العناية بالتربة نشاط طلابي لا منهجي للتعرف على أثر الغطاء النباتي في حفظ التربة نشاط لأعضاء النادي البيئي أو طلاب الصف المدرسي (نزرع ونُخَضِّر بلدنا) نشاط طلابي لا منهجي للتعرف على دور الغطاء النباتي في منع التربة من الانجراف
 

شباط 2009 العدد (11)

مجلة الكترونية شهرية تصدر عن مركز العمل التنموي / معا

February 2009 No (11)

 

لماذا "آفاق البيئة والتنمية" ؟

منبر البيئة والتنمية الراصد البيئي

أريد حلا

أصدقاء البيئة

شخصية بيئية

تراثيات بيئية

اصدارات بيئية - تنموية قراءة في كتاب البيئة والتنمية في صور الاتصال بنا الصفحة الرئيسية

 

أريد حلا:


 
 

العناية بالتربة

جورج كرزم

 

تعتبر التربة ذات الجودة السيئة والمتدنية وسطا مناسبا ومثاليا لانتشار آفات النباتات؛ ذلك أن التربة الفقيرة بالمغذيات والكائنات الحية المتنوعة الضرورية لحياة النبات، تؤدي لإصابة النبات بالأمراض.  تماما كما أن الإنسان الذي يعاني من نظام صحي سيئ، يكون أكثر عرضة للأمراض.  لهذا، فإن المحافظة على تربة صحية وخصبة وذات بنية جيدة للنباتات تعتبر خط الدفاع الأول ضد آفات وأمراض التربة، الأمر الذي يضمن إنتاج نباتي قوي وسليم.  وهنا لا بد أن نغير من توجهنا الشائع، بحيث تصبح نظرتنا مرتكزة على أساس تغذية التربة، أي التعامل مع التربة كوسط حي، وليس على أساس تغذية النبات. 

 

البداية الصحيحة

البداية الصحيحة والناجحة للعناية بالتربة وإدارتها، تتمثل في تحضيرها جيدا للزراعة؛ حيث إن التحضير الجيد للتربة الزراعية يساعد في القضاء على الأعشاب الضارة التي تنافس المزروعات على الغذاء والرطوبة وأشعة الشمس، فضلا عن تخفيض احتمالات الإصابة بالآفات، علما بأن توفير العناصر الغذائية للنبات، وتسهيل عملية امتصاصها من خلال نشر السماد الطبيعي والدُبال، بشكل صحيح ومتوازن، يشكلان مكونا أساسيا هاما من مكونات الإعداد السليم والبيئي للتربة، و يقللان، بالتالي، من الآفات.

وإجمالا، تبدأ عملية تحضير التربة مع بداية فصل الخريف وتتضمن العديد من العمليات أهمها:

·        

s

 

·      والمسألة الأساسية هنا، هي أن النباتات تستهلك، في أثناء نموها، كميات كبيرة من المغذيات من التربة؛ وبالتالي لا بد من تعويض تلك العناصر الغذائية، لضمان بقاء خصوبة التربة.  وتتمثل أفضل طرق التعويض من خلال إضافة الأسمدة الطبيعية أو الزبل البلدي، علما أن نقص العناصر الغذائية يؤدي إلى تناقص الإنتاجية؛ وبالتالي تدني المحصول، بمعنى أن التسميد السليم والمتوازن يلعب دورا هاما في حماية المحصول وزيادته.    

ويعمل السماد الطبيعي على إغناء التربة بالعناصر الغذائية الضرورية لنمو النباتات، وتحسين قوام وخواص التربة وبنيتها وتركيبها، فضلا عن تحسين النظام الهوائي والمائي بداخلها.

كما أن الدورة الزراعية تساهم في معالجة التربة والسيطرة على الآفات والأمراض النباتية، وهي تعني تعاقب المحاصيل الزراعية المبني على أساس علمي، وذلك بتغيير نوع المحصول المزروع في قطعة أرض معينة من موسم لآخر، بهدف التقليل من انتشار الآفات، حيث تعمل الدورة على قطع دورة حياة الحشرة قبل اكتمالها؛ وبالتالي القضاء على مسببات المرض.

أما الغطاء الحيوي أو العضوي فيعد من المكونات الهامة للتعامل البيئي مع التربة؛ ذلك أن الغطاء العضوي للتربة، وبخاصة حول المزروعات والأشجار، يهدف إلى الحد من نمو الحشائش والأعشاب الضارة، والمحافظة على رطوبة التربة وتجانس درجة حرارتها خلال اليوم؛ وبالتالي التقليل من آفات التربة، فضلا عن تخفيف انجراف التربة السطحية بفعل الرياح والماء، وفي المحصلة زيادة الإنتاج.

والتغطية الحيوية للتربة عبارة عن طبقة واقية من "المِهاد" المكونة من النباتات أو الأسمدة الخضراء أو الروث أو أوراق الشجر أو القش أو التبن أو غيرها، والتي تعمل على حماية الكائنات العضوية الحية على سطح التربة، فضلا عن حماية البنية الأساسية للتربة من الأضرار الناتجة عن تعرضها لظروف جوية جافة أو للمطر الشديد أو للرياح الحادة؛ وبالتالي التقليل من انجراف مغذيات النباتات والحد من انتشار آفات التربة.  ولدى تحلل الغطاء الحيوي يتحول إلى سماد للأرض؛ وبالتالي يعمل على تخصيب التربة. 

وفيما يتعلق بالحراثة ودورها في الحفاظ على التربة، نستطيع القول إنه، وانسجاما مع ظروف مناخنا الجاف وشبه الجاف، عميقة في الخريف، بهدف تحضير التربة لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من مياه الأمطار.  والثانية حراثة سطحية في الربيع، بهدف القضاء على الأعشاب والاحتفاظ برطوبة التربة.

ويساعد نظام الحراثة الجيد في احتفاظ التربة بالرطوبة، فضلا عن سحق بعض الحشرات الضارة ميكانيكيا وتعريض بعضها الآخر للأعداء الطبيعيين، ودفن بعض الحشرات أيضا في أعماق كبيرة حيث لا تستطيع الخروج مرة أخرى.

المسألة الأهم:  استخدام البذور البلدية 

النباتات النامية من البذور المهجنة تسبب تآكلا متواصلا في خصوبة التربة،  بينما تنمو البذور البلدية جيدا مع السماد البلدي أو الكُمْبوست؛ وبالتالي تحافظ على بنية التربة الخصبة والغنية بالمغذيات، علاوة على أن الشبكة الجذرية للأشتال المهجنة لا تخترق التربة بعمق، كما في حالة الأشتال البلدية التي تتمدد جذورها بعمق وبقوة أكبر، لتفتش عن الرطوبة في باطن الأرض، حتى وإن لم نروها.

 

للمزيد من التفاعل، أو للحصول على معلومات إضافية، يمكنكم الكتابة على العنوان الإلكتروني التالي:  george@maan-ctr.org

للأعلى

 
 

 

 
 

 

نشاط طلابي لا منهجي للتعرف على أثر الغطاء النباتي في حفظ التربة

أثر الغطاء النباتي في حفظ التربة ومنع تدهورها

 

إعدادسعد داغر

المواد والأدوات:

  • قنينتان من البلاستيك سعة 2 لتر.    

  • تربة عليها نباتات نامية.   

  • تربة دون نباتات. 

  • صحنان شفافان مجوفان .  

  • ماء.    

  • سكين.

خطوات العمل:

1.  يتم قطع القنينتين على ارتفاع 5-6 سم من القعر وعمل ثقوب كبيرة في قعرهما.

2.  يقوم الطلبة بإحضار قطعة من التراب عليها أعشاب قد نمت بكثافة (تمثل هذه القطعة الأراضي ذات الغطاء النباتي)، وأخرى لا توجد عليها أعشاب ( تمثل الأراضي الجرداء أو التي تعرضت للرعي الجائر).

3.  توضع القطعة الأولى من التربة التي عليها أعشاب نامية في القنينة الأولى وتوضع القنينة في الصحن المجوف.

4.  توضع القطعة الثانية من التربة «القاحلة» في القنينة الأخرى وتوضع القنينة في الصحن الثاني.

5.  يبدأ أحد الطلبة بسكب الماء في القنينة الأولى، و يسكب طالب آخر الماء في القنينة الثانية.

6.  يراقب الطلبة تسرب التربة من الثقوب في أسفل القنينتين .

7.  يقوم الطلبة بتسجيل الملاحظات.

8. بعد الانتهاء من التسجيل يدير المعلم نقاشاً مستعيناً بأسئلة مثل:

·         أي صحن احتوى على كمية أكبر من التربة؟

·         لماذا خرجت إلى هذا الصحن مع الماء هذه الكمية من التربة؟

·         هل يشبه ما جرى عملية انجراف التربة؟

·         ما هي العبرة التي يمكن استخلاصها من هذه التجربة؟

·    هل يمكن الاستفادة منها في الزراعة؟ وهل عمل غطاء من القش يمكن أن يساعد التربة في شيء؟

 

(عن كتاب بين السماء والأرض لأندريا منلا)

 

 

 
 

للأعلىé

 


نشاط لأعضاء النادي البيئي أو طلاب الصف المدرسي

نزرع ونُخَضِّر بلدنا

إعداد:  سعد داغر

 

الخطوات:

1.  يقوم الطلاب والمعلم بالتوجه إلى الجهات الزراعية المختصة (وزارة الزراعة والمؤسسات والجمعيات) لطلب أشتال متنوعة، من أجل زراعة مناطق خالية في أماكن السكن (ساحات عامة، شوارع، مقابر، داخل المدرسة، والمؤسسات العامة).

2. يتم تكوين لجنة من الطلاب لمتابعة عملية التحضير للزراعة والاتصال بالمؤسسات، ومن ثم لاحقاً متابعة الأشتال ورعايتها بعد الزراعة.

3. يبحث الطلبة عن دور الأشجار في حفظ التربة، وزيادة المخزون المائي في التربة.

 

للأعلىé


 

نشاط طلابي لا منهجي للتعرف على دور الغطاء النباتي في منع التربة من الانجراف

دور الغطاء النباتي في الحفاظ على التربة من الانجراف

 

إعداد:  سعد داغر

 

المواد والأدوات:

  • وعاءان مجوفان قليلاً.      

  • تربة.   

  • ماء.    

  • قش جاف أو أعشاب خضراء.       

  • ورق أبيض 1م  1م.

 

خطوات العمل:

1.  ضع التربة في الوعاءين، غطِ سطح التربة في أحد الوعاءين بالعشب أو القش واترك الآخر دون تغطية.

2. ضع كل وعاء على ورقة بيضاء

3. يقوم طالب وهو واقف بسكب الماء على الوعاء المغطى بالقش، بحيث ينزل على شكل قطرات تشبه قطرات المطر

4. يقوم طالب آخر بسكب الماء، على شكل قطرات كما فعل الطالب الأول، على الوعاء الآخر ذي التربة المكشوفة.

5. سجل ملاحظاتك وناقش الحالتين.

 

للأعلىé

 
     

 

التعليقات

 
 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

 

الاسم:
بريدك الالكتروني:
 
التعليق:

 
     
 

 االآراء الواردة في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز معا أو المؤسسة الداعمة.