:اخبار البيئة والتنمية
الإحصاء الفلسطيني يعلن النتائج الأولية لأول تعداد زراعي في الأراضي الفلسطينية
خاص / رام الله: أعلنت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني في نيسان الماضي النتائج الأولية للتعداد الزراعي2010، ونوهت أن هذا التعداد هو التعداد الزراعي الفلسطيني الأول منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وقد جرى تنفيذه بالتعاون مع وزارة الزراعة واتحاد لجان العمل الزراعي في ظروف صعبة على المستوى السياسي والمالي، وكان من المحال إنجازه دون المشاركة الفاعلة والمساهمة المهمة لعدد من المنظمات الدولية الصديقة والمؤسسات الوطنية.
وأشارت السيدة عوض، أن تنفيذ التعداد الزراعي تم بتمويل مشتـرك مـن السلطـة الوطنيـة الفلسطينيـة، وبنك التنمية الإسلامي (IDB )، والبنك الدولي (WB )، والاتحاد الأوروبي (EU ).
وأضاف رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن التعداد الزراعي 2010 مشروع طموح قاده الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بالتعاون مع وزارة الزراعة، واتحاد لجان العمل الزراعي، وتحمل أعباءه عدد كبير من المؤسسات الوطنية عبر اللجنة التنفيذية ومجموعات العمل المتخصصة واللجان الرسمية والشعبية المساندة في مختلف المحافظات، ولم يكن هذا المشروع لينجح في هذا الظرف الصعب لولا الجهد والمثابرة من جميع هذه الجهات، ولإنجاز هذا المشروع الضخم، بذل الفريق الوطني للتعداد جهوداً كبيرة واستثنائية في التخطيط والإدارة والتنظيم والمتابعة والتنفيذ.
وتقدمت السيدة عوض، إلى كل هؤلاء بخالص الشكر لجهودهم الخيرة لإنجاح التعداد الزراعي الأول لعام 2010.
ونوه رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن فترة تنفيذ التعدادات تمتد عادة على ثلاث سنوات ابتداء من المرحلة التحضيرية ومرورا بمرحلة جمع البيانات وانتهاء بمرحلة معالجة ونشر البيانات الأولية والتفصيلية، وتمثل النتائج الآتية النتائج الأولية حيث تشمل في هذه المرحلة عدد الحيازات الزراعية مصنفة حسب نوع الحيازة (نباتية، حيوانية، مختلطة)، والمساحات الأرضية المزروعة خلال العام الزراعي 2009/2010 والذي يمتد من بداية 01/10/2009 إلى 30/09/2010، بالإضافة إلى عدد حيوانات المزرعة المرباة لكل من الضأن والماعز والأبقار والموجودة فعليا في يوم العد 01/10/2010.
ونوهت السيدة عوض، أنه سيتم عقد مؤتمر صحفي مركزي للإعلان عن النتائج النهائية للتعداد الزراعي وذلك خلال الربع الثالث من العام 2011، بالإضافة إلى الإعلان عن النتائج النهائية في المحافظات.
واستعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، النتائج الأولية لأول تعداد زراعي في الأراضي الفلسطينية لعام 2010 على النحو الآتي:
معظم الحيازات الزراعية هي حيازات نباتية:
تمثل النتائج الأولية للتعداد الزراعي جميع الحيازات الزراعية في الأراضي الفلسطينية التي تم عدها للعام الزراعي 2009/2010، وتبين النتائج أن عدد الحيازات الزراعية في الأراضي الفلسطينية بلغ 458 , 111 حيازة، منها 028 , 91 حيازة في الضفة الغربية بنسبة 81.7%، و430 , 20 حيازة في قطاع غزة بنسبة 18.3% وكانت أعلى نسبة للحيازات في محافظة الخليل حيث بلغت 18% من إجمالي عدد الحيازات في الأراضي الفلسطينية، أما أقل نسبة للحيازات الزراعية فكانت في محافظة أريحا والأغوار حيث بلغت 1.4% من مجموع الحيازات الزراعية في الأراضي الفلسطينية، وذلك خلال العام الزراعي 2009/2010.
أما على صعيد نوع الحيازات فبلغ عدد الحيازات النباتية 728 , 79 حيازة مشكلة ما نسبته 71.5% من إجمالي الحيازات في الأراضي الفلسطينية، أما الحيازات المختلطة فبلغ عددها 461 , 17 حيازة أي ما نسبته 15.7% من إجمالي الحيازات، فيما بلغ عدد الحيازات الحيوانية 269 , 14 حيازة أي ما نسبته 12.8% من إجمالي الحيازات وذلك خلال العام الزراعي 2009/2010.
(18.4%) من المساحة الأرضية المزروعة في محافظة (جنين)
خلال العام الزراعي 2009/2010 بلغت المساحة الأرضية المزروعة في الأراضي الفلسطينية 321 , 960 دونم مشكلة ما نسبته 16.0% من إجمالي مساحة الأراضي الفلسطينية، حيث كانت أعلى مساحة أرضية مزروعة في محافظة جنين 176,189 دونم مشكلة ما نسبته 18.4% من إجمالي المساحة الأرضية المزروعة في الأراضي الفلسطينية، وما نسبته 30.2% من إجمالي مساحة المحافظة، أما أقل مساحة أرضية مزروعة فكانت في محافظتي شمال غزة وغزة حيث شكلت ما نسبته 1.2% لكل محافظة من إجمالي المساحة الأرضية المزروعة في الأراضي الفلسطينية، وما نسبته 18.9%، و15.6% على التوالي من إجمالي مساحة المحافظة.
محافظة الخليل الأكثر تربيةً للأبقار والقدس أقلها
بلغ عدد الأبقار التي يتم تربيتها في الأراضي الفلسطينية 259 , 38 رأس منها 666 , 28 رأس في الضفة الغربية و 593 , 9 رأس في قطاع غزة وذلك كما هو في يوم العد 01/10/2010، وكانت محافظة الخليل الأكثر تربية للأبقار حيث بلغ عددها في المحافظة 022 , 13 رأس، أي ما يعادل 34.0% من إجمالي أعداد الأبقار في الأراضي الفلسطينية، فيما كانت محافظة القدس الأقل تربيةً للأبقار حيث بلغ عددها 357 رأس أي ما يعادل 0.9% من إجمالي أعداد الأبقار في الأراضي الفلسطينية.
حوالي 26% من أعداد الضأن في الأراضي الفلسطينية يتم تربيتها في محافظة الخليل
بلغ عدد رؤوس الضأن التي يتم تربيتها في الأراضي الفلسطينية 636 , 563 رأس منها 431 , 503 رأس في الضفة الغربية و205 , 60 رأس في قطاع غزة وذلك كما هو في يوم العد 01/10/2010، وكانت محافظة الخليل الأكثر تربية للضأن حيث بلغ عددها في المحافظة 557 , 143 رأس، أي ما يعادل 25.5% من إجمالي أعداد الضأن في الأراضي الفلسطينية، فيما كانت محافظة سلفيت الأقل تربيةً للضأن حيث بلغ عددها 7,950 رأس أي ما يعادل 1.4% من إجمالي أعداد الضأن في الأراضي الفلسطينية.
أعلى نسبة من أعداد الماعز في محافظة الخليل
بلغ عدد رؤوس الماعز التي يتم تربيتها في الأراضي الفلسطينية 981 , 228 رأس منها 774 , 215 رأس في الضفة الغربية و207 , 13 رأس في قطاع غزة وذلك كما هو في يوم العد 01/10/2010، وكانت محافظة الخليل الأكثر تربية للماعز حيث بلغ عددها في المحافظة 346 , 59 رأس، أي ما يعادل 25.9% من إجمالي أعداد الماعز في الأراضي الفلسطينية، فيما كانت محافظة دير البلح الأقل تربيةً للماعز حيث بلغ عددها 140 , 1 رأس أي ما يعادل 0.6% من إجمالي أعداد الماعز في الأراضي الفلسطينية.
تنويه:
وفق التعريف الخاص بالحيازة الزراعية الذي تم استخدامه في جمع بيانات التعداد الزراعي تجدر الإشارة إلى المستخدمين الانتباه إلى الملاحظات الآتية:
- لم يتم جمع البيانات للمساحات المزروعة التي تقل مجموع مساحاتها عن 1 دونم للزراعات المكشوفة أو التي تقل عن نصف دونم للزراعات المحمية.
- لم يتم احتساب المساحات التي لم تتم زراعتها أو خدمتها (حراثة، تقليم، رش ...الخ) لمدة 5 سنوات فأكثر من ضمن المساحة الأرضية المزروعة.
لم يتم جمع بيانات أي أعداد للثروة الحيوانية في الحالات التي لم تستوفِ أي شرط من شروط الحيازة الحيوانية، وهذه الشروط هي: أي عدد من الأبقار أو الإبل، عدد (5) رؤوس فأكثر من الأغنام (الضأن و/ أو الماعز) أو الخنازير، عدد (50) فأكثر من الدواجن (اللاحم والبياض)، عدد (50) فأكثر من الأرانب أو الطيور الأخرى مثل الحبش، البط، الفر، والسمن وغيرها أو خليط منها، أو (3) خلايا نحل فأكثر.
الإحصاء الفلسطيني يستعرض معالم الفقر في الأراضي الفلسطينية
ربع الأفراد في الأراضي الفلسطينية فقراء خلال العام 2010
خاص / رام الله: أعلنت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، في نيسان الماضي، عن نتائج معالم الفقر في الأراضي الفلسطينية للأعوام 2009-2010، حيث استعرضت أهم المعطيات وأحدث وأبرز المؤشرات الخاصة بمعالم الفقر في الأراضي الفلسطينية (نسبة وفجوة وشدة الفقر)، بالإضافة إلى أثر المساعدات المقدمة للأسر على نسب الفقر بالإضافة إلى العديد من القضايا والمؤشرات الهامة المتعلقة بالموضوع، وذلك على النحو الآتي:
25.7% من الأفراد في الأراضي الفلسطينية عانوا من الفقر خلال العام 2010
تستند إحصاءات الفقر إلى التعريف الرسمي للفقر الذي تم وضعه في العام 1997. ويضم التعريف ملامح مطلقة ونسبية تستند إلى موازنة الاحتياجات الأساسية لأسرة تتألف من خمسة أفراد (بالغين اثنين وثلاثة أطفال)، هذا وقد تم إعداد خطي فقر وفقاً لأنماط الاستهلاك الحقيقية للأسر. وقد تم احتساب خط الفقر الأول (الذي يشار إليه بـ "خط الفقر المدقع")، بشكل يعكس الحاجات الأساسية من ميزانية المأكل والملبس والمسكن. أما خط الفقر الثاني (الذي يشار له بـ "خط الفقر")، فقد تم إعداده بطريقة تعكس ميزانية الحاجات الأساسية بالإضافة إلى احتياجات أخرى كالرعاية الصحية والتعليم والنقل والمواصلات والرعاية الشخصية والآنية والمفروشات وغير ذلك من مستلزمات المنزل. وقد تم تعديل خطي الفقر بشكل يعكس مختلف الاحتياجات الاستهلاكية للأسر استناداً إلى تركيبة الأسرة (حجم الأسرة وعدد الأطفال).
وخلال الأشهر الماضية، قام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمراجعة منهجية الفقر التي تم وضعها عام 1997 وذلك من أجل الوصول إلى أفضل المعايير في احتساب مؤشرات الفقر، ومن ضمن التعديلات التي تمت على المنهجية ما يلي: (1) تعديل استهلاك الأسرة بناءً على فروقات الأسعار بين المناطق أو ما يعرف بـ (القوة الشرائية)، (2) احتساب نسب الفقر على مستوى الأفراد وليس الأسر وذلك من أجل احتساب عدد الفقراء، (3) استخدام مؤشر القوة الشرائية عند اشتقاق خط الفقر.
تم تطبيق تعديلات المنهجية على السلسلة الزمنية 2004-2009، وذلك للتمكن من المقارنة ورصد التغير في اتجاهات الفقر عبر السنوات، وتجدر الإشارة إلى أن الأسرة المرجعية لهذه السلسلة هي الأسرة المكونة من ستة أفراد (2 بالغين و4 أطفال).
ويذكر أنه في عامي 2009 و2010 حدث تغير في تركيبة الأسرة في المجتمع الفلسطيني، حيث أصبحت الأسرة المرجعية (الأكثر تكرارا) هي الأسرة المكونة من خمسة أفراد (2 بالغين و 3 أطفال) بدلا من ستة أفراد (2 بالغين و 4 أطفال). تماشيا مع هذا التغير تم اعتبار 2010 سنة أساس جديدة لإحصاءات الفقر.
إبتداءً من عام 2010، تم اشتقاق خط فقر جديد باستخدام تعديلات المنهجية وباستخدام الأسرة المرجعية المكونة من خمسة أفراد (2 بالغين و3 أطفال). كما تم بناء خط الفقر لسنة الأساس 2010 استنادا إلى بيانات مسح الإنفاق والاستهلاك لعامي 2009 و 2010، حيث تم دمج بيانات هذه الأعوام في ملف واحد وتم تعديلها لعام 2010 باستخدام الرقم القياسي لأسعار المستهلك.
بلغ حجم العينة لعام 2009، 3,848 أسرة (بواقع 2,654 في الضفة الغربية و 1,194 أسرة في قطاع غزة)، ولعام 2010 بلغ حجم العينة 3,757 أسرة (بواقع 2,575 أسرة في الضفة الغربية و 1,182 أسرة في قطاع غزة).
خط الفقر
قدر خط الفقر للأسرة المرجعية المكونة من خمسة أفراد (بالغين اثنين وثلاثة أطفال) في الأراضي الفلسطينية 2,237 شيكلاً إسرائيلياً جديداً خلال عام 2010 (حوالي 609 دولار أمريكي)، بينما بلغ خط الفقر المدقع لنفس الأسرة المرجعية 1,783 شيكلاً إسرائيلياً جديداً (حوالي 478 دولار أمريكي) بمعدل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الشيكل 3.73 خلال عام 2010.
بلغ معدل الفقر بين الأسر الفلسطينية خلال العام 2010 وفقا لأنماط الاستهلاك الحقيقية 25.7 % (بواقع 18.3 % في الضفة الغربية و 38.0 % في قطاع غزة). كما تبين أن حوالي 14.1 % من الأفراد في الأراضي الفلسطينية يعانون من الفقر المدقع وفقا لأنماط الاستهلاك الحقيقة للأسرة، (بواقع 8.8% في الضفة الغربية و23.0% في قطاع غزة). وفي عام 2009 بلغت نسبة الأفراد الفقراء 26.2%( 19.4% في الضفة الغربية و38.3% في قطاع غزة).
نسب الفقر بين الأفراد وفقاً لأنماط استهلاك الأسرة الشهري في الأراضي الفلسطينية، 2009- 2010
المنطقة |
الفقر |
الفقر المدقع |
|
2009 |
2010 |
2009 |
2010 |
|
النسبة |
المساهمة |
النسبة |
المساهمة |
النسبة |
المساهمة |
النسبة |
المساهمة |
الضفة الغربية |
19.4 |
47.3 |
18.3 |
44.6 |
9.1 |
42.2 |
8.8 |
38.8 |
قطاع غزة |
38.3 |
52.7 |
38.0 |
55.4 |
21.9 |
57.8 |
23.0 |
61.2 |
الأراضي الفلسطينية |
26.2 |
100.0 |
25.7 |
100.0 |
13.7 |
100.0 |
14.1 |
100.0 |
وتبين أن المساعدات المقدمة للأسر خلال العام 2010 خفضت معدلات الفقر للأفراد بنسبة مقدارها 16.8% على مستوى الأراضي الفلسطينية (10.7% في الضفة الغربية و21.2% في قطاع غزة).
وفي عام 2009، خفضت المساعدات المقدمة للأسر الفلسطينية معدلات الفقر للأفراد بنسبة مقدارها 17.9% على مستوى الأراضي الفلسطينية (12.6% في الضفة الغربية و22.1% في قطاع غزة).
نسب الفقر بين الأفراد وفقاً لأنماط استهلاك الأسرة الشهري في الأراضي الفلسطينية قبل المساعدات، 2009- 2010
المنطقة |
الفقر |
الفقر المدقع |
|
2009 |
2010 |
2009 |
2010 |
|
النسبة |
المساهمة |
النسبة |
المساهمة |
النسبة |
المساهمة |
النسبة |
المساهمة |
الضفة الغربية |
22.2 |
44.3 |
20.5 |
41.5 |
12.1 |
36.7 |
11.0 |
35.7 |
قطاع غزة |
49.2 |
55.7 |
48.2 |
58.5 |
36.7 |
63.3 |
33.0 |
64.3 |
الأراضي الفلسطينية |
31.9 |
100.0 |
30.9 |
100.0 |
21.0 |
100.0 |
19.2 |
100.0 |
الأسر الفقيرة في قطاع غزة أكثر فقراً من أسر الضفة الغربية. يظهر هذا من خلال النتائج التي تم التوصل لها من خلال مقياس فجوة الفقر، وتجدر الإشارة إلى أن فجوة الفقر هي مقياس حجم الفجوة الإجمالية الموجودة بين استهلاك الفقراء وخط الفقر (خط الفقر العادي)، أي إجمالي المبالغ المطلوبة لرفع مستويات استهلاك الفقراء إلى خط الفقر .
فجوة الفقر حسب المنطقة، 2009-2010
المنطقة
|
فجوة الفقر |
2009 |
2010 |
النسبة |
المساهمة |
النسبة |
المساهمة |
الضفة الغربية |
4.2 |
41.4 |
4.1 |
36.7 |
قطاع غزة |
10.0 |
58.6 |
10.0 |
63.3 |
الأراضي الفلسطينية |
6.3 |
100.0 |
6.4 |
100.0 |
|