+970 2295 4451

آخر الأخبار

شراكة من أجل البيئة: يوم تطوعي لزراعة الحديقة البيئية في محمية أم التوت

في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية، نفّذ مركز العمل التنموي\معاً ومؤسسة مجتمعات محلية ومجلس قروي أم التوت، وبدعم كريم من بنك فلسطين، يومًا تطوعيًا لزراعة الحديقة البيئية في محمية أم التوت، بمشاركة مجموعة من المتطوعين والمتطوعات المهتمين بالحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية.
وتضمّن النشاط تنفيذ مسار بيئي داخل المحمية، جرى خلاله التعريف بالنباتات البرية المحلية وأهميتها في الحفاظ على التوازن البيئي، إلى جانب جمع أشتال من البيئة الطبيعية للمحمية وفق أسس علمية تراعي حماية الغطاء النباتي وعدم الإضرار بالنظام البيئي. كما شارك المتطوعون والمتطوعات بشكل فاعل في زراعة الأشتال وتنظيمها داخل الحديقة البيئية، بما يسهم في دعم التنوع النباتي وتعزيز استدامة الموقع.
كما تخلل اليوم التطوعي تنظيم ورشة عمل توعوية متخصصة قدّمها الخبير البيئي الدكتور وليد الباشا، تناول خلالها أهمية حماية التنوع الحيوي، ودور النباتات البرية في الحفاظ على النظم البيئية، إضافة إلى أفضل الممارسات البيئية في الزراعة المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية. وقد ساهمت الورشة في تعزيز معارف المشاركين وربط الجانب العملي بالبعد العلمي، بما يعزز الوعي البيئي لدى المتطوعين والمتطوعات.
وتكمن أهمية الحديقة البيئية في كونها مساحة تعليمية وتوعوية تهدف إلى نشر الثقافة البيئية وتشجيع المجتمع المحلي، لا سيما فئة الشباب، على الانخراط في المبادرات البيئية والعمل التطوعي. كما تُعد محمية أم التوت من المواقع الطبيعية المهمة التي تحتضن نباتات برية أصيلة، وتسهم في حماية التنوع الحيوي، والحد من تدهور الأراضي، ودعم استدامة الموارد الطبيعية.
ويؤكد هذا اليوم التطوعي أن العمل التشاركي بين المؤسسات الداعمة والمجتمع المحلي والمتطوعين يشكّل ركيزة أساسية في حماية البيئة، وأن زراعة كل شتلة اليوم تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل بيئي أكثر توازنًا واستدامة.