مزابل فوق القوانين الصقيع والمزارعون: "حرب" ساخنة في أيام باردة ماذا يطعمنا الخبثاء من التربة والمياه الملوثة؟ جبال النفايات في المستعمرات السابقة بقطاع غزة قنبلة بيئية موقوتة أكوام النفايات في قطاع غزة: أوبئة جوالة تحاصر الأهالي في أحيائهم ومنازلهم رام الله بتحلّى أكتر....بشجرها الأخضر مركز التعليم البيئي يقيم يوما ثقافيا بيئيا شراكة جديدة في الطاقة بين الاتحاد الأوروبي والدول المتوسطية مدينة صديقة للبيئة في الإمارات أخبار بيئية عاجلة خارجة عن المألوف  قصة مزارع هديل: ممارسة تطبيقية في التنوع الحيوي أطفال رام الله وغزة:  مساحة حرة لإطلاق إبداعاتهم البيئية الكامنة "الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة المدرسية" طائر الشحرور من أجل إدارة أفضل للنفايات الصلبة في فلسطين نفاياتهم ونفاياتنا...ما العمل؟ جنين: مركز شخصي للأبحاث الجينية الثلج ملح الأرض قول يا طير ... وحكايات بيئية قراءة في كتاب "الدليل المرجعي في التربية البيئية"

آذار 2008 العدد (1)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

March 2008 No (1)

 
القائمة الرئيسية

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية

الراصد البيئي

أصدقاء البيئة

أريد حلا

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

قراءة في كتاب

اصدارات بيئية - تنموية

الصورة تتحدث

الأعداد السابقة - الأرشيف

أسرة آفاق البيئة والتنمية

الاتصال بنا

الصفحة الرئيسية

دولة فوق القوانين

 تفشي الأمراض المرعبة في قرى جنوب الخليل

هل تحولت الضفة الغربية إلى مكب للنفايات النووية الإسرائيلية؟!

ثائر فقوسة وجورج كرزم

خاص بمجلة "آفاق البيئة والتنمية" 

 

تشير بعض الدلائل القوية إلى وجود مواقع يعتقد أنها تحوي "مكبات نووية أو كيماوية" في بعض المناطق المحيطة بقرى وبلدات محافظة الخليل، مثل مكب صحراء بني نعيم، حيث أكد البدو المقيمون  في المنطقة أن الإسرائيليين أغلقوا أحد الكهوف الكبيرة بالإسمنت، بعد دفن مواد غريبة في الكهف.   وتم تمويه لون الإسمنت بلون الصخر ووضعت فيه قضبان حديديه على شكل براغي. واللافت للنظر أنه إثر إنشاء هذه "المكبات"  تفاقمت حالات السرطان والتشوهات بين سكان المنطقة.  هذا ما قاله د.سعادة الذي أشرف على تشخيص ومعالجة العديد من الحالات السرطانية في قرى جنوب الخليل.

التفاصيل

للإعلان هنا

 

تبرعات لمجلة آفاق البيئة والتنمية

 

 

دعوة للمساهمة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية"

 

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى كافة المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا ونوادي بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (المياه في فلسطين بين العطش الفلسطيني إليها والاستمتاع الإسرائيلي بها) أو في الزوايا الثابتة (أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، التواصل مع القراء، شخصية بيئية والصورة تتحدث).  ترسل المواد إلى العنوان التالي george@maan-ctr.org.  الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 20 آذار 2008.

 

 البيئة تئن تحت ضربات الاحتلال ... ومخلفات القصف تراوح مكانها منذ سنوات

سمر شاهين

خاص بمجلة "آفاق البيئة والتنمية"

 

"المواد والمتفجرات التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي في قصفه واستهدافه لأبناء شعبنا في قطاع غزة، تحتوي على مواد كيماوية خطرة تبقي بين المباني مما يعرض الإنسان والأرض والتربة إلى المزيد من التلوث إضافة إلى أن هذه المواد ترشح إلى باطن الأرض وتهدد الخزان الجوفي المائي".  هذا ما حذر منه عبد الرحيم أبو القمبز الخبير البيئي ومدير إدارة الصحة والبيئة في بلدية غزة.

ولفت أبو القمبز في حديثه إلى أن "الأخطار البيئية الناجمة عن مخلفات القصف الإسرائيلي للمباني والمؤسسات والمصانع، تزداد خطورة مع مرور الوقت، وبخاصة لأن الكثير من تلك المخلفات بقي يراوح مكانه منذ سنوات عديدة إضافة  إلى أن المواطنين عملوا على تحويلها إلى مكبات للنفايات".

 

 

التفاصيل

 

 شاحنات إسرائيلية تلقي آلاف أطنان النفايات الإسرائيلية في أراضي قرى غرب رام الله يوميا

 
 

شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية

خاص بمجلة "آفاق البيئة والتنمية"

 

استطاعت شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية وبالتعاون مع سلطة جودة البيئة، ووزارة الصحة، رصد  شاحنات إسرائيلية تفرغ حمولاتها  من النفايات الإسرائيلية في أراضي قرى شقبا، ونعلين، وقبية الواقعة غرب رام الله، حيث يعمد بعض الفلسطينيين في هذه القرى، بسبب الحاجة والفقر وعدم الوعي البيئي والصحي والوطني، إلى تأجير أراضيهم الزراعية لشركات إسرائيلية مختصة بالتخلص من النفايات الإسرائيلية، والسماح لعشرات الشاحنات التابعة لهذه الشركات بإلقاء نفاياتهم يوميا لقاء مبلغ من المال.  ويتم بعد ذلك حرق هذه النفايات الخطرة التي تحوي مخلفات كيماوية وطبية وصناعية وغذائية، فتنبعث منها غمامة كبيرة من الغازات والروائح الغريبة والسامة.

التفاصيل

 

 

الخبير البيئي د. يوسف أبو صفية لـ

"آفاق البيئة والتنمية"

أراضي المستعمرات السابقة في قطاع غزة بؤر للمخلفات السامة قد تنفجر في أي لحظة !!

آلاف الدونمات ماتت ولم تعد إمكانية للاستفادة منها.. والاحتلال يتحمل المسؤولية

 اليوم... نعيش في غزة "مصيبة" بيئية ولا أحد يعمل لإنقاذنا منها

1.5 مليون طن من المخلفات الإسرائيلية في المستعمرات السابقة بينها 150 طن مواد سامة!

التفاصيل

ندوة العدد:

فلسطينيون ضعاف النفوس يحولون أراضيهم إلى مكبات للنفايات الإسرائيلية

محافظ رام الله والبيرة:  قرارنا هو اعتقال المتورطين في جلب النفايات الإسرائيلية إلى القرى الفلسطينية ومحاكمتهم.

محمود أبو شنب:  هذه الظاهرة مرفوضة وطنيا لأنها تعاون مع العدو ويجب مقاطعة المتورطين فيها ونبذهم.

إبراهيم عطية:  يجب أن نساعد الناس على الجرأة والمبادرة إلى التحرك ضد الذين يتسببون في الأذى البيئي والصحي للمجتمع.

سونا عاروري:  دائما نسمع وعودا ومسكنات...هناك مناطق تدخلها الأجهزة عندما "تهدد الأمن"...المكبات الإسرائيلية تهدد أيضا أمننا البيئي والصحي.

صالح الرابي:  شبكة المنتفعين اقتصاديا أكبر من مجرد أصحاب الأراضي، فهناك بعض طلاب المدارس وأهاليهم وتجار الخردوات، الأمر الذي يزيد من صعوبة مقاومة هذه الظاهرة.

جورج كرزم:  يجب الضغط باتجاه تشكيل لجنة تحقيق علمية دولية محايدة لتحقق في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الإنسان الفلسطيني وبيئته وتقديم المجرمين إلى محكمة دولية.

التفاصيل

 
 
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.

 

 

بدعم من مؤسسة: