ارتفاع كبير في نسبة المواد الكيماوية الإسرائيلية الخطرة المتسربة إلى الأجواء الفلسطينية سكان المدن والقرى الفلسطينية في "إسرائيل" يتعرضون لأعلى مستوى إشعاعي صادر عن أبراج النقال سلطة جودة البيئة تنظم مجموعة فعاليات توعوية بلدية رام الله تنظم المخيم البيئي الأول عصابات دولية تجتث مساحات ضخمة من غابات الأمازون وتهدد التوازن المناخي العالمي "بروج" و"بورياليس" تطلقان برنامج "الماء لأجل العالم" "أشعة الشمس.. مستقبلنا" "مبادرة مصدر" تستثمر نحو 2 مليار دولار في صناعة الطاقة الشمسية الكهروضوئية الجزر الصناعية في الإمارات تهدد التوازن البيئي في مياه الخليج "مصدر" و"أبوظبي للموانئ" توقعان اتفاقية لخفض انبعاث غازات الدفيئة هيئة البيئة بأبوظبي توقع مذكرة تفاهم مع لجنة الإمارات لتسجيل الطيور على العالم أن ينفق 45 ألف مليار دولار إضافية لتطوير تكنولوجيات بيئية نظيفة لمكافحة التغير المناخي:  مكسيكو سيتي تزرع أسطح مبانيها
 

تموز 2008 العدد (5)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

July 2008 No (5)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب الصورة تتحدث الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

أخبار البيئة والتنمية:


 

 

ارتفاع كبير في نسبة المواد الكيماوية الإسرائيلية الخطرة المتسربة إلى الأجواء الفلسطينية

 

جورج كرزم / خاص:  تتزايد في إسرائيل كميات المواد الخطرة والغازات الكيماوية السامة المتطايرة والمتسربة إلى الأجواء الفلسطينية.  وبالمقارنة مع الدول الأوروبية وأميركا الشمالية، سجلت إسرائيل أعلى النسب في المواد الخطرة المتسربة إلى الهواء. 

ففي عام 2007 بلغ عدد الحوادث المسجلة في وزارة البيئة الإسرائيلية والمتمثلة في تسرب مواد كيماوية خطرة إلى الهواء 213.  وبالإضافة إلى التسربات، تشمل هذه الحوادث أيضا حرائق تسببت بها المواد الخطرة، وتفاعلات كيميائية نجمت عنها مخاطر على البيئة والصحة العامة.

وقد حصلت معظم تسريبات المواد والتفاعلات الخطرة في جنوب فلسطين.  وقد أقامت السلطات الإسرائيلية العديد من لجان التحقيق الخاصة بهذه الحوادث.  وأنشأت في الآونة الأخيرة لجنة تحقيق إضافية لتحقق في تسرب كميات كبيرة من المبيدات الكيماوية السامة، من مصنع "مختشيم" في "رمات حوفيف" بجنوب فلسطين.

وقد أثيرت بقوة مسألة كيفية معالجة السلطات الإسرائيلية المختصة للمواد الكيماوية الخطرة، في أعقاب حرب تموز 2006 التي شنتها إسرائيل ضد المقاومة في لبنان، حيث كثر الحديث آنذاك عن مستودع الأمونيا الضخم في منطقة حيفا، والذي كان مهددا بالقصف بصواريخ حزب الله.  ومنذ ذلك الوقت، ازداد عدد الحوادث المتعلقة بالمواد الكيماوية الخطرة في إسرائيل.

للأعلىé

سكان المدن والقرى الفلسطينية في "إسرائيل" يتعرضون لأعلى مستوى إشعاعي صادر عن أبراج النقال

 

جورج كرزم / خاص:  يعد سكان مدينة أم الفحم الفلسطينية الأكثر تعرضا للإشعاعات الراديوية غير المؤينة الصادرة عن أبراج الهواتف النقالة، وذلك بالمقارنة مع سائر التجمعات السكانية في إسرائيل.  هذا ما أكده التقرير الصادر عن تجمع شركات النقال في إسرائيل.  وتدعي تلك الشركات أن سبب المستوى الإشعاعي المرتفع في أم الفحم يعود إلى العدد المتدني للأبراج، قياسا بعدد سكان المدينة، إذ يوجد في أم الفحم برجان كبيران يخدمان سكان أم الفحم البالغ عددهم أكثر من 32 ألف نسمة.  وهذا يعني أن الهواتف النقالة تكون، إجمالا، بعيدة عن الأبراج؛ وبالتالي فإن المستوى الإشعاعي الذي تبثه أكبر بـِ 59 ضعفا مما هو قائم في الهواتف النقالة بتل أبيب.  ومن ناحية رقمية، فإن المستوى الإشعاعي الذي يبثه برج الهواتف النقالة في أم الفحم أكبر بـِ 1600 مرة مما يبثه البرج المتوسط في تل أبيب.  وتقول شركات النقال، إنه كلما زاد عدد الأبراج قلت شدة الأشعة في الهواتف النقالة.

كما تم تدريج مدينة طمرة  الواقعة في الجليل الفلسطيني، في المكان الثاني من ناحية المستوى الإشعاعي الصادر عن أبراج النقال؛ إذ يزيد هذا المستوى بـِ 657 مرة عما هو في تل أبيب.

وكذلك الأمر في مدينة الناصرة، حيث يزيد المستوى الإشعاعي المنبعث من أبراج الهواتف النقالة بنحو 73 مرة على ما هو قائم في تل أبيب.  كما أن قدرة البث الإشعاعي في أبراج النقال في كل من كفر قرع وكفر قاسم في المثلث الفلسطيني تتجاوز أل 21 و230 مرة على التوالي، مما هو قائم في تل أبيب.

والجدير بالذكر أن هناك معارضة شعبية كبيرة في العديد من المدن والقرى العربية في إسرائيل لنصب أبراج النقال في داخل أحيائها السكنية، وبخاصة في أم الفحم ودالية الكرمل وعسفيا والبقيعة.  وقد وصلت التحركات الشعبية المضادة في أم الفحم إلى درجة تدمير وحرق الأبراج.

للأعلىé

بمناسبة يوم البيئة العالمي

سلطة جودة البيئة تنظم مجموعة فعاليات توعوية

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية:  بمناسبة يوم البيئة العالمي الذي صادف الخامس من حزيران الماضي، والذي حمل شعار "لنكسر العادة، نحو اقتصاد أقل اعتمادا على الكربون"، نظمت سلطة جودة البيئة الفلسطينية مسيرة انطلقت في 16 حزيران في شوارع مدينة رام الله، حيث تم توزيع بيان وبوستر خاص بيوم البيئة، إضافة إلى ملصق تم إلصاقه على السيارات يدعو السائقين إلى ضرورة الصيانة الدورية للمركبات حفاظا على البيئة.  كما تم توزيع مطوية (بروشور)، تشرح أهمية يوم البيئة والهدف من إحياء المسيرة.  وقد سار المشاركون في شوارع المدينة وهم يرفعون اللافتات الخاصة بالمسيرة، وذلك بمرافقة جهاز الشرطة الذي ساهم في تسهيل المسيرة.  ورافق المسيرة موظفو سلطة جودة البيئة، يتقدمهم جميل المطور نائب رئيس سلطة البيئة الذي شرح للصحافة عن أهمية المناسبة وإحيائها.  وقد شاركت أيضا في المسيرة بلدية رام الله، من خلال طلاب المخيم الصيفي البيئي الذي تشرف عليه، بالإضافة إلى متطوعي جمعية الهلال الأحمر والمؤسسات الوطنية والمنظمات غير الحكومية الأخرى.  واحتفاء بهذه المناسبة رفعت لافتاات على مدخل بلدة سردا تدعو الجمهور للحفاظ على بيئتنا الفلسطينيه.

وتحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، نظمت سلطة جودة البيئة، في 17 حزيران، ورشة عمل مركزية في قاعة الهلال الأحمر في البيرة.  واشتملت الفعالية على كلمة للدكتور معن فريحات ممثل رئيس الوزراء الفلسطيني، أوضح فيها دعم المجلس للأرض والبيئة الفلسطينية، إضافة إلى رفضه للسياسات الإسرائيلية المتعلقة بالاستيطان وتدمير الأرض والبيئة الفلسطينية.  كما ألقى كل من ريما أبو مدين عن برنامج الامم المتحده الإنمائي، وإبراهيم عطية عن وزارة الصحة، ورأفت الظاهر عن وزارة النقل والمواصلات، ويوسف عوايص عن سلطة المياه، وجين هلال عن شبكة المنظمات الأهلية كلمات ركزت على أهمية تفعيل يوم البيئة، والأبعاد البيئية المختلفة، وبخاصة فعاليات وإنجازات المنظمات الأهلية والصحة العامة، والسياسات المائية ودور وزارة النقل والمواصلات في الحد من تلوث الهواء، من خلال القرارات المتعلقة بالمرور وحركة المركبات.  وشارك في الورشة أيضا أشرف عقل السفير المصري.

ومن جهته، أكد جميل المطور نائب رئيس سلطة جودة البيئة على إنجازات سلطة البيئة في مختلف المجالات البيئية في الفترات السابقة، سواءً بالقوانين واللوائح التنفيذية، أو النفايات الصلبة، أومشاريع الوزارة الأخرى، داعيا مجلس الوزراء إلى دعم سلطة جودة البيئة في عملها وذلك لرفعة الوطن والمواطن، محذراً كل من يعبث بالبيئة الفلسطينية من خلال تهريب النفايات الخطرة ودفنها في الأراضي الفلسطينية؛ حيث إن هذا الجرم يرتقي إلى درجة المس بالمصلحة الوطنية العليا.

وتخلل الورشة فقرة فنية، قدمتها جوقة مدرسة الفرندز للبنات وتمثلت في أغنيتين ("لولا الميه"، و"مش عن مزح لأ عن جد البيئة في خطر")، من كلمات المربية ضحى المصري وإشرافها.

كما قدم محمود أبو شنب من سلطة جودة البيئة محاضرة بعنوان "التغيرات المناخية والحد من انبعاثات الكربون"،  فضلا عن محاضرة أخرى قدمها آدم أحمد من سلطة جودة البيئة بعنوان"آلية التنمية النظيفة".  أما معاوية الريماوي مدير مركز "مرور" فقد استعرض تجربة المركز في الحد من الانبعاثات الغازية.

وقدمت علا علاوي من سلطة الطاقة محاضرة  حول استخدامات الطاقة النظيفة في فلسطين، أوضحت فيها إنجازات سلطة الطاقة في هذا المجال.  كما ألقت نسرين أبو       من جمعية الحياة البرية محاضرة بعنوان "أثر التغيرات المناخية على الحياة البرية".

 

التوصيات

وتمخضت الورشة عن مجموعة من التوصيات أهمها:

  • إعطاء دور أكبر لسلطة جودة البيئة في العمل البيئي، وذلك في إطار تفعيل القانون وأدواته المختلفة، والعمل على تجهيز وإقرار اللوائح التنفيذية الخاصة بذلك.

  • تشجيع الأبحاث الخاصة بالطاقة النظيفة، وذلك من خلال الجامعات الفلسطينية.

  • إدراج الموضوع البيئي في خطط التنمية المختلفة.

  • تفعيل دور الأجهزة الأمنية في تنفيذ القوانين البيئية المختلفة.

  • العمل على رفع الوعي البيئي لدى الفئات المختلفة.

  • العمل على تطوير التقنيات التطبيقية في العمل البيئي وإيجاد وسائل الفحص والرقابة المتطورة.

  • إقرار سياسات مرورية تساعد في الحد من تلوث الهواء وتخفيض الانبعاثات الغازية.

وقد خصص جناح في الورشة لعرض  الإصدارات والنشرات البيئية لمجموعة من المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.

 

ورشة عمل في نابلس

 

وفي جامعة النجاح بمدينة نابلس، نظمت سلطة جودة البيئة ورشة عمل أخرى بعنوان "النفايات الصلبة في المحافظة"، وقد مثلت عنان الأتيرة عطوفة محافظ نابلس، إضافة لمشاركة صفوان الحلبي مدير عام الحكم المحلي، والدكتور سليمان خليل عن جامعة النجاح.

وقدم أيمن أبو ظاهر نائب مدير عام إدارة التوعية في سلطة جودة البيئة محاضرة عن تلوث الهواء وعلاقة ذلك بالنفايات الصلبة، إضافة إلى محاضرة حول مكب زهرة الفنجان في جنين قدمها هاني شواهنة من مجلس الخدمات المشترك في محافظة جنين.

كما ألقى د.حافظ شاهين نائب رئيس بلدية نابلس محاضرة حول دور البلدية في مجال النفايات الصلبة.  وكذلك ركز الدكتور مروان حداد من جامعة النجاح في محاضرته على النفايات الصلبة من ناحية كمياتها وواقعها في محافظة نابلس.

واختتمت الورشة بمجموعة توصيات أهمها:  التركيز على القوانين والتشريعات الخاصة بالنفايات الصلبة، إضافة إلى ضرورة حسم الجدل الدائر حول استخدام محطات انتقالية باتجاه مكب زهرة الفنجان أو استخدام المكب مباشرة. 

وعلى هامش الورشة، نظمت مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين معرضا للإصدارات البيئية للمؤسسات العاملة في الحقل البيئي.

والجدير بالذكر أن سلطة جودة البيئة ستنفذ قريبا مجموعة فعاليات تشمل أعمالاً تطوعية، وزراعة الأشجار، وحملات نظافة، وزيارات ميدانية لمناطق ذات حساسية بيئية.

للأعلىé

بمناسبة الاحتفالات بمئويتها الأولى

بلدية رام الله تنظم المخيم البيئي الأول

 

صقر حناتشة / خاص:  ضمن احتفالات بلدية رام الله بمئويتها الأولى واستكمالا لنشاطاتها البيئية، بدءاً بحملة التشجير، مروراً بيوم الصحة العالمي، ووصولاً ليوم البيئة العالمي، نظمت بلدية رام الله لهذا العام مخيمها البيئي الأول الذي ضم مئة طالب وطالبة من مختلف مدارس رام الله الحكومية والخاصة ووكالة الغوث وأندية المدينة الرياضية، وتراوحت أعمار الطلاب بين 13 – 15 سنة.

وكان هدف المخيم رفع وزيادة الوعي البيئي لدى الطلاب إضافة لتسليط الضوء على الانتهاكات البيئية اليومية التي تمارس بحق البيئة سواء بقصد ووعي أو دون قصد ووعيِ.  لذلك تم إشراك مؤسسات المدينة في صياغة برنامج المخيم ليكون مناسبا لهذه الفئة العمرية. 

وتنوعت النشاطات بين الرياضي المرتبط بالبيئة، من خلال مؤسسة الحق باللعب، والثقافي التوعوي الخاص بالانتهاكات البيئية. وتضمنت النشاطات أيضا محاضرات حول أثر أبراج الخلوي على الصحة البيئية، وحول الأغذية والإسعافات الأولية والمياه والصحة المدرسية. 

واشتملت النشاطات أيضا على زيارات ميدانية للمصانع الوطنية ودورها في التنمية والحفاظ على البيئة، إضافة لنشاطات ترفيهية ثقافية منها زيارة مركز التعليم البيئي في بيت لحم وكنيسة المهد وبرك سليمان، إضافة لأيام سباحة للمشاركين.

وزار الطلاب مكبات النفايات العشوائية في ريف رام الله الغربي، حيث تم التركيز على المكبات التي يتم تأجيرها للإسرائيليين. كما عمل المشاركون على تسجيل الانتهاكات البيئية اليومية للمواطن، وأجروا مقابلات مع المواطنين في  المدينة، وزاروا حديقة القيقب النباتية في البيرة.

وفي نهاية المخيم، تم تنظيم حفل ختامي في قصر رام الله الثقافي تخلله فقرات فنية من إنتاج الطلاب، وتمثلت في رقصة ومسرحية وشعر،  إضافة لعرض فرقة حصاد للفن الشعبي.  ووزعت في حفل الاختتام أيضا الشهادات على 100 مشارك، فضلا عن توزيع شهادات تقدير على المؤسسات المشاركة، والأوسمة على أصدقاء البيئة وعددهم 25 طالبا وطالبة.  وتخلل الحفل كلمات لرئيس بلدية رام الله بالإنابة محمود عبد الله، وشبكة المنظمات البيئية، ومنسق المخيم والمشاركون فيه. 

ومن اللافت للنظر أن الأطفال المشاركين في المخيم البيئي هم الذين نظموا الاحتفال من حيث التقديم والعرافة. وحضر الاحتفال أعضاء لجنة الصحة والبيئة في المجلس البلدي، وأعضاء من المجلس البلدي، ومدير البلدية ومدير الخدمات، وقسم صحة البيئة، فضلا عن ممثلين عن المؤسسات المشاركة.

للأعلىé

عصابات دولية تجتث مساحات ضخمة من غابات الأمازون وتهدد التوازن المناخي العالمي

 

جورج كرزم / خاص:  تُقترف حاليا أفظع الانتهاكات البيئية المعاصرة، والمتمثلة في عمليات الاجتثاث اليومي الضخم لأشجار غابات الأمازون الاستوائية في البرازيل، وذلك لأغراض صناعة الخشب من الأشجار والزراعة؛ كما تتم يوميا عمليات قطع عشوائية لأعداد ضخمة من أشجار الأمازون، من قبل عصابات دولية تمتهن تجارة الأخشاب وتعمل بشكل سري في تلك الغابات.

 ومن المعروف أن أشجار تلك الغابات الشاسعة تنتج كميات هائلة من الأكسجين الضروري في الجو لاستمرار الحياة على الأرض؛ لذا، فهي تلعب دورا هاما في الحفاظ على التوازن المناخي - البيئي الطبيعي.  وعلى المدى البعيد، فإن مستقبل التوازن البيئي للأرض يتعلق بهذه الرقعة من العالم. ويحذر علماء المناخ من أن غابات الأمازون ربما تتحول إلى صحراء قاحلة بحلول نهاية القرن الواحد والعشرين، بسبب عمليات الاجتثاث الوحشية التي تتم فيها، وبسبب تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، علما بأن هناك علاقة مباشرة بين عمليات الاجتثاث الواسعة لأشجار الأمازون، والاحتباس الحراري، من ناحية، وعملية التصحر الخطيرة التي تهدد أراضي تلك الغابات، من ناحية أخرى.

والجدير بالذكر أن مساحة غابات الأمازون تزيد على مساحة الولايات المتحدة الأميركية؛ إذ تبلغ مساحتها أكثر من 4 ملايين كم2 وتغطي نحو 60% من الأراضي البرازيلية، وتحوي خُمس ثروة العالم المائية ونحو ثلث المخزون العالمي من الأنواع الحيوانية. 

للأعلىé

خلال فعاليات "أسبوع الماء الدولي" في سنغافورة

"بروج" و"بورياليس" تطلقان برنامج "الماء لأجل العالم"

 

عـماد سـعد / أبوظبي:  أعلنت كل من بروج وبورياليس، الشركتان الرائدتان في مجال توفير الحلول البلاستيكية المبتكرة، عن عزمهما المشاركة في معرض "أسبوع الماء الدولي" الأول الذي انعقدت فعالياته في الفترة من 24 وحتى 26 من شهر حزيران 2008 في سنغافورة. وتهدف الشركتان من هذه المشاركة إلى إطلاق برنامجهما "الماء لأجل العالم" الذي يطرح على طاولة البحث والنقاش مشكلات المياه لتي يعاني منها العالم أجمع.

يعد برنامج "الماء لأجل العالم" مبادرة أطلقتها شركتا بروج وبورياليس للمساعدة في مواجهة التحديات المتعلقة بالمياه حسب ما جاء في تقرير منظمة "الأهداف الإنمائية للألفية" التابعة للأمم المتحدة، حيث يشير التقرير إلى أنه بحلول عام 2015 لن يتمكن نصف سكان العالم من الحصول على مياه نظيفة للشرب. كما تشير المصادر إلى أن أكثر من مليار نسمة من العالم لا يحصلون على مياه صالحة للشرب، وأكثر من ملياري نسمة ليست لديهم القدرة والإمكانيات لتعقيم المياه التي يحصلون عليها. وتتعرض آسيا على وجه الخصوص لأزمة مياه، حيث إن ثلث سكان هذه القارة يعانون من نقص في المياه العذبة، والثلث الآخر لا يستطيع تعقيم المياه المتوافرة. ويتيح جناح "بروج وبورياليس" لزوّاره خلال معرض "أسبوع الماء الدولي" الاطلاع على كيفية مساهمة الشركات عبر تقديم المعلومات والخبرات المحلية وإقامة الشراكات في كل من آسيا ومنطقة الشرق الأوسط، لتقديم حلول مستدامة لتعقيم وتوفير المياه لدول المنطقة.

للأعلىé

ضمن مشروع تخرج طالبة بجامعة زايد

"أشعة الشمس.. مستقبلنا"

 

عـماد سـعد / أبوظبي:  أكد الدكتور وهيب عيسى الناصر أستاذ الفيزياء بجامعة البحرين وجود فرص استثمار كثيرة في مجال الطاقة المتجددة لم يتطرق لها أحد بعد، حيث يصل حجم الاستثمار العالمي في مجال الطاقة الشمسية إلى عشرين مليار دولار فقط، مشيراً إلى أن الاستثمار في مجال تصنيع الخلايا الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة ممكن جداً، بالإضافة إلى صناعة خط لتجميع الخلايا الشمسية وتوظيف مختلف الأفكار والإبداعات من خلال البحث العلمي في مجال الطاقة الشمسية وتنفيذ براءات الاختراع، مثل إنشاء مدينة تعتمد على الطاقة الشمسية.

جاء ذلك خلال محاضرته، في حزيران الماضي، في جامعة زايد فرع أبوظبي تحت عنوان "أشعة الشمس.. مستقبلنا" وتدور حول آليات استغلال وتوظيف الطاقة الشمسية في الإمارات، بحضور الدكتور سلطان أحمد الجابر المدير التنفيذي لـ"شركة أبوظبي لطاقة المستقبل – مصدر" والدكتور كينيث ستارك عميد كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة وعدد من الطالبات، وتأتي هذه المحاضرة ضمن نشاط الطالبة وفاء علي المعمري من كلية علوم الاتصال والإعلام في مشروع تخرجها عن أهمية الطاقة الشمسية.

وقدم الدكتور وهيب عيسى الناصر شرحاً تفصيلياً عن مفهوم الطاقة الشمسية ومبادئ تطبيقها في مختلف نواحي الحياة، وتكلفة استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة، بالإضافة إلى طرق استغلال الطاقة لمستقبل أفضل في الإمارات، مثل: استخدامها في قطاع المباني وقطاع السياحة، حيث توفر فرص عمل جديدة لمواطني الدولة، فضلاً عن طرح برامج عملية وتدريبية مميزة في مجال التعليم العالي، مثل إنتاج المياه والحفاظ على الموارد التقليدية مثل موارد الغاز والنفط ، ثم قام الدكتور الناصر بعمل عرض علمي بسيط لاستخراج الهيدروجين من الماء عن طريق الخلايا  الشمسية.

ومن جانبه تحدث الدكتور سلطان الجابر عن تجربته الخاصة في مجال استغلال الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، حيث يعد الدكتور الجابر مثالا للتجربة الإماراتية في مجال استغلال الطاقة الشمسية.

للأعلىé

خطوة إستراتيجية ترسخ مكانة أبوظبي العالمية في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة

"مبادرة مصدر" تستثمر نحو 2 مليار دولار في صناعة الطاقة الشمسية الكهروضوئية

 

عـماد سـعد / أبوظبي: أعلنت "مصدر"، المبادرة التي أطلقتها حكومة أبوظبي من خلال "شركة مبادلة للتنمية" لتطوير حلول طاقة المستقبل، اليوم أنها ستستثمر ملياري دولار في التقنيات الكهروضوئية الشمسية، وذلك في إطار سعيها لتكون أحد رواد الطاقة البديلة في مستوى العالم. ويعد هذا الاستثمار واحداً من أضخم الاستثمارات في مجال الطاقة الشمسية؛ ويهدف إلى تمويل إستراتيجية تصنيع ثلاثية المراحل، لإنتاج أحدث جيل من الألواح الكهروضوئية الشمسية الرقيقة.

وتتمثل المرحلة الأولى في استثمار 600 مليون دولار أمريكي لتمويل إقامة منشأتين للتصنيع؛ الأولى في إيرفورت بألمانيا، وستصبح قيد التشغيل في الربع الثالث من عام 2009؛ والثانية في أبوظبي، وستبدأ الإنتاج الأولي بحلول الربع الثالث من عام 2010. وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية المجمعة لهاتين المنشأتين من الألواح الكهروضوئية ما يعادل 210 ميجاواط، وسيتم تخصيصها لشركات تركيب الأنظمة الكهروضوئية في أوروبا، وكذلك لتلبية احتياجات "مدينة مصدر" من الطاقة الشمسية. وقد اختارت "مصدر" ألمانيا لإقامة منشأتها الأولى نظراً لكون هذا البلد مركزاً عالمياً للتكنولوجيا الكهروضوئية. وستقوم المنشأة الألمانية بدور محطة مرجعية، حيث سيقوم فريق ألماني إماراتي  مشترك بنقل التقنيات والمعرفة إلى المحطة الكبرى في أبوظبي.

ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف "مصدر" الرامية إلى تحويل أبوظبي إلى مركز لتطوير التكنولوجيا، بدلاً من أن تكون مستورداً لها. وفي ظل السعي إلى تحقيق إنتاج سنوي قدره واحد جيجاواط بحلول 2014 عبر مجموعة من عمليات التوسع وإقامة مشاريع جديدة أخرى، ستساهم الجهود المشتركة في جعل "مصدر" أحد الرواد العالميين في قطاع التقنيات الكهروضوئية الرقيقة. وبهذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لـ "شركة أبوظبي لطاقة المستقبل" (مصدر): "تأتي التقنيات الكهروضوئية الرقيقة في صلب إستراتيجية ’التطوير والبناء والاستخدام‘ التي نتبناها كي نرسخ حضوراً قوياً في قطاع الطاقة البديلة، إذ من شأن هذا الاستثمار أن يدعم المكانة البارزة التي تتمتع بها أبوظبي في سوق الطاقة العالمية. وبوصفها أحد رواد قطاع الطاقة العالمي، فإنه من الطبيعي أن تستثمر أبوظبي في التقنيات الكهروضوئية للاحتفاظ بريادتها وتصبح مركزاً عالمياً للطاقة".

وأضاف: "يعد هذا المشروع إنجازاً كبيراً لـ مصدر وأبوظبي. فبالإضافة إلى كونه سيرسخ مكانة ’مصدر‘ كلاعب رئيسي في قطاع التكنولوجيا الكهروضوئية العالمي، يعد هو أيضا أول منشأة لتصنيع أشباه النواقل الدقيقة المتطورة في مستوى المنطقة ومن شأنها أن تجعل من أبوظبي مركزاً عالمياً لتطوير وإنتاج حلول الطاقة النظيفة ". وسوف تستخدم المنشأتان أحدث المعدات القادرة على معالجة القواعد الزجاجية الضخمة والتي تبلغ مساحتها 5.7 متر مربع، أي أكبر بثماني مرات وأقوى بخمس مرات من أفضل الأنواع المتوافرة حالياً.

ويضاف إلى ذلك، أن تصنيع الألواح الكهروضوئية الرقيقة يتطلب ما لا يتجاوز 1% من المادة شبه الناقلة باهظة الثمن التي تستخدم في تصنيع الألواح الكهروضوئية التقليدية، وهو ما يمثل أحد العوامل الأساسية لخفض تكاليف إنتاج الطاقة الكهرضوئية. ويذكر أن التقنيات المطلوبة لإنشاء شبكة طاقة كهربائية شمسية تكافئ الشبكة الكهربائية التقليدية، متوافرة في معظم أسواق المناطق المشمسة حالياً؛ ولكن تبقى هناك مسألة تحديد الحجم الصحيح الذي يحقق انخفاضاً في التكاليف. وعليه، ستعمل "مصدر" على وضع المعادلة الصحيحة التي تجمع بين الحجم، والتقنيات الكهروضوئية المعتمدة، والقدرات التصنيعية المتطورة، والأبحاث والتطوير من أجل خفض التكاليف.

وقد أثنى خبراء قطاع التقنيات الكهروضوئية على هذه الخطوة، حيث وصفها الدكتور وينفريد هوفمان، رئيس "الجمعية الأوروبية للصناعة الكهروضوئية" بأنها "تحول نوعي في قطاع الطاقة، حيث إن انخراط رواد الطاقة في قطاع التقنيات الشمسية أمر في غاية الأهمية، ويمكن أن يؤدي إلى تغيير القوى المحركة لهذه الصناعة بأكملها، ليس فقط من خلال تعزيز الطاقة الإنتاجية، بل أيضا من خلال ظهور أسواق كبرى جديدة داخل وحول منطقة الشرق الأوسط التي تتميز بمناخها المشمس وإمكاناتها المادية الكبيرة لاستخدام الأنظمة الكهروضوئية". وتتميز الألواح الكهروضوئية الرقيقة، إلى جانب انخفاض تكاليف تصنيعها، بأن التكلفة الكربونية لتصنيع هذه التقنيات يمكن أن تسترد في غضون سنة واحدة، ناهيك عن انخفاض تكاليف صيانتها، الأمر الذي يجعلها مثالية للاستخدام في المناطق ذات المناخ المشمس، ومناسبة للأنظمة الكهروضوئية المدمجة في المباني (BIPV). وتلعب "مبادرة مصدر"، دوراً رائداً بالمنطقة على صعيد دراسة وتطوير واستخدام الطاقة المتجددة وتقنيات التنمية المستدامة.

منتدى التقنيات النظيفة

"منتدى التقنيات النظيفة" هو الملتقى العالمي الأبرز للمستثمرين في القطاع. وقد شارك في دورته العام الحالي ما يزيد على 900 من كبار المستثمرين في التقنيات النظيفة حول العالم، حيث يتجاوز إجمالي استثماراتهم 10 تريليونات دولار، إلى جانب كوكبة من رواد الأعمال وصناع القرار والعلماء. وأتاح الحدث، الذي استمر ثلاثة أيام، العديد من فرص التعاون بين "مصدر" والمشاركين الآخرين في قطاع الطاقة المستقبلية والبديلة.

للأعلىé

الجزر الصناعية في الإمارات تهدد التوازن البيئي في مياه الخليج

خاص:  زعم علماء أن مشروعات الجزر الصناعية بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تتمتع بشهرة عالمية كبيرة ربما تهدد الحياة البحرية في الخليج. وقد بنيت مجموعة جزر العالم التي تضم 300 جزيرة علي شكل كتلة الكرة الأرضية على بعد أربعة كيلومترات من سواحل دبي.

واستخدم 320 مليون متر مكعب من الرمال،التي استخرجت من قاع البحر، في بناء تلك الجزر الصناعية علي مساحة 25 ميلا مربعا وأحيطت بحاجز للأمواج طوله 27 كيلومترا باستخدام 34 مليون طن من الحجارة.  وجزر العالم من أعلى الأراضي سعرا في العالم. ويتراوح ثمن الواحدة منها بين 15 مليون دولارا و50 مليونا  وهي لا تباع إلا لشخصيات مختارة بعناية توجه إليها دعوات لاستطلاع رغبتها في الشراء.  ومجموعة جزر العالم ليست إلا واحدة من مشاريع الجزر الصناعية العديدة التي بنتها شركة نخيل الإماراتية إحدى أكبر شركات التنمية العقارية في العالم.

لكن خبراء البيئة في جمعية الإمارات للحياة الفطرية - الصندوق العالمي لصون الطبيعة يقولون إن الجزر الصناعية تهدد الشعب المرجانية في مياه دبي التي مات بالفعل 65 في المئة منها لأسباب طبيعية منها الآفات ودرجات الحرارة غير المستقرة والتلوث والتنمية الساحلية العشوائية وغياب القواعد المنظمة لصيد الأسماك.
والتوازن البيئي البحري في الخليج من أكثر التوازنات الطبيعية المهددة بالخطر في العالم. وأصبح 30 في المئة من الشعب المرجانية في مياه الخليج في مرحلة حرجة لدرجة أن الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية صنفها في الآونة الأخيرة منطقة مهددة بخطر بيئي. لكن المسؤولين في شركة نخيل ينفون مزاعم تهديد الجزر الصناعية للحياة والبيئة البحرية.

وقال شون لينيهان المدير الأول بقسم البيئة في شركة نخيل إن مزاعم أننا ندمر الحياة البحرية لا أساس لها. ومن المؤكد أنه مع عمليات بناء الجزر الصناعية يحدث تأثير مؤقت علي المدى القصير علي تعكر المياه. لكن الحقيقة أن قاع البحر هنا كان خاليا من أي حياة بحرية مركبة فيما يتعلق بالبيئة وما إلى ذلك. ما فعلناه حاليا هو تحفيز حياة بحرية مزدهرة.

ويتفق سكان الجزر الصناعية مع هذا الرأي ويقولون إن شركة نخيل تساعد علي نمو بيئة بحرية جديدة بمشروعاتها الطموحة. وقال أحد سكان جزيرة النخلة: البعض يقولون إنها ليست صديقة للبيئة. لم لا.. الجزيرة التي بنوها ستتحول في مرحلة ما إلى بيئة للشعب المرجانية والأسماك، وهو ما لم يكن موجودا من قبل. إذن سيوجد شيء يحفظ البيئة البحرية حول المكان .

وأعلنت دولة الإمارات وقطر في أوائل حزيران الماضي، خلال إعلان نتائج دراسة عن الشعب المرجانية في أبوظبي وشرق قطر أجرتها جمعية الإمارات للحياة الفطرية - الصندوق العالمي لصون الطبيعة بتمويل من شركة دولفين للطاقة، أنهما ستواصلان مراقبة الشعب المرجانية وستنشئان حضانات للأسماك.
وشملت الدراسة التي بدأت قبل ثلاثة أعوام رسم خريطة للشعب المرجانية باستخدام الأقمار الصناعية والفحص الأرضي حول الجزر الصناعية. وتضمنت نتائجها اقتراحات بخصوص سياسة لحماية الحياة البحرية وتوصيات بإصدار تشريعات لتحقيق هذا الهدف.

وقالت رزان المبارك العضو المنتدب لجمعية الإمارات للحياة الفطرية - الصندوق العالمي لصون الطبيعة: إذا نظرنا إلى التنمية الساحلية وإلى المناطق التي توجد فيها شعب مرجانية نجد أنهاتشكل تهديدا مباشرا لبيئتها. لكن قد يهددها أيضا رسوّ القوارب. ثمة تدفق للزوارق التي ترسو علي الجزر والكثير من شعبنا المرجانية متصلة بجزر..وذكرت أنه رغم ما تضمنته الدراسة من إشارات مشجعة لنمو الشعب المرجانية من جديد فإن الحاجة تدعو إلى المزيد من الجهود للحد من تأثرها مستقبلا، وبخاصة في ضوء اختلال التوازن البيئي الذي تسببه مشروعات بناء الجزر الصناعية. وقالت رزان المبارك: ما قد تحصل عليه وسوف تحصل عليه هو نوع من البيئة يختلف عما كان موجودا من قبل. هناك قضايا في أنحاء العالم تتعلق بأنواع غازية وأنواع لم تكن موجودة من قبل ولم تتفاعل مع نظامها البيئي المحلي من قبل وهو نوع من التجارب. هل ينجح؟.. كيف ستتفاعل؟.. وكيف ستبقي على قيد الحياة في المستقبل؟  وتتميز الشعب المرجانية بتنوع كبير في النظام البيئي حيث تحتوي على العديد من الموارد الجينية ويعيش فيها 25 في المئة من الأنواع البحرية، ودمر بالفعل ما يزيد على عشرة في المئة من الشعب المرجانية في العالم.

للأعلىé

لتحويل نسب الخفض إلى أصول وأرصدة كربونية قابلة للتداول

"مصدر" و"أبوظبي للموانئ" توقعان اتفاقية لخفض انبعاث غازات الدفيئة

 

عـماد سـعد / أبوظبي:  وقعت "مصدر"، المبادرة التي أطلقتها حكومة أبوظبي من خلال "شركة مبادلة للتنمية" لتطوير حلول طاقة المستقبل والتنمية المستدامة، اتفاقية شراكة مع "شركة أبوظبي للموانئ"، المطور الرائد للموانئ والمناطق الصناعية والمناطق التجارية الحرة والخدمات اللوجستية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير مشاريع لاستخلاص وحبس غاز ثاني أكسيد الكربون وخفض انبعاث الغازات الدفيئة في "ميناء ومنطقة خليفة الصناعية" في الطويلة.

وتمهد الاتفاقية الجديدة الطريق لوضع خطة متكاملة لاستخلاص وحبس غاز ثاني أكسيد الكربون المنطلق من المنشآت الصناعية، وتطوير فرص للحد من الانبعاثات الكربونية، وتحويلها إلى أصول قابلة للتداول؛ بما ينسجم مع متطلبات "آلية التنمية النظيفة" المحددة بموجب "بوتوكول كيوتو".

وعند إنجاز المرحلة الأولى من مشروع ميناء ومنطقة خليفة الصناعية ستضم هذه المنطقة ميناء للحاويات وميناء صناعي وأكثر من 100 كيلومتر مربع من المناطق الصناعية، واللوجستية، والتجارية، والتعليمية والسكنية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، والمناطق الحرة.

وقال سعادة علي سعيد البادي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ: "يسرنا جداً أن نتعاون مع ’مصدر‘ في هذه المبادرة المهمة لحبس وخفض انبعاثات غاز الكربون في ميناء ومنطقة خليفة الصناعية. نهدف إلى أن نكون من أوائل المناطق الصناعية الخضراء الأولى في العالم ذات منشآت متكاملة لحبس غاز ثاني أكسيد الكربون. وسيفسح هذا التعاون المجال أمام تطوير الصناعات الثقيلة في المنطقة مع الحد من تأثيرها السلبي على البيئة في آن واحد.

وفي الوقت الراهن، تعكف "مصدر" على تطوير شبكة متكاملة لحبس ونقل الكربون في أبوظبي. وستعمل الشبكة على حبس غاز ثاني أكسيد الكربون المنطلق من المصانع ونقله عبر أنابيب إلى مكامن خاصة في حقول النفط؛ للاستفادة منه في عمليات تحفيز استعادة وإنتاج النفط (EOR). وتقوم "مصدر" أيضاً بتطوير عدد كبير من المشاريع البيئية المتكاملة في مجال خفض انبعاثات غازات الدفيئة في أبوظبي والمنطقة وتحويلها إلى أصول ثمينة. وتركز هذه المشاريع على النفط والغاز، والطاقة، والصناعة، وسوف تستفيد من "آلية التنمية النظيفة" المنبثقة عن الأمم المتحدة في تحويل نسب الخفض في انبعاث الغازات إلى أصول أو أرصدة كربونية قابلة للتداول.

ومن جهته، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر): "تمثل هذه المبادرة إنجازاً كبيراً في إطار سعينا المستمر للوصول إلى طاقة نظيفة وقطاع صناعي منخفض الكربون، كما نحيي شركة أبوظبي للموانئ على مساهمتها في بناء مستقبل مستدام في أبوظبي. وتأتي هذه الشراكة تأكيداً لالتزام مبادرة مصدر وشركة أبوظبي للموانئ في تقديم تقنيات تحتوي على نسبة قليلة من الكربون، لدعم قطاعات مستقبلية وتحقيق رؤية أبوظبي لتصبح مركزاً عالمياً لتطوير وإنتاج حلول الطاقة النظيفة".

ويعتبر "ميناء ومنطقة خليفة الصناعية"، بموقعه الاستراتيجي في منطقة الطويلة بين مدينتي أبوظبي ودبي، مشروعاً متعدد الأغراض بمليارات الدولارات يشمل إنشاء محطة للحاويات وميناء صناعي وفق أرقى المعايير العالمية.

شركة أبوظبي للموانئ

تعتبر شركة أبوظبي للموانئ مطوراً رئيسياً للموانئ والمناطق الصناعية والمناطق التجارية الحرة للتجارة والخدمات اللوجستية ومهمتها إقامة منصة للتنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي لإمارة أبوظبي. وتأسست شركة أبوظبي للموانئ بموجب المرسوم الأميري رقم 6 لعام 2006، وأسندت إليها مهمات إنشاء وتطوير وإدارة كافة الموانئ والبنى التحتية اللازمة لها في إمارة أبوظبي باستثناء الموانئ العسكرية، وموانئ النفط والغاز.

"مصدر"

في أبريل 2006، أطلقت أبوظبي، من خلال "شركة مبادلة للتنمية"، مبادرة "مصدر" متعددة الأوجه باستثمارات قيمتها عدة مليارات من الدولارات في مجالات الطاقة المتجددة والطاقة البديلة والتكنولوجيا النظيفة. وتعمل "مصدر" على استكشاف وتطوير مصادر طاقة المستقبل من أجل الاستخدام التجاري، ومنه الطاقة الشمسية والهيدروجينية. وللمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع:  www.masdaruae.com

للأعلىé

هيئة البيئة بأبوظبي توقع مذكرة تفاهم مع لجنة الإمارات لتسجيل الطيور

 

عـماد سـعد / أبوظبي:  وقعت هيئة البيئة في أبوظبي مذكرة تفاهم مع لجنة الإمارات لتسجيل الطيور من شأنها أن تتيح المجال للهيئة للوصول إلى ما يقارب من ربع مليون تقرير عن الطيور البرية التي تمت مشاهدتها في دولة الإمارات العربية المتحدة وتسجيلها منذ أواخر الستينيات. وتوفر مذكرة التفاهم، التي قام بتوقيعها سعادة ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة، وسيمون اسبينال، رئيس اللجنة، وتومي بيدرسن، أمين عام اللجنة، مدخلاً لقاعدة بيانات الطيور التي تغطي إمارة أبوظبي والإمارات الأخرى والتي سيتم دمجها مع قاعدة البيانات البيئية بالهيئة. وتقوم اللجنة، التي تأسست قبل أكثر من 15 عاماً، بجمع البيانات عن الطيور من خلال أعضائها والمتطوعين من هواة مراقبة الطيور الزوار والمقيمين من مختلف أنحاء الدولة، وتشمل الأبحاث والدراسات التي أجريت خلال الفترة الماضية ومرحلة ما قبل تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971. وتقوم اللجنة بتقييم تقارير الطيور النادرة في الدولة، وفقاً للمعايير الدولية السائدة. وتحتفظ اللجنة بقائمة بأنواع الطيور في دولة الإمارات والتي يصل عددها على أكثر من 420 نوعاً من الطيور. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم دمج السجلات الخاصة بالطيور البرية في هيئة البيئة مع قاعدة بيانات اللجنة، الأمر الذي سيسمح للهيئة بامتلاك واحدة من أكثر قواعد البيانات الوطنية شمولية في شبه الجزيرة العربية فيما يخص الطيور البرية. وأكد سعادة ماجد المنصوري أمين عام الهيئة  أن سياسة الهيئة تركز على بناء الشراكات الفعالة مع جميع الهيئات التي تشترك معها في رؤيتها لحماية البيئة في دولة الإمارات والحفاظ على تنوعها البيولوجي. وأشار المنصوري إلى أن أعضاء لجنة الإمارات لتسجيل الطيور والمتطوعين قد عملوا على مدى سنوات عديدة لتسجيل معلومات عن الطيور، وإنشاء قاعدة بيانات دقيقة، من شأنها أن توفر لنا معلومات قيمة لتقييم الأنماط المتغيرة لأعداد الطيور البرية في مختلف أنحاء الدولة.

وأشاد المنصوري بدور اللجنة وتعاونها المستمر مع سكرتارية اللجنة الوطنية لمتابعة مرض إنفلونزا الطيور بمراقبة وتسجيل الطيور المهاجرة وتحركاتها وتزويد السكرتارية بتقاريرها بشكل مستمر. وعبر المنصوري عن سعادته بهذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع اللجنة مشيرا إلى أنه يتيح المجال للهيئة واللجنة للعمل معا لضمان المحافظة على الطيور البرية على المدى البعيد، والتي تعتبر من المؤشرات الحيوية للحالة الصحية لبيئة دولة الإمارات وحياتها البرية. كما عبر سيمون اسبينال، رئيس لجنة الإمارات لتسجيل الطيور عن سعادته لإبرام هذا الاتفاق، وقال: " لقد كانت لدينا الرغبة لسنوات عديدة لتأسيس قاعدة بيانات شاملة عن الطيور في دولة الإمارات ليتم إدارتها بصورة فعالة على المدى الطويل من قبل الجهات الحكومية المعنية، وتمثل هيئة البيئة - أبوظبي الشريك المثالي لهذه المهمة والتي ستساهم في الحفاظ على الطيور البرية بشكل فعال.

ورحب تومي بيدرسن، المسؤول عن قاعدة بيانات الطيور، بالاتفاق حيث أشار إلى لجنة الإمارات لتسجيل الطيور والعديد من مراقبي الطيور، المقيمين والزائرين، ساهموا بإنشاء قاعدة بيانات على مر السنين، كما ساهموا بدعم جهود هيئة البيئة للمحافظة على الحياة البرية في دولة الإمارات وبيئتها الطبيعية. وأضاف أنه ومن خلال هذه المذكرة نحن على ثقة بأن الطيور البرية في دولة الإمارات ستحظى بأولوية في التخطيط الشامل من أجل الحفاظ على بيئة الدولة بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص.

للأعلىé

بهدف مكافحة الاحتباس الحراري:

على العالم أن ينفق 45 ألف مليار دولار إضافية لتطوير تكنولوجيات بيئية نظيفة

 

دانيال روك / خاص:  اعتبرت الوكالة الدولية للطاقة أن العالم مضطر إلى إنفاق 1% من عائداته السنوية لتقليص انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، أو ما يعرف باسم غازات الدفيئة، إلى النصف مع حلول العام 2050، داعية إلى ثورة تكنولوجية لمكافحة الاحتباس الحراري. ورأت الوكالة التي مقرها في باريس في تقرير نشر في حزيران الماضي في طوكيو أن الامتناع عن اتخاذ إجراءات فورية سيؤدي إلى تفاقم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو أحد أهم غازات الدفيئة بنسبة 130% مع منتصف القرن الحالي، في حين أن  الطلب على النفط سيرتفع بنسبة 70%؛ ويفترض أن ينفق العالم 45 ألف مليار دولار إضافية علي تطوير تكنولوجيات بيئية نظيفة، لتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى النصف، أي بما يوازي 1.1% من متوسط إجمالي الناتج الداخلي في العالم، بحسب الوكالة التي تشكل هيئة استشارية في سياسات الطاقة لدي 27 دولة. وصرح المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة نوبوو تاناكا في مؤتمر صحافي في طوكيوأنه لا شك في أن تحقيق هدف تقليص الانبعاثات بنسبة 50% يشكل تحديا هائلا . وأضاف أن هذا الهدف يتطلب تحركا سياسيا فوريا وتحولا تكنولوجيا غير مسبوق. كما سيتطلب ثورة تكنولوجية جديدة تحول بالكامل طريقة إنتاجنا واستخدامنا للطاقة. وذكر تاناكا أن تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى النصف حول العالم مع حلول العام 2050 هو الأكثر طموحا من بين السيناريوهات التي طرحتها مجموعة الخبراء الدوليين للمناخ التابعة للأمم المتحدة، وذلك للحؤول دون ارتفاع معدل الحرارة العالمية أكثر من 2.4 درجة إضافية.

وأضاف تقرير الوكالة الدولية للطاقة أن هذا السيناريو ينص على تجهيز 35 محطة كهرباء تعمل بالفحم و20 محطة أخري تعمل بالغاز بتكنولوجيات تضاف إليها سنويا لحصر ثاني أكسيد الكربون المنبعث وتخزينه. كما ينص على إنشاء 32 محطة للطاقة النووية و17 ألفا و 500 مضخة هوائية سنويا.
وأضافت الوكالة الدولية أن مشكلة الاحتباس الحراري لا يمكن حلها عبر نوع واحد من الطاقة أو التكنولوجيا.
وأشارت مجموعة الخبراء الدوليين إلى أن مناطق شاسعة يقطنها الملايين سيبتلعها البحر؛وستهدد 20 إلى 30% من الأنواع النباتية والحيوانية بالانقراض إذا ارتفعت الحرارة من درجة ونصف درجة إلى درجتين إضافيتين في عام 2100، مقارنة بأواخر القرن العشرين. لكن الدول الثرية والفقيرة تختلف حول الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمنع حصول هذا الأمر. وأعربت الوكالة الدولية للطاقة عن قلقها من النمو السريع للدول الناشئة كالصين والهند ومن الارتفاع غير المسبوق لأسعار النفط والغاز؛ مما يقوض الجهود العالمية لتقليص استهلاك الفحم الذي يعتبر احد موارد الطاقة الأكثر تلويثا.  وعلق مساعد المدير التنفيذي للوكالة وليام رامسي أن على الصين والهند إجراء عمليات تقليص هائلة في استهلاك الفحم. لن يكون الأمر سهلا.  وأضاف لن تتبنى أسواقهما بسهولة هذا النوع من التكنولوجيات الباهظة الثمن لحصر ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، ولن يتقبل المستهلكون فكرة تسديد مزيد من الأموال مقابل الكهرباء النظيفة.  وتابع رامسي بإمكانكم أن تلاحظوا في شوارع الهند حاليا أن رفع أسعار الطاقة أمر خطير جدا سياسيا.  ورفعت الحكومة الهندية في أوائل حزيران الماضي أسعار المحروقات، ما أثار إضرابات وحركات احتجاج في البلاد.

للأعلىé

لمكافحة التغير المناخي:  مكسيكو سيتي تزرع أسطح مبانيها

 

خاص:  بدأت مكسيكو سيتي، وهي أكثر عواصم العالم تلوثا، في زراعة أسطح المباني العامة في إطار برنامج أطلق في حزيران الماضي لمكافحة التغير المناخي. وتعتزم المدينة التي يخنقها الدخان استبدال صهاريج الغاز وحبال الغسيل والإسفلت على مساحة 9300 متر مربع من الأسطح ذات الملكية العامة كل عام، بالعشب والشجيرات التي من شأنها امتصاص ثاني أكسيد الكربون. كما تنوي المدينة أيضا تقديم خصومات ضريبية للمؤسسات والأفراد الذين يزرعون حدائق على أسطح مبانيهم الإدارية والسكنية.  وتعهد رئيس بلدية المدينة اليساري مارسيلو ابرارد بمبلغ 5.5 مليار دولار خلال خمسة أعوام لتقليل انبعاثات الغازات الضارة في مكسيكو سيتي التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة وعدد السيارات فيها أربعة ملايين. وقال ابرارد في احتفال بتدشين الخطة البيئية: هذه ليست أهدافا ضبابية.. لدينا هدف واضح.  والهدف هو خفض انبعاثات الكربون بمقدار 4.4 مليون طن سنويا وهو جزء يسير من 643 مليون طن من الغاز تنبعث من كافة أنحاء المكسيك سنويا مما يجعلها بين أكبر الملوثين علي مستوى العالم. وشجع رئيس البلدية على ركوب الدراجات من خلال توفير طرق لها وبعض الطرق التي لا يسمح فيها بمرور السيارات في عطلة نهاية الأسبوع. ويهدف برنامجه أيضا إلى التخلص من الغازات التي تسبح فوق مدافن النفايات التي تفيض بما فيها كما يطلب إنشاء خط جديد لقطار الأنفاق ومزيد من الطرق السريعة للحافلات.  وحتى الآن وضعت علي سطح مبنيين تابعين لهيئة المواصلات العامة طبقة من التربة زرعت فيها بعض الأعشاب.  وعلي سطح مدرسة لأبناء العاملين في قطارات الأنفاق تحيط طرق مفروشة بالحصباء برقعة من العشب وحديقة صغيرة. وتنمو نباتات حول فتحات التهوية والمواسير.  ويقول عمال الصيانة إن الحفاظ علي الحديقة مزدهرة أمر صعب تحت الشمس المكسيكية اللافحة لكنه يستحق العناء ولو كان فقط من أجل التلاميذ الذين يصعدون كل يوم للعب.

للأعلىé

 

 

التعليقات

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
:
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.