إنتاج الكهرباء في إسرائيل يولد 60% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون
إسرائيل تملك أكبر البصمات الكربونية في العالم

محطة توليد الكهرباء في الخضيرة- تصوير عيدو إريز

خاص بآفاق البيئة والتنمية

بينت معطيات وزارة البيئة الإسرائيلية أن قطاع الكهرباء في إسرائيل يشكل أكبر مصدر لتلويث الهواء؛ وذلك بسبب انبعاث الملوثات الناتجة من حرق الوقود اللازم لإنتاج الكهرباء.  وتساهم محطات توليد الطاقة الكهربائية الإسرائيلية في انبعاث 65% من إجمالي أكاسيد الكبريت المنبعثة سنويا في إسرائيل.  كما أن حصتها في انبعاث أكاسيد النيتروجين 45%، والجسيمات 38%، وثاني أكسيد الكربون 60%.   
ويعد إنتاج الكهرباء في إسرائيل والقائم أساسا على حرق الفحم، مصدر نحو 60% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في إسرائيل.  وبالرغم من وجود محطتين فحميتين لتوليد الكهرباء، هما محطة الخضيرة ومحطة روطنبرغ في عسقلان، إلا أن إسرائيل تعمل حاليا على إنشاء محطة جديدة ضخمة في عسقلان.
وحاليا، فإن فجوة كبيرة تقدر بنحو عشرين عاما، تفصل بين مستوى الانبعاثات إلى الهواء من محطات الطاقة الإسرائيلية؛ وبخاصة المحطات العاملة على الفحم، وبين مستوى الانبعاثات في الدول الأوروبية.   
وبالرغم من أن الانبعاثات الصادرة عن دول المنطقة تشكل أقل من 1% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، إلا أن حصة إسرائيل من هذه الانبعاثات هي الأكبر.  ففي إسرائيل ينبعث 11.8 طن غازات دفيئة للفرد سنويا، أي أكثر من المتوسط للفرد في الدول الأوروبية والبالغ 10.5 طن.
كما أن إسرائيل تملك أكبر البصمات الكربونية في العالم.  والبصمة الكربونية عبارة عن سلم لقياس مساحة الأرض التي يحتاجها الفرد للحياة بنمط معين. 
ولو علمنا أيضا أن المعدل العالمي للبصمة الكربونية هو 22 دونما للفرد، فعندئذ، سنجد أن الولايات المتحدة تتصدر هذا السلم؛ إذ إن البصمة الكربونية لديها 95 دونما للفرد، ثم تليها كندا: 64 دونما للفرد، وفي المرتبة الثالثة إسرائيل: 53 دونما للفرد. وبينما ينقص الولايات المتحدة 46 دونما للفرد؛ فإن إسرائيل ينقصها 49 دونما للفرد، وبهذا تكون هذه أكبر فجوة عالمية بين المطلوب والموجود.

 

التعليقات
الأسم
البريد الألكتروني
التعليق
 
 
 

 

 

 

مجلة افاق البيئة و التنمية
دعوة للمساهمة في مجلة آفاق البيئة والتنمية

يتوجه مركز العمل التنموي / معاً إلى جميع المهتمين بقضايا البيئة والتنمية، أفرادا ومؤسسات، أطفالا وأندية بيئية، للمساهمة في الكتابة لهذه المجلة، حول ملف العدد القادم (العولمة...التدهور البيئي...والتغير المناخي.) أو في الزوايا الثابتة (منبر البيئة والتنمية، أخبار البيئة والتنمية، أريد حلا، الراصد البيئي، أصدقاء البيئة، إصدارات بيئية – تنموية، قراءة في كتاب، مبادرات بيئية، تراثيات بيئية، سp,ياحة بيئية وأثرية، البيئة والتنمية في صور، ورسائل القراء).  ترسل المواد إلى العنوان المذكور أسفل هذه الصفحة.  الحد الزمني الأقصى لإرسال المادة 22 نيسان 2010..
 

  نلفت انتباه قرائنا الأعزاء إلى أنه بإمكان أي كان إعادة نشر أي نص ورد في هذه المجلة، أو الاستشهاد بأي جزء من المجلة أو نسخه أو إرساله لآخرين، شريطة الالتزام بذكر المصدر .

 

توصيــة
هذا الموقع صديق للبيئة ويشجع تقليص إنتاج النفايات، لذا يرجى التفكير قبل طباعة أي من مواد هذه المجلة
 
 

 

 
 
الصفحة الرئيسية | ارشيف المجلة | افاق البيئة والتنمية