"لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع، وتلبس مما لا تصنع" شجرة السِّدر: مكانة خاصة جدّاً السماق (سماق الدباغين)
 

تشرين الثاني 2009 العدد (19)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا

November 2009 No (19)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

سياحة بيئية وأثرية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

تراثيات بيئية:


 

 "لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع، وتلبس مما لا تصنع"

ناديا البطمة

 منذ وجود الانسان الفلسطيني على أرضه، وهو يبذل جهده في تأمين احتياجاته المعاشية، والغذائية، والدوائية، والسكنية من بيئته المحلية وموارد طبيعية.

لقد تميزت بلادنا بتنوع التضاريس والمناخ والتربة وكميات الامطار؛ مما ساهم بتعدد المنتجات وتكاملها وتوفير سلة غذائية منوعة، متميزة غنية، وتنوع حبوب، وثروة صخرية ومواد طبيعية منوعة لتصنيع ملابسه وفراشه وأدواته وكافة احتياجاته الحياتية.

 

الفلاح الفلسطيني ما بين الأمس واليوم :

الفلاح الفلسطيني هو المحور الاساس التي تقوم على أكتافه حضارتنا وثقافتنا الفلاحية والزراعية، والتي بناها وطورها على مر الزمن بفعله، وخبرته، ورعايته وحمايته لأرضه وموارده.

ماذا تغير في فكر وعمل وممارسات الفلاح المهنية؟ ما المبادئ والاسس التي سنها وشرعها حكما وأمثالا وقوانين ملزمة وما يحيد عنها هو موضوع هذا العدد.

كان الفلاح الفلسطيني سيّد الأرض ومالكها وغارسها وفارسها، وكلمح البصر خسر وطنه وتكونت فئة جديدة منكوبة ومشردة وفقيرة  بل معدمة تحمل في ذاكرتها ووعيها ثقافة الفلاحة والزراعة، وتعيش واقعاً آخر في مخيمات اللجوء المكتظة والمتناقضة تماما مع العرف والعادة والتقاليد الاجتماعية والإنسانية والدينية.  ولا تزال آثار هذه الكارثة والنكبة تجر أذيالها على حياتنا ومستقبلنا حتى الساعة. فنحن نخسر الارض والماء وأسيادهما يومياً منذ احتلال 1948 ولم نعد نأكل مما نزرع، بل مما تجود به دول العالم الصانع والمساهم في نكبتنا وتحولنا من فئة فاعلة منتجة إلى فئة اتكالية مستهلكة، كما فقدنا وعينا البيئي الفطري وخبراتنا المتميزة.

 

"لقمة العيش":

كان جهد الانسان الفلسطيني ومحور اهتمامه توفير ( لقمة العيش) التي اصطلح عليها اليوم (بالأمن الغذائي) و)الاكتفاء الذاتي) فسياسة التخزين، والتوفير وترشيد الاستهلاك كانت سلوكاً وممارسة طبيعية في حياته ، يقول المثل عن الفلاح الماهر ( بيطلع اللقمة من قلب الحجر) فهو يجمع الماء في آبار أثرية لاتزال منتشرة هنا وهناك حتى إذا ما شحت الأمطار يجد ما يتدبر به إلى أن يأتي الله بالفرج.  يقول المثل الشعبي (ميتنا في بيارنا ونارنا في حجارنا) وفي القرى الزراعية التي تنتشر فيها الينابيع كان يجر الماء في قنوات إلى أبعد الأماكن التي يمكن أن تصل إليها، ويجمع ماء النهار والليلية في البرك ويقسمها على أصحاب الأرض يرون مزروعاتهم بانتظام.  وهناك زراعة بعلية تعتمد على ماء المطر، وزراعة السقي.

 

توفير موارد الطاقة:

من مهام الفلاح وأهمها ( الحطب) يقول المثل الشعبي ( نيال من زرع العفير ودبّس وملا بيته حطب وميبس) كما أن روث وزبل الحيونات كان يشكل طاقة ووقودا مهما في حياته لتشغيل وإحماء الطابون.  أما )الجفت( فهو بقايا،  وبذور الزيتون المعصور فهو من مصادر الطاقة لإحماء المواقد والافران والمدافئ.

 

( الخزين الصيف بينفع للشتاء):

كان الفلاح يخزن حاجته أولا ثم يبيع ما يزيد على حاجته ليبدل به ما لا يتوافر لديه، وبخاصة القمح والحبوب المنوعة للاستهلاك البشري وحيواناته الأليفة التي يحرص عليها كما يحرص على نفسه، وهذه الأغنية تعبر عن قيمة المخزون ( الغلة ) التي تعكس مكانة أصحابها الاجتماعية:

 اللي ع لجنب الخلة       لمين هالبيت         اللي ع جنب الخلة

ومخزن الغلة            بيت أبو فلان           و مخزن الغلة

 

تربية حيوانات المزرعة بنوعيها للخدمة والحراثة والنقل والتحميل وحيوانات منتجة للغذاء من لحوم وحليب وبيض وجلود وفراء وفراش. ويقول المثل الشعبي: (اللي ما الو طراش ما إلو فراش) والطراش هي المواشي والإبل.  كما يقول  المثل الشعبي أيضا: ( عنزة في البيت أخير من جرة زيت) فكل فلاح يربي مجموعة من الغنم والخراف لتكفيهم حاجياتهم من اللبن ومنتجاته واللحم، كما أن توفير روث الحيوانات والزبل الطبيعي يوفر للفلاح سماداً طبيعياً يغني التربة ويقوي النباتات دون الحاجة إلى السماد الكيماوي الضار والمفسد للتربة والمنتجات من ثمار وفواكه وخضرة. وها هم الناس يتمنون العودة إلى الزراعة التقليدية التي كانت عضوية صحية طبيعية خالية من الكيماويات بكافة أشكالها.  

 

التصنيع الغذائي وحفظ الاطعمة من الأمور الهامة التي كان يحرص على توفيرها كل بيت فلسطيني:

موسم العنب والتين يوفر فاكهة شتوية لذيذة ومغذية من الزبيب والقطين ويقول المثل الشعبي: (إن وجد القطين إحنا من الجوع آمنين) ولقد كان للقطين مكانة عالية في وجبة العمل للحراث والعامل ومكوناتها عبارة عن حفنتي اليدين ممتلئة بالقطين تغمس بزيت الزيتون، تمد الجسم بالطاقة اللازمة للعمل المتعب والجاد والأملاح المعدنية والفيتامينات. ناهيك عن دبس العنب الخليلي واستعمالات طبية وعلاجية ووصفات شعبية لحالات وأمراض عدة من هذه المنتجات المحلية سأفرد لها بحثاً وتفصيلاً عندما نتحدث عن الأكل والطعام الفلسطيني التقليدي.  إن حفظ الأطعمة في فلسطين كان بالطرق المتعددة والتقليدية في كل بيت من بيئات المجتمع الفلسطيني ولكل المنتجات الفلاحية والبدوية، فالتمليح والتجفيف والتسكير والتخليل والبسترة في أوان زجاجية طرق ممارسة لحفظ الخضار، والفاكهة، والحبوب، والبقول، والألبان والأجبان ثم التبريد لاحقاً. وكان أهل المدن يشترون احتياجاتهم ويصنعونها لذا يقول المثل:  ( الفلاح من بذره والتاجر من شجره) والفلاح يتعامل مع الأشياء من جذورها وأصولها ومن بدايتها ليبيعها للمدني الذي يعمل بالتجارة. والتصنيع والحرف الحياتية التي تخدم المجتمع المدني، فالفران في المدينة يوفر الخبز من القمح والحب على سبيل المثال لا الحصر؛ لذا يقول المثل ( لولا الفلاح ما عاش المدني).

 

 "فلاح مكفي ملك مخفي":

مثل يوضح استراتيجة وفلسفة الفلاح الأصيل في ممارساته وأساليب حياته، فالاكتفاء في قاموسه لايشمل الغذاء والطعام فحسب بل يمتد إلى ما هو أوسع من ذلك وأبعد، إلى درجة أنه المتحكم بالأمور برتبة مللك غير منصب ومعلن عنه فهو ( ملك مخفي) اقتصاديا وإداريا وفعليا واجتماعيا. ومن أهم الأمور التي يستحق عليها هذا اللقب وتلك المكانة سيطرته على التقنيات احتياجات المهنة والعمل، فهو يحرص على سبيل المثال على توفير البذور والأشتال البلدية المحلية لكل ما يزرع ويضع (توفير الزريعة) في حسابه قبل توفير التموين البيتي، إلى درجة أنه يعتبر شراءها عيبا وعارا عليه، وهو الخبير بالأصناف المناسبة لكل منطقة ومناخها فعلى سبيل المثال قام أحد المزارعين في الغور بشراء أشتال الباذنجان البتيري الجبلي وزرعها في مزرعته فلم ينجح حيث تغلب نوع الباذنجان الأسود الكبير الغوري على الدخيل القليل الجبلي، كما أن الفلاح في منطقة القدس لا يفكر أن يزرع الباذنجان الغوري؛ حيث إن موسم زراعته صيفيا في المنطقة الجبلية يتناسب مع متطلبات نمو أزهار الباذنجان البتيري ويعطي المردود الجيد فلا حاجة للمجازفة.  ويتبع ذلك تقديره للسماد الطبيعي وطرق مكافحة الحشرات والطفيليات كنبات ( الهالوك) ولم نكن نعرف الحكمة من زراعة الريحان البلدي على محيط الأحواض التي يسمونها ( مشاكب)، وإذ به يبعد الحشرات الضارة وينفرها برائحة أزهاره وأوراقة العطرة عن محيط الباذنجان من إقبال النحل على المنطقة كي يقوم بدوره في نقل حبوب اللقاح.

أما فلاح اليوم فقد وقع في مصيدة المبيدات الحشرية والكيماويات المفسدة للبيئة والتربة والمنتج وصحة الإنسان، ولم تعد الزراعة منتجة دون استعمال المقويات التي اقتحمت مهنته وكلفته ماديا فقامت صناعات وتجارة على حساب هدم أسس العمل التقليدية والعضوية، وهذه خسارة بيئية ووطنية ومحلية واقتصادية.  إن هاجس المجتمعات الناشئة من الحروب العالمية وفي عهد الاحتلال التركي والانجليزي والآن الاسرائيلي لايزال يطارد الناس فهو في وجدانهم يقلقهم؛ لذا ترى الناس عند توقعهم للحرب أو حتى منع التجول  في الانتفاضة، لا يفكرون إلا بتوفير الطعام وخزنه بكميات كافية وكبيرة علماً أن حروب اليوم حروباً تطحن البشر والمدنيين جماعيا ولايحتاجون إلى مزارعهم ومخزونهم فهي تحرق الأخضر واليابس وليس لهم واقٍ من القنابل الفسفورية وأسلحة الدمار وملوثات الأجواء والبيئة، كما هو الحال في قطاع غزة ومعاناة الشعب في أثناء الحرب والحصار بلا رحمة.

  للأعلىé

شجرة السِّدر: مكانة خاصة جدّاً

علي خليل حمد

 

حظيت بعض الأشجار بمكانة خاصة عند بعض الشعوب وأصحاب الديانات في التاريخ القديم؛ ومن أشهر هذه الأشجار شجرة "بيان" bayan، وهو صنف من أصناف التين، كان بوذا يجلس تحتها وهو يمارس شعائر عبادته في محاولته الوصول إلى مرحلة التنوير.

ومن الأشجار التي حظيت بمكانة خاصة لدى العرب شجرة السّدر، وهي شجرة صحراوية موطنها الأصلي جزيرة العرب وبلاد الشام، وتسمى Ziziphus Spina Christi، وهي ذات أوراق كثيفة يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى عدة أمتار؛ وثمرة السَّدر –تسمّى النّبق- حَسَليّة ذات عنق قصير تحمر عند النضج ومذاقها حلو.

ويقال إن إكليل السَّيد المسيح ضفّر من شوك نبات السدر، وتجدر الإشارة إلى أن من السدر نوعاً يسمى شوك المسيح Christ's Thorn.

وللسَّدرة مكانة خاصة في القرآن الكريم، مثلما أن لشجرة الزيتون المباركة مكانة خاصة فيه؛ فقد ورد ذكرها في أربع آيات تشير إحداها إلى أنها من أشجار الجنة، وأن أصحاب اليمين يتفيأون تحتها؛ كما تتحدث آية أخرى في سورة النجم عن سدرة المنتهى، التي ذكر بعض المفسّرين أنها شجرة نبق على يمين العرش، لا يتجاوزها أحد من الملائكة.

وجاء في كتاب الطب النبوي:

"أن آدم لما هبط إلى ألأرض كان أول شيء أكل من ثمارها النبق، وقد ذكر النبي النبق في الحديث المتفق على صحته أنه رأى سدرة المنتهى ليلة أسري به وإذا نبقُها مثل قلال [جرار] هجر [الأحساء].

وذكر ابن البيطار في كتابه "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية":

"وأجود نبق يوجد بأرض العرب نبق هجر في بقعة واحدة بحمى السلطان، وهو أشدّ نبق يُعلم حلاوة وأطيب رائحة يفوح فم آكله..."

وفيما قبل الإسلام كانت بعض قبائل العرب تقدّس أشجار سدرٍ خاصّة بها؛ وعلى سبيل المثال، ما جاء في سيرة ابن هشام:

"كانت لكفّار قريش ومن سواهم من العرب شجرة عظيمة خضراء، ويعكفون عليها يوما."

وما تزال لدى بعض عرب الجزيرة معتقدات غريبة بشأن شجرة السّدر (أو النّبق)، فهم يعتنون بها، ويستفيدون من ثمرها، ولا يقبلون على قطعها لاعتقادهم أن الذي يقطعها يموت عاجلاً.

وفلاحو بابل يتحدثون عن شجرة النبق بالعجائب وهو حديث خرافة، وذلك أن شجرات النّبق يتحدثن بالليل فيما بينهن ويتساءلن عن الأخبار، ومن ذلك حكاية عجيبة طويلة نقلها ابن وحشية تقول إنّ رجلاً أراد قطع شجرة نبق فقال لعماله: إذا كان نهار غد فاقطعوا شجرة النبق الفلانية، فاتفق أن واحداً منهم بات عند النبق فلما طلع القمر سمع الرجل شجرة نبق مقابلة لتلك الشجرة المعيّنة للقطع تقول: يا أختي غمني ما سمعت، وساءني ما عزم عليه رب الضيعة، وعجبت من جهله، فهل سمعت شيئا؟ فأجابتها الأخرى نعم، قد سمعت أنه أمر بقطعي، وغمني أكثر، فما حيلتي، وما عساني أن أصنع وأنا أعلم بأنه لا تدور عليه سنة بعد قطعه لي حتى يموت، لكن ما ينفعني موته إذا أماتني قبله. فأجابتها الأخرى: إني لأعجب من جهله، أما سمع أنه ما قطع أحد شجرة نبق إلا انقطعت حياته بعدها بأيام قلائل، فأجابتها المعيّنة للقطع أن جهله يضر به ويجلب له السوء، وأما أنا فإنه إذا قطعني وبقي أصلي فإني سأغيب عنكن عشر سنين، ثم أطلع مكاني أما هو فإنه إذا مات فلا رجعة له إلى هذا العالم أبداً. وقالت لها الأخرى، اعلمي أنه أنا وفلانه وفلانة –تعني شجرتين قريبتين منها- لا نزال نبكي عليك وننتحب إلى أن ترجعي. قال: وسمعت نحيبا وبكاء ظريفا ليس كبكاء الناس. قال فزاد أرقى ولم أنم حتى آخر الليل وفي الصباح أخبرت أصحابي ما سمعت فعجبوا، ومضينا إلى رب الضيعة فأخبرناه الخبر.

فقال إني لأحب أن أبيت الليلة في موضعك لأسمع ما سمعت فإنَّا لم نزل نسمع أن أشجار النبق يتزاورن ويتكلمن وكنت أكذب ذلك. قال: فبات تلك الليلة رب الضيعة، وبات القوم في ذلك الموضع، فلما جاء ذلك الوقت ابتدأت شجرة تقول للتي ستقطع: لقد سرني ما علمت من عدم قطعك اليوم، وليته يضرب عن ذلك. فقالت لها الأخرى، إن كفّ فهو مسعود، وسكتت الشجرتان، فلما أصبح الرجل، قام بإزاء الشجرة ومعه الجماعة فأمرهم أن يرشوا على أغصانها وورقها الماء وأن ينبشوا أصلها ويطموه بتراب غريب، وأن يصبوا في أصلها الماء ففعلوا ذلك والله أعلم.

للأعلى


زهرة من أرض بلادي: 

السماق (سماق الدباغين)

 د. عثمان شركس / جامعة بيرزيت

الاسم اللاتيني:  Rhus coriaria L.

اسم العائلة:  العائلة السماقية

الاسم العربي: السماق، سماق الدباغين

 

يعتبر السماق من الشجيرات التي تتعرض لخطر الانقراض،  وهذه شجيرة صغيرة يصل ارتفاعها 1-3م، قليلة التفرع وأوراقها متناوبة مركبة ريشية، والوريقات بيضية مسننة الحافة وحادة النهاية، والنورة سنبلة كثيفة، والأزهار صغيرة خضراء مبيضة اللون والثمار صغيرة، تغطيها شعيرات كثيفة غدية، وتحوي بذرة واحدة، ويزهر السماق في بداية الصيف وتنضج ثماره في شهري آب وأيلول .

وينمو في المرتفعات الجبلية ويتواجد بشكل كثيف في منطقة حلحول ونحالين وطريق وادي البلاط  الذي يصل ما بين نابلس والقدس، وفي رام الله وبيرزيت.

ويستعمل في الطب الشعبي كمادة قابضة لتقليل النزيف، وأشار ابن سينا إلى أنه يمنع الورم والحصرة وينفع من الداحس ويمنع تزايد الأورام ويفيد لسيلان الرحم والبواسير والإسهال المزمن وقرحة الأمعاء. وأشار الكندي إلى أنه يستعمل مخلوطا من نباتات أخرى ضد بثرات الفم والحلق. ويستعمله البدو في بلادنا كمسحوق مخلوط مع مسحوق ورق الزيتون والكافور وثمار الطرفاء لمعالجة الحمى القلاعية للحيوانات. وكذلك يستعمل في بعض المناطق الجنوبية من البلاد كقابض للبواسير والعفونة. وتستخدم ثماره محليا في عدد من المأكولات الشعبية كالمسخن ويطحن مع الزعتر لإعطائه طعم الحامض.

كما يستعمل بشكل محاليل أو مراهم في الحروق والقرحات، ويستعمل داخلاً في حالات التهاب الجهاز الهضمي، وتعطى محاليله في حالات التسمم بالقلويات وأملاح المعادن الثقيلة.  ويستخدم ورق السماق وثمره في دبغ الجلود، وأيضاً في دبغ الزجاجات المائية، كما هو في الخليل، مما جعلهم يسمونه بحشيشة الدباغين.

 

Rhus coriaria L

 

للأعلى

 

التعليقات

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
 
التعليق:

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.