مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا
تموز 2011 العدد-37
في مؤتمرها الأخير بكوريا وبمشاركة شبكة المنظمات الأهلية البيئية الفلسطينية: منظمة "أصدقاء الأرض" الأسيوية تدعو إلى مقاومة هيمنة الشركات على الأسواق ونهبها لأراضي الفلاحين المؤتمر يتبنى مفهوم اقتصاد المقاومة الذي طرحه كرزم كضرورة حتمية لنضال الشعوب المقهورة والمنهوبة
جانب من المؤتمرين في مؤتمر منظمة أصدقاء الأرض الآسيوية
سيول / خاص: اختتم مؤتمر "أصدقاء الأرض – آسيا والباسفيك" لعام 2011 أعماله في مدينة سيول بكوريا. وشارك في المؤتمر الأسيوي منظمات بيئية آسيوية مناهضة للعولمة والليبرالية الجديدة بكافة أشكالها المؤدية إلى تدمير الأنظمة البيئية ونهب أراضي الفلاحين والمزارعين واقتلاعهم منها لصالح مشاريع الشركات الكبرى والعابرة للقارات المتمثلة في زراعات ما يسمى بالوقود الحيوي أو لتنفيذ مشاريع مدمر للبيئة والإنسان تحت أغلفة بيئية، كاالنشاطات النووية. وشارك الخبير البيئي جورج كرزم في المؤتمر ممثلا عن فلسطين وعن شبكة المنظمات الأهلية البيئية الفلسطينية التي تعتبر الفرع الفلسطيني لمنظمة أصدقاء الأرض العالمية.
وناقش المؤتمر البرامج الرئيسية لمنظمة "أصدقاء الأرض – آسيا والباسفيك" وأهمها: "العدالة الاقتصادية ومقاومة الليبرالية الجديدة" المتمثلة في تدخلات البنوك والمؤسسات المالية الدولية المدمرة تنمويا وبيئيا والتي تهدف إلى فتح الأبواب على مصراعيها لأرباح الشركات الاحتكارية الجشعة على حساب الشرائح الشعبية ومواردها ومعيشتها.
كما ناقش المؤتمر مقاومة مشاريع الحكومات والشركات العالمية التي تعمل على تدمير البيئات المحلية من خلال عمليات التنجيم والتنقيب على النفط والغاز، وتدمير أراضي المزارعين والفلاحين.
وعالج المؤتمر أيضا ما يعرف بالعدالة المناخية وسيادة الشعوب على الطاقة، وذلك من خلال التشريع والعمل على الدفاع القانوني لحماية المجتمعات المتضررة من التغيرات البيئية والمناخية وتعويضها. فضلا عن العمل مع السكان المحليين لحماية حقوقهم في الحفاظ على الغابات والتنوع الحيوي.
كما دار نقاش حول مسألة السيادة على الغذاء وحق الشعوب في السيادة على إنتاجها الغذائي وأسواقها وإدارة مواردها الزراعية، وتشجيع وإغناء المعارف المحلية التقليدية؛ مما يتطلب كشف خطط الشركات في الهيمنة على الأسواق والإنتاج ولقمة عيش المزارعين والفلاحين، ومقاومة هيمنتها على الأسواق المحلية ونهبها لأراضي وموارد الفلاحين لصالح الزراعات المعدلة وراثيا وما يعرف بالوقود الحيوي الذي يتسبب في تدمير الأراضي والموارد؛ فضلا عن الدفاع عن مصالح المزارعين والشرائح الشعبية وحماية أراضيهم ومواردهم من نهم وجشع الشركات الزراعية الكبيرة التي تسلب أراضي المنتجين والمزارعين المحليين وتهمشهم لصالح الزراعات الأحادية التصديرية الكبيرة، مما يؤدي إلى تدمير الأصناف والمحاصيل المحلية وتنوعها. ولمواجهة هذا الواقع وتحقيق السيادة على الغذاء لا بد من تمتين العلاقات مع منظمات وحركات المزارعين والحركات الاجتماعية وتعزيزها ودعمها باتجاه تطبيق الحلول الإنتاجية المحلية البديلة.
ومن ناحيته، قارن كرزم بين السياسات النيوكولونيالية التي تتبعها الشركات الاحتكارية والمتمثلة في نهب أراضي الفلاحين والمنتجين الأسيويين وسلخهم عن أراضيهم، وبين ممارسات الاحتلال الصهيوني في اقتلاع المزارعين والفلاحين الفلسطينيين من أراضيهم والسيطرة عليها، والنتيجة، من الناحيتين الوطنية والطبقية واحدة في جوهرها: منتجون وفلاحون اقتلعوا من أراضيهم ونهبت وسائل إنتاجهم الأساسية.
التعليقات
مجلة افاق البيئة و التنمية
الصفــحة الرئيسيـــة
لماذا آفاق البيئة والتنمية
منبر البيئة والتنمية
الراصد البيئي
مشاهد بيئية
أخبار البيئة والتنمية
أصدقاء البيئة
أريد حلا
مبادرات بيئية
تراثيات بيئية
قراءة في كتاب
سياحة بيئية وأثرية
البيئة والتنمية في صور
أسرة افاق البيئة و التنمية
أعداد سابقة / الارشيف
كُتَابُنا
رسائل القراء
للاشتراك
الاتصال بنا
روابط
دعوة للمساهمة في مجلة آفاق البيئة والتنمية
يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (العولمة...التدهور البيئي...والتغير المناخي.)أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، مبادرات بيئية، تراثيات بيئية، سp,ياحة بيئية وأثرية، البيئة والتنمية في صور، ورسائل القراء). ترسل المواد إلى العنوان المذكور أسفل هذه الصفحة. الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 22 نيسان 2010..
نلفت انتباه قرائنا الأعزاءإلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء منالمجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكرالمصدر .
توصيــة
هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة