باستثناء رام الله والبيرة:
الضفة الغربية تفتقر لمحطات معالجة المياه العادمة
مخلفات البناء تنتشر في جوانب الطرق والأراضي المفتوحة
|
نفايات عشوائية في شوارع إحدى قرى رام الله |
خاص بآفاق البيئة والتنمية
باستثناء رام الله والبيرة، لا يوجد في الضفة الغربية أية معاملة خاصة للحمأة، لأنه لا توجد أصلا محطات لمعالجة المياه العادمة، وبالتالي لا توجد حمأة. وينسحب هذا الأمر على جنين، طولكرم، نابلس، بيتونيا، أريحا، طوباس، بيت لحم والخليل.
وفي بيت لحم، تحديدا، تجمع المياه العادمة في بعض التجمعات السكنية بواسطة شبكة الصرف الصحي، وتضخ إلى وادي النار، ومن ثم تعالج وتستغل من قبل إسرائيل.
وحيث لا يوجد شبكات صرف صحي، يتم التخلص من المياه العادمة، بشكل عام، في المناطق المجاورة للتجمعات السكانية (أراض مفتوحة، وديان وغيرها) دون معالجة.
أما في رام الله، حيث توجد محطة لمعالجة المياه العادمة، فتترك الحمأة الناتجة لبضع سنوات في المحطة، ومن ثم يتم خلطها بالأتربة واستعمالها لتسميد الأراضي التي زرعتها البلدية، مثل الحدائق والجزر وغيرها. إلا أن محطة المعالجة ليست بالمستوى المطلوب ولا تغطي كامل المنطقة.
أما الحمأة الناتجة من محطة التنقية في البيرة، فيتم حاليا طمرها (في المكب)، ولا تحول إلى كمبوست.
مخلفات البناء
لا يوجد في جميع أنحاء الضفة الغربية مواقع رسمية خاصة للتخلص من نفايات البناء والردم، كما لا توجد لدى البلديات آليات محددة للتعامل معها أو للتخلص منها.
وإجمالا، يتم التخلص من نفايات البناء في المكبات، حيث تستخدم، غالبا، لطمر النفايات، كما في رام الله والبيرة وطولكرم والخليل. وتستخدم البلديات، أحيانا، جزءا من هذه النفايات كطمم لإصلاح الشوارع أو لشق شوارع جديدة أو للحفريات، كما الحال في رام الله والبيرة ونابلس وطولكرم وجنين والخليل وبيت لحم. إلا أن جزءا كبيرا من نفايات البناء في رام الله والبيرة يستخدم لأغراض الطمر في المكبات.
وفي جنوب الضفة (الخليل وبيت لحم)، يلقى جزء كبير من مخلفات البناء في المكبات الرسمية (يطا والعيزرية)، أو في المكبات العشوائية (صوريف – بيت أمر وغيرها)، حيث تدفن هناك، أو تستخدم لأغراض الطمر.
ويلاحظ أيضا، بأنه في مناطق شمال ووسط وجنوب الضفة، تلقى مخلفات البناء، غالبا، بشكل عشوائي، على جوانب الطرق وفي الأراضي المفتوحة والوديان.
كما أن مكبي زهرة الفنجان (جنين) وأريحا لا يستقبلان مخلفات البناء. إلا أن مكب أريحا يستعمل، أحيانا، بعض الكميات القليلة في عمليات الردم والطمر أو لتسوية مساحات معينة في المكب. وبشكل عام، تلقى مخلفات البناء الناتجة في أريحا، في الساحات والأراضي المفتوحة وفي أطراف المدينة، دون أية معاملة.
|