بمناسبة اليوم العالمي للمياه
تعاني غزة من كارثة مائية حادة، إذ إن معظم المياه الجوفية غير صالحة للشرب بسبب التلوث والملوحة، مع نقص شديد في إمدادات المياه النظيفة نتيجة الحصار وتدمير البنية التحتية خلال الحرب على غزة، ما يهدد الصحة العامة بشكل خطير. ويبلغ معدل توفر المياه للفرد يوميًا ما بين 3–5 لترات فقط.
أما في الضفة الغربية، فيواجه السكان قيودًا على الوصول إلى الموارد المائية وتفاوتًا في التوزيع، إلى جانب السيطرة على مصادر المياه، ما يؤدي إلى نقص مستمر في توفر مياه الشرب ويمس بالحياة اليومية. إذ يبلغ معدل توفر المياه للفرد حوالي 70 لترًا يوميًا، وينخفض في بعض المناطق خلال فصل الصيف إلى نحو 30 لترًا، في حين توصي منظمة الصحة العالمية بحد أدنى يبلغ 100 لتر للفرد يوميًا. في المقابل، يصل معدل استهلاك الفرد الإسرائيلي إلى نحو 300 لتر يوميًا.
وتُظهر الصورة المرفقة الجهود التي نفذها مركز العمل التنموي معًا، حيث تمكن المركز خلال أكثر من 30 شهرًا من توفير ما يقارب 169,723 مترًا مكعبًا من مياه الشرب، منها 148,170 مترًا مكعبًا في غزة و21,553 مترًا مكعبًا في الضفة الغربية، في إطار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة وتعزيز صمود المجتمعات المتضررة.