جاءت لتلبية احتياجات الشباب والنساء اقتصاديًا واجتماعيًا، ويفتح أمامهم آفاق الالتحاق بسوق العمل أو التوجه نحو العمل الحر وإنشاء مشاريعهم الخاصة.
أكد مدير مركز معًا سامي خضر أهمية اعادة احياء التدريب المهني في تطوير المجتمع والقطاع الخاص والعمل على تطوير برامج تدريب حديثة تواكب احتياجات سوق العمل، وتوفر للشباب والنساء الفرص لاكتساب المهارات المطلوبة للانخراط في سوق العمل.
وأثنى خضر على جهود وزارة العمل، مبدياً استعداد المركز للتعاون في دعم وتنظيم قطاع الريادة والأعمال الريادية، وتوحيد الجهود بما يعزز بيئة العمل الريادي ويخدم الشباب المبادرين، مشيرًا إلى أهمية الاهتمام بتخصصات نوعية كالصناعة السياحية، والخزف، والصدف، وقطاع المطاعم، لما لها من دور في تطوير القطاع المهني.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية تعزيز وتطوير برامج ومراكز التدريب المهني وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في خفض نسب البطالة المرتفعة بين الشباب وتحسين قدراتهم ومهاراتهم المهنية، لا سيما في محافظتي أريحا وطوباس.