رام الله بتحلّى أكتر....بشجرها الأخضر مركز التعليم البيئي يقيم يوما ثقافيا بيئيا شراكة جديدة في الطاقة بين الاتحاد الأوروبي والدول المتوسطية مدينة صديقة للبيئة في الإمارات
 

آذار 2008 العدد (1)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

March 2008 No (1)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب الصورة تتحدث الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

أخبار البيئة والتنمية:

 

 

مشروع حملة التشجير

"رام الله بتحلّى أكتر....بشجرها الأخضر"

 

رام الله – ملفينا الجمل:  انطلقت حملة تشجير مدينة رام الله في الخامس من شباط الماضي، بزراعة أول شجرة بالقرب من ضريح الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات، بحضور د. رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة، والمهندس زياد البندك وزير الحكم المحلي, ود.محمود الهباش وزير الزراعة, ود.سعيد أبو علي محافظ رام الله والبيرة، والسيدة ربا عبد الهادي نيابة عن المدير الإقليمي للبنك العربي، والسيد عزام الشوا المدير العام لبنك القدس للتنمية والاستثمار، والسيد هاشم الشوا  المدير العام لبنك فلسطين المحدود، والسيد إبراهيم الحصري نيابة عن السيد جوزيف نسناس- المدير الإقليمي لبنك القاهرة عمان، والسيدة جانيت ميخائيل رئيسة البلدية، وعدد من ممثلي المجتمع المدني والخاص. وقد تضمن الحفل كلمات لجميع الضيوف الرسميين الذين تم ذكرهم سابقا. وطالب د.الحسيني جميع بلديات الوطن، بأن تحذو حذو بلدية رام الله في عملية التشجير للاستفادة منها بيئياً وصحياً وسياسياً، مشيراً إلى أن الإسرائيليين اقتلعوا مئات الآلاف من الأشجار الحرجية والزراعية الفلسطينية. واختتمت  السيدة جانيت ميخائيل رئيسة البلدية كلمتها قائلة إن الأخيرة تأسست عام 1908 بمبادرة من مجموعة من الشباب كان لديهم طموح أن يشاهدوا مدينتهم من بين المدن المتقدمة والمزدهرة في فلسطين.  وأشارت إلى أن الحملة ستبدأ بزراعة 15 ألف شجرة في جميع أحياء المدينة، منوهةً إلى أن البلدية ستغرم كل من يقوم باقتلاع شجرة بمبلغ 250 دينار أردني.

وتأتي هذه الحملة في سياق احتفالات البلدية بمرور مئة عام على تأسيسها. وتعبيراً عن قناعة البلدية بأهمية التركيز على الجوانب البيئية، فقد تقرر أن تكون حملة التشجير باكورة الاحتفالات المئوية.

 تهدف حملة التشجير هذه إلى تحسين الوضع البيئي في المدينة، وزيادة المساحات الخضراء التي تشهد انخفاضاً مستمراً بسبب تزايد التوسع العمراني.  وتشتمل الحملة على زراعة قرابة 15000 شجرة في مختلف أحياء مدينة رام الله وعلى مدار أربعين يوما.  وسيتم تنفيذ الحملة بإشراف لجنة الصحة والبيئة، ودائرة الخدمات ممثلة بقسم البيئة ووحدة الحدائق والتجميل في البلدية، وبالتعاون مع المجتمع المحلي ممثلاً بمؤسساته المختلفة والمدارس وبدعم مالي من مؤسسات محلية عدة.   وستتم زراعة أنواع عدة من الأشجار كالجاكارندا، والفايكس ، والبلتوفورام، والصفصاف، والسرو، والصنوبر، والكينا، والحور.  وبهدف إنجاح الحملة، تم الأخذ بعين الاعتبار، عند اختيار أنواع الأشجار، المعايير البيئية كالظروف المناخية، ونوعية التربة، والجمالية، والهندسية لتتلاءم مع الظروف المحلية في المدينة. هذا وسيواكب المشروع حملة توعوية وإعلامية واسعة، تتضمن توزيع كراسات توعوية، وتغطية إعلامية بمشاركة الإذاعات والتلفزيونات والصحف المحلية، وتعليق اللافتات، وتزويد المشاركين بهدايا تذكارية خاصة بالحملة

ويأتي في مقدمة أهداف حملة التشجير رفع مستوى وعي المجتمع المحلي تجاه أهمية الأشجار، حيث تعمل الأشجار بمختلف أنواعها وأشكالها على حماية البيئة والحد من تلوث الهواء، إذ إن الأشجار تقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون والغازات السامة وإطلاق الأكسجين الضروري للتنفس.  كما تساهم الأشجار في الحد من التدهور المناخي، وتزويد الشوارع بالظل، وامتصاص الضجيج، ورفع المستوى الجمالي للمدينة، والحد من انجراف التربة وزيادة خصوبتها، ومقاومة الرياح الخماسينية التي تكون محملة بالغبار والرمال، والرياح ذات السرعات الكبيرة.  كما يهدف المشروع إلى ترسيخ ارتباط صورة مدينة رام الله بالأشجار والمساحات الخضراء، وهي التي طالما عرفت بأنها منتجع صيفي يأتيها المصطافون للتمتع بمناخها الجميل وهوائها العليل.

وتلعب حملة التشجير دورا هاما في توثيق العلاقة بين البلدية والمجتمع المحلي عن طريق إشراك المواطنين بحملات الزراعة، بهدف رفع حس المسؤولية لدى المواطن تجاه حماية الأشجار والحفاظ عليها.

للأعلىé


 

مركز التعليم البيئي يقيم يوما ثقافيا بيئيا

بيت جالا – خاص:  نظم مركز التعليم البيئي مؤخرا  يوما ثقافيا بيئيا لطلاب الأندية البيئية من ثماني مدارس في محافظة بيت لحم، وهي الإنجيلية اللوثرية بيت ساحور، تراسنطا للبنين بيت لحم، دار الكلمة بيت لحم، قرية الأطفال، طاليتا قومي بيت جالا، بيت جالا الثانوية للبنات، بنات عايدة الأساسية، والراعي الصالح.  وشارك في النشاط الثقافي عدد من معلمي ومعلمات المدارس بالإضافة إلى نعمة كنعان من سلطة جودة البيئة، حيث تجمهر أكثر من 220 طالبا وطالبة لدعم ممثلي مدارسهم في مسابقة الثقافة العامة وقد قامت دعاء سلامة المشرفة التربوية في مركز التعليم البيئي بإدارة المسابقة والتي شملت أسئلة في البيئة والعلوم والتاريخ والجغرافية والأدب وغيرها. وقد قسمت المسابقة على مرحلتين، المرحلة الأولى تتبارى فيها بالقرعة كل مدرستين والفائزة تنتقل إلى المرحلة الثانية، أما المرحلة الثانية فقد تنافست فيها أربع مدارس على المركز الأول الذي كان من نصيب النادي البيئي في مدرسة تراسنطا. وقد تميز جميع الطلاب بنضج معلوماتهم وغناها، وتم توزيع الهدايا القيمة على الفائزين الأربعة من قبل المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض وموظفي المركز وعدد من المعلمين والمعلمات. بعد ذلك  تم  تقسيم جميع الطلبة إلى عدد من مجموعات العمل لتناقش كل مجموعة موضوعا بيئيا محددا بقيادة مشرفين.  فقادت المجموعة الأولى التي اختصت بالطاقة البديلة المعلمة نينا جدعون.  أما دعاء سلامة فقادت المجموعة الثانية التي ناقشت الاحتباس الحراري والتغير المناخي.  وأشرف رياض أبو سعدى على المجموعة الثالثة التي اختصت بالمناطق الهامة للطيور في فلسطين.  أما المجموعة الرابعة التي قادتها بثينة حنونة فقد ناقشت التصحر. وبعد المناقشة عرض الطلاب المواضيع التي ناقشوها في مجموعات العمل. وقد أثنى الطلاب على جهود المركز وأعربوا عن مدى سعادتهم بالاشتراك في مثل هذه المسابقات المشوقة والممتعة.

للأعلىé


 

شراكة جديدة في الطاقة بين الاتحاد الأوروبي والدول المتوسطية

رام الله – خاص بآفاق البيئة والتنمية: في سياق افتتاحه للمؤتمر الوزاري اليورو - متوسطي الخامس حول الطاقة، والذي انعقد في أواخر عام 2007، استعرض "أنريس بِيبَلْغْس" مفوض الطاقة الأوروبي، أولويات خطة عمل الاتحاد الأوروبي للسنوات 2008 – 2013.  وحددت الخطة الأولويات في تحسين عملية تداخل واندماج سوق الطاقة في الحقول التنموية المختلفة، وتعزيز تنمية الطاقة المستدامة في قطاع الطاقة، وتحفيز المبادرات في الحقول ذات المصلحة المشتركة، مثل البنية التحتية، الاستثمار، التنمية والبحث.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه في السنوات الأربع القادمة سيخصص أكثر من 3.2 مليار يورو للتعاون اليورو –متوسطي، حيث سينفق الجزء الأكبر من المبلغ في إطار الأولويات التي حددتها خطة العمل.

وفي وقت سابق، دعا "بِيبَلْغْس" شركات الطاقة لأن تلعب دورا فعالا في تنفيذ شراكة الطاقة الإقليمية اليورو – متوسطية الجديدة، مشددا على أهمية القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع وبلورة الأفكار الجديدة.

وفي سياق نفس المؤتمر، قدم كل من عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية، وبنيامين بن إليعازر وزير البنى التحتية الإسرائيلي، عرضا بعنوان مشترك:  "مشروع الطاقة الشمسية من أجل السلام، ومستقبل التعاون الإسرائيلي-الفلسطيني في مجال الطاقة".  وفي الوقت الذي ركز فيه بن إليعازر على ضرورة الدعم المالي للاتحاد الأوروبي، وتمويله تنفيذ مشاريع تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية، اقترح كتانة استعمال الطاقة الشمسية المركزة، وألح على أهمية استخدام هذه التكنولوجيا بأساليب إبداعية، منعا لتبديد الحيز المكاني. 

يذكر أن بن إليعازر الذي يقدم نفسه رسول سلام بيئي، يعد من أبرز الرموز الإسرائيلية الداعية إلى شن حرب جديدة ضد لبنان، كما أنه اشتهر بالمجزرة البشرية التي أشرف على تنفيذها في أواخر حرب حزيران عام 1967، وراح ضحيتها مئات الأسرى المصريين.  وترأس أيضا شبكة التعاون الإسرائيلي مع حزب الكتائب ودعمه عسكريا خلال الحرب الأهلية اللبنانية في أواسط السبعينيات.

للأعلىé


 

مدينة صديقة للبيئة في الإمارات

رام الله – خاص:  تعكف الإمارات العربية المتحدة هذه الأيام، على التخطيط لبناء مدينة خضراء صديقة للبيئة في الصحراء، في مشروع قيمته مليارات الدولارات، علما بأن دولة الإمارات تعد خامس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، ويصدر عنها ثالث أكبر نسبة انبعاثات غازية مسببة للاحتباس الحراري للفرد في العالم (أكثر من 34 طناً للفرد سنويا). وتعد هذه النسبة أعلى بكثير من مثيلتها في الولايات المتحدة الأميركية والبالغة 20.6 طن للفرد، بينما تأتي كل من قطر والكويت في المرتبتين الأولى والثانية.  

ويتوقع، عندما يكتمل مشروع بناء المدينة، أن تكون خالية من الكربون والمخلفات، وسيبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف شخص، بينما ستسع مساحة العمل فيها لخمسين ألف شخص.  ويشرف على المشروع مؤسسة "مبادرة مصدر" التي أنشأتها حكومة أبو ظبي للمساعدة في تطوير مصادر متجددة ونظيفة للطاقة. 

واستوحى القائمون على هذا المشروع البيئي الضخم مخططات البناء من أنماط المدن العربية القديمة، بما تحويه من شوارع ضيقة ومبان صغيرة دون وجود سيارات. وستكون حركة التنقل باستعمال مركبات خاصة متطورة لا تستهلك البنزين. وستستغل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتزويد المدينة ومحطة تحلية المياه بالطاقة.  

ويهدف هذا المشروع الطموح إلي تحسين سمعة الإمارات وجعلها رائدة في مجال صناعة الطاقة المستقبلية بعد النفط، في وقت يتزايد فيه القلق بشأن التغيرات المناخية.  كما يهدف المشروع إلى بناء محطة تعمل بالطاقة الشمسية بقدرة 30 ميغاوات لدعم عمليات البناء.  وتعتزم "مبادرة مصدر"  استقطاب الشركات التي تعمل في مجال الطاقة النظيفة المتجددة إلي المدينة.  ويتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع في 2009، ليستكمل كليا في عام 2016.  وستمول حكومة أبو ظبي جانبا من المشروع في حين سيساهم شركاء آخرون بالباقي.

وستعمل مصدر على تطوير شبكة من مشاريع امتصاص وتخزين الكربون لضخ غازات الاحتباس الحراري إلي حقول النفط، وبالتالي تخفيض الانبعاثات وتعزيز إنتاج النفط في الوقت ذاته.

وتستثمر "مبادرة مصدر" في شركات تعمل في مجال الطاقة والتقنية المستدامة، من خلال صندوق بقيمة 250 مليون دولار لتمويل تقنيات صديقة للبيئة. والصندوق هو تمويل مشترك بين المبادرة ومصرف (كريدي سويس) ومجموعة (كونسينساس بيزنس جروب) البريطانية التي تستثمر في شركات قد تطور تقنيات يمكن استخدامها علي نطاق تجاري في الإمارات في المستقبل.وقالت "مصدر" إنها دعت 22 شركة عالمية في مجال صناعة الألواح الشمسية الكهروضوئية لاختبار منتجاتها ذات الصلة في الظروف البيئية والمناخية السائدة في البلاد.

وتمثل الكهروضوئية تقنية خاصة بالطاقة الشمسية تستخدم خلايا شمسية مصنوعة إما من السليكون أو "غشاء رقيق" لتحويل أشعة الشمس إلى كهرباء بشكل مباشر. وقد ساهم ارتفاع أسعار النفط وتكلفة خدمات المرافق العامة في تشجيع الأبحاث الخاصة بهذه التقنية، مما أدى إلى نمو كبير في صناعة الخلايا الكهروضوئية في السنوات الأخيرة.

 للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

البريد الالكتروني: sabaih@yahoo.com

الموضوع: تعليق

التعليق:

أتقدم بشكري وتقديري الى كل من يسهم في حماية وتحسين بيئة المدن وبالذات فى وطننا العربى من اجل خلق مناخ ملائم للانسان متماشيا مع العصر اولا، ثم دلالة على الوعي البيئي والثقافي في البلدان العربية وعلامة متميزة للتحضر الاجتماعي. فهنا اقول هنيئا لكل ما يحصل فى فلسطين من تطور وابداع فى هذا المجال وغيره.

 

 

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
الموضوع:
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.