برنامج الأمم المتحدة للبيئة: العدوان والحصار ضد غزة تسببا في دمار بيئي كبير تفاقم خطير في انبعاث غازات الدفيئة في إسرائيل تغير المناخ قد يقضي على غابات لبنان   نمو طاقة توليد الكهرباء من الرياح عالميا 29% فصل موظفين كبيرين من شركة الكهرباء الوطنية الفرنسية لتجسسهما على منظمات بيئية الحكومات تخفي العلاقة بين الأمراض السرطانية والتلوث البيئي الزميل عبد الباسط خلف يفوز بالجائزة الأولى للجان العمل الصحي مساق جديد في جامعة القدس: "بيئة وطبيعة فلسطين"
 

حزيران 2008 العد (15)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا 

June2008 N (15)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

أخبار البيئة والتنمية:


 

 

برنامج الأمم المتحدة للبيئة:  العدوان والحصار ضد غزة تسببا في دمار بيئي كبير

ج. ك. / خاص بآفاق البيئة والتنمية:  قال برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن حالات التلوث البيئي في قطاع غزة تفاقمت كثيرا بسبب العدوان العسكري الإسرائيلي الأخير (كانون الأول - كانون الثاني الماضي) والحصار المتواصل.  ويعد تلوث المياه العذبة بالمياه العادمة من أخطر مظاهر التلوث، وذلك بسبب الدمار الهائل الذي خلفه العدوان في البنى التحتية.  وأشارت الوكالة، إلى أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع يعيق إصلاح الأضرار ويزيد الوضع سوءا.

وقد قررت الأمم المتحدة إرسال فريق خاص إلى غزة لدراسة الأضرار البيئية التي تسبب فيها القصف الإسرائيلي.  وتتضمن مهمات الفريق فحص مدى الدمار الحاصل في البنى التحتية للمياه العذبة والمياه العادمة، وكيفية التخلص من النفايات الطبية في مستشفيات القطاع، وحجم التلوث الناتج من الأكوام الضخمة المتراكمة لنفايات المباني والمنشآت المدمرة التي يحوي جزء منها ألياف الإسبستوس الخطرة على الجهاز التنفسي.

ويفترض بفريق الأمم المتحدة الذي يملك تجربة في العمل بمناطق الصراعات مثل أفغانستان، والبلقان والسودان، أن يصدر توصيات موجهة لرئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة "أخيم شطاينر". 

وقد أعربت منظمات الإغاثة الدولية عن شكوكها بإمكانية إصلاح البنى التحتية المدمرة، ما دامت المعابر بين القطاع ومصر مغلقة، فضلا عن المعابر مع إسرائيل، وبالتالي، حظر إدخال مواد البناء والمعدات اللازمة.

وتقول إسرائيل بأنها تسمح بإدخال الأغذية والمعدات الإنسانية فقط، ولكنها لن تفتح المعابر ولن تسمح بإدخال مواد البناء، ما لم تطلق حماس سراح الجندي الإسرائيلي "جلعاد شليط".  وفي المقابل، تشترط مصر لفتح المعابر، إقامة حكومة "وحدة وطنية" وإشراك رموز الرئاسة الفلسطينية في سلطة غزة التي تسيطر عليها حماس منذ أكثر من عامين.

ويقول "شطاينر" إن "استمرار منع إدخال السلع الأساسية مثل مواد البناء والأنابيب، يؤدي إلى شل جميع الجهود الهادفة إلى إصلاح البنى التحتية المتضررة، دون الحديث عن عمليات التأهيل الشاملة وطويلة الأمد".  ويحذر شطاينر من حقيقة أن مياه المجاري تواصل تدفقها من الشبكات المدمرة، وبالتالي، تواصل تلويث آبار المياه التي يشرب منها ملايين الناس، فضلا عن تلويثها لمياه البحر المتوسط.  ويتابع قائلا:  "إن غياب أي تحرك سيفاقم المشكلة التي لم تحل بالرغم من انتهاء الحرب".

وتطرق "شطاينر" أيضا إلى جبال مخلفات المباني والمنشآت التي دمرها القصف الإسرائيلي من الجو والبر والبحر، ويبدو الأمر، كما يقول شطاينر، كأن ”الحرب التي انتهت قبل أكثر من ثلاثة أشهر، قد حدثت قبل أسبوع فقط". 

للأعلىé

 

عواقب وخيمة متوقعة على البيئة العربية من الانبعاثات الإسرائيلية الكبيرة

تفاقم خطير في انبعاث غازات الدفيئة في إسرائيل

ج. ك. / خاص بآفاق البيئة والتنمية:  في الوقت الذي تضع فيه الدول الصناعية المتقدمة مسألة مواجهة التغيرات المناخية على رأس سلم أولوياتها، وتستعد للتحرك باتجاه تقليل انبعاثات غازات الدفيئة، وتشارك في المفاوضات المتعلقة بإبرام اتفاقية ملزمة سيتم التوقيع عليها في نهاية هذا العام، فإن إسرائيل لا تفعل أي شيء عملي بهذا الاتجاه.  وفي الوقت الذي يطمح فيه العالم إلى تقليل الانبعاثات الغازية بنسبة 20% عن مستواها في العام 1990، وذلك حتى العام 2020، فإن إسرائيل ليس فقط أن انبعاثاتها لن تقل، حتى العام 2025، بل ستزداد بعشرات في المئة.  

إن استمرار الانبعاثات الغازية الإسرائيلية الكبيرة، وتفاقمها، سيكون له عواقب وخيمة على البيئة الفلسطينية، بل والعربية إجمالا.  ومن المتوقع، حين تدخل الاتفاقية الدولية الجديدة حيز التنفيذ عام 2012، إلزام إسرائيل بتقليل انبعاثاتها من غازات الدفيئة، وإلا ستفرض عليها غرامات مالية.

وتطالب المنظمات البيئية الإسرائيلية حكومتها بأن تبلور على وجه السرعة سياسة شاملة في هذا الموضوع، وأن تحدد أهدافا واضحة للتقليل من الانبعاثات، وأن تستغل هذا الوضع باعتباره فرصة للتخلص من الأزمة الاقتصادية.

ويعد إنتاج الكهرباء في إسرائيل والقائم أساسا على حرق الفحم، مصدر نحو 60% من إجمالي الانبعاثات الغازية الإسرائيلية.  ومن المتوقع أن يتضاعف استهلاك الكهرباء في إسرائيل حتى العام 2025، مما سيضاعف كمية غازات الدفيئة المنبعثة.

أما السيارات في الشوارع فتصدر نحو 20% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة الإسرائيلية، علما بأن السيارات الخاصة تعد وسيلة السفر الأساسية.  وتساهم الصناعة الإسرائيلية في نحو 8 – 10 % من الانبعاثات الغازية، علما بأنها تستهلك 30% من الطاقة.  كما أن أربعة ملايين طن من النفايات المنزلية الإسرائيلية التي تدفن سنويا في المكبات مسئولة عن نحو 11% من غازات الدفيئة في إسرائيل.       

 

للأعلىé

 

تغير المناخ قد يقضي على غابات لبنان

البيئيون يطالبون المرشحين البرلمانيين بأن يعطوا الأولوية لتغيير المناخ

جبل لبنان/خاص بآفاق البيئة والتنمية:  في أواسط أيار الماضي، تجمع أكثر من 120 ناشطا وناشطة بيئيين ينتمون لمنظمتي "إندي-آكت" وجمعية "الثروة الحرجية والتنمية" في غابة أرز، للاحتجاج على تغير المناخ وليلقوا الضوء على آثاره المترتبة على غابات لبنان .مطلبهم هو أن تدرج الحكومة والمجلس النيابي المقبليّن مشكلة تغير المناخ كإحدى الأوليات على جدول الأعمال.

وقف الناشطون خطاً واحداً ورسموا بأجسادهم حاجزاَ بشرياَ في غابة أرز الشوف، أكبر غابة أرز في لبنان، والتي يمكن أن تختفي جراء تغير المناخ في المستقبل. إن الارتفاع المطرد في درجات الحرارة سوف يدفع العديد من أصناف الأشجار نحو الشمال وإلى مرتفعات أعلى لتعديل هذا التغير في الحرارة، مما قد يؤدي الى تحويل لبنان إلى بلد صحراوي. إن تغير المناخ وما يصاحبه من عواصف وجفاف سوف يؤدي إلى زيادة في الأوبئة والحشرات وحرائق الغابات إلى درجة أن معظم غابات لبنان سوف تختفي ويحل مكانها أراضي عشبية. حتى إقامة المحميات والتشجير ووضع خطط لصد الحرائق لن تستطيع حماية غابات لبنان إن لم يتم الحد من مشكلة تغير المناخ. إن الحرائق في غابات لبنان في ازدياد مستمر عاما بعد عام، لكن معظم اللبنانيين لا يعرفون أن تغير المناخ يلعب دوراً مهما في هذه الحرائق.  

ومنذ أعوام خلت، اجتاحت حشرة جديدة اسمها سيفالسيا تانورينينسيس غابات الأرز في تنورني وكادت تقضي عليها بالكامل، وعندما قامت الجامعة الأميركية في بيروت بدراسة حول الموضوع وجدت أن هذه الحشرة تفشت بسب ارتفاع الحرارة من جراء تغير المناخ. كما أن بذرة الأرز بحاجة الى أن تغطى بالثلوج لكي تنبت، ولكن ارتفاع الحرارة سوف يؤدي إلى فقدان الثلج في لبنان مما سيؤثر على غابات الأرز.

"المشكلة هي أن حرائق الغابات لا تزداد بالكمية والحدة فقط، ولكن موسم الحرائق في توسع مستمر" صرحت كرين الزغبي من جمعية الثروة الحرجية والتنمية، "ففي السنة الماضية سجلت أول حالة حريق غابة في شهر كانون الثاني."

وناشدت المنظمات البيئية كل المرشحين البرلمانيين لحفظ رقم 350 جيداً لإنقاذ غابات لبنان. 350 جزء في المليون هو تركيز ثاني أوكسيد الكربون في الجو الذي يجب أن نصل إليه لتفادي كارثة التغير المناخي حسب أحدث الدراسات العلمية. ثاني أوكسيد الكربون هو الغاز الأساسي المسبب لمشكلة تغير المناخ، والذي منذ الثورة الصناعية إلى الآن ومن جراء إدماننا على النفظ والفحم ونحن نضخه في غلافنا الجوي، "لن تستطيع غاباتنا أبداً التأقلم مع آثار تغير المناخ، والحل الوحيد هو إيقاف كل مسببات هذه المشكلة وبالتالي تفادي الآثار المترتبة علينا" صرح وائل حميدان، المدير التنفيذي لإندي-آكت. "إن لم نفعل ذلك فعندها سيخسر لبنان رمزيه الوطنييّن (الأرز والثلج) تاركاً علمنا فقط مستطيلا أحمر فارغ".

في كانون أول هذا العام، ستجتمع حكومات دول العالم كافة في كوبنهاغن بالدنمارك، لتضفي اللمسات الأخيرة على المعاهدة الدولية حول تغير المناخ خلال أكبر وأهم قمة في تاريخ البشرية. إندي-آكت وجمعية الثروة الحرجية والتنمية تناشد الحكومة اللبنانية بأن تدرج مشكلة تغير المناخ كإحدى أولوياتها على جدول أعمالها، وأن تشارك بجدية وحيوية في محادثات تغير المناخ الحالية.

.   sp;sp;sp;

 للأعلىé

 

نمو طاقة توليد الكهرباء من الرياح عالميا 29%

لندن/خاص:  قال معهد "وورلد ووتش" إن طاقة توليد الكهرباء باستخدام الرياح في العالم نمت بنسبة 29% عام 2008، وإن الولايات المتحدة تجاوزت ألمانيا لتصبح أكبر مولد للكهرباء باستخدام الرياح في العالم.
وقال المعهد - وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن- إن طاقة الرياح العالمية زادت أكثر من 27 ألف ميجاوات - أو ما يكفي لتوفير الكهرباء لنحو 27 مليون منزل- إلى حوالي 120,798 ميجاوات في العام الماضي.
وتسد الرياح حاليا 1.5% من الطلب العالمي على الكهرباء، ارتفاعا من 0.1% عام 1997.
وزادت طاقة توليد الكهرباء من الرياح بالولايات المتحدة بنسبة 50% إلى 25,170 ميجاوات، أو 21% من تلك الطاقة عالميا. 

وفي أوروبا، كانت الرياح المصدر الرئيسي لطاقة الكهرباء الجديدة مع إضافة 8877 ميجاوات العام الماضي.  وقال وورلد ووتش إن هذه الكمية تزيد بنسبة 28% على الطاقة الجديدة المولدة باستخدام الغاز الطبيعي، وأكثر من 10% أمثال الطاقة الجديدة المولدة من الفحم.  وتنتج أوروبا حاليا 56,946 ميجاوات من الكهرباء باستخدام الرياح أو 55% من الطاقة العالمية.  ولا تزال ألمانيا تتصدر المنتجين للكهرباء باستخدام الرياح في المنطقة إذ تنتج 23,903  ميجاوات، لكنها شهدت تراجعا طفيفا في الطاقة المضافة في 2008. 

وفي أسيا جاءت الصين في المرتبة الثانية عالميا من حيث إضافة طاقة جديدة العام الماضي، حيث أضافت نحو 6300 ميجاوات لترتفع إجمالي الطاقة المولدة من الرياح لديها إلى أكثر من 12,200 ميجاوات.  وتجاوزت الحكومة الصينية بالفعل هدفها الوصول إلى 10000 ميجاوات من الكهرباء المنتجة من طاقة الرياح بحلول 2010، وقال مسؤول كبير في قطاع الطاقة، إن طاقة الكهرباء المولدة من الرياح في بلاده سترتفع إلى 100 ألف ميجاوات بحلول 2010.  وقال وورلد ووتش إن الهند أضافت 1800 ميجاوات من الطاقة المولدة من الرياح وتأتي حاليا في المرتبة الخامسة عالميا بطاقة تبلغ 9645 ميجاوات.

 

 للأعلىé

فصل موظفين كبيرين من شركة الكهرباء الوطنية الفرنسية لتجسسهما على منظمات بيئية

ج. ك. : خاص بآفاق البيئة والتنمية:  فصل موظفان كبيران من شركة الكهرباء الوطنية الفرنسية (EDF)، بسبب الشكوك التي دارت حولهما بالتجسس على نشاط الفرع الفرنسي لمنظمة "جرين بيس" ومنظمة بيئية أخرى.  وقد رفعت منظمة "جرين بيس"  شكوى إلى الشرطة التي بدأت في التحقيق بالقضية.

وقد تم إقصاء الموظفين الكبيرين، وهما مسئول أمن الشركة ونائبه، بهدف إجراء تحقيق داخلي معهما أيضا، في إطار الشركة.  وأعلنت الشركة عن إقصاء الموظفين، إثر نشر تفاصيل جديدة حول القضية في تحقيق صحفي بمجلة "لو كنار أنشانيه". 

ومن المعروف أن منظمة "جرين بيس" التي تعارض استخدام الطاقة النووية، تهاجم باستمرار شركة EDF التي تعد عملاقة الطاقة وتشغل 58 محطة طاقة نووية في فرنسا، بالإضافة إلى بضع محطات في دول أوروبية أخرى.  وقد قادت المنظمة، في السنة الأخيرة، حملة ضد الأعمال الجارية لإنشاء محطة نووية جديدة في منطقة "فلمنويل" الواقعة على شاطئ فرنسا الشمالي.

ويتهم بيير فرنسوا، نائب مسئول الأمن في شركة EDF، باختراق شبكة حاسوب " جرين بيس"، منذ عام 2004، وذلك بهدف الحصول على معلومات حول خطة فعاليات المنظمة ضد الشركة العملاقة.  كما يتهم مسئول أمن الشركة، باسكال دوريو، بالتورط المباشر في نفس القضية.

وبالرغم من نفي المسئولين الكبيرين تورطهما في المخالفات المنسوبة إليهما، فإن خبيرا في المعلوماتية تم التحقيق معه لدى الشرطة، اعترف بالتهمة.  وحاليا تحقق الشرطة حول ماهية الجهة التي عمل الخبير لصالحها.

والجدير بالذكر، أن شركة EDF متهمة أيضا بالتجسس ضد منظمة بيئية أخرى تدعى "التحرر من النووي" (sortir du nucleaire).

 للأعلىé

 

 

الحكومات تخفي العلاقة بين الأمراض السرطانية والتلوث البيئي

ج. ك. / خاص بآفاق البيئة والتنمية:  بالرغم من أن البروفيسورة "دفورا ديفيس" رئيسة معهد طب الأورام السرطانية البيئية في جامعة "بيتسبورغ" في الولايات المتحدة الأميركية، تقود منذ فترة طويلة، حملة عالمية لتعميم الوعي العالمي حول العلاقة بين التلوث البيئي والصحة العامة، إلا أنها صعدت مؤخرا نضالها الهادف إلى كشف حقيقة إخفاء الحكومات للعلاقة الأكيدة بين الأمراض السرطانية والتلوث البيئي، علما بأنها نشرت في الماضي ستة كتب تشدد فيها على هذه المسألة.  وتقول "ديفيس" بهذا الخصوص:  "قضايا عديدة تتعلق بالعلاقة بين التلوث البيئي والأمراض الخطيرة يتم التعتيم عليها وإخفائها".  ويتذرع متخذو اللقرارات بشتى الذرائع والادعاءات.  وتتابع "ديفيس" قائلة:  "يجب الاستناد إلى المعرفة التي بحوزتنا، وهناك العديد من المعطيات والأبحاث الجيدة المتعلقة بالمواد الكيماوية التي تسبب السرطانات في الحيوانات.  يجب علينا التوقف عن التفتيش عن أدلة لدى الإنسان، والبدء بالعمل لمنع إصابة الإنسان".  وحسب "ديفيس"، فإن تفشي الأمراض المعدية في العالم وظهور نسخ جديدة من التلوثات القديمة، يعدان من أهم دوافع الاهتمام العالمي القوي بهذه المسألة.  وهناك أسباب عديدة للعواقب المرضية الوخيمة، مثل التزايد السكاني، والتوقف عن مكافحة الحشرات الضارة، والتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة. 

وتوضح "ديفيس" أن ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات الحاصلة في التساقطات في بعض المناطق، تسبب في بروز ظروف نموذجية لتكاثر الحشرات والجراثيم والفيروسات الناقلة للأمراض.  وتشير إلى أن هناك تفاقم حقيقي في الأمراض النابعة من التلوث والتي تنتقل بواسطة الحشرات التي تطرأ عليها تغيرات متواصلة.  وعلى سبيل المثال، كانت الفرضية السائدة سابقا أن الحشرات، إجمالا، لا تستطيع العيش في ارتفاع ثلاثة آلاف متر، لكننا نجدها اليوم في ارتفاع أربعة آلاف متر.

وقد دأبت "ديفيس" على التأكيد في كتبها بأن "المؤسسة الرسمية لا تزال تخفي الحقيقة حول العلاقة بين السرطان والتلوث البيئي، وبخاصة التلوث الصناعي". 

كما بحثت "ديفيس" في العلاقة بين سرطان الدماغ واستخدام الهاتف الخلوي.

وتقول "ديفيس" بأن سبب معظم الحالات السرطانية ليس العوامل الوراثية، بل، تحديدا، العوامل البيئية.  فمثلا، السكن بجوار شارع رئيسي يشكل سببا مرجحا للإصابة بالسرطان،  كما أن هناك عوامل أخرى مسببة للسرطان يمكننا التحكم بها، مثل التدخين.

 للأعلىé

الزميل عبد الباسط خلف يفوز بالجائزة الأولى للجان العمل الصحي

رام الله / خاص بآفاق البيئة والتنمية:  نال الزميل عبد الباسط خلف، الجائزة الأولى في المسابقة السنوية المتخصصة لاتحاد لجان العمل الصحي. وأحرز المرتبة الأولى عبر قصة صحافية  حملت عنوان:  (التأمينات الصحية في فلسطين: هل هي"البطاقة البيضاء لليوم الأسود"؟).

 وتناول خلف في القصة واقع التأمين الصحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر حالات إنسانية بناها بأسلوب شائق وعميق. وأورد عدة وجهات نظر لمرضى ولمواطنين قيموا بطاقة التأمين والخدمات التي تقدمها.

 وكرّمت لجان العمل الصحي، الإعلاميين الفائزين في المسابقة السنوية ، فيما تكونت لجنة التحكيم من الإعلامي خليل شاهين، وعصام العاروري، وشذى عودة مدير عام  لجان العمل الصحي.

وأكدت عودة أن لجان العمل الصحي ارتأت اختيار موضوع الواقع الصحي في فلسطين، لما يعانيه القطاع الصحي من صعوبات عدة تعوق تنميته وتطويره، ولما يقدمه القطاع من خدمات للمواطنين، كما نوهت إلى دور الاحتلال الإسرائيلي الذي يقف عثرة في تنمية هذا المجال.

ودعت عودة الإعلاميين إلى ضرورة التعاون مع لجان العمل الصحي لتعزيز الواقع الصحي في فلسطين والدفاع عنه في وجه المعيقات التي يتعرض لها.

 وقال عبد الباسط خلف في حديث خاص بـ"آفاق البيئة والتنمية": إن الإعلام الفلسطيني كسول في مهمة ملاحقة الملفات البيئية والصحية، ويسعى للأخبار السياسية كونها سهلة المنال. وأضاف: ينبغي  على الصحافيين الالتفات إلى قضايا البيئة والصحة، إذ ليس هناك أي أعذار لعدم قيامهم بهذه المهمة.

 وكان الزميل خلف قد نال في وقت سابق من هذا العام جائزة النزاهة للعام 2008، التي يمنحها الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة"أمان" عبر تناوله لقضية الفساد الإسمنتي الذي يطال الأراضي الزراعية الخصبة في مرج أبن عامر. فيما حصد على التوالي جائزة محلية من وزارة الصحة الفلسطينية وأخرى عربية من مجلة "ديوان العرب" الصادرة في القاهرة والولايات المتحدة الأمريكية، عبر تناوله لقضايا صحة الأسرة، وأخرى لاحقت ظروف عمل مجموعة من النساء الفلسطينيات كن يتسللن وراء ما يسمى "الخط الأخضر" عبر شاحنة مغلقة، وسط ظروف مزرية وإذلال منظم. وكذلك وصلت مشاركته بتحقيق حول التقصير والإهمال الفلسطيني في الوقاية من زلزال محتمل، للمرحلة النهائية من جائزة الصحافي المتقصي، التي تنظمها السفارة البريطانية في عمان ومؤسسة "تومسون" اللندنية.

 للأعلىé


مساق جديد في جامعة القدس:  "بيئة وطبيعة فلسطين"

محمود فطافطة/ خاص بآفاق البيئة والتنمية:  تنفرد جامعة القدس / أبو د يس بتدريس مساق إجباري لطلبتها تحت مسمى "بيئة وطبيعة فلسطين".  ويسعى هذا المساق  إلى تعزيز وتنمية معرفة الطلبة بوطنهم فلسطين من خلال المعرفة بتاريخ فلسطين القديم والحديث وتركيبتها الجيولوجية والجغرافية ومناخها ومصادرها وبيئاتها المختلفة، بحيث تغطى كافة المحاور الأساسية التي تندمج تحت هذا المساق، وبالتالي تتبلور لدى الطالب صورة معرفية عميقة بفلسطين التي ما انفك المحتل يغير ويطمس ملامحها وصفاتها وتاريخها العربي.

وقال الدكتور عبد الله عويس المشرف على هذا المساق "لآفاق البيئة والتنمية"، إن الهدف الرئيسي هو بناء وتكوين معرفة لدى الطالب حول طبيعة وبيئة فلسطين، بحيث يكون قادرا فيما بعد على استيعاب وتفسير المظاهر الطبيعية والنظم البيئية المتنوعة السائدة على أرض الوطن والتي يتفاعل معها كل يوم.  كما يهدف المساق، حسب د. عويس، إلى إتاحة الفرصة أمام الطلبة الملتحقين بجامعة القدس من مناطق مختلفة لزيارة مواقع خارج مناطق سكناهم، وذلك لكون العوائق العسكرية تحول دون زيارة مواقع خارج منطقة سكناهم؛ لذا ارتأت جامعة القدس، ومن خلال هذا المساق، إتاحة الفرصة أمام الطلبة للتعرف على مناطق مختلفة في الوطن الفلسطيني حتى تبقى صورا دائمة ومطبوعة في ذاكرة الطالب بعد تخرجه من الجامعة وانخراطه في سوق العمل سواء في داخل الوطن أو خارجه.   

ويتابع د. عويس قائلا:  "من الأهداف الأساسية لهذا المساق تعريف الطلبة بجغرافية بلادهم فلسطين من حيث سهولها وجبالها وأنهارها ووديانها ومدنها وقراها، والتعرف على مناخ فلسطين وتقسيماته وميزاته وارتباطاته بالمياه والتربة والتوزيع الحيوي في فلسطين.  يضاف إلى ذلك التركيبة السكانية في فلسطين قبل وبعد عام 1948 وتطور أعداد الفلسطينيين في الداخل والخارج، فضلا عن التوزيع العمراني في فلسطين والزراعة والصناعة في الضفة الغربية وقطاع غزة". 

ويتضمن المساق أيضا، تعريف الطلبة ببدايات وأبعاد الاستيطان الصهيوني وأثره الاستراتيجي على فلسطين، ناهيك عن التعرف على بيئة فلسطين من حيث خصائصها وميزاتها والأخطار التي تهددها، والتنوع الحيوي (النباتي والحيواني) وميزاته في فلسطين.

وعمدت جامعة القدس إلى تنظيم الرحلات العلمية كوسيلة متممة لمنهاج "طبيعة وبيئة فلسطين" الذي يعتبر من المتطلبات الإجبارية في الجامعة، وذلك لزيادة معرفة شريحة الشباب بأرضهم ووطنهم من خلال الاحتكاك بالواقع الفلسطيني الجغرافي والطبيعي والعمراني والبيئي.

 للأعلىé

 

التعليقات

 
 

 

الاسم:
بريدك الالكتروني::
:
التعليق:  

 

 
     
 

 الآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.